أمراض الأطفال

سبب بكاء الطفل في عمر السنه وكيفية التواصل مع الطفل

سبب بكاء الطفل في عمر السنه وكيفية التواصل مع الطفل

سبب بكاء الطفل في عمر السنه، لا يعلمه الكثير من الأمهات، ولهذا فإنها تبحث عن معرفة السبب وتحاول أن تتعرف على الأمور التي تساعدها عن توقف طفلها عن البكاء، لأنه يعتبر من الأمور التي تقلق الوالدين، وتزيد منه كثيراً لأنهم لا يعرفون هذه الأسباب وعلاقة بكاء الطفل بصحته وتأثير هذا البكاء على الطفل.

سبب بكاء الطفل في عمر السنه

  • يعتبر بكاء الطفل هو اللغة التي تمكنه من أن يتواصل مع المحيطين به، وتعتبر لغة البكاء من أهم اللغات التي يمكن أن يعبر بها الطفل عن مشاعره في هذه الفترة، ولكن في بعض الأحيان نجد أن الطفل يستمر في البكاء دون أن يتوقف دون أن تكون الأم على علم بأسباب هذا البكاء.
  • الطفل الذي لا يتمكن من الكلام يكون من الصعب جداً أن تفهم الأم الأسباب التي أدت إلى بكائه في عمر السن بالتحديد، و لابد أن تتعلم الأم الطريقة المناسبة التي تمكنها من أن تتعامل مع هذا البكاء، وتتعرف على المعلومات الهامة التي تمكنها من التواصل مع لغة طفلها.

كيف يتواصل الطفل في عمر السنه

  • في هذا السن نجد أن الطفل تتوسع لديه الكثير من المفردات فمن المحتمل أن تسمع الأم بعض الكلمات البسيطة جداً بالشكل المنتظم مثل ماما أو بابا أو نعم.
  • نجد الأطفال يقلدون الكلام الذي يصدر من الأمهات والآباء في هذا السن.
  • اتصلي يفضل بعض على الأشخاص في هذه المرحلة عن الآخرين، وعندما تتوجه الأم إلي خارج المنزل يكون لديه قلق شديد، وهو القلق الذي يسمى بقلق الانفصال بما يجعله يبكي، وعندما تحاول الأم أن تقوم بهذا الأمر لابد أن تخبره بأنها ستعود سريعاً.
  • يتميز الطفل في عمر العام بالاجتماعية الكبيرة، حيث أنه يبدأ في فهم جميع ما يوجهه الآخرين إليه، ويحاول أن يستخدم مهارات اللغة حتى يجذب إليه المحيطين والمتواجدين.
  • يبدأ الطفل في عمر الشهر الثاني عشر في الرد على الآخرين بكلمة لا أو نعم أو يبدأ بالتعبير عن غضبه بالصوت المرتفع، ويتعلم بعض أنواع السلوكيات المقبولة والغير مقبولة، ولا بد أن كافة السلوكيات المقبولة حتى يتم تنميتها وتعزيزها في هذه الفترة.

أسباب بكاء الطفل في عمر السنة

  • شعوره بالجوع

عندما يشعر الطفل بالجوع في هذه الفترة نجد أنه يبدأ في البكاء بالشكل المفاجئ، وخاصة عندما يقترب موعد تناوله للطعام، فنجد أن مزاجه يتغير بسبب شعوره بالجوع، ولا يتمكن من أن يتحمل هذا الشعور وعندما تنشغل عنه الأم فنجد أنه يبدأ في البكاء.

  • الحاجة إلى تغيير الحفاضات

عندما يقوم الطفل بعملية التبرز أو التبول يشعر بأنه منزعج جداً، ويريد أن يغير الحفاض، وعندما يجد أنه مشغول فأنه يبدأ في البكاء حتى يلفت النظر إليه.

  • الشعور بالجو البارد أو بالحرارة

فالطفل ينزعج كثيراً  عند شعوره بالبرد أو الحرارة، ولهذا نجد أنه من الطبيعي عندما يتعرض الطفل إلى حرارة الغرفة أو البرودة الشديدة، فانه يبدأ في البكاء تعبيراً على عدم تحمله لهذا الوضع.

  • عدم شعوره بالصحة الجيدة

في الكثير من الأحيان يكون سبب بكاء الطفل هو شعور بالألم سواء كان في الأذن أو البطن أو غيرها من المناطق، وعندما يبدأ الطفل في التحدث بما يعبر عن الشعور بالألم على الأماكن التي تؤلمه، ولكن في هذه الفترة نجد أن الطفل يعتبر الألم من المصادر التي تجعله يبكي، ولهذا لابد أن تكون الأم حريصة على قياس درجة حرارة الطفل، و تتأكد من أنه لا يعاني من وجود الحرارة المرتفعة.

كيفية التعامل مع بكاء الطفل

هناك الكثير من الإرشادات التي تساعد الأم على التعامل مع بكاء الطفل في هذا السن، وأهمها:

  • لابد أن تتحقق الأم في البداية من جسد الطفل وصحته، وترى إذا كان يعاني من المرض أو من جرح في جسده أو غير ذلك من الأمور.
  • تقديم الطعام والشراب إلى الطفل لأن الجوع والعطش من الأمور التي تجعل الطفل يبكي في هذا العمر.
  • عندما يرفض الطفل التوقف عن البكاء والصراخ لا يجب أن تقوم الأم بالصراخ في وجه أو ضربه، لأن هذا الأمر يزيد من حالته سوءاً، ولكن لابد أن تأخذ الأم التنفس العميق إذا كانت على وشك أن تقوم بإيذاء الطفل وتهدئته قليلاً.
  • إذا كان بكاء الطفل في أوقات النهار والأم مشغولة من الممكن أن تطلب المساعدة من الوالد أو أحد الأقارب أو المتواجدين في المنزل حتى تخفف من بكاء الطفل.

طرق تفادي حدوث هذه المشكلة

حتى تتفادى الأم حدوث بكاء الطفل من الممكن أن تقوم بالآتي:

  • إطعام الطفل بشكل جيد قبل أن ينام، وتحرص على إعطاء الطفل الكميات المناسبة من السوائل التي يحتاج إليها جسمه.
  • تقديم الرعاية المناسبة على الطفل، وتقديم الوقت معه حتى تجنبه أن يشعر بالوحدة وعدم الأمان.
  • لابد أن يكون خلافه الوالدين بعيداً عن الطفل، لأنه عندما يرى هذا الخلاف فإنه يبدأ في البكاء.
  • اختيار الملابس المناسبة إلى الطفل حتى تعطيه الدافئ خلال النهار أو خلال نومه.

الطريقة الصحيحة حول التعامل مع بكاء الطفل خلال النوم

لابد أن تقوم الأم بتهدئة الطفل ببعض الأمور مثل أن تحمله حتى يشعر بالأمان، وممكن أن تتحدث إليه بنبرة هادئة جداً التي تجعله يهدأ قليلاً، واذا كان الضوء حاد لابد أن تخفف من حدته في الغرفة، ويكون هناك الالتزام بجدول للنوم بشكل مستمر وروتيني للطفل.

نصائح ذهبية للأم

  • من الممكن أن تقوم الأم بالمشي مع الطفل أو تحمله وتخرج به أو تقود السيارة وهو معها حتى لا يتم ارهاقها.
  • يمكن أن تضع الأم الطفل في العربة الخاصة به، وتحاول أن تشتت انتباه نحو الألعاب والحركات، ولكن لابد أن تكون متأكد أنه في الوضع الآمن.
  • في الكثير من الأحيان يكون بكاء الطفل هو عبارة عن الشحنة التي يريد أن يخرجها ثم نجده بعد فترة يهدئ من تلقاء نفسه، فلا تترك له المساحة الكافية للقيام بهذا الأمر.
  • عندما تعطي الأمان تمام إلى بكاء الطفل الذي ينتج عن الحزن أو الاحباط أو المرض، نجد أن الطفل يزيد اقتناعه بأنه في المكان الآمن والموثوق فيه، وهذا الأمر يقلل بالتدريج من تعرض الطفل إلى البكاء في الكثير من الأوقات.
  • لابد أن تكون الأم أكثر اهتمام وحرص في التعامل مع الطفل، وخاصة في المراحل الأولى من نموه، وأن تتعرف على الكثير من المعلومات حول السلوكيات التي يقوم بها حتى تتمكن من أن تتعامل معه بالشكل الصحيح في جميع الأمور التي يقوم بها.

تحدثنا في هذا المقال عن سبب بكاء الطفل في عمر السنة، كما تحدثنا عن طرق التواصل بين الطفل والعالم المحيط به في هذا العمر، وأسباب بكاء الطفل في هذا السن، والذي يكون بسبب الجوع أو الحاجة إلى تغيير الحفاض أو الشعور بدرجة الحرارة أو التعرض إلى المرض، وتحدثنا عن كيف نتعامل مع بكاء الطفل والطرق التي يستفاد من خلالها الأم حدوث هذه المشكلة، كما قدمنا بعض النصائح الذهبية إلى الأمهات للتعامل مع الأطفال في عمر العام.

السابق
فوائد زيت شجرة الشاي للشعر.. 7 منتجات شامبو تحتوي على زيت شجرة الشاي
التالي
اطعمة تحتوي على البروتين وما هي أهميته