الأسرة في الإسلام

شروط وقوع الطلاق

شروط الطلاق في المحكمة

لإتمام عقد الطلاق هناك عدد من الإجراءات يجب اتخاذها:

  • حضور الرجل إلى الجهة المسؤولة عن الإفتاء في الدولة حاملاً معه وثيقة إثبات شخصيّة.
  • إبراز ما يثبت الزواج، كعقد الزواج أو دفتر العائلة.
  • تعبئة الطلب المخصّص للطلاق.
  • الاستفسار عما إذا كان الطلاق قد وقع قبل هذه المرة أم لا.
  • تحويل الحالة للمفتي.
  • تدقيق الفتوى وتوقيعها من قبل المفتي.
  • إعطاء رقم للفتوى وختمها بالختم الرسمي.
  • مراجعة المحكمة الشرعية لتسجيل الطلاق.

وهناك حالات يحتاج فيها المفتي وجود الزوجة من أجل إثبات الطلاق أو نفيه ومن هذه الحالات:

  • إذا تم الطلاق قبل الدخول.
  • إذا كان هذا الطلاق هو الطلاق الثالث.
  • إذا ادّعى الزوج الإكراه على الطلاق.
  • انتهاء فترة عدة الزوجة أو الشك بانتهائها.
  • التردد في عدد مرات الطلاق.
  • ادّعاء الزوج عدم تذكّر وقوع لفظ الطلاق منه.
  • عدم وضوح إفادة الزوج بسبب وجود مرض نفسي أو ضعف في شخصيّته.
  • حالات أخرى يرى فيها المفتي ضرورة حضور الزوجة.

شروط الطلاق الشفوي

حددت دار الإفتاء المصرية، في فتوى صادرة عنها حالات وقوع الطلاق الفظى موضحة أن الطلاق الهائج غير الواعى للطلاق لا يقع، وأن طلاق الغضبان المحتفظ بوعيه حين النطق به يقع، وأن المخمور يقع طلاقه إذا نطق به مادام سكره من محرم شرعا عند جمهور أئمة الحنفية، أما إذا كان سكره من مباح فلا يقع طلاقه على الراجح فى المذهب.

وذكرت الدار، أن مدمن الخمر الذى لا يتأثر به يقع طلاقه متى أوقعه وهو واع لما يقوله ويقصده، كما أن طلاق النائم غير واقع لانتفاء الإرادة، ولو قال النائم بعد اليقظة أجزته أو أوقعته لا يقع، لأنه أعاد الضمير إلى غير معتبر ولا خلاف بين الفقهاء فى ذلك، أما بالنسبة لطلاق المعتوه فهو يقع فى حالة إفاقته وإلا فلا.
وقالت الإفتاء، إن استغلال المعتوه أو النائم استغلالا غير شرعى، وإجباره عنوة على إيقاع الطلاق بوضع بصمة إبهامه على ورقة الطلاق لا يقع به طلاق واحد منهما، في حين أن طلاق المكره واقع عند الحنفية، وعند الأئمة الثلاثة غير واقع.
كما أفتت الدار بأن مطالبة أهل الزوجة زوجها بتطليقها دون رغبة الزوجة على أساس شروط فى ظهر وثيقة الزواج غير جائز مطلقا، وإذا صدر حكم بالطلاق دون رغبة الزوجة يكون على غير أساس شرعى.

موانع وقوع الطلاق

الحالات التي لا يقع فيها الطلاق

الطلاق تحكمُه العديد من الأحكام، وهو لا يقعُ بمجرّد التلفظ بهذا اللفظ أو كتابته، إذ لا بدّ من توفّر الأحكام الخاصة فيه كي يكون جائزًا، ويتساءلُ البعض متى لا يقعُ الطلاق، والحالات التي لا يقع فيها الطلاق هي:

طلاق الساهي والغافل: إذا كان الزوج الذي قال الطلاق غافلًا أو ساهيًا أو مخطئًا أو قاله من باب الهزل، فإن الطلاق لا يقع.

طلاق المدهوش: أي الطلاق الذي يقع من الزوج الذي لا يعلم ما يقول، كأن يكون في حالة غضب شديد أو مصابًا بصدمة فذهب عنه عقله وفقد تركيزه، أو من اختلّ عقله بسبب مصيبة أو مرض، أو المجنون وغير ذلك.

طلاق المعتدة من طلاق رجعي: لا يقع طلاق المطلقة في عدة الطلاق الرجعي، أي البائن بينونة صغرى؛ لأنّ الزوجة في هذه الحالة تكون قائمة حكمًا حتى تنتهي عدّتها.

وجود المرأة في العدّة الحاصلة في الفرقة التي تُعدّ طلاقًا: تشمل هذه الإيلاء وغيرها.

شروط وقوع الطلاق بالكتابة

كتابة الطلاق هو من قسم كناية الطلاق لا من قسم الصريح، وكناية الطلاق لا تقع إلا بالنية، 

وعليه فيكون هذا الطلاق الذي كتبته غير واقع إن كنت كما قلت لم تنو،

والله أعلم.

شروط وقوع الطلاق عند الغضب

شروط الطلاق السني

هكذا يمكن تحديد شروط الطلاق السني وهو حصر على الزوجة المدخول بها في الأتي :
  • أن يتم طلاق الزوجة المدخول بها في طهر من الحيض
  • أن لا يتم الطلاق أثناء النفاس
  • أن يتم الطلاق في طهر دون مسيسا
  • أن يكون الطلاق رجعي
  • أن لا يطلقها اكثر من مرة دفعة واحدة
  • أن يكون الطلاق لمبرر معقول

حكم الطلاق

للطلاق خمسة أحكام، ويختلف حكم الطلاق باختلاف المسألة التي تدعو إليه، وهذه الأحكام هي: الوجوب والاستحباب والتحريم والكراهة والإباحة، وفي الآتي توضيحٌ لكلٍّ منها:

  • وجوب الطلاق: يكون في حالة امتناع الزوج عن فراش زوجته عمدًا، ويُمهَل ثلاثة أشهر فإذا لم يعود وجب حكم الطلاق.
  • استحباب الطلاق: ويكون في حال تعَذُّر العِشرة بين الزوجَين وذلك لعِدة أسباب وهي: تقصير الزوجة في العبادة، وإصرار الزوجة على الطلاق، وفقدان السكينة بين الزوجَين، فيتم الطلاق لمنع الضرر.
  • إباحة الطلاق: ويكون بسبب عدم تحقيق أسباب النِكاح. كُره الطلاق: ويكون في حال كان القصد من الطلاق الإضرار بأحد الزوجَين.
  • تحريم الطلاق: ويكون في حال وقوع الطلاق على وجه غير مشروع، فيكون حكم الطلاق في هذه الحالة التحريم.
السابق
فرق الجهد الكهربي
التالي
كيفية العناية بالبشرة في سن الثلاثين

اترك تعليقاً