رجيم

تجربتي مع التلبينة يوميا

تجربتي مع التلبينة

اشتهرت وصفة التلبينة بين شريحةٍ واسعة من الفتيات كإحدى الوصفات المزدوجة إما لزيادة الوزن أو لخسارة الوزن الزائد، مما دفع الكثير من السيدات للبحث عن “تجربتي مع التلبينة يوميا” من أجل الوقوف على ما يترتب على هذه الوصفة من مزايا وعيوب ونصائح، وتحديد مدى مُلاءمتها لهُن.

إن كنتِ ترغبين في معرفة المزيد حول التلبينة لضبط الوزن، فسوف نُقدم لك في هذا الملف كافة ما يتعلق بهذا الموضوع، ما هي التلبينة وما مُميزاتها وعيوبها ومكوناتها، بالإضافة إلى خواصها العلاجية والعديد من تجارب السيدات معها، إلى جانب العديد من النصائح والمعلومات التي قد تهمك.

 

ما هي التلبينة وما مكوناتها؟

التلبينة (Talbina) هي إحدى الوصفات الغذائية التي تتكون بشكل أساسي من الشعير، وتدخل في علاج العديد من الحالات المرضية مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم وتنظيم سكر الدم وعلاج العديد من الأمراض الجلدية، بالإضافة إلى دورها في تعزيز عمل الجهاز المناعي في الجسم.

تدخل التلبينه في العديد من الوصفات الغذائية المُستخدمة في إنقاص الوزن وكذلك يمكن أن تساعد التلبينة الأشخاص الراغبين في زيادة الوزن وعلاج النحافة في اكتساب بعض كيلوجرامات إضافية عند تناولها بصورةٍ يومية، بالإضافة إلى دوره في تحسين الهضم والوقاية من مشاكل الجهاز الهضمي.

تتكون التلبينة من العسل والشعير والحليب بشكلٍ رئيسي، بالإضافة إلى عدد من المكونات الأخرى التي يمكن إضافتها حسب الرغبة، وقد اكتسبت التلبينه شُهرتها الواسعة في الشرق الأوسط لما تزخرُ به من عناصر غذائيةً قيّمة ومُغذية ومُفيدة.

 

 

كم مرة تؤكل التلبينة في اليوم؟

ينصح المُختصون بتناول التلبينه باعتدال دون إفراط، حيث يكفي تناولها لمرةٍ واحدةٍ يومياً صباحاً إلى جانب النظام الغذائي الاعتيادي الذي ينتهجه المريض، مع المُحافظة على تناول قدرٍ كافٍ من الماء والسوائل من أجل التحسين من هضم الألياف الموجودة في الشعير.

متى يبدأ مفعول التلبينة؟

عادةً ما يبدأ مفعولها بدايةً من المرة الأولى لتناولها، حيث يبدأ المريض الراغب في الشعور بالشبع مُباشرةً، نتيجةً الألياف والدهون المُشبعة والكربوهيدرات العديدة التي تزخر بها التلبينة، ومع تناولها بصورةٍ يومية يبدأ المريض في مُلاحظة خسارة الوزن في غضون ما يتراوح ما بين أسبوعين إلى 3 أسابيع تقريباً.

مجموعة من تجارب السيدات مع التلبينة

حازت وصفات التلبينه على استحسان الكثير من السيدات والفتيات الراغبات في خسارة الوزن الزائد، ومن بين هذه التجارب الإيجابية والسلبية نورد لكم ما يلي:

1- كيف ساعدتني التلبينة في خسارة 6 كيلوجرامات بلمح البصر:

تحكي فتيحة 41 عاماً من مدينة جدة عن تجربتها مع التلبينه فتقول: “قضيتُ أشهراً عديدة في محاولة التخلص من الوزن الزائد وتدارك مشكلة السمنة، وخلال تلك المدة دأبت على تجربة العديد من الوصفات الطبيعية للتنحيف وأدوية حرق الدهون والتمارين الرياضية، إلى أن سمعتُ عن تلبينة الشعير لإنقاص الوزن وبالفعل عزمتُ على تجربتها”.

تكمل فتيحة: “بدأت في تناول تلبينة اللبن والشعير يومياً لمُدة 30 يوماً بمُعدل كوب واحد يومياً، وهو ما ساعدني على الشعور بالشبع لفترات طويلة من النهار، وهو ما حفّز جسمي على حرق الدهون المُتراكمة من أجل الاستفادة منها في الحصول على الطاقة، مما ساعدني في خسارة ما يقرب من 6 كيلوجرامات من الوزن الزائد، لذا يمكنني القول أن تجربتي مع وصفة التلبينه لخسارة الوزن كانت ممتازة”.

شاهد أيضا كيف تتخلص من السمنة في أسبوع

 

2- تجربتي مع تلبينة الشعير في خسارة الوزن:

تحكي أماني 37 عاماً من العراق عن تجربتها مع التلبينه فتقول: “بعد إنجابي لأطفالي الثلاثة لاحظت كيف زاد وزني بصورةٍ ملحوظة، وكيف تجمعت التراكمات الدُهنية في منطقة الخصر والفخذين والذراعين والبطن والرقبة، وهو ما دفعني للبحث عن وصفةٍ منزليةٍ فعالة وآمنة مع الرضاعة لإنقاص الوزن، إلى أن قرأتُ عن وصفة التلبينة”.

تضيف أماني: “بالفعل بدأت بتطبيق وصفة التلبينة لإنقاص الوزن، خلال الأيام الأولى من تناولها كنت أتناول ما يزيد عن السعرات الحرارية اليومية التي أحتاجها، مما تسبب في اكتساب كيلو جرام إضافي، ثم خفضت هذه الجرعة اليومية مما ساهم في شعوري بالشبع وسد الشهية بصورةٍ ملحوظة طوال اليوم، ومكنني من خسارة الوزن بصورة تدريجية، لذا يُمكنني القول أن تجربتي مع وصفة التلبينة لخسارة الوزن كانت مُوفقة”.

 

3- تجربتي مع وصفة التلبينه لم تكن ذات جدوى:

تحكي شيماء 25 عاماً من مصر عن تجربتها مع التلبينة فتقول: “على مدار عدة أشهر لاحظت اكتسابي لما يزيد عن 10 كيلوجرامات إضافية، وهو ما غيّر مظهري كثيراً وتسبب لي في الكثير من الإحراج والحزن، ودفعني لتجربة بعض الوصفات الطبيعية لإنقاص الوزن ومن بينها تلبينة الشعير واللبن والعسل. قمت بتناول التلبينة لمدة 10 أيام مُتواصلة قبل وجبة الإفطار، مع التخفيف من كمية الدهون والكربوهيدرات في الوجبات الغذائية، وعلى الرغم من هذا لم ألحظ أي نتائج إيجابية لهذه الوصفة أو خسارةٍ للوزن، لذا يُمكنني القول أن تجربتي مع وصفة التلبينه للتخسيس كانت غير مُوفقة”..

يمكنك قراءة الفرق بين النشويات والكربوهيدرات

 

4- تجربتي مع وصفة التلبينه في زيادة الوزن:

تحكي هاجر 41 عاماً من اليمن عن تجربتها مع التلبينه فتقول: “عانيت لسنواتٍ طويلة من النحافة الشديدة والضعف البدني العام، مما جعل البحث عن أي وصفات طبية أو طبيعية فعالة لاكتساب المزيد من الوزن بطريقةٍ آمنة، إلى أن نصحتني إحدى الصديقات بتجربة وصفة التلبينه والحلبة لزيادة الوزن”.

تستكمل هاجر: “بالفعل قمت بتطبيق الوصفة التي صنعتها من الشعير والحلبة والحليب والعسل، في البدايةِ كنت شديدة التخوف من الإكثار من تناول حبوب الشعير لما يمكن أن يتسبب به من مشاكل في الهضم، لكنني حرصت على تناول الكثير من الماء والسوائل من أجل تجنب الإصابة بالإمساك، وبعد مرور 5 أسابيع كنت قد تمكنت من اكتساب حوالي 8 كيلوجرامات إضافية، لذا يُمكنني القول أن تجربتي مع وصفة التلبينه للتسمين كانت رائعة”.

 

السابق
الي حملت بتوأم كم كان حجم البويضة
التالي
دواء surgam