منوعات

أضرار منظف سيترس

المنظفات

اضرار المنظفات المنزلية على الصحة يجهلها العديد من ربات البيوت حيث تعد المنظفات من المستلزمات الأساسية الموجودة في كل منزل ، لكن يوجد بها بعض المستحضرات التي تؤثر على الصحة لهذا سوف نتعرف على الأضرار الخطيرة التي تسببها هذه المنظفات والأخطاء التي ترتكبها كل ربة منزل في استخدام هذه المنظفات.

اضرار المنظفات المنزلية على الصحة

تتمثل اضرارها على الصحة في الأضرار التالية:

  • تسبب هذه المنظفات في الحساسية الجلدية وفي جفاف الجلد.
  • الشعور بالصداع الشديد عند التعرض لهذه المنظفات.
  • لو استنشقتها المرأة الحامل  فإنها تؤدي إلى وجود تشوهات خلقية في الجنين.
  • التعرض للعديد من الآلام الصدرية.
  • جميع المنظفات تسبب التسمم لو تم تناولها عن طريق الخطأ.

    أضرار المنظفات المنزلية على البيئة

    انها لا تتسبب في ضرر الإنسان فقط، لكنها تؤدي إلى العديد من الأضرار على البيئة ومن هذه الأضرار:

    تلوث المياه الجوفية.

    • تلوث الأنهار والسدود وقد تتسبب في موت الكائنات البحرية والنباتات.
    • تؤدي إلى ضرر للتربة الزراعية.
    • تسبب ضرر للأحياء الدقيقة التي تعيش في التربة.

    أنواع المشاكل الصحية التي تتسبب فيها المنظفات

    تتمثل الأضرار الناجمة عن استخدام هذه المنضفات في الأضرار التالية:

    • سائل تنظيف اليدين قد يتسبب في الحساسية لدى بعض الأفراد.
    • منظفات الزجاج يؤدي إلى إحداث العديد من الأضرار في العيون.
    • استخدام منظف البلاط يؤدي إلى حساسية الجهاز التنفسي وقد يصل الأمر إلى الإغماء.
    • منظف الأفران يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي.
    • مسحوق الغسيل يتسبب في الحساسية الجلدية وفي وجود صعوبة في التنفس.
    • مسلك الصرف الصحي يتسبب في الحروق والحساسية الجلدية.
    • الكلور يؤدي إلى تهيج الجيوب الأنفية والإصابة بأمراض الحساسية.
    • معقمات الأرضيات والحمامات يتسبب في ضيق النفس والسعال.
    • الفلاش يؤدي إلى مشاكل في الجهاز التنفسي بجانب الحروق وتهيج الجلد.
    • خلط كل من الفلاش والكلور مع بعضهما يحدث تفاعل يتسبب في مشاكل خطيرة في الجهاز التنفسي.

      اقرا المزيد عن اضرار المنظفات ايضا 

    لهذا يجب استخدام المنظفات المنزلية بحرص شديد وعدم الإفراط في استخدامهات، بجانب ارتداء قفازات أثناء استخدامها بجانب تهوية المنزل جيدًا أثناء التنظيف لعدم التعرض لأي أضرار صحية منها


    بحسب “كليفلاند كلينك”، يمكننا أن نجد مواد كيميائية سامة في أي ركن من المنزل، وهذه 10 منها:

    – منظفات الغسيل المخصصة لإزالة البقع، وما قد يسببه ابتلاعها من غثيان وقيء وتشنجات. أما المنظفات العادية منها فتهيج الجلد والعينين في حال التعرض لها بكثرة.

    – المنظفات المخصصة “لجميع الأغراض”، والتي يمكن أن تؤدي إلى تهيج الجلد والعينين والأنف والحلق، وتحتاج إلى تهوية جيدة وارتداء قفازات مطاطية عند استخدامها.

    – الكلور أو سائل التبييض، الذي تسبب أبخرته الأعراض السابقة نفسها، كما قد يؤدي ابتلاعه إلى إصابة المريء وتهيج المعدة والغثيان والقيء.

    – تصيب المبيدات الحشرية بالغثيان والصداع والدوخة، ويتطلب غسل اليدين بالكثير من الماء والصابون بعد استعمالها، والتأكد من عدم وصولها للطعام أو مناشف السفرة أو أدوات المائدة.

    – تسبب  غسيل الصحون الأوتوماتيكية أو اليدوية تهيج وحروق للجلد لاحتوائها على الفوسفات، وقد تكون سامة إذا ابتلعت، لذا يجب ارتداء قفازات اللاتكس عند استعمالها.

    – منظفات الفرن المحتوية على الغسول الذي قد تضر أبخرته البشرة والعينين، لذا يجب ارتداء مريول وقفازات ونظارات واقية، والتأكد من التهوية، ومحاولة شراء نوع لا يحتوي على الغسول.

    – منظف الزجاج والنوافذ، ومواد تلميع الأثاث الخشبي وما يحتويان عليه من الأمونيا المهيجة للعيون والجلد والأنف والحلق، مما يتطلب التهوية الجيدة وارتداء القفازات لاستخدامها.

    – تحتوي المطهرة للحمامات على مواد كيميائية تسبب نفس الأعراض السابقة، لذا يجب ترك الباب مفتوحا والتأكد من التهوية وارتداء قفازات اللاتكس عند تنظيف الحمامات.

    – يمكن أن تتسبب معطرات الجو المحتوية على الفورمالدهايد والمواد النفطية والكيميائية في الإصابة بالسرطان وتلف الدماغ، وتكون مهيجة للعيون والجلد والحلق، لذا يجب استخدامها في تهوية جيدة.

    – تؤذي مبيدات الحشرات المنزلية العينين والبشرة وتسبب مشاكل في التنفس، ويتطلب رشها إخلاء المكان وإغلاق النوافذ والأبواب، وعدم ترك الألعاب والأطباق والأكواب وأدوات الطهي مكشوفة. على أن تنظف جميع أسطح الطاولات قبل استخدامها، وتفتح النوافذ لتهوية المكان.

    منظفات لا ينبغي خلطها
    قد نميل إلى خلط المواد الكيميائية للحصول على منتج أكثر قوة، لكن موقع “ديفون لايف” البريطاني، يحذر من أن خلط منظفين من أنواع مختلفة معا يمكن أن يؤدي إلى نتائج كارثية.

    فالكلور مع الأمونيا مثلا، ينتجان الكلورامين السام الحارق للعينين والجهاز التنفسي، وقد يكون مميتا إذا استنشق بكميات كبيرة. كما ينتجان الهيدرازين السام أيضا، الذي من المحتمل أن يصبح مادة متفجرة.

 

السابق
فلاتام بلس
التالي
صفات الحروف في التجويد pdf