العناية بالاطفال وحديثي الولادة

كيفية تهدئة الطفل الرضيع

كيفية تهدئة الطفل الرضيع من المغص

  • عند قيام الأم بالرضاعة الطبيعية للطفل يجب أن يكون الطعام الذي تتناوله الأم خاليا من أنواع الأطعمة التي تعمل على إصابة الطفل بالغازات والتأثير على جهازه الهضمي.
  • الحرص على نظافة زجاجات الرضاعة وتعقيمها بالشكل الجيد للحفاظ على صحة الطفل وعدم انتقال البكتيريا والجراثيم إليه.
  • عند بكاء الطفل الرضيع، يجب تدليك بطنه برفق فى اتجاه واحد مع الضغط عليها ضغطات بسيطة للمساعدة على خروج الغازات من بطنه.
  • العمل على تهدئة الطفل من خلال الحمام الدافئ، مما يساعد على نومه بشكل سريع.
  • من الممكن تحضير مشروب من الكمون واليانسون الدافئ وإعطاؤه للطفل للمساعدة على تهدئته.
  • الكمادات الدافئة من أفضل أنواع علاج المغص عند الأطفال، وهذا من خلال وضع منشفة في كمية من الماء الدافئ وتوضع على بطن الطفل، مما يعمل على راحته ويساعده على التخلص من الغازات التي توجد في معدته.
  • تمرين الركبة من خلال تبديل القدمين مثل العجلة مما يساعد على استرخاء الأمعاء، والتخلص من المغص .
  • من المهم الحرص على تجشؤ الطفل بعد الرضاعة لتخليصه من الغازات.

تهدئة الطفل الرضيع بالقران

لجعل الطفل ينام حتى الصباح تكتب الآية القرآنية الكريمة في اي نوع من الورق وتعلق كقلادة في عنق الطفل

بسم الله الرحمن الرحيم

  • قوله تعالى “اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى (42)”
  • قوله تعالى “وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ(١٨)”
  • قوله تعالى “أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62)”

طريقة إسكات الطفل الرضيع من البكاء

الضوضاء البيضاء  يهدأ الطفل عادة عند سماع بعض الأصوات مثل صوت مروحة أو الغسالة أو مجفف الشعر، أو عند التجول بالسيارة في الشارع، كل هذه الأصوات التي تبدو ظاهريًّا مزعجة، تعمل على تهدئة طفلكِ وربما تهدئتك أنتِ شخصيًّا.

فمعظم الأطفال حديثي الولادة يفضلون سماع بعض الضوضاء في الخلفية حتى يستطيعوا النوم، بشرط أن تكون هذه الأصوات بنمط متكرر وثابت، فيشعرون بالاطمئنان والراحة إثر سماعهم لهذا الصوت المألوف والثابت. لا تتعجبي من ذلك، فطفلكِ الرضيع كان يتعرض بالفعل إلى ضوضاء عالية يوميًّا طوال فترة وجوده داخل رحمكِ، إذ كانت أصوات الهضم وحركة الأمعاء وتدفق الدم في الأوعية الدموية بمثابة ضوضاء صاخبة جدًّا داخل بطنكِ.

بالإضافة الى ذلك، هذه الأصوات الثابتة المألوفة التي تسمى بالضوضاء البيضاء، يمكن أن تغطي على  الأصوات الأخرى في المنزل التي قد تصرف الطفل عن النوم، مثل صوت التلفاز بالغرفة الأخرى مثلًا.

لذلك إذا كنتِ تواجهين مشكلة في تهدئة طفلكِ الرضيع باستمرار أو مشكلة عدم بقائه نائمًا لفترة طويلة، فقط جرّبي تشغيل بعض أصوات الضوضاء البيضاء لتساعدك على تنويمه بسهولة.

تهدئة الأطفال المشاغبين

يقوم الطفل المصاب بالنشاط الزائد بحركات جسمية تفوق الحد الطبيعي أو المقبول و يتصف الطفل بالتمرد والمشاغبة, ويستطيع الأبوان تمييز ما إذا كانت كمية أو درجة النشاط عند طفلهم مختلفة عما هي لدى مجموعة رفاق الطفل من العمر نفسه.

وتساعد الأطعمة الغنية بعنصر الزنك في تحسين الأداء الأكاديمي للأطفال والمراهقين في المدرسة وتزيد من استيعابهم وقدرتهم على التحصيل العلمي, ولفت العلماء إلى أن عنصر الزنك يساعد في تنظيم نمو الخلايا ويسرّع التئام الجروح وشفاءها كما يقوي جهاز المناعة وينشطه للتصدي للأمراض والجراثيم المختلفة, وأشارت دراسة أخرى إلى أن الأطفال الذين يعانون من الالتهاب الرئوي الحاد ربما يستفيدون من تناول الزنك، وقال أطباء إن الزنك قد يساعد الأطفال على التعافي من المرض بسرعة أكبر.

تهدئة الأطفال العصبيين

النظر لطفلكِ في عينيه مباشرة هذه الحيلة مجربة في الحفاظ على هدوء الطفل الرضيع، انظري لعينيه مباشرة دون أن تتحركي، يمكنكِ الغناء له أو القراءة أو عمل بعض الأصوات الثابتة الهادئة، سيشعر بالاطمئنان تدريجيًّا ويبدأ في الهدوء.

عناق الطفل هل تتخيلين أن طفلكِ يبكي أحيانًا لأنه يريد عناقك؟ فهو في حاجة إلى الشعور بلمستك واستنشاق رائحتك المألوفة لديه ليهدأ ويشعر بالأمان والراحة، هذه الحيلة تفلح دائمًا مع تهدئة بكاء طفلتي ليلًا.

التدليك بين عيني الطفل الحركات الثابتة مثل تدليك جبهة الطفل وبين عينيه، وكذلك وراء أذن الطفل الرضيع، تساعد على تهدئته وشعوره بالاسترخاء ومن ثم الهدوء والنوم.

مشاكل الأطفال الرضع

  • صعوبة نوم الطفل في العام الأول للطفل، يعتبر الحرمان من النوم أمر لا مفر منه، حيث يستيقظ في أوقات مختلفة وتكون فترات نومه قصيرة، وخاصةً خلال الأشهر الثلاثة الأولى، ويتلاشى هذا تدريجياً مع بداية الشهر الرابع.
  • الإصابة بطفح الحفاظ إن إلتهاب منطقة الحفاظ يعد أحد أكثر مشاكل الجلد الشائعة عند الأطفال، حيث أن جلد الطفل في العام الأول يكون حساساً بدرجة كبيرة.
  • الاصابة بالمغص وتزداد فرص الإصابة بالمغص في حالة إستخدام الطفل لقنينة الرضاعة، لأن الهواء يدخل إلى فمه بصورة أكبر، مما يسبب وجود غازات والام في البطن، بالإضافة إلى إحتواء الحليب الصناعي على بعض المكونات التي تساعد على حدوث المغص.
  • التقيؤ المستمر من الطبيعي أن يقوم الرضيع ببصق بعض من الحليب بعد الرضاعة، وهذا لا يستدعي القلق، طالما أن الطفل ينمو ويزداد وزنه بشكل طبيعي، ويمكن أن يستمر التقيؤ خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة، وذلك حتى يتكيف مع الحليب الذي يتناوله ويصبح جسمه أكثر تقبلاً له.

متى ينتهي بكاء الطفل الرضيع

لا يبكي الطفل الرضيع دون سبب، ولكن الفكرة أننا نحن الأمهات لا نستطيع ترجمة كل ما يريد الطفل التعبير عنه لنا بلغته الخاصة وهي البكاء. فالطفل يبكي من الشعور بالملل أو الجوع أو الخوف، أو لرغبته في تغيير الحفاض، أو الرغبة في النوم، أو عند الاستيقاظ، أو عند الشعور بالبرد أو الحرارة أو عدم الراحة من الملابس.

أو في أثناء الاستحمام، أو عند ارتداء الملابس، أو خلال التجشؤ، أو عند الشعور بالمغص أو إخراج الغازات، أو عند التبول أو التبرز، أو عند تعرضه للدغ الحشرات أو عند الحاجة للاحتضان والمداعبة، وهناك أسباب أخرى خفية لم يتم اكتشافها بعد.

فوائد بكاء الطفل الرضيع

  1. إزالة السموم من الجسم هناك ثلاثة أنواع من الدموع، دموع لا إرادية، ودموع متواصلة، ودموع عاطفية، أولًا الدموع اللا إرادية تنتج بسبب الغبار والأتربة، والدموع المتواصلة تنقي العينين وتحميهما من العدوى، والدموع العاطفية تحتوي على هرمونات التوتر والسموم الموجودة في الجسم وتخلصه منها.
  2. المساعدة في تهدئة النفس وجد الباحثون أن البكاء يساعد على تهدئة النفس، كما أنه ينشط الجهاز العصبي السمبثاوي، الذي يساعد على الراحة ويحسن من الهضم.
  3. التخفيف من الألم وتحسين المزاج يخفف البكاء من الشعور بالألم الجسدي والعاطفي ويحسن المزاج، ويساعد على إطلاق هرمون الإندروفين الذي يعد من أهم مسكنات الألم التي تفرز طبيعيًا من الجسم، وبعد إفراز هذا الهرمون يدخل الجسم طبيعيًا في مرحلة التخدير الذي يمنح الشعور بالهدوء.
  4. المساعدة في التعافي من الحزن البكاء يخلص الطفل من الشعور بالحزن والغضب، ويعيد له التوازن العاطفي، ويخلصه من المشاعر السلبية.
  5. المساعدة في التنفس بشكل صحي أول صرخة للطفل بعد ولادته مهمة للغاية، لأنها تحفز رئتي الطفل على التكيف مع الحياة في العالم الخارجي، كما أن البكاء يساعد الطفل أيضًا على التخلص من أي سوائل إضافية في الرئتين والأنف والفم.
  6. المساعدة في النوم تُشير نتائج أبحاث أجريت على 43 طفلًا، إلى أن البكاء يساعد الطفل على النوم بشكل أفضل في الليل، ولا يجعله ينام نومًا متقطعًا، ويقلل من عدد المرات التي يستيقظ فيها الطفل في أثناء الليل.
السابق
كيفية علاج الصفار عند المواليد
التالي
أسباب منع المريض من تناول الأكل و الشرب قبل العملية

اترك تعليقاً