أمراض

شفيت من مرحلة ماقبل السكري, وعلاج مرحلة ما قبل السكري بالأعشاب

شفيت من مرحلة ماقبل السكري

شفيت من مرحلة ماقبل السكري: ستتعرف في هذا المقال على شفيت من مرحلة ماقبل السكري , ومرحلة ما قبل السكري واحدة من المراحل الهامة للغاية التي تمر على الشخص والتي تعتبر نقطة تحول في حياته، دعونا نتعرف على تجارب لأشخاص مروا بمرحلة ما قبل السكري, فتابع القراءة لمعرفة المزيد عن شفيت من مرحلة ماقبل السكري.

مرحلة ماقبل السكري والجلوكوفاج

الجدير بالعلم أن القيم الطبيعية للغلوكوز هي التي تتراوح ما بين 70 إلى 100 ملليغرام / ديسيلتر، أما القيم الأعلى من 126 فتعتبر أن الشخص مصاب بمرض السكري، وأما في حال كانت القيم تتراوح ما بين 100 إلى 126 ملليغرام / ديسيلتر فإننا هنا نتحدث عن حالة ما قبل السكري.

الجدير بالعلم أن علامات حالة ما قبل السكري هي في الواقع مجموعة من الاضطرابات في مستويات الغلوكوز في الجسم التي من الممكن أن تحدث قبل سنوات من تطور مرض السكري.

يمكنك مشاهدة مقالة علاج قدم السكري 

كم تستمر مرحلة ماقبل السكري

تستمر هذه المرحلة لفترة من الوقت، فإذا قام المريض بممارسة الرياضة، النوم، الابتعاد عن الدهون والكربوهيدرات، وإتباع برنامج غذائي لفقدان الوزن، فانه سوف يتمثل بالشفاء، فقد أشارت التقارير أن 58% ممن أجري عليهم الاختبار في مرحلة ما قبل السكري قد تماثلوا بالشفاء، دون الدخول في مرض السكري من النوع الثاني.

شاهد أيضاً علاج ضعف الانتصاب لمرضى السكري بالاعشاب

طعام مرحلة ماقبل السكري

بالطبع من الصعب السيطرة على جميع العوامل التي ترفع من خطر الإصابة بمرحلة ما قبل السكري، ولكن تغيير نمط الحياة والنظام الغذائي من شأنه أن يقلل من هذا الخطر، لذا عليك:

  • الانتباه إلى الكربوهيدرات المتناولة

المقصود هنا ضرورة الانتباه إلى المؤشر الغلايسيمي الخاص بالكربوهيدرات المتناولة، فالمؤشر الغلايسيمي يحدد كيفية تأثير الطعام المتناول على مستوى السكر في الدم لديك، فالأطعمة التي تمتلك مؤشر غلايسيمي مرتفع تسبب ارتفاع السكر في الدم بسرعة.

الأطعمة الغنية بالألياف تعد منخفضة المؤشر الغلايسيمي وبالتالي لا تسبب ارتفاع في مستوى السكر في الدم في حين أن تلك المعالجة والمعلبة والكربوهيدرات المكررة تمتلك مؤشر غلايسيمي مرتفع.

من الضروري الحد من تناول هذه الكربوهيدرات، مثل: الخبز الأبيض، والأرز الأبيض.

  • التحكم بالكميات المتناولة

التحكم بالكميات المتناولة من الطعام يساهم في تقليل المؤشر الغلايسيمي، الطريقة الأمثل للقيام بذلك هي عن طريق تناول الطعام عند الجوع والتوقف عن الشعور بالشبع.

وننصحك هنا بأنت تجلس وتناول طعامك ببطء وامضعه جيدًا.

  • التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف

كما ذكرنا حول الغذاء الأمثل لمرحلة ما قبل السكري فإن الأطعمة الغنية بالألياف تعد منخفضة المؤشر الغلايسيمي، وهذه الأطعمة ستشعرك بالامتلاء والشبع لفترة أطول وتسهل من حركة الأمعاء أيضًا.

من الأمثلة على الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية:

  1.  الفواكه والخضراوات.
  2.  البقوليات.
  3.  الكنوا.
  • التقليل من المشروبات السكرية

هل تعلم أن علبة المشروبات السكرية ذات 350 ملليلتر تحتوي على 45 غرامًا من الكربوهيدرات؟

هذه الكمية من الكربوهيدرات عالية جدًا ولن تمدك إلى بسعرات حرارية مرتفعة دون طاقة أو مغذيات أساسية.

  • شرب الماء

يعد الماء عامود الحياة وهو من أساسيات أي نظام غذائي صحي، لذا تأكد من تناولك لكمية كافية من الماء يوميًا لتجنب الإصابة بالجفاف.

تعتمد كمية الماء الواجب تناولها يوميًا على عدة عوامل، هي:

  1. حجم الجسم.
  2. مستوى النشاط الرياضي.
  3. المناخ الجوي من حولك.

بإمكانك معرفة ما إذا كنت تتناول كمية كافية من الماء عن طريق مراقبة لون البول، فكلما كان داكنًا يعني أنك لم تتناول ما يكفي من الماء.

تذكر أن تغلبك على مرحلة ما قبل السكري سيوفر عليك عناء الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني لاحقًا لذا احمي نفسك وصحتك ولا تتهاون في الحصول على الغذاء الأمثل لمرحلة ما قبل السكري.

تعرف على الفواكه الممنوعة لمرضى السكري والكمية المسموح بها يوما

التخلص من مرحلة ماقبل السكري

يعد التغيير في نمط حياتك اليومية هو خير وسيلة من أجل التخلص من مرحلة ما قبل السكري، ومن أهم الخطوات التي يجب فعلها من أجل لتخلص من مرحلة ما قبل السكري الاتي:

1. القيام بالتمارين الرياضية

حيث تعد الرياضة أمرًا في غاية الأهمية للتحلص من الدهون المتراكمة و تقليل مستوى السكر في الدم، وإذا كنت قد فقدت لياقتك البدنية لعدم ممارستك الرياضة باستمرار يمكنك استعادتها بالتمرين بشكل تدريجي كأن تقوم ببعض التمارين الخفيفة أو أن تصعد الدرج.

2. إنقاص الوزن

ينصح بإنقاص من 5 – 7% من الوزن لمن يعانون من زيادة الوزن في مرحلة ما قبل السكري، فقد يسهم هذا النقص بتقليص فرصة الإصابة بالسكري بنسبة تقارب 58%.

3. المواظبة على زيارة الطبيب

تساهم الزيارة المنتظمة للطبيب كل ثلاث إلى ست أشهر باستمرارية الالتزام بنمط حياة صحي، ولتطمئن أيضًا على وضعك الصحي وأخذ النصائح اللازمة.

4. اتباع نظام غذائي صحي

ويكون ذلك بتطبيق ما يأتي:

  • قم بإدخال الخضار للنظام الغذائي والخصار الورقية، مثل: السبانخ.
  • تناول الطعام كثير الألياف.
  • تناول الفواكه لكن باعتدال أي من 1 – 3 حبات يوميًا.
  • استبدل الأرز الأبيض بالأرز الأسمر.
  • استبدل المنتجات ذات السعرات الحرارية العالية بتلك الخالية من السعرات كأن تستبدل الحليب الكامل الدسم بالخالي منه.

5. النوم لساعات كافية

تزداد فًرصة إصابتك بالسكري إذا لم تحظ بساعات نوم كافية، كما تقل فرصتك بفقدان وزنك الزائد إذا لم تحظ بساعات نوم كافية.

6. الحصول على الدعم النفسي والمعنوي

يعد تغيير نمط الحياة بأكمله كأن تبدأ بتناول طعام صحي بعد أن كان وجبات سريعة أو أن تلتزم بالرياضة وتفقد وزنًا زائدًا أمر غير سهل، فالبدء بنمط حياة صحي و سليم والاسمرارية والحفاظ عليه يتطلب الحصول على الدعم من المحيطين بك فهذا الأمر يسهل عليك الاسمرارية والالتزام.

7. اختر جيدًا ثم حاول الإلتزام

قد يكون صعب عليك أن تختار نظام حياة جديد صارم للغاية فذلك يصعب الالتزام به، لذا حاول أن تختار جيدًا كأن تبدأ باختيارات صغيرة وتلتزم بها فتنتهي تدريجيًا بنمط صحي متكامل وسليم.

ربما يكون التغيير بنمط الحياة مفيد للغاية ووسيلة فعالة للوقاية من السكري والتخلص من مرحلة ما قبل السكري، ولكن ما يثير القلق هو أن 90% من الأشخاص في مرحلة ما قبل السكري يجهلون ذلك.

لذا من الأفضل لمن هم أكثر عرضة مثل الأشخاص الذين يعانون من السمنة، أو من لديهم تاريخ عائلي لمرض السكري، أو أولائك الذين لا يمارسون الرياضة أبدًا أن يفحصوا بشكل مستمر ودوري لكي لا يقعوا ضحية مرض السكري في حال كان ممكن الوقاية منه.

إقرأ أيضاً السمنة والسكري من النوع الثاني

علاج مرحلة ما قبل السكري بالاعشاب

تساعد الأعشاب التالية على الشفاء من مرحلة ما قبل السكري:

الكركم

  • الكركم من الأعشاب التي ثبت فعاليتها في التخلص من مرض السكري وذلك لأنه يحتوي على مضادات الأكسدة كذلك معروف بخصائصه المضادة للالتهابات.
  • ويمكن تناوله عن طريق إضافة ملعقة من الكركم إلى كوب من الماء المغلي وتركه حتى يبرد ثم تناوله.

الحلبة

الحلبة مفيدة للصحة بشكل، كذلك تساعد على ضبط مستويات السكر في الدم.

القرف

القرفة من المشروبات المعروفة بقدرتها على تنظيف الجسم من السموم، كذلك تساعد على الوقاية من الأمراض بالإضافة إلى أنها تساعد على ضبط مستوى السكر في الدم.

الريحان

تناول الريحان بشكل مستمر يساعد على ضبط نسبة السكر، حيث أثبتت الدراسات مدى قدرته على خفض الجلوكوز في الدم.

الشمر

الشمر من الأعشاب الغنية بالعديد من العناصر الغذائية مثل فيتامين سي والألياف ومضادات الأكسدة وكلها تعمل من أجل الشفاء من مرحلة ما قبل السكري.

الكمون

هذه التوابل بقدرتها الفائقة على خفض الكوليسترول في الدم بالإضافة إلى تنظيم مستويات السكر.

القرنفل

أثبتت الدراسات مدى فعالية القرنفل في محاربة مرض السكر لأنه يحتوي على خصائص تساعد التخلص من هذا المرض.

الثوم

الثوم يزيد من فرص إفراز الأنسولين في الجسم، كذلك عرف عنه منذ القدم أنه علاج فعال لمرض السكري.

الزنجبيل

يحتوي الزنجبيل على إنزيم نشط يساعد على ضبط نسبة السكر في الدم، كذلك ينصح بإضافته إلى الأطعمة.

ننصحك بقراءة علاج هبوط السكر لغير المصابين بالسكري

تجربتي مع مرحلة ماقبل السكري

شفيت من مرحلة ماقبل السكري وتجربتي مع السكري هي كما يلي:

في الحقيقة ، إلى أن حصلت عليه ، لم أكن أعلم أن هناك مرحلة تسمى مقدمات السكري ، والتي تعرف بأنها زيادة سرعة الجلوكوز في الدم التي تتجاوز السرعة العادية والمسموح بها.عند تجاهل هذه المرحلة ، فإن خطر الإصابة بمرض السكري هو تضاعف.

من خلال تجربتي في مرحلة ما قبل السكري ، أعلم أن البنكرياس لا يزال بإمكانه إفراز الأنسولين في الجسم ولا يمكنه إزالة السكر المتراكم في الدم ، لكنني أدرك أيضًا أن هذه المرحلة تتطلب عناية واهتمامًا كبيرين للتغلب عليها دون التسبب في ضرر.

بدأت عندما ظهرت أعراض مقاومة الأنسولين ، ولم أكن أعرف سبب حدوثها ، مثل: عدم القدرة على أداء المهام اليومية البسيطة ، والأكل بكثرة ، والشعور بالتعب والإرهاق مقابل بذل القليل من الجهد ، مثل المشي ، على سبيل المثال. .

لذلك التفتت إلى الفحص المعملي ، ووجد الطبيب أنني أعاني من مرحلة ما قبل السكري من النوع 2 ولكن نصحني الطبيب بعدم الخوف واتباع خطة العلاج ومجموعة من النصائح لمساعدتي في التخلص من تلك المرحلة بسلام. .

تعتمد هذه النصائح على حالتي الصحية من خلال تناول مجموعة من الأدوية التي يصفها الطبيب ، ثم التأكد من التخلص من السمنة ، لأنها عامل في هذه الحالة ، قم بتغيير نظامي الغذائي ليشمل الأطعمة الصحية الطازجة مثل: الخضار والفواكه وتقليل استهلاك السكر.

بالإضافة إلى تجنب التوتر والضغط النفسي ، والحصول على قسط كافٍ من الراحة ، بدأت بالفعل في اتباع نصيحة الطبيب. وفي أقل من شهر ، ظهر جسدي بسرعة. حيث أصبحت صحتي أفضل بكثير من ذي قبل ، بدأ جسدي أصبح مرنًا وأنا يمكن بسهولة إكمال المهام اليومية دون الشعور بالإرهاق أو التعب.

يمكنك الإطلاع على ما هي مضاعفات مرض السكري

السابق
نقاط الضعف في العمل والمقابلة الشخصية, وأمثلة على نقاط الضعف في الأداء الوظيفي؟
التالي
بحث عن فن التعامل مع الآخرين, وما هي القواعد العشرين في فن التعامل مع الآخرين؟