الأسرة في الإسلام

حل المشكلات الزوجية

حل المشاكل الزوجية بالدعاء

أدعية لحل المشاكل الزوجية :
ياودود ياودود ياودود يارب العرش المجيد يامبدي يامعيد يافعال لما تريد اللهم اني أسألك بنور وجهك الذي ملأ اركان عرشك وبرحمتك التي وسعت السماوات والأرض وبقدرتك التي قدرت بها على عبادك أن ذكر  الحاجة ) بأني أشهد بأنك الله الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولدولم يكن له كفواأحد يامغيث أغثني يامغيث أغثني يامغيث أغثني .

يردد هذا الدعاء ثلاث مرات بنية صادقة مع استقبال القبلة ورفع اليدين إلى السماء في كل وقت وفي أوقات استجابة الدعاء خاصة  واتباع شروط استجابة الدعاء ومنها بدء الدعاء بالـ بذكر الله وحمده ثم الصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم والدعاء بأسماء الله الحسنى وصدق النية وختم الدعاء بحمد الله ورجائه والصلاة على النبي ثم المسح على الوجه

اللهم اجعلني خيرا مما يظنون واغفر لي مالايعلمون ولا تؤاخذني بما يقولون.،رب اجعلني مفتاحا للخير ….واجر الخير على يدي….واجعلني مباركة اينما كنت.،اللهم يامالك الملك ملكني قلب من احوجتني اليه فانت تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب,وأسلل سخيمة قلبه وأصلحه لي وأجعله لايرى أحدا غيري,

دعاء اللهم اصلح بيننا

اللهم اصلح بيننا ولاتجعل بأسنا فيما بيننا وأجعل بأسك على عدوك وعدونا.،اللهم أفتح لي قلوبا غلفا وأعينا عميا وآذانا صما .

اللهم أستر عنه عيوبي وأستر عني عيوبه …وأظهر له محاسني وأظهر لي محاسنه وأرٍضني بما رزقتني وبارك لي فيه،اللهم ألجم فاه بكلمة لاإله إلا الله وأسكن غضبه بلا حولة ولاقوة الا بالله،اللهم أرزقني حنان الزوج والولد ومالا حلالا بلا عدد وقراءة القران الى الابد

دعاء تسخير الزوج

اللهم يا مسخر الرياح لسليمان و يا مسخر الحوت ليونس و يا مسخر جبريل لمحمد ان تسخر لي زوجي واكفني شره اللهم ا اجعله زوجي قرة عيني واجعلني قرة عينه اللهم رد زوجي لي ردا جميلا اللهم اني اسالك باسمك الحبيب الكافي ان تكفيني كل اموري مع زوجي مما يشوش خاطري ويسهر ناظري .

دعاء اللهم الف بين قلبي وقلبه

اللهم الف بين قلبي وقلبه كما الفت بين قلوب عبادك اللهم سخره لي كما سخرت البحر لموسى. اللهم اظهر محاسني لزوجي واظهر محاسنه لي واستر عيوبي عنه واستر عيوبه عني. اللهم سخر لي زوجي وسخرني له وباركه فيني وبارك لي فيه. اللهم كما سخرت الريح لسليمان وكما سخرت البحر لموسى وكما سخرت جبريل لسيدنا محمد سخر لي زوجي تسخير العبد لسيده اللهم كما صرفت نساء العالمين عن يوسف اصرف نساء الكون عن زوجي اللهم اقذف حبي في قلب زوجي كما قذفت حب عائشة في قلب النبي صلى الله عليه وسلم.

دعاء اللهم جملني في عينه

اللهم جملني في عينه واجعله سكنا لي واجعلني سكن له واجعل بيننا مودة ورحمة انك على كل شيء قدير . ياودود ياودود يا ودود ياذا العرش المجيد يا فعال لما تريد اسالك يامن قريت عين ام موسى بابنها وحفظته لها ان تقر عيني برجوع زوجي ورده لي ردا جميلا كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا . يالطيف يالطيف يالطيف اسالك بلطفك الخفي وبنورك الذي ملاء اركان عرشك ان تسخر لي من هو اقوى منب وتجعلني سكنا لزوجي وهو سكن لي (واطلبي حاجتك من العظيم المنان “(دعاء الزوجه لزوجها)”.

اللهم أنت الحمد الحنان المنان بديع السماوات والأرض أنت الله الواحد الأحد الفرد الصمد اسألك باسمك الاعظم أن تهديني وتهدي زوجي وابنائي وتجعلنا من عبادك الصالحين المتقين وان تحسن خاتمتنا وتضلنا تحت ضل عرشك يوم لاضل إلا ضلك

حل المشاكل الزوجية المعقدة

هناك العديد من الخطوات التي يجب اتباعها من أجل التوصل إلى حل سليم للمشاكل المستعصية بين الأزواج، ومن أهمها ما يأتي:

أولاً: يجب على كلا الطرفين تفهم الآخر، وشرح موضوع النقاش بكل هدوء، مع محاولة إزالة سوء التفاهم حوله.
ثانياً: يجب على كلا الطرفين التحكم في التصرفات، والابتعاد عن المناقشة في حالة التوتر والعصبية، تجنباً لتفاقم الوضع أو الوقوع في الخطأ.

ثالثاً: يجب على كلا الطرفين، عدم إقحام طرف ثالث بينهما، مهما كانت الأسباب.

مهما تعددت واختلفت المشاكل الزوجية، إلا أن طرق حلها هي واحدة، فكل ما يحتاجه كل من الزوج والزوجة، هو الحرص على أن يكون الاحترام هو سيد الموقف، والالتزام بمبدأ الخصوصية، والتفهم وبذل كافة الطرق التي تعمل على الحفاظ على علاقتهما الشخصية ضمن الخطوط التي تضمن استمرارية الزواج، فكلما كان النقاش ودياً، ومبنياً على استماع كلا الطرفين لبعضهما، كانت نتائج الحوار خالية من المشاكل.

اختيار الوقت المناسب

من أكثر الأمور الحاسمة في تعلم كيفية مناقشة المشاكل الصعبة بين الزوجين، هي التوقيت، حيث ينبغي اختيار الوقت المناسب للمناقشة بعناية فائقة، بعيداً عن الأوقات التي يكون فيها الطرفان محاطين بأمور أخرى تشتت انتباههما، كما ينبغي تجنب أي نقاش فوراً بعد العودة من العمل، أو ممارسة نشاط رياضي، من أجل التفرغ للمشكلة وإعطائها الوقت الكافي لحلها بدون منغصات.

إظهار التقدير

ينبغي اختيار مكان هادئ، بعيداً عن الإزعاج، بحيث يتم فيه بدء النقاش، بهدوء ولطف، مما يسهل البدء في مناقشة المشكلة.

الحفاظ على نبرة صوت منخفضة

يساعد البقاء في حالة هدوء عند القيام بمناقشة قضية ما، بتفادي تفاقم المشاكل، والوصول إلى الحل بأسرع وقت ممكن، مما يحافظ على جو إيجابي، يشمل جميع أنحاء المحادثة، حيث يعكس استخدام الكلمات القاسية، واللهجة السلبية، في النقاش، مدى تعكر المزاج، وعدم القدرة على ضبط النفس، والتزام عدم الصراخ بين الطرفين.

التركيز على المشاعر

يمكن التركيز على المشاعر، وذلك عن طريق التحدث حول الطريقة التي تؤثر فيها المشكلة على أحد الطرفين، وعدم وضع افتراضات تخص أي طرف، عن طريق محاولة التعبير عن مشاعر الطرف الثاني، والتمسك بكلمة أنا أشعر، عند التحدث عن المشكلة، والابتعاد عن كلمة أنت دائماً، لأنها تشعر الطرف الآخر بشيء من الهجوم، والملامة، وتقلل من احتمالية فض النزاع.

التمسك بوجهات النظر

يمكن التمسك بوجهات النظر عن طريق البقاء ضمن الموضوع، واختيار بعض العبارات القصيرة، والمفهومة، والتي تقلل من حدة النقاش، وتضيق حجم المشكلة، بحيث يرغب الأطراف، وخاصة الرجال بالتطرق للموضوع الأصلي من دون مقدمات، أو التطرق لبعض التفاصيل الدقيقة، التي قد تزيد من حدة المشكلة وتفاقمها.

الإفصاح عن الملاحظات

إنه من الجيد قيام كل من الطرفين بالإفصاح عن الملاحظات المتعلقة بالمشكلة، وعدم فرضها على أحدهم، بحيث يعطي كل طرف وجهة نظره التي يراها، ويتم النقاش، إلى أن يتم التوصل إلى تفاهم.

تأجيل المناقشة لفترة وجيزة من الزمن

في حال تم الاحتدام في المناقشة، وبدء في التحول بالاتجاه السلبي، بحيث تحصل مشادات كلامية بين الأطراف، وتزيد حدة الانفعال والغضب، فإنه يلزم أخذ وقت مستقطع، أو تأجيل النقاش إلى أن تهدأ النفوس، ويعود الوضع إلى طبيعته.

حل المشاكل الزوجية بالقران

حل المشاكل الزوجية في الإسلام

المشاكل الزوجية وحلولها في الإسلام

في أيِّ علاقةٍ زوجية وبعد أن تنتهي فترة الخطوبة وينتقل الزوجان للعيش تحت سقف بيتٍ واحدٍ ربما يحصل خلافٌ بين الزوجين، حيث إن كلٍ منهما يجعل طبيعة الآخر حتى لمن يكون زواجهم ناشئًا عن حبٍ أو حتى من خلال الطرق التقليدية، وبعد أن تتكشف طبائع كلٍ منهما للآخريحصل الخلاف، إذ إنَّ الطبائع تتعارض بديهيًا، وذلك الأمر هو سبب حدوث المشاكل الزوجية، وتحديدًا في الفترة الأولى من الزواج، حيث إنَّ كل واحدٍ منهما يُخفي ما به من صفات ربما لا توافق الآخر، ومرجع تلك المشاكل وأساسها أنَّ كلَّ واحدٍ منهما يضع في نفسه تصورًا عن الآخر فيتفاجئ بعد وجود ذلك فيه، أو ربما يجد عكس ما توقع.[٣] وحتى يتمَّ حلُّ تلك الخلافات بأقلِّ الضرر ينبغي أن لا يؤجل حل الخلافات البسيطة بل يجب المبادرة إلى علاجها فورًا، وأن لا يُسمح أيٌّ من الزوجين لأيِّ طرفٍ خارج نطاق بيت الزوجية التدخل في حياتهما أو الخلافات التي تنشئ بينهما تحديدًا في بداية الحياة الزوجية حتى إن كان ذلك الطرف أحد والدي الطرفين، بالإضافة إلى المشاركة في الدوارت الخاصة بتأهيل المقبلين على الزواج، بالإضافة إلى العناية في اهتمامات الطرف الآخر وحاجاته واحترام مشاعره.

حل المشاكل الزوجية المستعصية

لا بدّ من الزوجين عند وقوع المشاكل البحث عن الحلول بسرعة، وخاصة عند وجود الأطفال؛ حفاظاً على الرابط الأسري، وحماية للأطفال من التشتت والضياع، ومن طرق علاج المشاكل الزوجيّة المستعصية ما يأتي:

  • الابتعاد عن إعلام أي أشخاص بالمشكلة إلّا بعد التأكد من استحالة حلها بسريّة، كما يجب معرفة اختيار الأشخاص الذين يمكن الاطلاع على المشكلة لعدّة أسباب منها: أنّ الشخص غير المناسب قد يزيد الأمر سوء، ويقدم نصيحة سلبيّة.
  • عدم إفشاء أسرار العائلة. فهم المشكلة جيداً، حيث إنّ معرفة مدى هذه المشكلة وأسبابها والأمور المترتبة عليها يساعد على اختيار القرار السليم.
  • حسن الظن، فعلى الزوجين محاولة تفهّم الطرف الآخر وإحسان الظن به، فالعلاقة الزوجيّة لا تقوم على الندِيّة وإنما على التفاهم.
  • الابتعاد عن مناقشة المشكلة في وقت حدّتها؛ لأنّ وجهات النظر تكون متباعدة ولا يمكن الاتفاق على حل ما، كما أنّ القرارات في مثل هذه الحالات قد تكون مخطئة ويندم الشخص على اتخاذها لاحقاً.
  • التحدّث بكلّ هدوء واحترام، والابتعاد عن استخدام نبرة الصوت العالية والحادة، أو استخدام الألفاظ النابية في التعبير عن الغضب، وإنما التحدث بصوت برويّة لعدم استفزاز الطرف الآخر.
  • الحرص على عدم مناقشة المشكلة أمام الأطفال؛ لأنّ ذلك قد يزيد الوضع سوءاً، ويؤثر في نفسيتهم.

المشاكل الزوجية وحلولها

1- قلة ممارسة العلاقة الزوجية:

تعتبر قلة ممارسة العلاقة الزوجية من أبرز المشكلات التي يمكن مواجهتها في الحياة الزوجية. إذ يميل الزوجان إلى التخفيف من ممارسة العلاقة الزوجية تدريجاً مع مرور الوقت لأسباب عدة كالتعب والتوتر ومتطلبات الحياة… علماً أن العلاقة الزوجية نفسها هي الوسيلة الفضلى للحد من التوتر بين الزوجين. ففي حال التقليل من ممارسة العلاقة الزوجية تتفاقم المشكلة وتزيد الخلافات ويزيد التوتر حدةً.

الحل: الحل الافضل هو العمل على إلغاء أسباب التوتر في الحياة الزوجية عبر إرسال الاطفال مثلاً لدى أحد الأصدقاء أو لدى أحد الأقراب من وقت إلى آخر وعبر المشاركة في الأعمال المنزلية… فبزوال أسباب التوتر العديدة يعود الانسجام والهدوء لتحسين الظروف المطلوبة للعلاقة الزوجية.

2- عدم تقديم المساعدة في الاعمال المنزلية:

لم تعد الأعمال المنزلية واجباً على المرأة وحدها فيما تكمن مسؤولية الزوج في العمل خارج المنزل. تبدلت الظروف واختلف توزيع المسؤوليات وصار من الضروري المشاركة في كل هذه الأعمال، إذ أن تقسيم المسؤوليات بين تلك الخاصة بالزوج وتلك الخاصة بالزوجة يعتبر من الأسباب الرئيسية للخلافات الزوجية.

الحل: يجب ان تكونا واقعيين فإذا كنت تكرهين الكيّ يمكنك المساومة مع زوجك فيقوم هو بهذه المهمة فيما تهتمين بغسل الصحون. فمن خلال المشاركة في كل هذه الاعمال والمسؤوليات تزيلان من طريقكما العديد من الخلافات.

3-إهمال الزوجة لمظهرها:

غالباً ما تهمل الزوجة مظهرها بعد مرور وقت على الزواج وقد يكون السبب في كونها تفقد الحافز الذي يدفعها إلى الاهتمام بشكلها بعد زواجها، أو يمكن أن يكون السبب في الإرهاق الناتج عن واجباتها كزوجة وأم وربة منزل أو يمكن أن تجد صعوبة في استعادة رشاقتها بعد إنجاب الاطفال. ثمة أسباب عديدة لذلك لكن الأهم أن فقدانها لرشاقتها يؤثر سلباً على الرغبة الجنسية لديها مما يساهم في زيادة المشاكل سوءاً.

الحل: حاولا ممارسة الرياضة معاً كالمشي وركوب الدراجة. وفي ما يتعلق بالزوج فقبل أن يعلّق على مظهر زوجته، يجب أن ينظر إلى نفسه في المرآة أولاً ليتأكد ما إذا كان هو أيضاً يهتم بمظهره بالشكل المناسب.

4-عدم الاستعداد للإنجاب:

كثر من المتزوجين يرون في الإنجاب النتجية الطبيعية للزواج، سواءً بالنسبة إلى الرجال أو النساء. إلا أن اتخاذ قرار الإنجاب يعتبر قضية جوهرية في الحياة الزوجية، لا بل هي المسألة الأكثر أهمية للزوجين. لذلك يعتبر التأخر في اتخاذ قرار مصيري من هذا النوع أمراً طبيعياً. لكن يبقى تأجيل الإنجاب من الأسباب الرئيسية للتوتر والخلافات بين الزوجية.

الحل: إذا كنتما تؤجلان باستمرار مسألة الإنجاب، حاولا القيام ببعض الحسابات. فإذا واصلتما تأخير الإنجاب في أي سن ستكونان عند تخرّج أولادكما في المستقبل؟


5-الاختلاف في طرق التربية:

يعتبر الاختلاف في التربية بين الأب والأم من الاسباب الرئيسية للخلافات الزوجية، خصوصاً أن وجود الأولاد نفسه يؤدي إلى تغيّرات كبرى في الحياة الزوجية .

الحل: من المهم أن تعرفا أنه يكفي أن تحبا أولادكما حتى تجري الأمور جيداً في العائلة ككل. أما بالنسبة إلى طرق التربية فالأهم أن تكونا متحدين في تربيتكما لأطفالكما ليكونوا بأفضل حال.

6-عدم القدرة على الإنجاب:

عدم القدرة على الإنجاب مسبب رئيسي للتوتر بين الزوجين. فهذه المشكلة تبدّل تماماً تصوركما لحياتكما الزوجية المستقبلية.

الحل: لن يتبدل شيء في تصرفاتكما في الحياة الزوجية إذا كنتما تعجزان عن الإنجاب. في كل الحالات من الأفضل أن تكونا حاضرين لذلك من بداية الزواج. استعدا عبر التحدث معاً عن هذا الاحتمال، فإذا عجزتما فعلاً عن الإنجاب تكونان مستعدين للك.


7-وجود الأهل:

بوجود أهل كل منكما، قد تزيد الخلافات بينكما ويزيد التوتر أكثر فأكثر. فيسهل على كل منكما أن يظهر أن والديه يتميزان بالكمال، فيما والدا الآخر يفتقدان كل الصفات الحسنة.

الحل: تذكر دائماً قبل ان تتشاجر مع زوجتك حول قدوم والدتها لزيارتكما أن والدتك تزوركما بانتظام. احترم عائلتها حتى تحترم عائلتك.

8- التوتر الناتج عن شراء المنزل:

يرتبط الزواج بشراء منزل الزوجية مع كل ما يرافق ذلك من متطلبات اقتصادية مما يزيد التوتر بين الزوجين بسبب الضيق الاقاتصادي.

الحل: قبل الإقدام على خطوة شراء المنزل يجب أن تفكر أولاً ما إذا كنت قادراً على ذلك. لا تغرق نفسك بالديون مع الإقدام على الزواج فبذلك تتجه بزواجك حتماً إلى الفشل.

9- الضغط الاقتصادي:

قد يكون قلة توافر المال من الأسباب الشائعة في الخلافات الزوجية. فالضغط الاقتصادي والتوتر الناتج عنه سببه المتطلبات الكثيرة للعائلة من الأقساط المدرسية إلى مصاريف العائلة والواجبات الاجتماعية.

الحل: الشفافية هي الحل الأمثل للتوتر الذي قد ينتج عن هذا النوع من الضغوط. الافضل هو التحدث عن الضائقة الاقتصادية مع الشريك لتكون الأمور واضحة بينكما ولتتشاركا هذه الهموم وتكونا حريصين في الإنفاق.


10-
 قد يكون الملل أحد الهواجس الأساسية في الحياة الزوجية. فالتفكير في تمضية حياة كاملة مع الشخص نفسه قد يبدو مملاً ومريحاً في الوقت نفسه. قد تخشيان من أن يمل كل منكما من الآخر. ومن الطبيعي أن يظهر الملل في حياتكما من وقت إلى آخر.

الحل: لا يصعب التغلّب على الملل كما يمكن التصوّر، بل يمكن التغلّب على الروتين والملل من خلال إنعاش الحياة الزوجية بتفاصيل بسيطة وهوايات جديدة تتشاركان بها أو بالسفر معاً إلى وجهات جديدة أو بمفاجآت يقوم بها كل منكما للآخر. حتى أن تغييرات بسيطة في المنزل يمكن أن تحدث فارقاً.

حل المشاكل الزوجية والعاطفية

المشكلات العاطفية وكيفية معالجتها في عش الزوجية الهادئ

إن العلاقات الزوجية التي تكوّن الأسرة، والتي بدورها تعتبر لبنة من لبنات المجتمع، تساهم بشكل فاعل في إصلاحه، وفي حسن مسيرته، وهي خير منتج لأبناء المجتمع، فعندما تحسن التربية، فإن أفراد المجتمع سوف يكونون صالحين يساهمون في بنائه ورقيّه.

ولا تستطيع الأسرة أن تنتج هذا النوع من الناس إلا إذا كانت علاقة الزوجين علاقة لا تشوبها المشاكل ولا تكون السيادة في حركتها هي تلك المشكلات.

وبما أن العلاقة الزوجية، علاقة غير فردية، يتعامل فيها الزوج مع زوجته ويتشاركان في الحياة، فإن حلول شيء من المشكلات الزوجية غير بعيد، ومتوقع في أي لحظة.

فقد يعتقد بعض الناس أن المشكلات عندما تحل في عش الزوجية الهادىء، فإنها نذير شؤم مستمر، أو علاقة انهيار واضح، ولكن ذلك غير صحيح، فإن أكثر الناس سعادة في حياتهم الزوجية قد مروا ببعض المشكلات، ولكنهم لم ينهزموا أمامها، فعندما تعترضهم مشكلة ما، فإنهم يعيرونها كل الاهتمام، لكي يتمكنوا منها. بل إن الكثير من الأزواج الذين عصفت بهم عواصف زوجية عاتية، صاروا أكثر سعادة ونجاحاً بعد أن استطاعوا تخطيها بسلام.

إذاً الخطأ ليس في حلول المشكلة في جو العلاقة، إنما الخطأ الكبير هو الاستسلام لها والعزوف عن حلها.

والمشكلات العاطفية هي من أهم المشكلات التي تعترض الحياة الزوجية، وأخطرها في التأثير، لأنها معنية بالنفس التي تحكم العلاقة، والتي تضيف لها ذوقاً لذيذاً، ودافعاً قوياً نحو تحقيق الأهداف والاستمرار.

فالعلاقة التي تتوج بالعاطفة وتمتزج بأحاسيسها الصادقة، يصعب فكاكها، والتأثير عليها، فتكون قوية بقوة الروابط النفسية التي تصدر عنها كثير من الفضائل، مثل الحب، والعطف، والتضحية، والحنان والشفقة، والرحمة والاعتزاز، والوفاء والإحسان.. الخ.. التي من شأنها أيضاً تزويد العلاقة الزوجية بطعم الحياة الرائع، والإحساس بالسعادة، والراحة، والنجاح، وتشعر الإنسان بذاته وبوجوده وأهميته.

لذلك تكون المشكلات العاطفية من أهم المشكلات التي تعصف بالعلاقة الزوجية، فعندما تشوبها شائبة، فإن ذلك يعني تغيّراً لطعم الحياة من الحلاوة إلى المرارة، وفقدان الثقة، وحلول التعاسة، والحزن، وعدم الراحة والاطمئنان، فلا يشعر الإنسان بقيمته وبقيمة أهدافه، فنتيجة لذلك، يتساقط الكثير من الأزواج والزوجات ضحية تلك المشكلات في دوامة القلق النفسي، والانحراف الخلقي، والإدمان والجريمة، والانتحار.. والذي يميز هذه النتائج عن غيرها هو منعطفها الحاد في التأثير وخطورتها التي يميل الناس إلى أن يحسموها بشكل سريع ودون تفكير، معتقدين أنها المحطة الأخيرة، بيد أنهم قادرون على إصلاح المشكلات مهما بلغ فتقها وعمقها.

فلا تقل لمن حمل في قلبه يوماً كرهاً لك: “يستحيل حبك” أو لمن لم يفِ لك في شيء ما، “إنه لا خير ولا أمل في وفائك”.. بل إن جميع المشكلات العاطفية في الحب والبغض وسوء الظن والخيانة، والقسوة، والأنانية، والإهانة، وغيرها، لها حلول جميعاً، إذا رغبنا في إيجادها، لأن الأمر مرهون بإرادتنا.. فالله سبحانه وتعالى يقول: “إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا”.

ويقول تعالى: “إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ”.

فمثلما تتغير الحالات النفسية للأسوأ، تتغير للأحسن، وهذا دليل واضح على أننا نستطيع أن نحل مشكلاتنا النفسية والعاطفية في علاقاتنا الزوجية، ولا ينبغي أن يهمل الأزواج هذه الحقيقة، لأهمية العلاقة العاطفية في تثبيت العلاقة الزوجية.

ومن الغريب أن يتهافت الناس على أبواب المستشفيات بسبب مرض بسيط في أجسادهم، أو أدنى جرح طفيف، يبغون علاجه، ولا يسعون ذات السعي لحل مشكلاتهم العاطفية.. بالرغم من أنها أهم وأكثر تأثيراً على الحياة.

والسؤال هنا كيف تحلون مشاكلكم العاطفية؟

وللإجابة على هذا السؤال لا بد أن نبين أدواراً متعددة للمساهمة في لأم هذا الصدع.

دور العقل:

إن الصفات العاطفية مثلها مثل جميع الصفات الإنسانية، الأخلاقية والسلوكية، لا تستغني عن العقل في كبح جماحها، وتنسيقها..

فإن الصفات النفسية – في العادة – مطلقة وسارحة، وتحتاج إلى المرشد وهو العقل، كما يقول الإمام علي عليه السلام:

“النفوس مطلقة ولكن أيدي العقول تمسك أعنتها عن النحوس”.

دور العقل يأتي قبل حلول المشكلة وبعدها، قبلها ليكون مرشداً ومانعاً من الوقوع في الخطأ، والمشكلة التي تأتي عن طريق الخطأ في التوجيه العقلي لن تكون في قساوة المشكلة النفسية البحتة التي تفتقد العقلانية، وكذلك يأتي دور العقل بعد حلول المشكلة بين الزوجين ليساهم في حلها، بأن يعيد الأمور إلى نصابها، ويتراجع الإنسان عن خطئه.

دور الثقافة:

أكثر الناس الذين يقعون في شباك المشكلات النفسية العاطفية في علاقتهم الزوجية هم أولئك الذين يكونون بعيدين عن الثقافة الزوجية التي تهتم بالعلاقة بين الزوجين، ومن الخطأ الكبير مايعتقده بعض الناس من أن إشباع الرغبة الجنسية هو هدف الزواج فقط، ويقتصر على المطالعة فيها، ولا يعير الجانب العاطفي أي اهتمام، لذلك تكون السرعة في نشوب المشكلات.

دور الأزواج الناجحين:

ومن المساهمين في حل المشكلات العاطفية أيضاً الأزواج الناجحون في حياتهم الزوجية، والذين ثبت أن تجربتهم قد أثمرت ثماراً طيبة، فإنك تأخذ من أولئك الخبرة التي اكتسبوها في حياتهم.

فإن “التجارب علم مستفاد”، كما يقول أمير المؤمنين عليه السلام ويقول عليه السلام: “رأي الرجل على قدر تجربته”.

ومن أولئك الأزواج والخبراء الذين ينبغي استشارتهم، أهل الزوج وأهل الزوجة، ولكن ليس مطلق الأهل كما يفهم بعضنا، إنما العقلاء منهم الذين اكتسبوا خبرة تمكّنهم من الارشاد الصحيح.

في سبيل الحل

عند خوض غمار المشكلة العاطفية ينبغي أن لا يسمح الزوجان لليأس أن يتسلل إلى نفسيهما فيعتقدان عدم إمكانية حل المشكلة، ولا ينبغي تقديم التفكير في أبغض الحلول وأكثرها إيلاماً وهو (الانفصال)، لأن الطلاق والافتراق بين الزوجين حل يقع في آخر المطاف فلا نستعجل الوصول إليه، بل يجب أن نعمل كل جهدنا لتحاشيه.

وهذه بعض المقترحات للتدرج في حل المشكلات:

أولاً: اللجوء إلى التعقل والابتعاد عن الحالات العصبية والعاطفية التي تتأثر شدة ورخاءً بوقت المشكلة، فيبحث الزوجان مشكلتهما ليجعلا العقل هو سيّد الموقف، لأن العقل ثابت ولا يتأثر بالأجواء المحيطة.

ثانياً: وعند عدم الاتفاق أو قد يكون الزوجان يجهلان بعض الأمور في مشكلتهما، يلجآن إلى التثقيف، عبر مطالعة الكتب المختصة بالعلاقات الزوجية ليتمكنا من فك ما استعصى عليهما.

ثالثاً: وفي حال استغلاق الحلول فيما بينهما، عندئذ يلجآن لمساعدة المختصين من الخبراء أو الأزواج الناجحين والبحث معهم لحل المشكلة، مما يفتح أبواباً جديدة للخروج منها بسلام

السابق
دواء جوساكسين josaxin لعلاج مجموعة من الالتهابات التي تسببها البكتيريا
التالي
دواء جوساليد JOSALID لعلاج مجموعة من الالتهابات التي تسببها البكتيريا

اترك تعليقاً