تعليم

غاز الأوزون

طبقة الأوزون

طبقة الأوزون هي جزء من الغلاف الجوي لكوكب الأرض والذي يحتوي بشكل مكثف على غاز الأوزون. وهي متمركزة بشكل كبير في الجزء السفلي من طبقة الستراتوسفير من الغلاف الجوي للأرض وهي ذات لون أزرق.

أهمية غاز الأوزون

يشكل غاز الأوزون طبقة حماية لسطح الأرض، والحياة على الأرض، وذلك عن طريق امتصاص الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تصدر من الشمس، والتي يمكن أن تتسبب في سرطان الجلد، وإعتام عدسة العين، وتدمير المحاصيل الزراعية، وبعض أنواع الحياة البرية، ولا يمكن العيش دون وجود غاز الأوزون أو ما تسمى طبقة الأوزون، فهو يعمل على امتصاص أشعة الشمس الضارة قبل أن تصل إلى الأرض، ويعمل كعمل واقي الشمس المستخدم لحماية البشرة من حروق الشمس، علماً أنّ نسبة 90% من الأوزون تتواجد على سطح الأرض في الطبقة الوسطى من الغلاف الجوي أو الستراتوسفير.

غاز الأوزون للبشره

أجرى الدكتور نبيل موصوف أستاذ علاج الألم ورئيس وحدة العلاج بالأوزون بالمعهد القومى للأورام، العديد من الأبحاث عن العلاج بالأوزون واستخدامه فى التجميل، حيث توصل إلى نتائج عديدة فى هذا المجال، حيث يقول: يعمل غاز الأوزون الطبيعى على تنشيط التمثيل الغذائى ويصبح أكثر ديناميكية بمعنى أن الشخص الذى يتعرض لجلسة ساونا الأوزون وهو جالس مسترخيا فى الكابينة، فإن الأوزون ينشط عمليات التمثيل الغذائى ويقوم الجسم بحرق الكثير من الدهون وإطلاق الكثير من السعرات الحرارية، بما يعادل كما لو أنه قام ببعض دورات من الجرى حول ملعب الكرة، وبالتالى يفقد الكثير من الدهون ويحول الأجسام الخازنة (وهى المعرضة للسمنة بسهولة حتى لو تناولت أطعمة قليلة السعرات) إلى أجسام حارقة (وهى التى لا تزداد فى الوزن بسهولة حتى لو تناولت أطعمة عالية السعرات).

حيث إنه عامل مؤكسد قوى، فهو يعمل على أكسدة الدهون إلى مركبات أبسط، وبالتالى يصبح التخلص منها أكثر سهولة مع اتباع نظام غذائى بسيط فهو يعمل على زيادة حيوية ومرونة الألياف تحت الجلد وبالتالى زيادة مرونة الجلد ونعومته.
ويعمل على زيادة حيوية وكفاءة أداء جميع خلايا الجسم وبالتالى، فإن تنشيط خلايا الجسم يزيد من معدل حرقها للدهون بطريقة صحية وطبيعية.

وأوضح موصوف أنه لإنقاص الوزن فإن الأوزون يمكن الاستفادة منه بعدة طرق مثل ساونا الأوزون، وهى تشتمل على وسائل متعددة للعلاج يتم برمجتها وتضم غاز الأكسجين، وغاز الأوزون، وحامض الكربونيك، وبخار الماء الحار والمتأين (ذو شحنات سالبة وموجبة)، والأشعة فوق البنفسجية، وذلك بالإضافة إلى زيوت عطرية خاصة. ويتم العلاج بامتصاص الجلد لهذه المواد الفعالة داخل كابينة جهاز الأينوزون على مدى 30 دقيقة هى وقت الجلسة.

وهو الطريق الأمثل والطبيعى للوصول إلى جسم رشيق وجذاب والتخلص من الدهون الزائدة دون أى مجهود. كما أنه يعمل على استعادة نضارة الجلد ومرونته خاصة عقب الحمل المتكرر وعقب كثرة استعمال مساحيق التجميل. بالإضافة إلى ذلك فإنه فعال فى التخلص من الآلام والإرهاق نتيجة المجهود الذهنى والبدنى الزائد.

حقن الأوزون تحت الجلد: ويتم باستعمال إبر دقيقة (مثل تلك التى تستعمل فى إعطاء الأنسولين) لحقن غاز الأوزون الطبى فى المناطق التى تترسب فيها الدهون أسفل الجلد مباشرة (السليوليت)، ويؤدى ذلك إلى إنقاص الوزن موضعيا فى المناطق التى تم حقنها كما يعمل على إزالة الترهلات للجلد فى هذه المناطق واستعادة مرونته ونضارته وعلاج السليوليت، وفى المعتاد تكون هذه الجلسات بمعدل ثلاث مرات أسبوعيا وتختلف فترة العلاج حسب طبيعة كل حالة.
مرهم الأوزون وقناع الأوزون: وذلك بوضع طبقة من خليط من مرهم الأوزون ومراهم أخرى خاصة فى منطقة الوجه ولفترة 20 دقيقة، وتكرر كل 10 أيام لمدة ثلاثة شهور فى المتوسط ويعمل هذا على إزالة الترهلات والتجاعيد والهالات السوداء بطريقة طبيعية.

استخدامات غاز الأوزون

لغاز الأوزون الكثير من الفوائد العظيمة التي تتمثل في:

  • يخفّف من معدلات اختراق أشعة الشمس الفوق بنفسجية للأرض، حيث إنّه لا يسمح إلا بمرور نسبة قليلة جداً من هذه الأشعة التي يحتاجها الإنسان.
  • يعالج التليّف الذي يحصل في الكبد والرئة، وأيضاً يعالج تصلّب الأوعية الدموية وانسداد الشرايين، كما أنّه مفيد جداً في علاج أمراض الحساسية والربو، ويُستعمل في علاج داء الإيدز.
  • يجدد خلايا المخ، وينشّط الدماغ، ويقوّي الذاكرة.
  • يستعمل في علاج العديد من الأمراض منها: طفيليّات الجهاز الهضمي، وفطريات القدم، والجروح، والإمساك، والضغط، والقضاء على الاكتئاب.
  • يعقّم مياه الشرب.

سيروم غاز الأوزون

يتيح تنفس البشرة بفضل الأكسجين الفعال (الأوزون ثلاثي الذرات) الملائم لبشرتك. ويوصى باستعماله كمستحضر داعم في حل جميع مشاكل البشرة. يوجد الأوزون في الطبيعة بصيغته الكيميائية على شكل غاز الأكسجين ثلاثي الذرات ويقوم بحماية الكرة الأرضية من أشعة الشمس الضارة. كما يعدّ الأوزون هبة تمنحها الطبيعة للإنسان (حيث سمّي الأوزون في التراث القديم “إكسير الحياة”). ويتولد التركيز في تشكل غاز الأوزون عند تمرير غاز الأوزون الطبي عبر زيت الزيتون العضوي الصافي وفق نسبة و زمن محدّديْن. وهكذا، تشكّل الأحماض الدهنية غير المشبَعة بيروكسيدات عضوية عالية الأكسجة تصبح منبهة للمناعة ومضادة للعدوى لدى تفاعلها مع غاز الأوزون الذي يعدّ مصدر علاج طبيعي. الجدير بالذكر أن زيت الأوزون لا يحوي أي تأثيرات جانبية كما يساعد على إزالة الأضرار الحاصلة على البشرة. أما في حال الآفات والأمراض، فإن الأوزون يزيد مخزون الأكسجين عدا عن خلوّه من مثيرات الحساسية. وتوجد مادة “أوليبرين” التي تجدد وتحمي الخلايا في زيت الزيتون الذي يعدّ مصدرا للصحة والجمال، حيث يغذي البشرة و يحميها ويمنحها نعومة الملمس.

اجهزة تكون غاز الاوزون اثناء تشغيلها

الثلاجة

عادم السيارات

التليفزيون

ماكينات التصوير الضوئي

اجهزة الطباعة بالليزر

مصابيح الاشعة الفوق البنفسجية

اجهزة التفريغ الكهربائي

ثقب الأوزون

يُعتبر الأوزون (بالإنجليزيّة: Ozone) من العناصر الضّروريّة للحياة على سطح الأرض، فهو لا يقل أهميّة عن الأكسجين والماء؛ وذلك لأنّه يمتص معظم الأشعة فوق البنفسجيّة الضّارة التي تصلنا من الشّمس، ويحمى بذلك أشكال الحياة المعروفة على سطح الأرض، وبالرّغم من أهميّة طبقة الأوزون للبشر إلا أنّ أنشطة البشر أنفسهم ألحقت الضّرر بطبقة الأوزون حيث أدى إطلاق المواد الكيميائيّة التي صنعها الإنسان مثل مركبات الكلوروفلوروكربون، والهالونات، ورابع كلوريد الكربون، و1،1،1-ثلاثي كلور الإيثان، وبروميد الميثيل إلى نضوب طبقة الأوزون في طبقة السّتراتوسفير فوق القارة القطبيّة الجنوبيّة،علماً أنّ ثقب الأوزون يعني ترقّق طبقة الأوزون في الستراتوسفير، ولا يعني وجود ثقب فعلياً، والذي يتغير موسمياً، ففي بعض الأوقات من السنة يكون الثقب أكبر بينما في أوقات أخر عكس ذلك.

اكتشاف ثقب الأوزون

بدأ العلماء بقياس الأوزون في الغلاف الجوي للقارة القطبيّة الجنوبية منذ عام 1957، وفي عام 1976 لاحظوا انخفاضاً واضحاً في مستوى الأوزون، في البدايّة اعتقدّ العلماء أنّ الأمر طبيعي، حيث تختلف مستويات الأوزون من موسم أو فصل لآخر وتنخفض بشكلٍ خاص خلال فصل الرّبيع، وقد سجل العلماء بالفعل انخفاض سمك طبقة الأوزون خلال فصل الرّبيع بنسبة 10%، ثم لاحظوا أنّ الأمر يزداد سوءاً في كل ربيع عن سابقه، عندها بدأ العلماء بالقلق، فقد اكتشفوا للتو أكبر ثقب أوزون في العالم، وفي عام 1985 تيقّن العالَم أنّ ثقب الأوزون يمثّل مشكلة كبيرة، وأنّها ناتجة عن البشر أنفسهم،ومن الجدير بالذّكر أن العلماء اكتشفوا ثقب الأوزون بعد بضع سنوات من تشكلّه في أواخر سبعينيات القرن العشرين، وقد أكدّت وكالة ناسا وجوده عام 1985م.

غاز الأوزون وصلاة الفجر

 

السابق
اسباب نزول دم مع البراز
التالي
سترات الصوديوم

اترك تعليقاً