منوعات

حلول الهجرة

نتائج الهجرة الغير شرعية

  • الهجرة غير الشرعية تؤدي إلى تعرض الكثيرين إلى الإصابة أو الوفاة وخاصة الغرق.
  • فقدان الكثير من الأموال التي تهدر عند دفعها في محاولة الهجرة غير الشرعية.
  • يتعرض الكثير من الأفراد إلى عمليات النصب عند الهجرة غير الشرعية.
  • قد يتعرض المهاجرون إلى الاعتقال والحبس والترحيل.

حلول لمشكلة الهجرة من الريف إلى المدن

أسباب الهجرة من الريف إلى المدينة

التنظيم

إنّ المُدن أكثر تنظيماً من الريف من حيثُ: طريقة البناء، وأسلوب الحياة العصري، وعنونة الشوارع والأماكن العامة، وترقيم المنازل والأبنية التي يسهل الوصول إليها، أو الاستدلال إليها أمّا في الريف فيستغرق المرء وقتاً أطول، وجُهداً أكبر للوصول إلى بعض الأشخاص، أو المنازل والعناوين ولا يتمّ ذلك إلّا عبر السؤال من شخصٍ لآخر، فيما تُقدم بعض المدن الكبيرة غير الوسائل السابقة لمواطنيها خرائط تفصيلية تُبين العناوين المهمة فيها، وجدولاً تعريفياً بسوقها وشوارعها، ويمكن للسائح استخدامه في كثيرٍ من الأحيان.

خصوصية الفرد

إنّ نمط التعامل بين السكان في المدينة مبنيٌ على أساس احترام حريات الآخرين وعدم التدخل فيها بعكس الريف، الذي غالباً ما تحكم علاقات أفراده البساطة والعفوية التي تؤدّي بأي فردٍ إلى سؤال جاره عن وجهته الصباحية، أو سبب عودته المُتأخرة إلى المنزل، فيما تختفي هذه السلوكيات عند الحديث عن علاقة سكان المدينة ببعضهم البعض.

المواصلات

يُعاني الكثير من الموظفين وطلبة الجامعات من صعوبة توفر المواصلات، من وإلى قراهم أو الأماكن الريفية التي يسكنونها، فتجدهم يتأخرون على الدوام في العمل، أو على المحاضرات الباكرة في المعاهد والجامعات، وحتى في طريق عودتهم إليها يقفون بالساعات لانتظار مركبة أجرة، وإن وجدت فغالباً ستطول الطريق حتّى تصل إلى المنزل وهذا ما يرفع كلفة المواصلات في نهاية الأمر مما يدفع هؤلاء إلى اختيار المدينة، كمكانٍ للإقامة والسكن عوضاً عن الريف.

البحث عن الذات

من الصعب ألّا يرتبط الساكن في الريف بعاداته وتقاليده وهي في غالب الأحيان لا تُعطي الفرد مجالاً للتعبير عن ذاته أو الاستقلال بها، فإذا اختلفت عوائل الريف تحتم على الأفراد جميعاً التخاصم، وإذا ما خالف أحدهم ذلك تنبذه الجماعة، أو أنّها لا تأخذ برأيه أو مشورته، كما تُعاني المرأة في الريف من بعض العادات فلا يصح أن تبقى دون زواجٍ بعد سن الخامسة والعشرين، في حين لا يُعطي سكان المُدن هذه الأمور أي اعتبار، وفيما يخصّ عمل المرأة أيضاً فهي لا تستطيع في معظم الأحيان الارتباط بوظيفةٍ تبعد كثيراً عن مكان سكنها وإن فعلت ستدفع ضريبةً كبيرة كمواجهة مشكلة التنسيق بين عملها وتربية أطفالها، وقد تلاقي بعض النساء المُثابرات في أعمالهن، صعوبةً في الزواج كون مجتمع الريف لا يتقبل عودة المرأة للمنزل، في ساعةٍ متأخرة من اليوم، أو في بعض الأحيان عودتها ليلاً.

تيسير المعاملات

إنّ المدينة هي المركز الإداري للمناطق السكنية القريبة منها كافة، سواء المُنظَمة كالمدينة نفسها، وضواحيها، أو الريف والقرى، وفيها العديد من الدوائر الحكومية كالوزرات ومديرياتها المختلفة التي تُقدم الخدمات المتعلقة بضروريات حياة المواطنين، كما يُسهل على الفرد الوصول لتلك الدوائر زمنياً، حيثُ لا يستغرق الأمر منه سوى دقائق، أمّا ساكن الريف فيحتاج لتفريغ نفسه يوماً كاملاً، أو ساعاتٍ طويلةٍ لإنهاء معاملته الرسمية.

الفعاليات الثقافية والأماكن الترفيهية

لا يولي الريف الاهتمام بالناحية الثقافية فسكان الريف يحرصون غالباً على تعليم أولادهم، وتزويجهم، والقيام بأعمال الزراعة، أو العمل عموماً، واستمرار الحياة على هذا النمط، أما الساعين لحضور الأمسيات الشعرية، أو الحفلات الموسيقية الراقية كالعزف المنفرد لعازف كمان، أو فرقة موشحاتٍ مثلاً، فلن يجدوها في الريف. وينطبق الأمر كذلك على الأماكن الترفيهية فالترفيه محدودٌ في الريف، ومقتصرٌ على الأماكن الطبيعية، أمّا المدينة فهي تسعى لخلقٍ شكلٍ جديدٍ من الترفيه كالمطاعم، والمقاهي المتنوعة، والحدائق، والمدن المائية، ومدن الملاهي، كذلك تحتوي المدن على الأسواق الكبيرة والمتخصصة، وفيها يجد الفرد جميع ما يحتاج من أطعمةٍ، وألبسةٍ، ومقتنياتٍ إلكترونية وكهربائية، وكمالياتٍ عديدة.

علاج مشكلة الهجرة الداخلية والخارجيه

علاج مشكلة الهجرة الداخلية والخارجية

الهجرة الداخلية والخارجية للهجرة نوعان رئيسان،

الهجرة الداخلية: وهي الهجرة من مكان إلى آخر ضمن حدود الدولة نفسها، وللهجرة الداخلية عدة أسباب كالمشاكل الطبيعة كالجفاف والتصحر، أو أسباب بشرية كالحروب، والعمل. الهجرة الخارجية: وهي الهجرة من دولة إلى أخرى، وللهجرة الخارجية عدة أسباب كالدراسة، والبحث عن عمل. أسباب الهجرة تتعدد أسباب الهجرة كأفراد أو جماعات ومن هذه الأسباب

العمل: وذلك للبحث عن عمل إما بمقابل مادي أفضل وإما عمل يناسب مؤهلات الشخص ومهاراته. الأسعار: فارتفاع الأسعار الكبير يجبر الكثيرين على لهجرة للعمل في دولة أخرى، خصوصًا بثبات الرواتب. البطالة: من أكثر الأسباب التي تجعل الكثيرين يهاجرون البطالة وعدم العثور على فرص عمل. هجرة العقول: هذا النوع من الهجرة هو الأخطر، فهو يسبب انهيار العلم في الدول، إذ إن أصحاب العقول المبدعة يهاجرون لقلة قدرات البحث العلمي في الدولة، فيهاجرون لدولة أخرى تقدر عقولهم وتعطيهم ما يحتاجونه. الانفجار السكاني: زيادة الكثافة السكانية تسبب عدم العثور على فرص العمل، إلى جانب ازدياد الاحتياجات الرئيسة في الحياة. المشاكل السياسية: قد تسبب المشاكل السياسية في الدولة هجرة المواطنين، خاصةً مع عدم مبالاة الحكومات بما يقوله الشباب ودورهم السياسي في الدولة. الحروب: غالبًا ما تجبر الحروب المسلحة والعسكرية المواطنين على الهجرة للهروب من القتل والدمار. الدراسة: تُعد الدراسة من أهم الأسباب للهجرة وأكثرها شيوعًا، إذ تعطي الجامعات الأجنبية بعض التخصصات الدراسية غير الموجودة في الموطن الأصلي.

علاج ظاهرة الهجرة يمكن علاج ظاهرة الهجرة المنتشرة بعدة طرق، أهمها[٣]: تدريب الطلبة في المدارس، وتشجيعهم على التعلق بالوطن، والانتماء له، وعدم تركه. الاهتمام بقدرات الشباب ومؤهلاتهم، بتوفير تسهيلات كوسائل النقل، والمسكن، والتأمين الصحي. مكافحة الواسطة والمحسوبية، ومعاملة جميع المواطنين وفق مبدأ المساواة والعدل. توفير فرص عمل مناسبة لمؤهلات الشباب وقدراتهم. إتاحة الفرص للاستفادة من مؤهلات الشباب في الاستثمارات كالنوادي الثقافية والجمعيات. تشجيع الشباب على المشاركة السياسية، وسماع آرائهم.

أضرار الهجرة غير الشرعية

  • فقدان الهوية خاصة لو كان البلد الذي هاجر إليه الشخص مختلفا في الديانة والتقاليد والعادات.
  • الشعور بالبعد عن الموطن الأصلي والغربي.
  • فقدان الدولة التي يهاجر منها الأشخاص الكثير من العمالة.
  • فقدان المال في محاولة الهجرة غير الشرعية.
  • احتمالية التعرض للاعتقال، السجن والترحيل.
  • التعرض لعمليات النصب أثناء محاولة الهجرة.
  • الإصابة باضطرابات اجتماعية ونفسية.
  • التعرض للإصابة أثناء الهجرة أو الغرق في البحر.

طرق مكافحة الهجرة غير الشرعية

1-رفع الوعى العام والقدرة المعلوماتية ذات الصلحة بقضية الهجرة غير الشرعية.

2-تعبئة الموارد اللازمة لدعم جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية.

3-دعم التنمية كأساس لمكافحة الهجرة غير الشرعية.

4-اقتراح وتوفير البدائل الإيجابية لفرص العمل، ودعم مسارات الهجرة غير الشرعية.

5-حماية الفئات الأكثر عرضة لمخاطر الهجرة غير الشرعية.

6-استثمار وتعزيز التعاون الدولى والاقليمى فى مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية.

7-بناء وتفعيل الإطار التشريعي الداعم لأنشطة مكافحة الهجرة غير الشرعية.

السابق
حلول الاحتباس الحراري
التالي
حلول لمشكلة الطلاق

اترك تعليقاً