نصائح طبية

العلاقة بين الصداع و الأسنان

العلاقة بين الصداع و الأسنان

العلاقة بين الصداع و الأسنان

توجد العديد من المشاكل التي تربط الصداع بألم الأسنان وتجعل المريض يعاني من كليهما، وتؤثر على نوعية حياته وإمكانية ممارسته للنشاطات اليومية، ويمكن تقسيم هذه المشاكل حسب مصدرها، فقد يكون ألم الأسنان سببًا لظهور الصداع، وقد يكون ترافق الصداع مع ألم الأسنان عَرَضًا لمشكلةٍ صحيةٍ أخرى، وذلك ما سيوضحه المقال:

مشاكل الأسنان

ينقل العصب الثلاثي الإحساس من الشفتان والأسنان واللثة وأغلب مناطق الوجه إلى الدماغ، وبسبب هذا التشابك والترابط العصبي، يمكن أن يُحال الصداع بمختلف درجاته إلى مشاكل الأسنان، وأهم هذه المشاكل: تسوس الأسنان وإصاباتها: يولد تسوس الأسنان أو كسرها شعورًا بألمٍ ينتشر في الرأس بعيدًا عن الأسنان، كما أن بزوخ أضراس العقل قد يسبب صداعًا أيضَا. صك الأسنان: إحدى أهم المشاكل التي توضح العلاقة بين الصداع وألم الأسنان هي كز الأسنان والصك عليها أثناء النوم، والذي ينتِج صداعًا في كامل الرأس ويتركز خلف العينان. التهابات الأسنان وتقرحاتها: تنتج تقرحات اللثة وعضلات الفك والتهابات الأسنان ألمًا حادًا في الأسنان مترافقًا مع صداعٍ قوي. تخثر الجيوب الأنفية: قد يؤدي وجود مشاكل أسنانٍ دون علاجٍ إلى ظهور مشكلةٍ تهدد الحياة، هي تخثر الجيوب الانفية، التي تولد صداعًا رهيبًا خلف العين أو على الجبهة مترافقًا مع ألم الأسنان التي لم يتم علاجها.

أعراض ألم الأسنان

تختلف آلام الأسنان وتتنوّع، فقد تكون على شكل نبضات قويّة، أو قد يكون ألمًا ثابتًا أو ألمًا حادًّا، وقد يشعر البعض بالألم فقط عند الضغط على السّن، ويشمل ألم الأسنان مجموعةً من الأعراض، أهمُّها:.وجود ورم حول محيط السّن. الإصابة بالصّداع والحمّى. وجود رائحة كريهة للأسنان المصابة. الشعور بألمٍ أثناء مضغ الطعام. حساسيّة الأسنان اتجاه السّوائل، أو الهواء السّاخن، أو البارد. نزيف اللثة، أو تسرُّب إفرازات حول السّن واللثّة. تورُّم الخد. الصُداع. يُعدّ ألم الأسنان وصدغيّ الفكين من الآلام التي يشتكي منها كثيرون، إلا أنّه قد يكون أحد الأعراض مؤشرًا على مشكلة ما أكثر خطورةً، وقد يتطلّب بعضها رعايةً طبيّة، وقد يُصاحب هذه الأعراض أحيانًا تسوّس الأسنان أو أحد أمراض اللثة، لذا يجب تحديد مصدر الألم والانتباه إلى عدم وجود مصادر ألمٍ أخرى في الوجه كالجيوب الأنفية، أو آلام الحلق، أو ألم الأذنين، أو آلام المفصل الصّدغي الفكي المرتبط بالجمجمة، وقد ينتقل الألم على طول عصب الأسنان مُسبّبًا ألمًا أعمق، وقد يتمحور الألم في الفكّ، أو في نفس السّن المُصاب.

علاج صداع الاسنان بالمنزل

  • تطهير الفم والأسنان بمحلول الملح المنزلي يساعد في تخفيف ألم صداع الأسنان او استخدام فيفادول بلص .
  • مكعبات الثلج أيضاً تساعد برودتها في تخدير هذا الألم.
  • وضع القرنفل حيث يقوم بعمل تخدير المكان المؤلم حول الأسنان.
  • أيضاً وضع أوراق النعناع الطازج على المكان الموجود به الألم يخفف من حدته.

مع أتباع العادات الصحية لتنظيف الأسنان وتطهير الفم بصورة يومية فأن هذا يساهم بصورة كبيرة في علاج صداع الأسنان, بجانب الزيارات الدورية للطبيب لفحص وعلاج أسنانك في مرحلة مبكرة.

ألم الأسنان والصداع النصفي

عندما يكون الشخص مصاباً بالتهاب في أحد أسنانه أو بحساسية الأسنان الناتجة عن بعض أمراض اللثة أو عن كحت الأسنان فإن نوبات الألم من الممكن أن تصيبه بشكل مفاجئ عند تناول المشروبات الباردة أو عند مضغ الطعام أو الضغط على السن المصاب. والمعروف أنه هناك علاقة قوية وواضحة بين آلام الأسنان من جهة وآلام الأذنين والصداع النصفي من جهة أخرى. وذلك لأن الإلتهابات التي تصيب الأسنان أو اللثة من شأنها أن تسبب انتفاخاً في الوجه في جهة الضرس المصاب، ويمكن لهذا الإنتفاخ أن يصل إلى منطقة أسفل العين، كما ومن الممكن أن يسبب آلاماً في الرأس وفي الأذن.

وأيضاً عند ظهور ضرس العقل، إذا حصل ازدحام في الأسنان على اللثة، من الممكن أن يسبب ذلك الضغط على عصب الإحساس في الفم ما يسبب نوبات من الصداع غير معروفة المصدر والسبب.

إضافة إلى ذلك، الأشخاص الذين يعانون من مشكلة الجز على الأسنان خلال النوم، غالباً ما يشعرون بنوبات من الصداع بعد الاستيقاظ ولكنهم لا يعرفون أن مصدر هذه النوبات هو ألم الأسنان الناتج عن الضغط القوي والمتكرر على اللثة خلال الليل.

علاج صداع الاسنان

من أهم ما يسعى إليه الكثيرون للتخلص من هذا الألم الحاد بالرأس والأسنان والذي يؤثر بالتأكيد على نشاطك اليومي سواء في عملك أو مع عائلتك.

لذا فلابد من وجود تفسير وراء حدوث صداع الأسنان ألا وهو كالأتي:

يحدث صداع الأسنان نتيجة وجود ألم بالأسنان يعود الى مشكلة صحية ما أو مرضية بالأسنان أو اللثة أو عظام الفكين، مما يؤدي للشعور بالألم الذي ينتقل في هيئة صداع بالرأسويعتبر صداع الأسنان من الآلام الغير محتملة والتي من الصعب تجاهلها أو التعايش معها طوال اليوم.

علاج صداع الأسنان لا يحتاج إلى استخدام المسكنات فقط مثل الباراسيتامول والتي يلجأ إليه الكثير من الأفراد ظناً منهم أن ذلك يساعد في علاج صداع الأسنان.

ولكن هذا النوع من الصداع يحتاج لزيارة طبيبك وفحص أسنانك من أجل علاج صداع الأسنان بطريقة سليمة تمكنك من التخلص من هذا الألم للأبد.

 

متى يجب أن تستشير طبيب الأسنان؟

إذا كنت تشعر بأيٍ من العلامات أو الأعراض المذكورة أعلاه، عليك مراجعة طبيب الأسنان فورًا، خاصةً إذا بدأت تشعر بتورم في الوجه أو بحمى. إذا لم يتمكن طبيب الأسنان من رؤيتك في الحال، ينبغي أن تذهب إلى غرفة الطوارئ حيث أنه من الممكن أن تكون هذه الأعراض إشارة إلى انتشار العدوى في الفك والأنسجة المحيطة.

الطريقة الوحيدة للتخلص من هذا الألم وهذه الحالة هي الحصول على علاج الأسنان المناسب. قد تشعر بانخفاض في الألم إذا انفجر الخُراج، ولكن لازلت تحتاج للحصول على عناية متخصصة. فقد تنتشر العدوى إلى أجزاء أخرى من الفك أو أبعد من ذلك إلى الرأس والرقبة، وهذا قد يؤدي في أسوء الحالات إلى تعفن الدم، وهو عدوى تنتشر في الجسم كله وقد تعرض حياتك للخطر.

الفحص والتشخيص

بالإضافة إلى فحص الأسنان الطبيعي، قد يقوم طبيب الأسنان ببعض الفحوص المتخصصة لتأكيد إصابتك بخُراج الأسنان:

النقر على السن — تكون السن المصابة بخُراج في الكثير من الأحيان حساسة للغاية للمس أو الضغط، ولذلك قد يقوم طبيب الأسنان بلمس السن المشكوك في أمرها أو الضغط عليها لتحديد مستوى الألم الذي تشعر به.

الأشعة السينية — تساعد الأشعة السينية أو أية فحوص تصويرية أخرى (مثل الأشعة المقطعية) في تحديد الخُراج، ولذلك قد يحتاج طبيب الأسنان لإجرائها للتأكد.

الفحوص المعملية — إذا لم ينجح الخط الأول من المضادات الحيوية في القضاء على العدوى، قد يأخذ طبيب الأسنان عينة منها ليكتشف نوع البكتيريا المسببة لها. فهذا سيساعده في وضع خطة علاجية أكثر فاعلية للمضي قدمًا.

السابق
سكودا سوبيرب 2021 اتوماتيك / Dynamic
التالي
مراحل تكوين الأسنان في رحم الأم