زراعة

كيفية زراعة الكزبرة في الأراضي الزراعة وفي المنزل وكم ينتج الفدان

كيفية زراعة الكزبرة

ستتعرف في هذا المقال على كيفية زراعة الكزبرة وهي من الأعشاب التي تستخدم في كل منزل حول العالم تقريبًا سواء بإضافتها إلى الأكلات كتوابل أو كنبتة طازجة في الطهي والتناول مباشرة، ولا تقتصر فوائد الكزبرة على مذاقها اللذيذ ورائحتها المنعشة ولكنها تستخدم أيضًا كعامل مضاد للتسمم الغذائي ومن الأعشاب التي توصف لراحة الجهاز الهضمي, فتابع القراءة لمعرفة كيفية زراعة الكزبرة؟

زراعة الكزبرة

تحضير التربة لزراعة الكزبرة وغرس البذور

الوقت المناسب لزراعة نبات الكزبرة يعتمد على المكان، ففي المناطق ذات الجو المعتدل يفضَّل زراعتها في أواخر فصل الربيع، أما في المناطق ذات الأجواء الاستوائية فيُفضَّل زراعتها في فصل الخريف، ويجب زراعتها في مكان يتعرّض بشكل كافٍ لأشعة الشمس، كما أن التربة يجب أن تكون بدرجة حموضة بين 6.2 و 6.8، ويمكن زراعتها في الحديقة أو داخل الأصص، كالآتي:

  • في الحديقة: لزراعة الكزبرة في الحديقة يتم وضع البذور بعمق 1⁄4 إنش (0.6 سنتيمتر) ويتم الفصل بينها بمسافة 6 إلى 8 إنش (15.2 إلى 20.3 سنتيمتراً) على الأقل.
  • في الأصص: بما أنّ لنبات الكزبرة جذور عميقة يجب أن يكون عمق الأصص 25 سنتيمتراً على الأقل، وفي كل أصيص يمكن وضع 5 بذرات على الأكثر.

العناية بنبات الكزبرة

يجب ري نبات الكزبرة كثيراً وبشكل منتظم، وستنمو خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. ولكن يجب عدم ريها بشكل مبالغ فيه لأن هذا سيضر بالنبتة ويؤثر على نموها، ومن الجدير بالذكر أنه عندما تظهر الأزهار فيجب إزالتها مباشرةً، لأن هذا سيجعل الأوراق تنمو بشكل أفضل، كما أنه يجب إزالة الأعشاب الضارة التي قد تنمو حول الشتلات، وعند قطف نبات الكزبرة يجب قص الساق كاملة، وبعدما تجف بشكل كامل يتم حفظها في علب محكمة الإغلاق، ويمكن استخدام الكزبرة طازجة أو مجمدة بحسب الرغبة.

المشاكل الشائعة التي تصيب نبات الكزبرة

يمكن أن تتعرض هذه النبتة للرخويات، فهي تتغذى على شتلات الكزبرة الصغيرة، وهناك عدة طرق للتخلص منها ومن أهمها استخدام نشارة الخشب أو فتات قشر البيض الذي يتم وضعه حول النبات، أو الأشرطة النحاسية (بالإنجليزية: copper tape) أو من خلال تطبيق المكافحة الحيوية (بالإنجليزية: biocontrols).

يمكنك مشاهدة مقالة هل تعد الشجرة موطن لغيرها؟

زراعة الكزبرة في سوريا

تعيش الكزبرة ويزدهر محصولها في المناطق المعتدلة، كغيرها من توابل عائلة الخيمية، وتزرع عادةً خلال شهري تشرين الأول والثاني، باعتبارها محصولًا شتويًا بامتياز، إذ يعتبر من النباتات غير الحساسة للبرد، ويمكنها مقاومة الحرارة والجفاف.

وتزرع في جميع أنواع الأراضي الزراعية، ولكنها تجود في الأراضي الصفراء، التي تتميز بصرفها وتهويتها

الجيدة، كما يجب الانتباه أنها لا تنمو في الأراضي الملحية، ولا تنجح في الأرضي ذات درجات عالية من الحموضة

أو القلوية، إذ أنها تميل إلى البيئات المعتدلة.

ومن الجدير بالذكر أن أكثر المناطق السورية زراعة للكزبرة هي محافظة الحسكة، حيث بلغت المساحات المزروعة

بها حوالي 4200 هكتارًا، إذ يعود سبب ميل الفلاحين إلى زراعتها إلى قلة الجهد والمقدم للاعتناء به، وضخامة

أرباحها، حيث تقدر أرباحها بعشرة أضعاف تكاليف انتاجها.

إنتاج الفدان من الكزبرة

يعطي الفدان حوالي من 1000 :1200 كجم بذور جافة وتختلف نسبة الزيت بالبذور حسب كل منطقه وحسب طريقة الزراعة

تعرف على ما هي فوائد الكزبرة الناشفة

زراعة الكزبرة في المطبخ

  • يمكن زراعة عشب الكزبرة في المنزل في ظل مجموعة واسعة من الظروف المناخية، ومع ذلك، فإن الطقس الحار خلال أشهر الصيف يتسبب في انغلاق الكزبرة بسرعة ويقلل من نمو أوراقها، ينضج محصول الكزبرة خلال 40 إلى 45 يومًا.
  • يمكنك شراء بذور الكزبرة النقية والموروثة وغير المعدلة وراثيًا لزراعتها منزليًا، يمكنكِ زراعة بذور الكزبرة في الأصيص أو في حديقة منزلك، كلا الطريقتين تصلح لزراعتها بسهولة.

إقرأ أيضاً الفرق بين الكزبرة والبقدونس

السابق
أين تقع جبال شمر وجبل سلمى وجبل سنجار ومساكن قبيلة شمر
التالي
مكونات الرمل, وأنواع الرمل واستخداماته وخصائصه ورمل السيليكا