تعليم

عنصر البوتاسيوم

ما هو البوتاسيوم واين يوجد

يحتاج جسم الإنسان إلى معدن البوتاسيوم للقيام بوظائفه الحيويّة المختلفة؛ حيث يلعب دوراً رئيسياً في انقباض العضلات، والحفاظ على انتظام ضربات القلب، ونقل العناصر الغذائيّة إلى الخلايا، والتخلّص من فضلاتها، كما أنَّه أحد العناصر الضروريّة للمحافظة على توازن الماء بين الخلايا وسوائل الجسم، واستجابة الخلايا العصبيّة للمؤثّرات، وعمل الإنزيمات المختلفة، والحفاظ على ضغط الدم الطبيعي عن طريق التقليل من التأثير السّلبي للصوديوم على ضغط الدم.

والجدير بالذكر أنَّ تناول البوتاسيوم بكمياتٍ جيدة يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغيّة، وتشكّل حصى الكلى، ويحمي من فقدان كتلة العضلات، ويحافظ على كثافة المعادن في العظام،وبالتالي فإنَّ البوتاسيوم يساعد في الحفاظ على صحة الدماغ، والأعصاب، والقلب والعضلات، والوقاية من بعض الأمراض المزمنة.

أين يوجد عنصر البوتاسيوم

يستطيع معظم الأشخاص الحصول على احتياجاتهم الكاملة من البوتاسيوم عن طريق الغذاء؛ حيث إنّ البوتاسيوم يوجد في الكثير من الأطعمة والمشروبات، وتشمل المصادر الغنيّة بمعدن البوتاسيوم ما يأتي:

  • الفواكه الطازجة، ومن أمثلتها:
    • الموز، والشمام، والبطيخ، والكيوي، والمانجا، والرمّان، ىوالمشمش، والأناناس.
    • التمر، والفواكه المجفّفة.
    • فاكهة الكروم، مثل العنب، وتوت العُلّيق.
    • ثمار الحمضيّات، مثل البرتقال، والجريب فروت.
  • الخضروات الطازجة، ومنها:
    • الخضروات الورقيّة الطازجة، مثل السبانخ، والكرنب.
    • الخضار الجذريّة، مثل الجزر، والبطاطا.
    • مجموعة واسعة من الخضروات، كالخيار، والكوسا، والباذنجان والطماطم.
  • مصادر أخرى:
    • منتجات الألبان، واللّحوم، والدّواجن، والأسماك.
    • المكسّرات.
    • الحبوب الكاملة.
    • المكمّلات الغذائية التي تحتوي على معدن البوتاسيوم، ولكنَّ الحصول عليه من المصادر الغذائية يعتبر أكثر صحةً؛ وذلك لأنَّه يترافق مع مجموعةٍ أخرى من العناصر الغذائية المهمّة الموجودة في الغذاء.

أغنى الأغذية بالبوتاسيوم

نوع الطعام حجم الحصة الغذائية كمية البوتاسيوم (الملليغرام)
بطاطا مشوية مع القشرة حبة متوسطة الحجم 930
سبانخ مطبوخة كوب واحد 840
بروكلي مطبوخ كوب واحد 460
بطاطا حلوة حبة واحدة مشوية 450
شمام مقطع كوب واحد 430
طماطم مفرومة كوب واحد 430
موز حبة متوسطة الحجم 420
جزر مقطع كوب واحد 410
حليب كوب واحد 350-380
العدس 1/2 كوب 365
خوخ مجفف 5 حبات 305
دراق حبة واحدة 275
تمر 5 حبات 270
برتقال حبة واحدة 240
مشمش 2 حبة طازجة أو 5 حبات مجففة 200
مكسرات (لوز، وكاجو، وبندق، وفول السوداني) 28 غم 200

والجدير بالذّكر أنَّ العمليات المختلفة التي تحصل للأطعمة تقلل من قيمتها الغذائية ومحتواها من البوتاسيوم بشكلٍ كبير، لذا فإنَّ اتباع نظام غذائي مرتفع بالأطعمة الجاهزة والمصنَّعة لن يمدَّ الجسم باحتياجاته من البوتاسيوم، وسيمدّه بكمياتٍ عالية جداً بالصوديوم، وفي هذه الحالة يزداد احتياج الجسم من البوتاسيوم لإلغاء التأثير السلبي للصوديوم على ضغط الدم، وبشكلٍ خاص فإنَّ عملية الغلي تستنزف محتوى البوتاسيوم من الطعام؛ فعلى سبيل المثال، تحتوي البطاطا المسلوقة على نصف كمية البوتاسيوم الموجودة في البطاطا المخبوزة تقريباً، لذلك يجب تناول الفواكه والخضروات طازجةً، أو مشويّة، أو محمّصة، أو مطهوّة على البخار، للحفاظ على محتواها من البوتاسيوم.

فوائد البوتاسيوم

يُعتبر عُنصر البوتاسيوم (k) أحد المَعادن الرئيسية في جسم الإنسان، وتَكمُن أهميّته بما يلي:

  • نقل السيالات العصبية عن طريق تبادل أيونات الصوديوم والبوتاسيوم عبر الأغشية الخلوية للأعصاب.
  • خفض السكّر في الدم؛ حيث يُنصَح مرضى السكري بالحرص على تناول أطعمة غنيّة بالبوتاسيوم بنسبَةٍ مُعيّنة.
  • يساعد البوتاسيوم على منع تشنجات العضلات؛ إذ يُعدّ تشنّج العضلات أحد أعراض نقص البوتاسيوم في الدم، حيث يساعد البوتاسيوم على استرخاء العضلات وتقليل التشنج.
  • المُحافظة على صحة العظام وزيادة كثافتها والوقاية من هشاشة العظام، عن طريق المُحافظة على توازن الأحماض الضرورية لحفظ الكالسيوم داخل الجسم.
  • تحسين وظائف الدماغ؛ حيث يحافظ البوتاسيوم على كهربائية الدماغ، كما أن له فعالية كبيرة في التعلّم والحفاظ على ذاكرة قوية، بالإضافة إلى أنه يساعد على حمل الأكسجين للدماغ.
  • الحفاظ على التوازن الحِمضي القاعدي في مَجرى الدم.
  • الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي؛ حيث يُقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • تحسين عملية التمثيل الغذائي، عن طريق تسهيل عملية هضم كلٍّ من الدهون والكربوهيدرات، كما يُعَدّ عنصراً مهماً في تكوين البروتينات.
  • التقليل من القلق والإجهاد؛ إذ إنّ تناول الأغذية الغنية بعنصر البوتاسيوم له أثرٌ كبيرٌ في التخفيف من القلق المزمن، الذي قد يعانيه البعض نتيجةً لظروف الحياة المختلفة.
  • الحفاظ على رطوبة خلايا الجلد.

فوائد البوتاسيوم لمرضى السكر

مرضى السكري من أكثر الفئات عرضة للإصابة بمشاكل الكلى والمضاعفات الصحية الناتجة عن اضطراب وعدم انتظام السكر في الدم والتي قد تؤثر على شبكية العين أيضا ، كما يزيد من خطورة هذه المضاعفات اصابة مريض السكري بارتفاع الدهون والكوليسترول ، ارتفاع ضغط الدم ، أمراض القلب والشرايين ، هذا إلى جانب السمنة والتي تعد أحد عوامل الخطورة على المريض ، مما يجعل خسارة الوزن وابتاع الحميات الصحية ذات دور أساسي وهام في الحفاظ على صحة مريض السكري وحمايتها من المضاعفات .

يجب على مريض السكري اختيار الحمية الغذائية أن تحتوي على سعرات حرارية مناسبة لاحتياجاته اليومية ومناسبة لظروفه الصحية ، إذ يجب أن تحتوي على كم كبير من الخضروات الغنية بالألياف ، الفواكه ، الحبوب ، البروتين ، والكربوهيدرات المعقدة ، على أن تكون منخفضة الدهون والصوديوم .

من أفضل الحميات الغذائية الصحية لمريض السكري اتباع الحمية الغذائية الغنية بالبوتاسيوم نبسبة كبيرة ، إذ من المعروف أهمية البوتاسيوم في تخفيض ضغط الدم المرتفع ، الحماية من السكتات الدماغية ، الأمراض القلبية وأمراض الشرايين ، هذا إلى جانب الاكتشاف الحديث الذي أثبتته دراسة طبية في جامعة شيجا للعلوم الطبية على دور البوتاسيوم في حماية مريض السكري من أمراض الكلى ومضاعفاتها .

البوتاسيوم والصوديوم

تُعرّف الكهارل (بالإنجليزية: Electrolytes) على أنّها موادّ تتحول إلى أيونات في المحاليل المائية، وتكتسب القدرة على توصيل الكهرباء، وتوجد الكهارل في جسم الإنسان بشكل طبيعي، ويُعدّ اتّزانها في الجسم ضرورياً جداً من أجل عمل خلايا الجسم وأعضائها بشكل طبيعي ودون أي خلل، وتجدر الإشارة إلى أنّ الكهارل التي يتم قياسها عادة من قبل الأطباء من خلال فحوصات الدم، هي: الصوديوم، والبوتاسيوم، والكلور، والبيكربونات (بالإنجليزية: Bicarbonate). ويُعتبر الصوديوم الأيون الموجب الرئيسي الموجود في السوائل خارج الخلايا، ويلعب دوراً مهماً جداً في الجسم؛ فهو يعمل على تنظيم كمية المياه الكليّة في الجسم، كما أنّ حركة الصوديوم من وإلى الخلايا لها تأثير كبير ومهمّ على وظائف الجسم الحيوية، وذلك لأنّ الصوديوم يلعب دوراً أساسياً في توليد الإشارات الكهربائية اللازمة لعمل الدماغ والجهاز العصبي والعضلات بشكل سليم، وإنّ ارتفاع مستوى الصوديوم في الدم أو انخفاضه بشكل كبير، يتسبب بحدوث خلل في وظائف الجسم والذي من الممكن أن يكون قاتلاً.

أما عنصر البوتاسيوم فهو الأيون الموجب الرئيسي الموجود داخل الخلايا، ومن الضروري جداً المحافظة على مستواه في الجسم ضمن النطاق الطبيعي، وذلك لدوره في تنظيم نبضات القلب وفي تنظيم وظيفة العضلات، وتجدر الإشارة إلى أنّ ارتفاع أو انخفاض مستوى البوتاسيوم بشكل كبير في الجسم قد يكون قاتلاً؛ حيث إنّه يؤثر في الجهاز العصبي في الجسم ويتسبب بحدوث اضطرابات وعدم انتظام في نبضات القلب. وتجدر الإشارة إلى أنّ انخفاض مستوى البوتاسيوم في الجسم قد يؤدي إلى عدة مشاكل صحية مثل: ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والسرطان، والتهاب المفاصل، واضطرابات الجهاز الهضمي، والعقم.

أعراض نقص الصوديوم في الجسم

هناك العديد من العوامل التي تتسبب بحدوث ارتفاع نسبة الماء وانخفاض مستوى الصوديوم في الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى انتفاخ خلايا الجسم والتسبب بمشاكل صحية عديدة، ومن أهمّ الأعراض التي تظهر على الأشخاص عند انخفاض مستوى الصوديوم في الجسم ما يأتي:

  • المعاناة من التقيؤ والغثيان.
  • الإصابة بالصداع.
  • الشعور بالارتباك أو التشوش الذهني.
  • فقدان الطاقة والشعور بالنعاس والإرهاق.
  • الإصابة بالأرق والتهيج.
  • ضعف العضلات، وحدوث تقلصات فيها.
  • حدوث نوبات تشنجية.
  • الإصابة بالغيبوبة.

أعراض نقص البوتاسيوم في الجسم

يُعدّ الشخص مصاباً بنقص البوتاسيوم عندما تصل قيمته في الدم إلى أقل من 3.5 ملي مول/لتر، وينتج هذا النقص عن العديد من العوامل، مثل: التقيؤ المُستمر، والإسهال، إضافة إلى التعرّق الشديد، ومن الممكن أيضاً أن ينتج نقص البوتاسيوم عن فقدان الدم من الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص الذين يُعانون من خلل في مستويات البوتاسيوم قد تظهر عليهم الأعراض الآتية:

  • الإرهاق والتعب: يلعب البوتاسيوم دوراً مهمّاً في تنظيم تقلص عضلات الجسم، وعند حدوث انخفاض في مستوياته فإنّ ذلك يؤدي إلى تقلّص العضلات بشكل أضعف، وبالتالي الشعور بالتعب والإرهاق، كما أنّ بعض الدراسات الحديثة أثبتت أنّ نقص البوتاسيوم قد يؤدي إلى حدوث خلل في في قدرة الجسم على التعامل مع بعض المواد الغذائية مثل؛ السكر، مما يتسبب بالنهاية بحدوث التعب والإرهاق.
  • حدوث تقلصات في العضلات: وتكون هذه التقلصات على شكل انقباضات تحدث بشكل مُفاجئ ولا يمكن التحكم بها أو السيطرة عليها، ويجدر بيان أنّ البوتاسيوم يلعب دوراً أساسيا في عملية بدء وإيقاف حدوث انقباض العضلات، وأنّ انخفاض مستوى البوتاسيوم في الجسم يؤدي إلى حدوث اختلال في هذه العملية، وبالتالي حدوث انقباضات مُطولة في العضلات.
  • حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي: قد يتسبب حدوث نقص في مستويات البوتاسيوم في الجسم بحدوث مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل: الإصابة بالانتفاخ والإمساك، وهناك بعض الدراسات التي تُشير إلى أنّ انخفاض مستويات البوتاسيوم بشكل شديد قد يتسبب بحدوث شلل في الأمعاء.
  • زيادة في نبضات القلب: يعمل البوتاسيوم على تنظيم نبضات القلب كما أسلفنا، ويمكن أن يؤدي انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم إلى الإصابة بخفقان القلب الذي يُعدّ أحد أعراض عدم انتظام نبضات القلب (بالإنجليزية: Arrhythmia) الذي قد يرتبط بوجود حالة صحية خطيرة في القلب.
  • المعاناة من آلام وتصلُّب العضلات: تجدر الإشارة إلى أنّ البوتاسيوم يعمل على تنظيم تدفق الدم إلى عضلات الجسم، وبالتالي فإنّ انخفاض البوتاسيوم بشكل شديد يقلل من هذا التدفق، ممّا يعني أنّ العضلات تستقبل كميات أقل من الأكسجين، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث تمزق سريع فيها يُعرف بانحلال الربيدات أو انحلال العضلات المخططة الهيكلية (بالإنجليزية: Rhabdomyolysis)، والذي يتسبب بالشعور بالألم في العضلات، وظهور أعراض التصلب فيها.
  • الشعور بالوخز والتنميل: قد ينجم عن انخفاض مستويات البوتاسيوم في الجسم اختلال وظيفة الأعصاب الذي قد يتسبب في الشعور المستمر بالوخز والتنميل في الأطراف، خصوصاً في الأيدي، والأذرع، والأقدام، والسيقان، وينبغي على المصاب مراجعة الطبيب عند الشعور بالوخز والتنميل بشكل مستمر.
  • صعوبة التنفس: إنّ نقص مستوى البوتاسيوم الحاد، قد يتسبب بحدوث مشاكل في التنفس؛ وذلك لأنّ البوتاسيوم يساعد على نقل الإشارات التي تحفز عضلات الرئتين على الانقباض والتمدد، وبالتّالي فإنّ نقص البوتاسيوم الحاد يُعيق حدوث ذلك بالشكل الصحيح، لينجم عنه ضيق في التنفس، وتجدر الإشارة إلى أنّ ضيق التنفس من الممكن أن يكون ناتجاً أيضاً عن عدم انتظام نبضات القلب الناتجة عن نقص البوتاسيوم، لأنّ ذلك يعني انخفاض كمية الدم المحملة بالأكسجين التي تصل من القلب إلى باقي أنحاء الجسم بما في ذلك الرئتين.
  • تقلب وتغيّرات في المزاج: على الرغم من عدم وضوح الطريقة التي تتسبب بحدوث هذه التغيرات والانقلابات في المزاج، وعدم وجود الأدلة الكافية والأبحاث التي تدعم ذلك، فإنّه من الممكن تفسير ذلك بأنّ انخفاض مستوى البوتاسيوم قد يعمل على إعاقة عمل الإشارات التي تساعد على الحفاظ على عمل الدماغ بشكل جيد.

تكافؤ البوتاسيوم

يحوي البوتاسيوم على إلكترون تكافؤ وحيد في الغلاف الإلكتروني الخارجي، والذي يمكن أن يتخلّى عنه بسهولة مشكلّاً أيون موجب؛ لذلك فالبوتاسيوم نشيط كيميائياً، ويشكّل العديد من الأملاح؛ وبسبب النشاط الكيميائي الكبير فلا يوجد هذا العنصر في الطبيعة بشكله العنصري الحرّ الطبيعي، إنّما فقط على شكل أملاح، فهو يوجد منحلّاً في ماء.

حبوب البوتاسيوم

تعتبر حبوب البوتاسيوم أحد أشهر علاجات نقص البوتاسيوم في الدم، وعادة ما يتم العلاج على حسب مستوى النقص بالتحديد، ونوع ومدى شدة الأعراض، وذلك يتم تقريره بعد الاختبارات المعملية التي تؤكد التشخيص، ولكن هل كل من يعاني من تلك الحالة يجب أن يتناول حبوب البوتاسيوم ؟ وما الكمية التي يجب أخذها منها؟ ولماذا يحتاج الجسم إلى البوتاسيوم من الأساس؟ سنتعرف على إجابات هذه الأسئلة في هذا المقال، فتابعوا معنا أعزائي القراء.

لماذا يأخذ الناس حبوب البوتاسيوم ؟

معظم الذين يتناولون غذاء صحي متوازن يمكن أن يحصلوا على ما يحتاجونه من البوتاسيوم بشكل طبيعي، ولكن قد لا يحدث ذلك بالنسبة للكثير من الأشخاص، لذلك تحدث لهم حالة نقص البوتاسيوم في الدم، وهو يرتبط بالعديد من الأعراض المرضية مثل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، لذلك يوصي الأطباء بتناول حبوب البوتاسيوم كجزء من العلاج.

ويكون نقص بوتاسيوم الدم أكثر شيوعاً في الأشخاص الذين:

  • استخدموا بعض الأدوية مثل مدرات البول.
  • لديهم وظائف تتطلب جهداً بدنياً.
  • الرياضيون الذين يمارسون في المناخ الحار ويتعرقون بشكل مفرط.
  • الظروف الصحية التي تؤثر على امتصاص الجهاز الهضمي مثل مرض كرون.
  • التدخين.
  • تعاطي الكحول.
  • وجود اضطرابات الأكل.

كم يجب أن تأخذ من حبوب البوتاسيوم ؟

حدد معهد الطب الكمية الكافية من البوتاسيوم التي يجب الحصول عليها من النظام الغذائي سواء مع أو بدون تناول حبوب البوتاسيوم ومكملاته، يجب دوماً تناول مكملات البوتاسيوم مع كوب كامل من الماء أو العصير، لذلك يجب ألا يتم تخطي النسب أو الإفراط من خلال الحصول على البوتاسيوم من الأطعمة والمكملات، بل يجب أن يكونوا مكملين لبعضهما.

السابق
دواء جيرياتون فورت geriaton forte مقوي عام للجسم.
التالي
مشروب الصودا

اترك تعليقاً