أمراض

تجربتي مع العلاج البيولوجي للقولون التقرحي والصدفية، وكم نسبة نجاح العلاج البيولوجي؟

تجربتي مع العلاج البيولوجي

ستتعرف في هذا المقال على تجربتي مع العلاج البيولوجي، حيث يرغب الكثير في التعرف على تجارب الآخرين في العلاج البيولوجي من حيث مدى فعاليته، ويتم الاعتماد عليه في علاج الأمراض المناعية حيث أن آليته تقوم على التحكم في عمل الخلايا المناعية التي تسبب الأمراض، كما أنه من بين العلاجات الشائعة المستخدمة في علاج مرض السرطان، ويُطلق عليه أيضًا بالعلاج المعدل للاستجابة البيولوجي، فتابع القراءة لمعرفة المزيد عن تجربتي مع العلاج البيولوجي.

كورس العلاج البيولوجي

العلاج البيولوجي أو ما يسمى العلاج المعدل للاستجابة البيولوجية، هو علاج يعتمد على عقاقير وأدوية مصممة لتحفيز واستعادة القدرة المناعية للجسم (دفاع الجسم الذاتي) أي استخدام الأحياء الدقيقة كالبكتيريا وخلايا الجسم أو البروتينات المعدلة وراثياً؛ لاستهداف خلايا معينة من أجل مكافحة العدوى والمرض.

يركز هذا العلاج على استهداف الخلايا الضارة فقط دون التأثير على الخلايا الطبيعية في الجهاز المناعي للإنسان. فهذه العقاقير تهاجم البكتيريا والبروتينات المسببة للالتهاب في الجسم.

يمكنك مشاهدة مقالة كيفية التعامل مع آلام العظام بعد العلاج الكيماوي

نسبة نجاح العلاج البيولوجي

العلاج البيولوجي الأول هو Bacillus Calmette-Guérin أو BCG، والذي تمت الموافقة عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. BCG هي بكتيريا حية موهنة للسل لا تسبب المرض للإنسانتم استخدام هذا المركب لأول مرة كلقاح ضد مرض السلعندما تدخل هذه البكتيريا الموهنة مباشرة إلى المثانة، يمكن أن تؤدي إلى استجابة مناعية ليست فعالة فقط ضد البكتيريا ولكن يمكن أن تكون فعالة أيضًا ضد الخلايا السرطانيةكيف وإلى أي مدى يمكن أن يكون لـ BCG تأثيرات مضادة للسرطان غير مفهومة جيدًا، لكن فعالية طريقة علاج السرطان البيولوجي هذه موثقة جيدًاتعافى ما يقرب من 70٪ من مرضى سرطان المثانة في مراحله المبكرة من العلاج البيولوجي للسرطان باستخدام BCG. تمت دراسة العلاج البيولوجي باستخدام BCG لعلاج أنواع السرطان الأخرى.

شاهد أيضاً المعالجة البيولوجية الحديثة

تجربتي مع العلاج البيولوجي للقولون التقرحي

جميعنا يعلم أن مرض التهاب القولون التقرحي من أبشع الأمراض التي يمكن أن يُصاب بها الإنسان، وما يظهر عنه من ألم يكفي لكراهية الحياة وما بها من مغيرات، فهو ما يمنع من الاستمتاع بتلك المغريات، فأين الفائدة إذًا من تلك الحياة.

أترون؟ أترون تلك الشخصية التي تحدثت معكم في بداية التجربة، تلك الشخصية التشاؤمية التي كانت تعيش في مشكلة القولون التقرحي؟ كانت أنا، نعم، أنا كنت كذلك في بداية الأمر.

نعم أنا على درجة كافية من العلم التي توضح لي أن هذا المرض بشكل خاص لا يُمكن علاجه، بل يكون من الأمراض المزمنة التي تستمر مع المريض طوال حياته، لكن هل يعني ذلك الأمل طوال الليل والنهار؟ بالطبع لا، أنا لا أطلب سوى الشعور بالراحة، والعلاج البيولوجي هو ما حقق لي ذلك.

عندما وجد الطبيب إن الأمر يتفاقم معي، قال لي إنه من المهم استبدال تلك العلاجات بالعلاج البيولوجي، حيث يعمل على استهداف إنزيمات التهابية مُحددة في الجسم وهي ما تعمل على التقليل من حدة الالتهابات.

واستخدم معي في تجربتي مع العلاج البيولوجي للقولون التقرحي علاج انفليكيسيماب، وعندما بحثت عن هذا العلاج وجدت أنه يحتوي على نسبة تعادل 75% من أجسام مضادة مركبة لدينا كبشر، وبه 25% من أنواع بروتينات موجودة في الفئران.

كما أكد لي الطيب أنه سوف يستهدف أحد أنواع البروتينات المُحددة في الجسم، والتي في حال الحد من نشاطها سوف يكون الجسم على صحة أفضل، وذلك من خلال حدوث خفض في مستوى الالتهابات الموجودة في الجسم، وكنت آخذه على شكل محلول وريدي.

يستمر هذا المحلول لفترة كانت تصل إلى 3 ساعات تارة، وأخرى كانت تصل إلى 4 ساعات، وأخرى تصل إلى 3 ساعات ونصف، ولكن أقصى مرة أخذته بها قد وصلت إلى 4 ساعات ولم يتعدى ذلك.

تعرف على السرطان من الأمراض المعدية صح أم خطأ

تجربتي مع العلاج البيولوجي للصدفية

  • تتحدث واحده من السيدات وتقول تجربتي مع العلاج البيولوجي للصدفيه بدأت بعد معانا 15 عام.
  • وكانت تتعرض للكثير من الضغوط العصبية والنفسية وبدأ الأمر يزداد سوءا مع ظهور قشور في الرأس بشكل كامل و الشعور بحكة.
  • قامت باستخدام بعض الشامبوهات ولكن مع انتشار الطبيب صنفها الصدفية للشعر.
  • وكانت تقوم باستخدام حقن الكورتيزون للحد من المرض ولكن لاحظت انتشاره في أجزاء الجسم منها الأظافر.
  • لذا أخذت تحارب الصدفية بالكثير من الوصفات نصحها الطبيب بإجراء بعض الفحوصات الطبية.
  • وتناول بعض الأدوية التي تدعي العلاج البيولوجي والتي يتم أخذها عن طريق الحقن مرة كل أسبوعين.
  • وبالفعل استجاب جسمها للعلاج البيولوجي وخفف من حدة الصدفية الموجودة في الجلد والشعر بشكل كبير.

إقرأ أيضاً هل العلاج الكيماوي يشفي السرطان تمامًا؟

أضرار العلاج البيولوجي

رغم تعدد مميزات العلاج البيولوجي إلا أن هناك عدة أضرار ناتجة عنه تتمثل فيما يلي:

  • التكلفة العالية لهذا النوع من العلاج، وهو ما يتطلب لجوء أغلب المرضى للتأمين الصحي لتحمل تلك التكاليف.
  • عند استخدام هذا العلاج تطرأ على جسم المريض العديد من التغيرات، ويمكن أن يُصاب بعدوى مثل التهاب الكبد الوبائي أو السعال، لذلك على المريض مراقبة أي جروح أو خدوش تصيب جسده لأنها قد تكون مدخلًا للجراثيم.
  • استخدام العلاج البيولوجي قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان على المدى البعيد.
  • من الممكن أن ينتج عن استخدام العلاج البيولوجي إصابة الجهاز التنفسي بالتهابات، فتظهر على المريض أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا، مثل التقيؤ والإسهال وارتفاع درجة الحرارة وتشنج العضلات، أو ينتج عنه إصابة الجهاز العصبي بخلل.
  • يزيد العلاج البيولوجي من فرص الإصابة بالفشل القلبي لمرضى القلب، لذلك لا يُنصح باستخدام أدوية علاج بيولوجي معينة للمصابين بالفشل القلبي.
  • من الآثار الجانبية لبعض أدوية العلاج البيولوجي ظهور بعض الآفات الجلدية.
  • قد يؤدي العلاج البيولوجي إلى الإضرار بالكبد، ويمكن أن تصل تلك الأضرار إلى الإصابة بالفشل الكبدي خاصة لمرضى الكبد.
  • من الأضرار التي يتسبب فيها العلاج البيولوجي الإصابة بأمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة، حيث ينتج عنه تحلل الخلايا فتنطلق فضلاتها في مجرى الدم، فيطلق الجسم أجسام مضادة واستجابات مناعية للتخلص من تلك الفضلات.
  • عند أخذ حقن أدوية العلاج البيولوجي يمكن أن يُصاب المريض في مكان أخذ الحقنة بحرقة وألم وارتفاع في درجة حرارة الجلد، ويتم علاج تلك الأعراض بتناول مضادات الهستامين.

ننصحك بقراءة تعرف على علم النفس العلاجي

السابق
اقراص بوسبار لعلاج القلق والتوتر Buspar، وكيف توقف دواء بوسبار؟ وكم سعره؟
التالي
كم يزيد حجم البويضة في اليوم؟ وكم حجم البويضة الطبيعي في اليوم 11؟