حبوب وبذور

فوائد القمح

فوائد القمح باللبن

القمح باللبن هو عبارة عن قمح مسلوق في اللبن أو مسلوق في الماء طهي متوسط وينقل للحليب ليكمل نضجه، وهو أكلة شعبية معروفة في العديد من الدول باسم البليلة خاصة في دولة مصر.

يحتوي القمح باللبن على نسبة عالية من الفوائد، حيث تجمع تلك الأكلة بين فوائد حبوب القمح وفوائد الحليب مما يضاعف قيمته الغذائية للجسم وللصحة.

يحتوي القمح على نسبة عالية من البروتين والكربوهيدرات والسيلينيوم بالإضافة للكالسيوم والزنك والحديد والمغنيسيوم والفيتامينات أ وب وهـ و د.

أما الحليب فهو واحد من أهم مصادر البروتين والكالسيوم بالإضافة لفيتامين د ونسبة أخرى من الفيتامينات الهامة للصحة.

فوائد القمح للبشره

القمح باللبن هو عبارة عن قمح مسلوق في اللبن أو مسلوق في الماء طهي متوسط وينقل للحليب ليكمل نضجه، وهو أكلة شعبية معروفة في العديد من الدول باسم البليلة خاصة في دولة مصر.

يحتوي القمح باللبن على نسبة عالية من الفوائد، حيث تجمع تلك الأكلة بين فوائد حبوب القمح وفوائد الحليب مما يضاعف قيمته الغذائية للجسم وللصحة.

يحتوي القمح على نسبة عالية من البروتين والكربوهيدرات والسيلينيوم بالإضافة للكالسيوم والزنك والحديد والمغنيسيوم والفيتامينات أ وب وهـ و د.

أما الحليب فهو واحد من أهم مصادر البروتين والكالسيوم بالإضافة لفيتامين د ونسبة أخرى من الفيتامينات الهامة للصحة.

فوائد القمح المحمّص

يقوي الأسنان، ويمنع تسوسها لاحتوائه على الكالسيوم، وكذلك يمنع التهاب اللثة ونزيفها. يمنع الإصابة بفقر الدم الناتج عن عنصر الحديد، حيثُ يعتبر القمح مصدراً غنياً به. يمنع التشنجات العصبيّة لاحتوائه على فيتامين ب المركب. ينظم عمل الغدة الدرقيّة التي تفرز الهرمونات المختلفة في الجسم. يقوي الشعر، ويمنع تساقطه، ويُعطيه لمعاناً وبريقاً لاحتوائه على البرويتن، والسيليكون، والكالسيوم، إضافةً إلى أنه يُعزز نموه لاحتوائه على الفيتامينات. تعالج نخالة القمح العديد من الأمراض الصدريّة، وتُسكن السعال. يعالج الضعف الجنسي، ويمنع الإصابة بأمراض الجهاز التناسلي بفضل غناه بالفسفور، وبفيتامين ب المركب، كما يزد الإخصاب عند النساء. يعالج الحروق، والتهابات الجلد، والكدمات، والإكزيما، والكلف بطحنه وعجنه بالماء، ووضعه على المنطقة المصابة. يثبت الجنين في رحم الأم في الشهور الأولى من الحمل. يحسِّن عمل الجهاز الهضمي، ويمنع تقرحات والتهابات المجاري الهضميّة. يمد الجسم بالطاقة اللازمة لزيادة قدرته على تحمل المجهود، والأعمال الشاقة. ينظم معدلات الكولسترول في الدم، ويمنع تراكمه على جدران الأوعية الدمويّة. يُحسن الحالة المزاجيّة، ويُهدئ الأعصاب، ويُقلل من حدة التوتر والقلق. يُغذي شرايين العين، ويحسن الرؤيّة عند مرضى السكري. يُقوي جهاز المناعة وخاصة عند الأشخاص شديدي التأثر بالعوامل الخارجيّة. يفيد مرضى القلب وتصلب الشرايين. يعالج ضعف الذاكرة والتركيز، كما يُعزز عمل الدماغ، ويحمي من الإصابة بالزهايمر. يفتح الشهيّة، ويزيد الرغبة في الطعام، فهو من الأطعمة التي تزيد من الوزن وتعالج النحافة. يدر الحليب عند النساء المرضعات؛ لذا يُنصح المرأة المرضعة بالإكثار منه. يمنع انتشار الأورام السرطانيّة خاصة سرطان القولون. يعالج التهاب المفاصل والروماتيزوم، ويُخفف من الألم المصاحب لها. يُقوي الأظافر ويمنع تكسرها، لاحتوائه على عنصري الزنك والحديد. يصفي البشرة، ويقيها من ظهور التجاعيد المبكرة لاحتوائه على الزنك الذي يجدد الخلايا الجلديّة. يُعزز القمح من نمو الأطفال بشكلٍ صحي وسليم؛ لذلك يدخل في صناعة الكثير من الأطعمة الخاصة بالرضع.

فوائد جنين القمح للاطفال

من قبل ولادتهم أصلاً فجنين القمح غني بحمض الفوليك، وهو عامل مهم في غذاء الحامل لضمان صحة الجنين، حيث تقل احتمالية إصابة الأطفال بعيوب الأنبوب العصبي والمضاعفات الأخرى في الأمهات اللواتي يتمتعن بمستويات صحية من حمض الفوليك في الغذاء.

فوائد القمح الكامل للرجيم

يُعدّ استهلاك خبز القمح أفضل من الخبز الأبيض في العديد من الأنظمة الغذائية؛ وذلك لاحتوائه على العديد من الفوائد لإنقاص الوزن، ونذكر منها ما يأتي:

1-زيادة الشعور بالشبع، وذلك لاحتوائه على نسبةٍ عاليةٍ من الألياف، ممّا يقلل من استهلاك الطعام خلال اليوم.

2-حرق دهون البطن، فقد أظهرت دراسةٌ نُشِرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية أنّ تناول خبز القمح الكامل بدلاً من الخبز الأبيض يزيد من خسارة دهون البطن.

3-القيمة الغذائية العالية؛ إذ يُعدّ القمح الكامل من الأغذية الغنيّة بالعديد من العناصر الغذائيّة المهمّة للصحّة، والقليلة نسبيّاً بالسعرات الحراريّة مقارنةً بالأغذية ذات القيمة الغذائيّة المنخفضة.

فوائد القمح المبرعم

يحتوي القمح المبرعم في تركيبته الطبيعية على مجموعة من الأحماض الأمينية التي تساعد بشكل مباشر على تجديد خلايا الجسم، مما يحافظ على صحته وشبابه وحيويته، ويمده بالطاقة اللازمة له. يعتبر مفيداً جداً لتسهيل عمل الجهاز الهضمي، وذلك بفضل احتوائه على العديد من الأملاح المعدنية، كما يقي من كافة المشكلات الصحية المتعلقة به بما فيها عسر الهضم، وكذلك مشاكل القولون. يحتوي على نسبة عالية من فيتامين E المضاد للأكسدة، والذي يقي الجسم من العديد من الأمراض التي تشكل تهديداً حقيقياً على صحته وقوته، حيث لديه قدرة عالية على التخلص من التلف الناتج عن الشحوم المتعددة غير المشبعة والمواد الشحمية، كما يقي من أمراض القلب القاتلة. يساعد على تنشيط الدورة الدموية، مما يمنح الجسم الطاقة والحيوية والقوة اللازمة لأداء الأنشطة والمهام الحياتية المطلوبة بفعالية وكفاءة عالية. تحتوي على فيتامين B1 الذي يلعب دوراً مميزاً لتوليد الطاقة للجسم، ويساعد بشكل كبير على هضم الكربوهيدرات. يعتبر مقوياً للوظائف الدماغية والعقلية بما فيها القدرة على الفهم والاستيعاب والتركيز والتحليل والربط والقدرة على التعبير، ويحفز بشكل خاص قوة الذاكرة والقدرة على استحضار المعلومات. يساعد على تخفيض الكوليسترول الضار في الدم، كما يخفض من ضغط الدم العالي، وينظم معدلات ضغط الدم، كما ينشط من عمل الغدة الدرقية، كما يساعد على تقوية الدم ويعالج مشاكل فقر الدم والتي تسمى علمياً بالأنيميا. يقوي من القدرة الجنسية لدى الجنسين، ويساعد على علاج مشاكل العقم وعدم القدرة على الإنجاب، ويعتبر مفيداً جداً خلال مراحل الحمل المختلفة لكل من الأم والجنين، ومرحلة ما بعد الولادة أي مرحلة الرضاعة.

فوائد القمح والشعير

تقوية الأعصاب وزيادة ليونتها. تنشيط الكبد، فالكثير من الأشخاص يشربون ماء الشعير من أجل تحسين أداء الكبد. التخلص من السعال بفعالية وخفض درجة حرارة الجسم. استعمال دقيق الشعير لصنع جبيرة لعلاج المناطق المصابة بكسور في العظام. غسل الجروح المتقيحة بمغلي نخالة الشعير. علاج الالتهابات في الأمعاء ويحد من الدسنتاريا والإسهال عن طريق استخراج الهوردنين وشربه أو حقنه تحت الجلد. استخدام ماء الشعير في علاج مشاكل عسر الهضم، والغثيان وحموضة المعدة، والإثني عشر، وقرحة المعدة، كما أنّ طريقة تحضير ماء الشعير سهلة حيث توضع ستة أكواب من الماء في قدر ويضاف إليها ستون غراماً من قمح الشعير، ثمّ يوضع القدر على النار ويترك حتى تقل كمية الماء للنصف، ثمّ يتم تصفية الماء المغلي ويُؤخذ منه مقدار كوب ويُحلى بالعسل ويتم شربه. تقليل مستوى الكولسترول في الجسم والحد خطر الإصابة بالأمراض القلبية وأزمات السكتة الدماغية؛ وذلك لغناه بالألياف غير القابلة للذوبان التي تساعد على إنتاج حمض البروبيونيك الذي يخفض الكولسترول في الدم، كما أنّه غني بالألياف القابلة للذوبان التي تذوب وتمنع تشكل الأحماض الدهنية والبروتين الدهني. وقاية الجسم من الإصابة بالسرطان؛ فيعتبر من الأغذية الصحية التي تقي من سرطان الثدي وسرطان القولون وأمراض الشرايين التاجية، إذ يوفر الشعير بكتيريا مفيدة تنظم عمل الأمعاء الغليظة، وللوقاية من أمراض السرطان تتم إضافة الشعير إلى الأنظمة الغذائية أو شرب كوب من ماء الشعير بشكل يوميّ. ضبط مستوى السكر في الدم وتنظيمه لوجود ألياف بيتا جلوكان في حبوب الشعير تبطئ امتصاص الكربوهيدرات من الأطعمة في الجسم وبالتالي ينخفض مستوى السكر والإنسولين. زيادة تكوين الهيموجلوبين في الجسم المسؤول عن إنتاج خلايا الدم الحمراء، ويعتبر من الأغذية المفيدة للمصابين بفقر الدم، وعلى المصابين بفقر الدم شرب كوب من ماء الشعير كل يوم.

فوائد القمح المسلوق

الفوائد الصحية

  • يُنشط الدماغ ويُقوّي الذاكرة.
  • يُساعد مرضى الكبد على التحسن.
  • يُقوي مناعة الجسم.
  • يُحافظ على الجهاز التنفسي.
  • يُخفف من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • يُسهل عملية الهضم، وهذا بسبب احتواءه على العديد من الألياف.
  • يُساعد مرضى السُكري في الحفاظ على المستوى الطبيعي للسُكر في الدم.
  • يُعالج الإمساك.
  • يمنع الإصابة بمرض السرطان، إذا ما تم تناوله بشكل مُستمر.
  • يُعالج أمراض المفاصل.
  • يعمل كفاتح للشهية.
  • يُعالج ارتفاع الضغط.
  • ساعد الطفل على النمو بشكل سليم.
  • يحمي الجلد من السرطان.
  • يُفيد الحامل والمرضعة حيث له قُدرة على زيادة إفراز الحليب.
  • له دور في علاج العُقم، وعلاج البروستاتا لدى الرجال.
  • له دور في إنقاص الوزن، إذ إنه لا يحتوي على الكثير من السُعرات الحرارية لذا يُمكن تناوله خلال اتباع الريجيم.
  • يُقويّ البصر ويُقلل من احتمال الإصابة بضعف الرُؤية. يُطهر الجسم من السموم. يُخفف من آلام الذورة الشهرية.

الفوائد الجمالية

  • يُغذي البشرة ويمنحها نضارة بسبب قدرته على تخليصها من الجلد الميت.
  • يحمي البشرة من أشعة الشمس.
  • يُحارب علامات تقدم السن وظهور التجاعيد.
  • يُقوّي الشعر ويُعطيه لمعاناً، كما يحميه من التقصُّف والتكسُّر.
  • يُساعد في إنبات الشعر لدى الأطفال، وكذلك الكبار.
  • يعمل على تقوية الأظافر، ويحميها من التكسُّر.

تُشير دراسة أمريكية حديثة إلى أن القمح له القُدرة على أن يحل محل الكثير من الأدوية، حيث يستطيع شفاء المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل، والضغط، والسُكري، ولهذا لا تزال الدراسات تُجرى حتى يتم عمل عقاقير مُكونة من القمح الكامل. للاستفادة من القمح يجب ألا يتم تسميده بشكل كبير، لأن هذا يُفقده الكثير من الفوائد ويضر بالفيتامينات والمعادن الموجودة فيه. وقد بدأت العديد من الشركات بإنتاج الدقيق الذي يحتوي على القمح مع قشوره لتحقيق أقصى فائدة منه دون أن يتأثر مذاق الدقيق بسبب القشور.

 

السابق
أنواع وأسماء التماسيح
التالي
اسباب الالم اثناء فترة الحيض