نصائح طبية

بدائل العلاج النفسي

علاج القلق النفسي بدون أدوية

التغذية الصحيحة

استهلاك الحلوى يرفع نسبة السكر في الدم على الفور، وقد يحسن المزاج، ولكن في وقت لاحق بعد تهاوي مستويات السكر في الدم يمكن أيضا أن يتهاوى معها المزاج بشدة ولوقت أطول.

وعلاوة على ذلك، فإنه من المرغوب فيه تجنب الإفراط في استهلاك الكافيين والكحول، فكلاهما  يمثلان خطورة على الحالة المزاجية ويؤديان  لتفاقم حالات الاكتئاب، القلق والأرق.

التمارين الرياضية

ممارسة الرياضة بشكل منتظم هي واحدة من أكثر الطرق فعالية لتحسين المزاج .

فالجهد يؤدي بالدماغ لاطلاق الكثير من المواد الكيميائية التي تعمل على تحسين المزاج والحد من أعراض الاكتئاب والقلق.

علاج القلق والتوتر بالأعشاب

 أفضل الأعشاب لإزالة التوتر:
  • الريحان الريحان يقاوم الإجهاد ويجعلك تشعر بالانشراح لأن له خاصية تعديل المزاج.
  • الجنسنج الهندي تأثيره رائع كمهدئ للجهاز العصبي. …
  • الجذر الذهبي نبات يساعد على منع التعب. …
  • زهرة الآلام زهرة الآلام هي بمثابة “عناق” من الأعشاب، عندما تشعر بالاضطراب والحيرة فسوف تساعدك على التفكير بوضوح.

علاج القلق والتوتر النفسي بالقران

يقول علماء النفس: إن أفضل طريقة لعلاج الكثير من الأمراض النفسية وبخاصة الاكتئاب أن تكون ثقتك بالشفاء عالية جداً، حتى تصبح على يقين تام بأنك ستتحسن، وسوف تتحسن بالفعل. وقد حاول العلماء إيجاد طرق لزرع الثقة في نفوس مرضاهم، ولكن لم يجدوا إلا طريقة واحدة فعالة وهي أن يزرعوا الثقة بالطبيب المعالج.

فالمريض الذي يثق بطبيبه ثقة تامة، سوف يحصل على نتائج أفضل بكثير من ذلك المريض الذي لا يثق بطبيبه. وهذا ما فعله القرآن مع فارق واحد وهو أن الطبيب في القرآن هو الله سبحانه وتعالى!!!

ولذلك فإن الله هو من أصابك بهذا الخلل النفسي وهو القادر على أن يصرف عنك هذا الضرّ، بل وقادر على أن يبدله بالخير الكثير، يقول تعالى: (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [يونس: 107].

لقد كانت هذه الآية تصنع العجائب معي في أصعب الظروف، فكلما مررتُ بظرف صعب تذكرتُ على الفور هذه الآية، واستيقنتُ بأن الحالة التي أعاني منها إنما هي بأمر من الله تعالى، وأن الله هو القادر على أن يحول الضرّ إلى خير، ولن يستطيع أحد أن يمنع عني الخير، فيطمئن قلبي وأتحول من حالة شديدة مليئة بالاكتئاب إلى حالة روحانية مليئة بالسرور والتفاؤل، وبخاصة عندما أعلم أن الظروف السيئة هي بتقدير الله تعالى، فأرضى بها لأنني أحبّ الله وأحبّ أي شيء يقدّره الله عليّ.

دواء بسيط للقلق

يلجأ العديد من الأخصائيين في هذا النمط من العلاج إلى الأدوية المضادة للاكتئاب والقلق، وفى طريقة العلاج هذه يحدث التوازن بين العمليات البيوكيميائية في المخ، ولكن علينا العلم بأن هذا العلاج يحتاج إلى مدة لا تقل عن 14 يوماً حتى تظهر تأثيراته ونتائجه.

وهنا أعراض جانبية قد تظهر على الشخص المصاب أثناء تلقى علاج الاكتئاب والقلق، وهى كالتالي.

  • جفاف في الفم.
  • الشعور بفقدان الشهية.
  • زيادة في التعرق.
  • الشعور بالخمول وقد يزيد هذا إلى حد الإفراط في النوم وذلك حسب تناول الجرعات.

هل يمكن علاج القلق نهائيا

نعم يمكن من خلال الطرق العلاجية الدوائية والنفسية والسلوكية، بالإضافة الى العلاج الذاتي للشخص، ومع مركز نجاحات للطب النفسي وعلاج الادمان يتم التعامل مع حالات القلق النفسي بدقة، حيث يمكن علاج القلق بدون أدوية أو باستخدام الأدوية أيضاً بحسب الحالة المرضية.

علاج التوتر والضغط النفسي

  • معرفة أكثر ما يسبّب الضّغط النفسيّ ومحاولة تغييره، أو تغيير من يَتعامل معه الشخص أو تقبّله؛ فإن كان العمل هو ما يسبّب الضّغط النفسيّ، وكان الشخص غير قادرٍ على تغيير هذه الوظيفة، فيُمكن عندها تغيير الأفكار السلبيّة عن هذا العمل، أو تغيير ردود الأفعال تجاه ما يُسبّب التوتّر في العمل، ومن الممكن إضافة بعض الأمور التي قد تجعل العمل مكاناً مفضّلاً؛ بحيث يصبح من الممكن تقبّل العمل، واكتساب الأفكار الإيجابيّة عنه.
  • أخذ نفسٍ عميقٍ عند الشعور بالضّغط؛ فالنّفس العميق وتمارين الاسترخاء لهما القدرة على خفض التوتّر، وتنظيم ضَربات القلب، وتدفّق الدّم.
  • التحدّث إلى شخصٍ موثوق عن الأمور والمشاكل، أو التّفريغ عنها بالكتابة، ف تفريغ المشاعر السلبيّة له دورٌ كبيرٌ في تخفيف أعراض الضّغط النفسيّ، أمّا كبت المشاعر والمخاوف فإنّه يؤدي إلى مُفاقمة الأعراض المتعلّقة بالضّغط النفسيّ، وقد يؤدّي إلى مشاكل صحيّةٍ أكبر.
  • ممارسة التّمارين الرياضيّة؛ فتحريكُ العضلات، والتعرّق، وممارسة الرّياضة له أثرٌ كبيرٌ في التخفيف من التوتّر والقلق والضّغط النفسيّ، فمجرّد المشي مدّة نصف ساعةٍ يؤدّي إلى تحسين المزاج والنفسيّة.

علاج القلق النفسي الحاد

  • علاج القلق الدوائي:وللتخفيف من الآثار الجانبية المصاحبة لاضطراب القلق المتعمم، تتوفر أنواع من العلاج الدوائي، منها: أدوية مضادة للقلق:استخدام دواء البنزوديازيبينات (Benzodiazepines)، وهي عبارة عن مادة مهدئة تعمل على تخفيف القلق من ساعة لساعة ونصف، ولكنها للأسف قد تجعلك مدمن في حال زادت فترة تناولها عن عدة أسابيع.
  • أدوية مضادة للاكتئاب:تعمل هذه الأدوية على تأثير عمل الناقلات العصبية (Neurotransmitter)، والتي من دورها تطوير اضطراب القلق ونشوؤه، ومن ضمن الأدوية المعروفة لعلاج القلق المتعمم (فلوكسيتين – Fluoxetine)، و (بروزاك – Prozac).
  • علاج القلق النفسي:أما العلاج النفسي فهو قائم على علم النفس والعاملين في هذا المجال، لدعم ومساندة ومساعدة المريض، من خلال عملية التحدث والإصغاء، والتخفيف عن كاهل المريض قلقه.

علاج القلق والشك والصراع النفسي

( 1) الصلاة: قال الله تعالى(واستيعنوا بالصبر والصلاة ) وكان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ، ويقول لبلال (أرحنا بالصلاة يابلال) ويقول -جُعلت فداه- (وجعلت قرة عيني في الصلاة ) فما من مسلم يقوم فيصلي بخشوع وتدبر وحضور قلب والتجاء لله تعالى إلا ذهبت همومه وغمومه أدراج الرياح كأن لم تكن ، فالصلاة على أسمها صلة بين العبد وربه.

(2) قراءة القرآن: العلاج لكل داء.قال عز وجل(وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) فلنقو صلتنا بهذا الكتاب العظيم ولنتدبر آياته ولا نكن ممن يهجره فهو ربيع القلب ونور الصدر وجلاء الأحزان وذهاب الهموم والغموم.

(3) الدعاء: سلاح المؤمن الذي يتعبد الله به فمن كان له عند الله حاجة فليفزع إلى دعاء من بيد ملكوت كل شئ ومجيب دعوة المضطرين وكاشف السوء الذي تكفل بإجابة الداعي. قال تعالى(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان) وليتخير ساعات الإجابة كالثلث الأخير من الليل ، بين الآذان والإقامة.

(4) الذكر: أنيس المستوحشين وبه يُطرد الشيطان وتتنزل الرحمات.

(5) شغل الوقت بالعمل المباح: فإن الفراغ مفسدة ويجلب الأفكار الضارة والقلق وغير ذلك.

 

السابق
ما هي أسباب سرطان الرحم
التالي
تخسيس منطقة الفخذين

اترك تعليقاً