منوعات

ما هي أوهام مرض الإيدز وأسبابه وطرق علاجه؟

ما هي أوهام مرض الإيدز وأسبابه وطرق علاجه؟

ممكن أن يصاب بأوهام مرض الإيدز بعض الأشخاص الذين تعاملوا مع مريض الإيدز بطريقة أو بأخرى , لأن الشعور بالخوف من هذا الفيروس قد تولد داخلهم , خاصة وأنه أحد الأمراض التي لم يتم الوصول له إلى علاج نهائي أو لقاح , ولهذا السبب قال الأطباء إن هناك أسبابًا تجعله ينتقل من شخص إلى آخر , لذلك سنتعرف في هذا المقال على وساوس مرض الإيدز وماهي أسبابه وهل يوجد طرق لعلاجه.

ما هو وسواس مرض الإيدز

يُعرف وسواس الإيدز بأنه حالة من  الذعر والخوف المبالغ فيه وغير المبرر لوجوده ، على الرغم من أن الإيدز لا ينتقل بسهولة.

تؤثر هذه الحالة على أشخاص معينين ، بحيث يكون لديهم أفكار وهاجس بأنهم عرضة للإصابة فيروس نقص المناعة البشري ، بحيث تدفعهم هذه الأفكار والمخاوف إلى إجراء أعمال غير منطقية مبالغ فيها ، وحماية أنفسهم والحفاظ على الإصابة بعيدة عنهم.

ومن الأمثلة على هذه السلوكيات غسل اليدين وتعقيمها بكثرة بعد الاتصال بأي شيء ، وتجنب الاحتكاك مع الناس ، وحتى إجراء الفحوصات الطبية بشكل متكرر لضمان عدم الإصابة بمرض الإيدز.

يتم تصنيف وسواس الإيدز على أنه شكل من أشكال الاضطراب القهري ، وهو اضطراب عقلي شائع ، حيث يعاني المصابون بهذا الوسواس تكرار نماذج محددة من الأفكار أو المشاعر أو المخاوف أو الهواجس ، مما تدفع صاحبها أيضا إلى القيام بسلوكيات متكررة للتخلص أيضًا من هذه الهواجس والمخاوف.

 

اقرأ مقال لاتوسوس من الإيدز وكيفية التخلص من الوسواس

 أوهام مرض الإيدز

يعتقد البعض منا أن كشف مريض الإيدز يظهر من خلال شكله الخارجي و لكنه اعتقاد سيء ، لأن المريض لا يختلف في شكله عن شخص يتمتع بصحة جيدة ، والسبب هو أن ظهور أعراض المرض ليس على الوجه ولكن يتم تحديدها من خلال إجراء الفحوصات الطبية بما في ذلك تحليل الدم.

يقول البعض أنه يمكن أن ينتقل مرض الإيدز إذا كان الشخص المعافى يستخدم المنشفة أو كأس الماء للشخص المريض ، لكنه أيضًا أحد الأوهام السيئة لأن فيروس نقص المناعة البشري يموت بمجرد خروجه من الجسم.

إن الاعتقاد على أن الإيدز ينتقل عن طريق السلام أو العطس أو السعال أو في الهواء الذي يتنفسه شخص سليم هو خاطئ , لأن الفيروس يكون في أضعف حالاته عندما يترك الجسم المصاب.

يعتقد بعض الناس أنه يمكن أن ينتقل عبر الدموع والعرق واللعاب , هذا شيء صحيح نسبيا ولكن بالمقابل تكون نسبته صغيرة جدا , ويمكن للعدوى أن تنتقل للشخص السليم إذا حدث مثل هذه الأشياء النادرة , مسبح حوض الاستحمام يكون ممتلئ بالدموع.

يعتقد البعض أيضًا أن الإيدز ينتقل عن طريق حمام السباحة أو عن طريق حوض الاستحمام أو عن طريق حمام بخار ، لكن الأطباء أكدوا أنه مجرد وهم لأن فيروس نقص المناعة البشري لا يمكن أن يعيش خارج جسم الإنسان وبل يموت , ولهذا يمكننا أن نقول أن استخدام الشخص المصاب لهذه الأشياء لا يمثل الخطر.

يقال أن هذا المرض يمكن أن ينتقل من النساء الحوامل إلى الجنين عندما تكون مصابة بالفيروس ، ويمكن أن يحدث هذا الاحتمال ولا يمكن استبعاده ، لكن خطر إصابة الجنين يمكن أن يقل حوالي 2 أو 3 ٪ وهذا بسبب الطفرة التي وصل إليها مجال النساء والتوليد اليوم.

إن استخدام الواقي الذكري أثناء العلاقة الزوجية يحمي النساء أو الرجال من العدوى بهذا المرض ، لا يوفر هذا الواقي الذكري حماية كاملة ، ولكنه يقلل من خطر الإصابة بنسبة 95 ٪ ، وهذا بشرط أن يتم التعامل معه بشكل صحيح ، و يقال أن النسب المئوية التي سجلت إصابتها بمرض الإيدز منخفضة للغاية.

 

شاهد مقال الإيدز لا ينتقل بسهولة

أسباب وسواس الإيدز

لم يحدد ما هو السبب الرئيسي لاضطراب الوسواس القهري بشكل عام ، ولا هوس الإصابة بالإيدز على وجه التحديد ، ولكن قد تفسر مجموعة من الفرضيات سبب الإصابة ، ومنها:

وراثي

مثل وجود سوابق لهذا الاضطراب لدى أحد أفراد الأسرة مثل الوالدين ، حيث يرفع معدل ظهور هذا الاضطراب والوسواس في الأطفال.

آلية عمل الدماغ

تشير هذه الفرضية إلى وجود تغييرات في بعض الخلايا العصبية في الدماغ ، أو اختلال توازن في بعض المواد الكيميائية التي تربط الخلايا العصبية ، مثل (السيروتونين) ، وهذا سبب ممكن على ظهور الهوس والخوف.

البيئة والمركز المحيط

الهوس بشكل عام ، إنه أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين تعرضوا من قبل وخاصة في مرحلة الطفولة إلى صدمة نفسية قوية في البيئة التي كانوا يعيشون فيها.

في حالة وجود شخص موهوم بمرض الإيدز , لا يجب الحكم عليه بدون الاطلاع على الأسباب لأنه ربما يكون الشخص المصاب قد فقد أحد الأشخاص الذين يحبونهم بسبب إصابته بالإيدز أو شاهد وسمع أشياء مبالغ فيها عن الإيدز وخطرها ، بحيث شكلت هذه الحوادث آثار نفسية وذكرى سيئة ، و زرعت في نفس الشخص هذا الخوف وهذا الهلع من الإصابة بالإيدز ورافقته الفكرة لفترة طويلة ثم تحولت إلى هواجس لم يستطع التخلص منها.

 

أنصحك بقراءة مقال أسباب الإصابة بمرض الإيدز

أعراض وسواس الإيدز

تشمل أعراض الإصابة بوسواس الإيدز:

الهواجس والأفكار

  • يعاني الشخص من فكرة أنه إما مصاب بالإيدز ، أو أنه سيصاب بطريقة أو بأخرى ، لذلك ترافقه هذه المخاوف ويفكر دائمًا في حماية نفسه والبقاء بعيدًا عن الإصابات.
  • يتكرر في ذهنه وساوس على غسل يديه بشكل متكرر ، و عدم لمس أي شخص أو أداة يمكن أن تنقل إليه المرض.
  • بالإضافة إلى التفكير في إجراء فحص للكشف عن الإيدز ومراجعة الطبيب بشكل متكرر ، وحتى التفكير في رؤية أكثر من طبيب معًا لضمان صحة النتائج وأنه غير مصاب.
  • بالطبع ، لا يمكن التحكم في هذه الأفكار من قبل الشخص المصاب و تتكرر معه بشكل لا إرادي.

الأفعال الإلزامية

  • تكون هي الإجراءات التي يقوم بها الشخص بشكل لا إرادي وغير مرغوب بها لتجنب الأفكار السابقة.
  • على سبيل المثال ، يمكن لأي شخص أن يكرر غسل يديه بشكل غير طبيعي ، عندما يلمس أي شيء حتى أنه يمكن أن يؤذيهم من كثرة الغسيل.
  • أو إجراء الفحوصات الطبية وتكرارها ، على الرغم من أنها تنكر إصابته بالمرض تمامًا.
  • لا يخرج من المنزل إلا للضرورة القصوى ، ويتجنب أي شخص يشك في أنه مصاب.

 

شاهد أيضا مقال أعراض الإيدز الأكيدة

كيف يتم تشخيص وسواس الإيدز؟

  • يعتمد التشخيص على مراجعة الطبيب النفسي المتخصص في حالة المعاناة من الأعراض.
  • يتحدث الطبيب إلى المريض ويسمعه ويسأله أسئلة حول أعراض الإصابة وعندها يستطيع التشخيص حول وجود هواجس في الشخص أم لا.
  • وإذا كانت هذه الهواجس هي بالفعل أوهام لمرض الإيدز يقوم الطبيب بوضع حد لأسبابه وأيضا طرق لعلاجه.

علاج وسواس الإيدز

بعد معرفة أوهام مرض الإيدز وأسبابه وأعراضه يمكننا الآن القول بأن طرق علاجه تتشابه مع طرق علاج الوسواس القهري ويمكن أن نتبع طريقتين أساسيتين للعلاج ، هما:

العلاج النفسي

يتم تنفيذها من قبل طبيب نفساني ، ويعتمد العلاج هنا على علاج السلوك المعرفي ، حيث يتحدث الطبيب إلى المريض ويناقشه ، ويتعرف على مخاوفه والهواجس التي تدور في ذهنه.

بعد ذلك ، يحاول أن يجعل المريض يواجه هذه المخاوف والهواجس ويقاومها ويحلها إلى أن تصبح غير موجودة بالفعل ، وفي حالة وسواس الإيدز يشرح الطبيب للشخص عن مرض الإيدز وأنه لا ينتقل عن طريق المصافحة أو لمس الأشياء ، وليس هناك حاجة لهذا الخوف.

العلاج الدوائي للإيدز

يمكن وصف الأدوية للمصابين ، بما في ذلك الأدوية التي تصنف على أنها أدوية نفسية مضادة للاكتئاب حيث تعمل على تهدئة المريض وتخفيف قلقه وأفكاره الوسواسية ، وجعله يمارس حياته بشكل طبيعي ، مثل فلوكستين ، على سبيل المثال و “مضادات الاكتئاب الأخرى”.

يمكن أن تكون فترة تناول الدواء محددة ثم تنخفض الأعراض ، ولكن في بعض الحالات قد يتعين على المريض تناول الدواء لبقية حياته ، بشكل عام خطة العلاج على أساس اندماج الطريقتين السابقتين هي أفضل وأكثر فعالية في تحسين حالة المصاب بوسواس الإيدز.

 

اقرأ أيضا مقال طرق العلاج من مرض الإيدز

السابق
جاوتيكس Goutex
التالي
دواء ريليزين