أمراض الجهاز الهضمي

الامساك

الامساك

يشير الامساك إلى حركة الامعاء النادرة وصعوبة تمرير التغوط. الإمساك سبب شائع للتغوط المؤلم. يشمل الإمساك الشديد الإمساك المعنّد (الفشل في تمرير البُراز أو الغازات) وانحشار البراز، والذي قد يتقدّم لانسداد معوي ويصبح مهدّدًا للحياة.

أعراض الإمساك

يمكن أن تشمل أيضًا أعراض الإمساك المعروفة:

  • عدم الراحة عند الذهاب إلى الحمام
  • الانتفاخ البطني
  • الألم الناتج عن البراز
  • ظهور براز صلب يصعب تمريره.

للأسف، يمكن أن يكون للإمساك تأثير سلبي خطير على جودة الحياة، بالإضافة إلى صحتك الجسدية والعقلية.

وإذا كان لديك إمساك شديد في الغالب ستعاني من الأعراض التالية:

  • دم في برازك
  • فقدان الوزن على الرغم من أنك لا تحاول ذلك
  • لديك ألم شديد مع حركات الأمعاء
  • تغيير في حجم وشكل وتناسق البراز بشكل كبير.

قد يوصي طبيبك بإجراء اختبارات لمعرفة أسباب الإمساك الشديد لديك، مثل اختبارات الدم لمعرفة مستويات الهرمون، والاختبارات الخاصة بالعضلات في الشرج أو كيفية تحرك الفضلات خارج الجسم.

أسباب الإمساك المفاجئ

هناك العديد من الأسباب المختلفة للإمساك الشديد ومنها:

1- إمساك بسبب الأمراض، ومن هذه الحالات:

  • أمراض في القولون: على سبيل المثال، سرطان القولون، تضيق القولون.
  • بعض الحالات الطبية: مثل مرض السكري و اضطرابات الغدة الدرقية، مرض باركنسون، أو الحمل.
  • بسبب الأدوية: مثل أدوية الضغط (حاصرات قنوات الكالسيوم)، الأدوية المضادة للنوبات ومضادات التشنج.
  • أمراض الأمعاء: قد تؤدي أمراض الأمعاء الأكثر خطورة أو الاضطراب الهيكلي إلى بداية الإمساك.

2- يشار إلى الإمساك المزمن الذي لا يرجع إلى أسباب مرضية إلى الإمساك الوظيفي، ومن حالاته:

  • الإمساك البطيء: يكون مرور البراز عبر القولون أبطأ من المعتاد.
  • اضطرابات الإخلاء: وتشمل الاضطرابات الوراثية التي يمكن أن تسبب الإمساك الشديد مثل، تدلي المستقيم، والانسداد المستقيمي، تنسيق غير فعال لعضلة الحوض أو البطن أو العضلة الشرجية.

كيف امنع الإمساك

ينشغل الكثير من الأشخاص، وبشكل كبير في تداول موضوع “الإمساك” وعلاجه. فتجد الكثير من القلق والتفكير بشكل البراز (الغائط)، مدى صلابته، لونه ووتيرة الإخراج. إلا أن هذه المعطيات لا تعتبر ذات أهمية من الناحية الطبية. باستثناء بعض الحالات النادرة (عادةً لدى المسنين من المرضى)، حيث قد تدل هذه المعطيات على تغيًرات في عمل الأمعاء، وعلى وجود مشكلة جدية.

علاج الإمساك في المنزل

عادةً ما يكون الحرص عند انتقاء النظام الغذائي الصحي، أهم من تتبع ومراقبة عملية الإخراج (التبرز) بتفاصيلها الدقيقة. ولكن في حال إصابتك بالإمساك، بإمكانك اتباع النصائح العلاجية المنزلية التالية:

  • ممارسة التمارين الرياضية البسيطة: حاول المشي لفترة قصيرة يومياً، الأمر الذي من شأنه أن يساعد في علاج الإمساك.
  • السوائل: تأكد من تناولك لكمية مناسبة من السوائل يومياً.
  • الكافيين: ابتعد عن تناول منتجات الكافيين بكافة أنواعها.
  • النظام الغذائي: ركز على تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالألياف.
  • مواعيد منظمة: حدد موعد محدد يومياً لمحاولة التغوط ولا تستعجل بذلك!
  • دعامة: ضع دعامة أسفل قدميك عن جلوسك على المرحاض لتسهيل عمل الأمعاء خلال عملية التغوط.
  • الملينات: بإمكانك تجربة بعض الملينات التي تباع دون وصفة طبية بعد استشارة الطبيب.

متى عليك مراجعة الطبيب؟

في حال تطبيقك لكل ما ذكر ولم تلاحظ أي تحسن وظهرت العلامات والأعراض التالية، يجب أن تستشير الطبيب:

  1. استمر الإمساك لأكثر من أسبوع بعد العلاج المنزلي
  2. ألم في منطقة الشرج
  3. وجود دم في البراز
  4. تسرب البراز بشكل لا إرادي.

قد تصل وتيرة التبرز إلى ثلاث مرات في اليوم، لكنها بالمقابل قد تقتصر على مرةً واحدة كل ثلاثة أيام. ليس من المفترض أن يكون تغير لون البراز مقلقًا، ولا ملمسه، أو حتى كثافته أو حجمه.

كذلك، من الممكن أن يكون الإخراج منتظمًا، أو أنه قد لا يكون كذلك. لا يدعو أيٌ من هذه العوامل للقلق إلا إذا كان هنالك فرق كبير وملاحظ بوضوح عن نمط الإخراج المعتاد.

متى يصبح الإمساك خطر

إن الإمساك لا يمكن إهماله والسكوت عليه فى حالات معينة، لأنه يعطى فيها للجسم إنذارات وإشارات توضح دخوله فى مرحلة الخطر، وإهماله فى تلك الحالة ينذر بنتائج خطيرة.

أن هناك علامات تنذر بأن هذا الإمساك ليس طبيعيا، ولابد من علاجه لدى مختص، ولا يكتفى حينها بتناول الطعام الورقى، ولا بتناول المشروبات الدافئة المسهلة، ومن أهم هذه العلامات هو الشعور بألم بالبطن متصل لا ينقطع، بل يتزايد وترتفع حدته من وقت لآخر.

إن حدوث الصداع الشديد أثناء الإصابة بالإمساك دون معرفة السبب، وحدوث تقلصات مميتة قاتلة، مع مرور أكثر من حوالى 6 إلى 7 أيام من انقطاع التبرز، يستوجب زيارة أقرب مختص جهاز هضمى وباطنى، لأن المريض هنا يصبح فى مرحلة متقدمة من الإمساك الذى قد ينذر بانسدادات ومشكلات معوية خطيرة لابد من تجنبها سريعا.

علاج الإمساك فورا

لحلّ الإمساك بشكل صحيّ وسريع لا بدّ من إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة المتبع، والنظام الغذائي، وبعد ذلك إذا لم تكن هذه التعديلات كافية يمكن اللجوء للعلاجات الدوائية.
تغيير نمط الحياة
إذ ينبغي على الشخص الذي يعاني من الإمساك أن يتناول كميات كافية من الماء ويمارس التمارين الرياضية بشكل منتظم في أغلب أيام الأسبوع، كما يُوصى بالحرص على عدم التأجيل والذهاب فوراً للحمام عند الشعور بحاجة للإخراج.
العلاج بالأطعمة
تساعد بعض الأطعمة على التخفيف من الإمساك، وذلك عن طريق إضافة حجم للبراز، وعملها على تليين البراز، وعلى التقليل من وقت العبور المعوي، وزيادة عدد مرات إخراج البراز، وفيما يلي بعض من الأطعمة التي يمكن أن تساعد على التخفيف من الإمساك وإبقاء الأشخاص في الوضع الطبيعي:
الخوخ: حيث إنّ الخوخ المجفف يُستخدم كواحد من العلاجات الطبيعية لمشكلة الإمساك، إذ يحتوي الخوخ على كميات كبيرة من الألياف، ويُعتبر السليولوز (بالإنجليزية: Cellulose) من الألياف الموجودة في الخوخ، وهو نوع من الألياف غير القابلة للذوبان، ويعمل على زيادة كمية الماء الموجودة في البراز، وبالتالي زيادة حجم البراز، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الخوخ يتم تخميرها في القولون من أجل إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، والتي أيضاً تعمل على زيادة وزن البراز، كما أنّ الخوخ يحتوي على السوربيتول (بالإنجليزية: Sorbitol)، وهو سكر كحولي لا يقوم الجسم بامتصاصه بشكل جيد، مما يتسبب في سحب الماء إلى القولون، وبالتالي يؤدي إلى تأثير ملين عند عدد قليل من الناس، وتجدر الإشارة إلى أنّ الخوخ أيضاً يحتوي على مركبات فينولية (بالإنجليزية: Phenolic compounds)، والتي تعمل على تحفيز بكتيريا الأمعاء المفيدة، وبالتالي قد تساهم في حدوث تأثير ملين.
التفاح: يُعتبر التفاح غنياً بالألياف، إذ تكون معظم الألياف القابلة للذوبان التي يحتوي عليها التفاح على شكل ألياف غذائية تُسمى البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، حيث يتمّ تخمير البكتين في الأمعاء بسرعة عن طريق البكتيريا من أجل تكوين الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، والتي تقوم بسحب الماء إلى القولون، وبالتالي تمكّن من تليين البراز، ويمكن القول أنّ تناول التفاح يُعتبر طريقة سهلة لزيادة محتوى الألياف في النظام الغذائي، والتخفيف من الإمساك، وبالإمكان تناول التفاح كاملاً، أو على شكل عصير، أو في السلطة، أو في المخبوزات.
الإجاص: يُعتبر الإجاص من الفاكهة الغنية بالألياف أيضاُ، ويتميز الإجاص عند مقارنته بأنواع الفواكه المختلفة باحتوائه على نسب مرتفعة من الفركتوز (بالإنجليزية: Fructose) والسوربيتول (بالإنجليزية: Sorbitol)، والفركتوز هو سكر سيء الامتصاص في الجسم، وهذا يعني بقاء كميات منه في القولون، ويسحب الماء عن طريق الخاصية الأسموزية، مما يؤدي إلى تحفيز حركة الأمعاء، وكما ذكرنا سابقاً فإنّ الإجاص يحتوي أيضاً على سكر السوربيتول، وهو مثل الفركتوز لا يتم امتصاصه بشكل جيد في الجسم، إذ يعمل كمسهل طبيعي، وذلك عن طريق إدخال الماء إلى الأمعاء، وبالإمكان إدخال الإجاص إلى النظام الغذائي بطرق متنوعة، كأن يتم أكلها نيئة، أو مطبوخة مع الجبن، أو وضعها في السلطات، والأطباق اللذيذة، والسلع المخبوزة.
السَّنَا: (بالإنجليزية: Senna) وهي ملين عشبي، حيث انتشر استخدام السنّا من أجل تخفيف الإمساك، إذ إنّها متاحة للصرف بدون وصفة طبية، ويمكن أن تُؤخذ أيضاً عن طريق الفم أو المستقيم، كما تجدر الإشارة إلى أنّ السنّا تحتوي على عدد من المركبات النباتية تسمى الغليكوزيدات (بالإنجليزية: Glycosides)، والتي تعمل على تحفيز الأعصاب في الأمعاء وبالتالي تسريع حركة الأمعاء، كما يجب التنويه إلى أنّه لا يُنصح باستخدام السنا من قِبل النساء الحوامل أو المرضعات، أو الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة، مثل مرض التهاب الأمعاء، ولكن في العادة يُعتبر استخدام السنّا آمناً للبالغين، وذلك لفترات قصيرة ومحدودة من الوقت فقط، وتجب استشارة الطبيب في حال عدم اختفاء الأعراض بعد مرور بضعة أيام.

علاج الإمساك بالأعشاب

اليانسون:

يعتبر اليانسون من أهم الأعشاب التي تساعد في الحفاظ على الجهاز الهضمي، وهذا لأنه يحتوي على زيوت طيارة تساعد على التخلص من الإمساك، ويكون ذلك من خلال تناول مغلي اليانسون مرة واحدة يومياً للمساعدة في علاج الإمساك المزمن والانتفاخ.

البابونج

للتخلص من حالة الإمساك يمكنك اللجوء إلى تناول عشبة البابونج، والتي تساعد على طرد الغازات والتخلص من آلام المعدة، ويتم تناولها من خلال غلي أوراق البابونج وتحليتها بعسل النحل.

الشبت

الشبت له قدرة على تخليص الجسم من الغازات وعلاج الإمساك، ويكون تناوله من خلال غسل الشبت جيدا وغليه ثم تناول الماء الناتج عنه.

الكمون

يعتبر الكمون من الملينات الطبيعية التي تستخدم للتخلص من الإمساك، ومن الممكن تناول كوب من الكمون المغلي المضاف إليه شرائح من الليمون، ويتم تركه منقوعا طوال الليل، ثم تناوله صباحاً.

السابق
انتشار مرض الزهري
التالي
الوقاية من الزهري