زراعة

طرق المحافظة على التربة وكيف تستخدم وبحث حول حماية التربة

طرق المحافظة على التربة

ستتعرف في هذا المقال على طرق المحافطة على التربة والتربة (بالإنجليزية: Soil) مجموعة من المواد المعدنية أو العضوية الموجودة على السطح العلوي للأرض، والتي تعرضت لتأثيرات العوامل الوراثية والبيئية كالكائنات الحية الدقيقة والمناخ (مثل: تأثيرات الماء، ودرجة الحرارة، وعوامل التجوية والتعرية)، والتي تعمل بدورها كعامل طبيعي لنمو النباتات الأرضي, تابع القراءة لمعرفة طرق المحافظة على التربة؟

كيف تستخدم التربة

  1. تُستخدم في عملية الزراعة بشكل رئيسي.
  2. تدخل في مجالات البناء والتعدين.
  3. تُستخدم في بناء الطرق وإنشاء السدود.
  4. تُعتبر درع واقي للحماية من المؤثرات الخارجية.
  5. تُستخدم في إنتاج الأطعمة والألياف.
  6. غنية بالمعادن التي تحتاجها النباتات.
  7. تُستخدم في تنقية المياه، عن طريق عملية الارتشاح.
  8. تُعدّ مأوى ومسكن للعديد من الكائنات الحية.
  9. وسيلة من الوسائل التي تُنقل اليها النفايات.
  10. مصدر مهم لاستخراج الوقود.

يمكنك مشاهدة مقالة أثر البيئة على الصحة

ماذا يفعل الانسان للمحافظة على خصوبة التربة وسلامتها

تقوم النباتات بامتصاص الماء من اجل انتاج النباتات والنمو، وانتاج الازهار والثمار، ومن اجل المحافظة على الخصوبة يجب علينا الاعتناء بها دائماً ووضع في التربة السماد المناسب واضافة المعادن والدبال الى التربة

كيفية المحافظة على الزراعة

تحتاج النباتات بمختلف أنواعها إلى العناية لتنمو بطريقة صحيحة، وفيما يلي أهم طرق المحافظة عليها:

تقليم وتنظيف النباتات باستمرار

ويُقصد بذلك إزالة الفروع والأغصان الميتة، أو الضعيفة، أو المريضة من النبتة في أي وقت خلال السنة، مع فهم بيولوجيا الشجرة لأن التقليم غير الصحيح يتسبب في ضرر دائم أو يقصر من عمر الشجرة، وتهدف هذه العمليّة إلى تحسين الهيكل الشكليّ الخارجيّ للنبات، وزيادة كميّة الضوء والهواء الذي يدخل إلى تاج الشجرة الداخليّ.

الري المناسب للنباتات

ريّ النباتات من أساسيّات الاعتناء بها، فالماء ضروريّ لنقل المواد الغذائيّة من التربة إلى النباتات، وإذا لم تحصل على كمية مناسبة من الماء ستجف وتصاب بالآفات بسهولة، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى بطء في نموها أو حتى موتها بشكلٍ بطيء.

ولكن ينبغي معرفة الكميّة المناسبة لريّ النبات، فيمكن أن يتعفن أو أن تتحول أوراقه إلى صفراء متدلية عند إغراقه بالماء، ويُستدلّ على حاجة النبات للماء من تربته السطحيّة، إذ يكفي غرس الإصبع حتى منتصفه في التربة، فإذا كانت جافّة يجب أن يُسقى بكميّات معتدلة من الماء، أمّا إذا كانت رطبة فهذا يعني عدم الحاجة إلى ريّه.

توفير درجة الحرارة المناسبة للنباتات

تلعب درجة الحرارة دورًا مهمًّا في معظم العمليّات التي تحدث في النبات مثل التمثيل الضوئيّ، والنتح، والتنفس، إذ تزداد هذه العمليّات بارتفاع درجات الحرارة، كما تؤثر على الإنبات والإزهار في النباتات، وتختلف درجة الحرارة المناسبة للنباتات من نوع لآخر، وفيما يأتي تفصيل لذلك:

  • نباتات الموسم البارد

تحتاج هذه النباتات لتنمو بصورة صحيحة إلى درجات حرارة تتراوح بين 13-18 درجة مئويّة، ومن الأمثلة عليها؛ السبانخ، والخس، والفجل.

  • نباتات الموسم الدافئ

تحتاج هذه النباتات لتنمو بصورة صحيحة إلى درجات حرارة تتراوح بين 18-24 درجة مئويّة، ومن الأمثلة عليها؛ الطماطم، واللوبيا.

توفير الضوء اللازم للنباتات

يعدّ الضوء من العوامل التي تؤثّر على نموّ النبات، فكميّة الضوء الذي يتعرّض له النبات يؤثر على الإزهار وردود فعل مهمة أخرى داخله، أمّا مدة التعرض للضوء التي تحتاجها النباتات فتختلف باختلاف نوعها، وبناءً على ذلك فإنّها تصنّف إلى 3 أنواع كالآتي:

  • نباتات النهار القصير

تحتاج هذه النباتات للضوء لمدّة أقل من 12 ساعة يوميّاً حتى تزهر، لذلك فإنها تزهر في فصليّ الخريف والربيع، ومن الأمثلة عليها؛ الأقحوان، والبونسيتة.

  • نباتات النهار الطويل

تحتاج هذه النباتات للضوء لمدّة تزيد عن 12 ساعة يوميًّا حتى تزهر، لذلك فإنها تزهر خلال فصل الصيف، ومن الأمثلة عليها؛ الردبكيّة، ونبات النجم، بالإضافة إلى العديد من أنواع الخضراوات مثل؛ الفجل، والبطاطا، والبنجر.

  • النباتات المحايدة

لا تؤثر طول مدّة تعرّض هذا النوع من النباتات على إزهارها، ومن الأمثلة عليها؛ الطماطم، والذرة، والخيار، وغيرها، بالإضافة إلى زهور البتونيا.

تسميد النباتات

يقصد بالتسميد إضافة المواد المغذية إلى البيئة التي ينمو فيها النبات، وذلك بإضافة هذه المواد مخففة على التربة بشكلٍ مباشر، أو خلطها مع ماء الريّ، أو رشّها على الأوراق في طريقة التسميد الورقي، ويساعد التسميد على تزويد النباتات بالعناصر الغذائيّة الضروريّة لنموّها.

حماية النباتات من الأمراض والآفات

تتعرّض النباتات لبعض الأمراض والآفات التي تضرّ بالبنية الطبيعيّة لها، وتؤثر على نموّها وقيامها بوظائفها الأساسيّة، ويشمل ذلك ما يلي:

  • الأمراض المعدية

التي تتسبب بها بعض الكائنات الحيّة مثل؛ الفطريّات، أو البكتيريا، أو الفيروسات.

  • الأمراض غير المعدية

التي تُصاب بها النباتات بسبب سوء الظروف التي تتعرّض لها.

ولحماية النباتات من الأمراض والآفات يجب توفير بيئة مناسبة لنموّها؛ مثل اختيار الموقع المناسب لنموّ النبتة، والاهتمام برطوبة التربة، واحتوائها على العناصر الغذائيّة الكافية، والحفاظ على نظافة الحديقة وأدوات الزراعة، وإذا تعرّضت النباتات للأمراض فيجب استخدام المبيدات فور اكتشاف المرض منعًا لانتشاره.

تعرف على تأثير الإنسان على البيئة ودوره الإيجابي في حمياتها

كيف تساعد الدورة الزراعية على حفظ التربة

هُناك العديد من العواملِ التي تتعرض لها التربة في الأرض، ومن ضمنها هي عوامل تعرية وتلويث بفعل الأمطار، والتلوث البيئي، والممارسات الزراعية الخاطئة، وبالتالي فإن ذلك يؤدي إلى حدوث الضعف في التربة، كما وأنه يؤثر على العديد من النظم الإيكولوجية فيها، وتُساعد أيضاً زيادة زراعة النباتات على المحافظة على تماسك التربة، وغيرها من الفوائدِ التي تُعتبر هامة جداً في الطبيعة، وهنا نضع لكم إجابة سؤال كيف تساعد الدورة الزراعية على حفظ التربة، وهي عبارة عن ما يأتي:

  • تعيد المواد المغذية الى التربة.

بحث حول حماية التربة

طرق المحافظة على التربة

هناك العديد من الطرق للمحافظة على التربة من خلال الممارسات الزراعية أو التدابير التي تتخذها في المنزل، ومنها:

  • الزراعة دون حراثة والتشجير: 

    الحراثة أو الفلاحة هي إزالة الكتل الصلبة التي توجد على السطح العلوي للتربة بما في ذلك بقايا المحصول السابق، والحشائش الضارة بالمحاصيل، للسماح بمرور المواد العضوية بداخلها، وبالتالي توفير المساحة الكافية والعناصر الغذائية للمحاصيل التي سيتمّ زراعتها، إذ يؤدي ذلك إلى زيادة إنتاج المحاصيل الزراعية، أمّا التشجير فيُقصد به تحويل الأراضي الزراعية المهجورة والمتدهورة إلى غابات عن طريق زراعة نباتات جديدة ومتنوعة في مناطق جديدة للحفاظ على التربة في أرض لم يتمّ استخدامها لفترة بعيدة، وبالتالي الحفاظ على منسوب المياه فيها.

  • تناوب المحاصيل:

    المقصود بتناوب المحاصيل زراعة محاصيل مختلفة بشكل مستمر على نفس قطعة الأرض للعمل على تحسين صحة التربة، وزيادة خصوبتها، وتقليل الحشرات والآفات التي قد تلحق بالنبات، وتقليل وجود الحشائش الضارة، على سبيل المثال إذا قام شخص بزراعة الذرة في موسم معين، فعند الانتهاء من حصادها، من الأفضل له القيام بزراعة محصول آخر، مثل الفاصوليا؛ لأنّها تعيد إنتاج النيتروجين الذي استهلكته الذرة من التربة، وبالتالي فمن الأفضل اعتماد هذه الطريقة للحفاظ على التربة.

  • تغطية المحاصيل بالغطاء العضوي: 

    تتمّ من خلال ترك غطاء على السطح العلوي للتربة؛ للحد من تآكل التربة وإزالتها خلال جريان السطحي للمياه الأمطار، وقد نستخدم أحيانا مصطلح الغطاء العضوي (بالإنجليزية: Mulching) والذي يُعبّر عن فرد المادة العضوية على التربة.

  • زراعة المنحدرات:

    زراعة النباتات على المنحدر بشكل عمودي للتحكم بكميات الجريان السطحي القادم من الحقول المجاورة للمنحدرات، ولكي تتمّ هذه الممارسة بشكل فعال أكثر يجب استخدامها على الحقول الواسعة، وفي بعض الأحيان تتطلب هذه الممارسة معدات والآلات للتقليل من الانزلاق الجانبي للتلال على المنحدرات الشديدة.

  • الحراثة التحفظية: 

    عمليات زراعية تحدث للتربة للحفاظ على المواد العضوية، والمخلفات الزراعية للمحاصيل التي تمّت زراعتها سابقًا في التربة، وتتمّ من خلال عمل تغييرات بسيطة على التربة منها:
    تغيير وقت الحرث (من الخريف إلى الربيع) على سبيل المثال.
    استخدام أدوات أقل تدميرًا للتربة.
    تقليل مراحل الحرث خلال العملية الواحدة.

  • استخدام ديدان الأرض:

    يُعدّ وجود الديدان في التربة أمرًا جيدًا إذ إنّها تزيد من نسبة المغذيات فيها، وتحسن من تصريف المياه داخل التربة، وزيادة تهويتها، وتجعل بنية التربة أكثر استقرارًا، وتزيد من رطوبتها، وبالتالي تزيد إنتاجية المحاصيل، إذ تتغذى الديدان على بقايا النبات كالأوراق، والجذور الميتة، والأعشاب، والسماد.

  • مصدات الرياح: 

    وهي زراعة أشجار أو شجيرات على شكل صفوف لحماية المحاصيل من الثلوج والرياح، كما تُستخدم هذه الممارسة للحفاظ على التربة؛ من خلال تقليل قوة الرياح وتأثيرها الجانبي على التربة.

  • الزراعة الكنتورية:

    أثبتت هذه الطريقة فعاليتها في مناطق المنحدرات ويتمّ من خلالها زراعة الأنواع على طول المحيط، إذ تسبب الصفوف في أعلى وأسفل المنحدر إلى تآكل التربة بسبب التيارات المائية، بينما تعمل الزراعة التكنورية على تقييدها.

  • الزراعة الشريطية:

    يجمع المزارعون بين المحاصيل عالية النمو والمحاصيل منخفضة النمو من أجل حمايتها من الرياح، مثل زراعة الذرة على شكل شرائط بين محاصيل علفية، تعمل هذه الممارسة بشكل أفضل عندما يتمّ تكثيف المحاصيل عالية النمو على جوانب المزرعة، إذ تهب الرياح هناك بشكل متكرر، أمّا الفائدة من المحاصيل المنخفضة النمو وهو زيادة المادة العضوية في التربة.

أهمية المحافظة على التربة

هناك العديد من الأسباب التي تساهم في الحفاظ على التربة، منها:

  • المحافظة على كمية المواد العضوية الموجودة في التربة؛ لزيادة إنتاجيتها.
  • زيادة جودة وكمية المحاصيل المنتجة، فكفاية دول العالم من الغذاء.
  • توفير مناظر أكثر جمالية وجذابة.
  • تقليل الخسائر المادية للمزراعين، والناتجة عن انجراف التربة.
  • تحسين جودة المياه؛ بسبب تقليل عوامل التعرية، والتي تؤدي إلى ترسيب بعض المواد والملوِّثات في التربة.
  • تقليل التلوث البيئي.
  • تحسين موائل الكائنات الحية البرية من خلال استبدال المواد العضوية في التربة، وزراعة الأشجار التي تعمل كمصدات للرياح، وغيرها من الممارسات؛ مما يوفر بيئة جيدة لعيش الكائنات الحية.

ننصحك بقراءة المحافظة على البيئة البحرية

السابق
كيفية زراعة الزعتر من البذور أو بالعقل والروز ماري أو إكليل الجبل
التالي
ما معنى حب التملك وهل حب التملك حب حقيقي؟ وعبارات عن حب التملك