ديني

الذي وضع الحجر الاسود في مكانه بعد سقوط الكعبة

الذي وضع الحجر الاسود في مكانه بعد سقوط الكعبة, الكعبة المشرفة, الحجر الأسود وما تعرض له على مر التاريخ, هل تقبيل الحجر الأسود جائز أم هو بدعة مختلقة؟,

الذي وضع الحجر الاسود في مكانه بعد سقوط الكعبة

الذي وضع الحجر الاسود في مكانه بعد سقوط الكعبة
الذي وضع الحجر الاسود في مكانه بعد سقوط الكعبة
  • تعرضت الكعبة الشريفة لأكثر من هجوم ولكن الله كان يحميها من عنده في كل مرة، تم بناء الكعبة لأول مرة عن طريق نبي الله ءادم وهذا بأمر من الله عز وجل ثم تمت إعادة البناء والترميم بواسطة سيدنا إبراهيم وولده إسماعيل.
  •  بقيت الكعبة على حالها حتى قرر أهل مكة إعادة البناء والترميم وذلك بسبب شدة التصدع الذي حدث لحجارتها وكان هذا في عهد رسول الله محمد قبل البعثة بخمسة أعوام، شارك النبي مع أعمامه وأهله في البناء ونقل الحجارة.
  •  وتم تقسيم المهام فيما بينهم فارتفعت جدرانها وانتهى العمل ولم يتبقى سوى وضع الحجر الأسود في مكانه فاختلفوا على من ينال هذا الشرف العظيم فقاموا بالاتفاق على أن أول من يدخل عليهم من الرجال هو من سيتولى وضع الحجر الأسود مكانه.
  •  فكان سيدنا محمد عليه الصلاة والتسليم هو أول من دخل فأكرمه الله بهذه المهمة والحكمة النبي الكريم اقترح على أهله أن يتم وضع الحجر الأسود في قطعة كبيرة من القماش ويمسك شيخ كل قبيلة بطرف منها ثم يوضع مكانه، وبهذا نكون قد عرفنا من الذي وضع الحجر الاسود في مكانه بعد سقوط الكعبة وهو النبي الكريم محمد عليه الصلاة والسلام.

الكعبة المشرفة

  • الكعبة المشرفة هي أول بيت تم وضعه في الأرض كما ذُكر في كتاب الله عز وجل” أن أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ”
  • والكعبة الشريفة هي بيت لله سبحانه وتعالى فقد نسبها إلى نفسه كما جاء في القرآن الكريم “وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ”. وهي قبلة المسلمين الأولى نتجه إليها في جميع صلواتنا.

الحجر الأسود وما تعرض له على مر التاريخ

  • ويعد الحجر الأسود هو أشرف جزء في الكعبة المشرفة وذلك لأنه ليس حجرًا عاديًا بل هو حجر من الجنة ويقال أنه نزل من السماء ناصع البياض ولكنه طمس باللون الأسود بسبب خطايا بني آدم وهذا حسب ما جاء في حديث النبي صلوات الله عليه” إنّ الحِجرَ والمقامَ ياقوتتانِ من ياقوتِ الجنةِ طمس اللهُ نورَهما ولولا ذلك لأضاءَا ما بينَ المشرقِ والمغرب”.
  • يتكون الحجر الأسود في الأساس من خمسة عشر حجرًا يظهر لنا منهم ثمانية ولكن بأحجام مختلفة أما باقي الأحجار السبع فمن المعتقد أنها من ضمن بناء الكعبة ولكن تكون مغطاة بمعجون أسود ويتكون هذا المعجون من المسك والعنبر بالإضافة إلى الشمع، أما مكان الحجر الأسود فهو يقع في الجهة الشرقية الركن اليماني للكعبة يرتفع الحجر عن الأرض بمقدار متر ونصف.

الحجر الأسود تعرض للعديد من الهجمات التاريخية ولكن الله كان يحميه من عنده بقدرته وجلاله وفيما يلي نتعرف على هذه الأحداث:-

  • جاءت البداية مع عمرو بن الحارث الذي قام بأخذ الحجر الأسود ودفنه عند منطقة زمزم ولكن الله أراد أن امرأة من بني خزاعة تراه وتبلغهم بمكان الحجر ويتم استعادته على الفور.
  • وفي الجاهلية القديمة تعرضت مكة المكرمة لهجوم كبير من رجل كان يسمى”تبع” حيث سرق الحجر الأسود وأراد أن يرسله إلي اليمن ولكن تصدى له والد السيدة خديجة رضي الله عنها وكان موقف رائع له في حماية الحجر الأسود من أي ضرر.
  • في زمن قريش أصاب الكعبة المشرقة حريق كبير أدى إلى ضعف حجارتها وكان أهل قريش في حيرة من أمرهم هل يهدموا الكعبة أم يتركوها كما هي حتى جاء الوليد بن المغيرة وأخذ خطوة البداية باقتلاع أول حجر منها والبدء في رحلة الترميم.
  • بدأ الرسول الكريم مع أهله في ترميم الكعبة الشريفة وساهم الجميع في نقل الحجارة، وعندما جاءت لحظة وضع الحجر الأسود في مكانة شب النزاع والخلاف بين أفراد قريش حتى قرروا أن يحتكموا لأول رحل يدخل عليهم فكان الرسول محمد عليه الصلاة والسلام وعندها ارتضاه الجميع وصاحوا الصادق الأمين حينها اقترح عليهم الرسول أن يتم وضع الحجر في ثوب ويأخذ كل شيخ قبيلة طرف هذا الثوب وأخذه هو بيديه الكريمتين فوضعه في الثوب وانتهى النزاع فيما بينهم.
  • حتى جاء الحدث الأكبر والأخطر في تاريخ الحجر الأسود حيث قام حاكم القرامطة وكان يسمى بأبي طاهر القرمطي بمهاجمة الكعبة المشرفة وسرقة الحجر الأسود من مكانه ونجح في إخفائه لمدة 22 سنة كاملة وكان هذا في قرية الجيش بل والأدهي من ذلك أن هذا الحاكم أمر أهل بلدة القطيف بالحج في المنطقة الموجود بها الحجر الأسود ولكنهم رفضوا، وأخذ الأمراء والملوك في المفاوضات معه لرد الحجر ولكنه تمسك بالرفض لمدة طويلة إلى أن تمت استعادة الحجر في عام 339 هـ وإعادته إلى مكانه في الكعبة المشرفة.
  • في عهد عبدالله بن الزبير حدث قتال بينه وبين الحصين بن النمير وكان الزبير مختبئًا داخل الكعبة فقام الحصين برمي الكعبة بالمنجنيق فأدى إلى نشوب حريق بها، لذلك قام عبدالله بن الزبير ببناء أول قلادة فضية للحجر الأسود بهدف حمايته والحفاظ عليه، وقام الحكام والأمراء بتتبع خطى الزبير وتجديد القلادة كل فترة.

هل تقبيل الحجر الأسود جائز أم هو بدعة مختلقة؟

  • كثيرًا ما نرى الحجاج والمعتمرين يقومون بتقبيل الحجر الأسود فهل هذا فعل خاطئ وغير صحيح أم أن له فضل وثواب في ذلك؟
  • قام الرسول صلى الله عليه وسلم بتقبيل الحجر الأسود لذلك فإنه يستحب للحاج والمعتمر فقط تقبيل الحجر الأسود مع العلم بداخلنا أنه مجرد حجر لا يضرنا ولا ينفعنا وأن فعلنا هذا هو إتباع سنة نبينا الكريم علية الصلاة والسلام ودليل على هذا ما قاله عمر بن الخطاب “إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أنّي رأيت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقبلك ما قبلتك”
  • ويقال أن عمر بن الخطاب قال هذا لأن قريش آنذاك كانوا حديثي عهد بعبادة الأصنام وما شابهها فخاف عمر رضي الله عنه أن تقبيله للحجر أمامهم يرونه تعظيم للأحجار كما كانوا يفعلون في الجاهلية من عبادة الأوثان وغيرها فأراد عمر بن الخطاب أن يعرفهم بأن تقبيله للحجر ما هو إلا إتباع لسنة وفعل النبي عليه الصلاة والسلام.
السابق
اسماء افضل 5 فنادق في مكة المكرمة 5 نجوم 2021
التالي
فضل سورة يس لقضاء الحاجة