الأسرة في الإسلام

أسباب الطلاق في الاسلام

أسباب الطلاق عند الرجل

الأسباب المادية

تعد القضايا والمشاكل الماليّة التي يَمُرّ بها الرجل بعد زواجه وعدم تقبلها من قِبل الزوجة واستمرار إلحاحها في الإنقاق من أهم الأسباب التي تقود إلى الطلاق والانفصال بين الزوجين، لذلك فإن عدم التوافق بين الرجل والمرأة حول كيفية ادخار وإنفاق المال وكيفية التعامل مع الأزمات الماليّة يعد سبباً رئيسياً للطلاق.

الخيانة

تعتبر الخيانة من أكثر أسباب الطلاق شيوعاً بين الأزواج، كما يعتبر هذا السبب من وجهة نظر الرجال من أصعب الأمور التي يمكن أن يتغلب عليها ويتغاضى عنها للطرف الآخر، لذا فإن الخيانة تعد مشكلة حقيقيّة وحساسة ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى تدهور وقلب العلاقة الزوجية وانتهاء الزواج بالطلاق والانفصال.

الشعور بالإهمال

من أكثر ما يُغيظ الرجل هو شعوره بالإهمال من قِبل الطرف الآخر، مما يجعله يعيد تفكيره في العلاقة الزوجية وتفكيره في الطلاق، ومن المعروف أن المرأة قد تُلهيها الكثير من مشاغل الحياة سواءً بانشغالها بأطفالها أو عملها، ممّا يعيقها عن تركيز اهتمامها لزوجها، وبالرغم من ذلك إلا أنه من المفروض أن تمنح زوجها الاهتمام من خلال التحدث والاستماع إليه والضحك معه، كما يُنصَح بجعل الحديث ممتعاً والامتناع عن التحدث معه في الأمور التي تخصّ الأطفال أو أي التزامات أخرى قد تُسبب الإرهاق للرجل.

الشعور بعدم المساندة

أكدت الدراسات أنّ شعور الرجل بعدم تلقيه المساندة من زوجته في الأوقات العصيبة من الأسباب التي تدفع الرجل للتفكير في تنفيذ إجراءات الطلاق، حيث يشعر الرجل في هذه الحالة بأنه يُكرّس كلّ وقته وولائه للعلاقة الزوجية، في حين أنه عندما يمر بأزمات وأوقات عصيبة فإنه يتوقع أن يجد المساندة والدعم من قِبل زوجته لكنه لا يجدها، مما يجعله يشعر بالوحدة ويشك في وجود زوجته والتزامها، وافتقاره لجهودها في إعادة تأسيس المساندة والدعم له.

من أهم أسباب الطلاق

أبرز 10 أسباب للطلاق على مستوى العالم، حتى يكون الطرفين على دراية بكافة القضايا التي قد تنشأ بعد الزواج وطريقة التعامل معها قبل أن تتفاقم.

  •   الخيانة الزوجية
  •    الأمور المالية
  • قلة التواصل
  • العنف المنزلي وسوء المعاملة
  • تعاطي المخدرات
  • كثرة الخلافات
  • الزواج المبكر جدا
  • اختلاف الأولويات والأهداف
  • الأولوية للأبناء

متى يجوز الطلاق للرجل

وقت جواز الطلاق جعلت الشريعة الإسلامية قيوداً لإيقاع الطلاق، حتى تمنع من التسرع فيه، وتحافظ على الرابطة الزوجية، فإذا توافرت تلك القيود في الطلاق، وقع موافقاً للصورة الشرعية ولا إثم فيه، إمّا إن اختلّ أحد تلك الشروط، أو فُقد، فإنّه يقع موجباً للسخط الإلهي والإثم، وفيما يأتي بيان القيود الثلاثة:

  • أن يكون الطلاق لحاجةٍ مقبولةٍ شرعاً.
  • أن يوقع الزوج الطلاق على زوجته، في طُهرٍ لم يجامعها فيه.
  • أن يوقع الزوج الطلاق على زوجته مفرّقاً، وليس في جلسةٍ واحدةٍ.

أهم أسباب الطلاق في مجتمعنا

أسباب الطلاق ال10 في المجتمعات العربية 

  • الشك ووسائل التواصل الاجتماعي
  • عدم التكافؤ المالي والاجتماعي
  • غياب الانسجام وفقدان الحب
  • غياب الحوار وسرعة الانفعال
  • تدخل الاهل
  • العنف وتحكم الازواج
  • عدم تحمل كل طرف مسؤولياته الزوجية
  • الزواج بأخرى
  • الخيانة الزوجية
  • عدم التوافق في العلاقات الحميمة … أهم أسباب الطلاق

أسباب تجعل المرأة تطلب الطلاق

أبرز الأسباب التي قد تدفع النساء للانفصال عن الرجال

يبقى الانفصال عن شريك الحياة من أسوأ التجارب العاطفية التي يمكن للمرأة المرور بها، لكن بعض النساء يفضلن الانفصال عن الشريك عوض البقاء معه والعيش غير راضيات تماما. فما هي أبرز الأسباب التي تجعل المرأة تُقدم على ذلك.

غالبا ما يترك الانفصال أو الطلاق عن الشريك آثاره ورواسبه في الحياة على كل من المرأة والرجل. ورغم ذلك يُقدم الجنسان معا على هذه الخطوة. فحسب الموقع الألماني “تسايت أونلاين” هناك أسباب عدة تدفع المرأة للانفصال والاستغناء عن مرارة الاستمرار في زواج أو علاقة مكتوب عليها بالفشل عاجلا أم آجلا.

– من بين أكثر الأسباب التي تدفع المرأة إلى التفكير بالانفصال عن شريك حياتها، هو ذلك الإحساس الذي ينتابها بأنها لم تعد ذات أهمية في حياته، وبما أن شريكها لا يولي اهتماما بها، فإن ذلك يعني أنه لا يعطي أي أهمية لشخصيتها.

– في معظم العلاقات يسعى الشريكان إلى تحقيق الوئام بينهما، لكن إذا كثرت الاختلافات يسود التوتر باستمرار ويضعف الرابط العاطفي بينهما.

– إذا صعُب التفاهم بين الرجل وأصدقاء وأقارب المرأة، وتضاربت المصالح، وأصبحت العلاقة عبئا، فإن ذلك ينعكس ذلك على حياة الشريكين.

– عدم الالتزام بالوقت سلوك يُقلق النساء. فهذا يُعطي للمرأة الانطباع بأن شريك حياتها إذا لم يكن منضبطا في مواعيده معها فإنه لا يحترمها.

– تشعر المرأة بأنها ذات قيمة عند شريكها إذا أكثر من الحديث عنها وعن جمالها، وأشعرها بأنها محبوبة عنده ومثار اهتمامه. والتقليل من ذلك يُعطي المرأة الشعور بأن شريك حياتها لا يولي اهتماما بها.

– إذا أكثر الرجل من انتقاداته لشكل شريكة حياته، وتظاهر بالاشمئزاز من جسمها، وأكثر من القول بأنه لا ينجذب لها فنهاية ذلك ستكون حتما تركها له والانفصال عنه.

– كل شخص منا يعرف أن طعم الحياة مع الشريك يتغير، فبعد مشاعر الفرح والسعادة يتراجع اهتمام كل طرف مع مر الزمن. لكن لا يجب إهمال هذا الجانب، ويجب العمل بجد على تحسين ظروف العلاقة لتطويرها وعدم تخريبها.

– سبب قاطع يجعل من المرأة تنفصل عن شريكها، إذا وقعت في حب شخص آخر تشعر بانجذاب جسدي نحوه، وبالخصوص إذا امتلك هذا الشخص خصائص تفتقدها المرأة في شريك حياتها.

تشريع الطلاق في الإسلام

 لقد نبّه الإسلام الرّجال والنّساء إلى حسن اختيار الشّريك والشّريكة في الزّواج عند الخطبة، فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ » تخيّروا لنطفكم وأنكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم«‏.‏

وقال‏:‏ » لا تزوّجوا النّساء لحسنهنّ، فعسى حسنهنّ أن يرديهنّ، ولا تزوّجوهنّ لأموالهنّ فلعلّ أموالهنّ أن تطغيهنّ ولكن تزوّجوهنّ على الدّين، ولأمة خرماء سوداء ذات دين، أفضل «‏.‏

وقال‏:‏ » تنكح المرأة لأربع‏:‏ لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدّين تربت يداك «‏.‏

وقال للمغيرة بن شعبة عندما خطب امرأةً‏:‏ » انظر إليها، فإنّه أحرى أن يؤدم بينكما «‏.‏ وقال‏:‏ » تزوّجوا الودود الولود، فإنّي مكاثر بكم الأمم «، وقال لأولياء النّساء‏:‏ » إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد «‏.‏

إلاّ أنّ ذلك كلّه – على أهمّيّته – قد لا يضمن استمرار السّعادة والاستقرار بين الزّوجين، فربّما قصّر أحد الزّوجين في الأخذ بما تقدّم، وربّما أخذا به، ولكن جدّ في حياة الزّوجين الهانئين ما يثير بينهما القلاقل والشّقاق، كمرض أحدهما أو عجزه وربّما كان ذلك بسبب عناصر خارجة عن الزّوجين أصلاً، كالأهل والجيران وما إلى ذلك، وربّما كان سبب ذلك انصراف القلب وتغيّره، فيبدأ بنصح الزّوجين وإرشادهما إلى الصّبر والاحتمال، وبخاصّة إذا كان التّقصير من الزّوجة، قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيراً‏}‏‏.‏

إلاّ أنّ مثل هذا الصّبر قد لا يتيسّر للزّوجين أو لا يستطيعانه، فربّما كانت أسباب الشّقاق فوق الاحتمال، أو كانا في حالة نفسيّة لا تساعدهما على الصّبر، وفي هذه الحال‏:‏ إمّا أن يأمر الشّرع بالإبقاء على الزّوجيّة مع استمرار الشّقاق الّذي قد يتضاعف وينتج عنه فتنة، أو جريمة، أو تقصير في حقوق اللّه تعالى، أو على الأقلّ تفويت الحكمة الّتي من أجلها شرع النّكاح، وهي المودّة والألفة والنّسل الصّالح، وإمّا أن يأذن بالطّلاق والفراق، وهو ما اتّجه إليه التّشريع الإسلاميّ، وبذلك علم أنّ الطّلاق قد يتمحّض طريقاً لإنهاء الشّقاق والخلاف بين الزّوجين، ليستأنف الزّوجان بعده حياتهما منفردين أو مرتبطين بروابط زوجيّة أخرى، حيث يجد كلّ منهما من يألفه ويحتمله، قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعاً حَكِيماً‏}‏‏.‏

ولهذا قال الفقهاء‏:‏ بوجوب الطّلاق في أحوال، وبندبه في أحوال أخرى – كما تقدّم – على ما فيه من الضّرر، وذلك تقديماً للضّرر الأخفّ على الضّرر الأشدّ، وفقاً للقاعدة الفقهيّة الكلّيّة‏:‏ ‏”‏ يختار أهون الشّرّين ‏”‏‏.‏ والقاعدة الفقهيّة القائلة‏:‏ ‏”‏ الضّرر الأشدّ يزال بالضّرر الأخفّ ‏”‏‏.‏

ويستأنس في ذلك بما ورد عن ابن عبّاس‏:‏ » أنّ زوجة ثابت بن قيس بن شمّاس أتت النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقالت له‏:‏ يا رسول اللّه‏:‏ ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين، ولكنّني أكره الكفر في الإسلام، قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم‏:‏ أتردّين عليه حديقته ‏؟‏ قالت‏:‏ نعم قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم‏:‏ اقبل الحديقة وطلّقها تطليقةً «‏.‏

السابق
تبخر الماء
التالي
طريقة تشقير الجسم

اترك تعليقاً