أمراض

الفزع من النوم والشعور بالموت وضيق التنفس، وطرق علاج الفزع من النوم والشعور بالموت

الفزع من النوم والشعور بالموت

الفزع من النوم والشعور بالموت: ستتعرف في هذا المقال على الفزع من النوم والشعور بالموت وقد يكون الشعور الأسوء على الإطلاق الذي قد يعاني منه البعض خلال فترات النوم أو الراحة، ولابد من تواجد عدد من الأسباب المتسببة في هذا الإحساس والتي سوف يتم التحدث عنها بشكل مفصل خلال هذا المقال، هذا بالإضافة إلى أهم الأعراض الناتجة عنه وأهم الطرق المتبعة التي يمكن من خلالها تفادي حدوث هذه المشكلة من الأساس.

سبب الفزع عند بداية النوم

الفزع عند بداية النوم يُقصد به الشعور بخوف أو اهتزاز شديد يوقظ الشخص من نومه ليجد نفسه يُعاني من التوتر والارتجاف وزيادة نبضات القلب والتعرق والتنفس السريع، هذه الأعراض جميعها قد يعتقد البعض أن لها سببًا مُحدد كونها تتكرر كثيرًا بين الأشخاص، لكن علميًا لا يوجد سبب معروف يخبرنا عن سبب الفزع عند بداية النوم.

بالرغم من أن سبب الفزع عند النوم غير معروف إلا أن بعض الخبراء أعزوا أن السبب يعود إلى فرضية سوء تفسير الدماغ مرحلة النوم الأولى، هذه نظرية تُخمن أن المرحلة الأولى من النوم تكون خفيفة أي أن الدماغ لم يدخل في مرحلة النوم العميق، وهذا الأمر قد يُفسره الدماغ أن الجسم يقظ وأن العضلات لا تتحرك، مما يجعله يقوم بإرسال رسالة للعضلات لتُثبت أنها تعمل مما يُشكل الارتعاش المتمثل على شكل سقوط أو انتفاض كامل للجسم أو فزع.

يمكنك مشاهدة مقالة هل مرض القولون يسبب حالة نفسية, والفزع من النوم؟ وعلاجه بالقرأن 

الفزع من النوم وخفقان القلب

هناك العديد من الأسباب التي تجعل الفرد يشعر بالفزع أثناء النوم، ولهذا السبب جئنا إليك الآن لمعرفة هذه الأسباب بالتفصيل:

  • بسبب التغيرات التي تؤثر على الفرد أثناء عمل الدماغ.
  • نتيجة عدم التمكن من الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
  • لأن الفرد يشعر بالتعب والقلق والتوتر.
  • أظهرت الدراسات أيضًا أن الأشخاص الذين يعانون من الذعر الليلي هم أكثر عرضة لهذه الهجمات.
  • أحد الأسباب الرئيسية لهذه النوبات هو التغيرات الهرمونية التي تؤثر على كيمياء الدماغ.
  • من الممكن أن يصاب الشخص بهذه النوبة دون سبب.
  • يمكن أن يكون نتيجة الكوابيس التي يحلم بها الفرد، مما يجعله يشعر بالخوف من الظلام.

شاهد أيضاً شفيت من الخوف من عدم النوم وما هو وسواس النوم والعلاج السلوكي للخوف من عدم النوم

الفزع من النوم وضيق التنفس

توقف التنفس أثناء النوم لا يستمر لفترات طويلة، بل فترة قصيرة تحدث عادةً بسبب انسداد المسالك الهوائية، ومن أهم أسباب ضيق التنفس عند النوم الآتي:

  • اضطراب الهلع (Panic attack).
  • الشخير.
  • التهابات الجهاز التنفسي.
  • مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).
  • ضغط الطعام في معدتك، حيث يقوم بالضغط على الحجاب الحاجز.
  • البدانة الشديدة، لأن الوزن الزائد يضع الضغط على الرئتين والحجاب الحاجز.
  • قد يؤدي ارتداء ملابس ضيقة إلى الشعور السابق.
  • وجود حالة طبية طارئة، حيث أن جميع أنواع قصور القلب يمكن أن تسبب ضيق في التنفس.

تعرف على تعرف على أسباب الكلام أثناء النوم

علاج الفزع من النوم بالقران

  • إن القرآن الكريم هو حصن المسلم من أي سوء كما أنه المطمئن والمهدئ عند الشعور بالاكتئاب والضيق الشديد.
  • لذا يمكن قراءة بعض الايات القرانيه قبل الذهاب للنوم.
  • فيقوم بقراءة آية الكرسي قبل النوم وبعد التسليم من كل الصلا.
  • كما يجب المحافظة بعد كل صلاه على قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين فهم من أسباب الشفاء والصحه.
  • يمكن أن يقوم بقراءة اخر ايتين من سورة البقرة في كل ليلة حتى تساعده في نوم هادئ ومطمئن.

إقرأ أيضاً كيف يحدث ” شلل النوم ” ؟

دعاء الفزع من النوم

ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث شريف فيه علاج الفزع في المنام وروشتة علاج حقيقية للفزع أثناء النوم، حيث قال النبي عليه الصلاة والسلام:

  • “إذا فزع أحدكم في النَّوْمِ فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنها لا تضره”.

ننصحك بقراءة مشكلات واضطرابات النوم عند الطفل

علاج الفزع من النوم

لا يُعد علاج حالات الذعر الليلي النادرة ضروريًا على الأغلب.

إذا كان الذعر الليلي يؤدي إلى احتمالية وقوع إصابة أو كانت مدمرة بالنسبة لأفراد العائلة أو تؤدي إلى الإحراج أو اضطراب النوم للشخص الذي يعاني الذعر الليلي، ففي هذه الحالة العلاج مطلوب. يركز العلاج بشكل عام على تعزيز السلامة والقضاء على الأسباب والمحفزات.

قد تشمل خيارات العلاج:

  • علاج أي حالة كامنة. إذا كان الذعر الليلي مرتبطًا بحالة طبية أو عقلية كامنة أو اضطراب آخر من اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي، فإن العلاج في هذه الحالة يستهدف المشكلة الكامنة.
  • علاج التوتر. إذا كان التوتر أو القلق يلعبان دورًا في الذعر الليلي، فقد يقترح طبيبك زيارة معالج أو أخصائي. وقد يساعد العلاج السلوكي المعرفي أو التنويم المغناطيسي أو الارتجاع البيولوجي أو علاجات الاسترخاء.
  • الإيقاظ التوقعي. يتضمن هذا الإجراء إيقاظ الشخص المصاب بالذعر الليلي قبل 15 دقيقة تقريبًا من وقت وقوع الأحداث التي تسبب له الذعر. وبهذه الطريقة يظل الشخص مستقيظًا لعدة دقائق قبل النوم مجددًا.
  • الدواء. نادرًا ما تُستخدم الأدوية لعلاج الدعر الليلي، خصوصًا لدى الأطفال. ولكن إن لزم الأمر، فقد يكون استخدام البنزوديازيبينات أو مضادات اكتئاب معينة أمرًا فعالًا.
السابق
علامات تكيس المبايض عند المتزوجات، وهل أعراض تكيس المبايض تشبه أعراض الحمل؟
التالي
تجربتي مع التهاب الاعصاب الطرفية، وعلاج التهاب الاعصاب الطرفية نهائياً ومدة علاجه