الزواج والحب والأسرة

كيف اجعل طالباتي يحبوني

كيف أجعل طلابي يخافون مني

سؤال يتردد على لسان كثير من معلمينا ومعلماتنا الأفاضل… وهو

كيف أجعل طلابي يحبونني وبالتالي يسمعون كلامي ويحرصون على رضاي من منطلق
أن المحب لمن يحب مطيع؟ مع العلم بأني عصبي المزاج، وفي الحقيقة فأنا أريد كل
شيء أن يكون على أفضل وجه، فأنا أغضب إذا وجدت أن بعض التلاميذ غير منتبهين
أو دفاترهم غير مرتبة، أو لا يرددون الدرس خلفي جيداً أو يثرثرون كثيراً، وسبب
غضبي ليس شخصيا أبدا، بل أغضب لأجلهم، ومن حرصي عليهم. كما أني أضرب
بعضهم أحيانا (المشاغبين والكسولين منهم) على يدهم، أو قد أشد آذانهم، وأشعر
في أحيان كثيرة أنني أقسو عليهم، وأتألم فعلا إذا ضربتهم بشدة، كأني أضرب طفلي
أو نفسي، فما هو الأسلوب الذي يبعدني عن الضرب، ويقي علاقتي بهم، ويزيد
من انتباههم وتركيزهم معي. مع العلم بأنني أستخدم أسلوب المكافأة
والتحفيز كثيرا..

العملية التعليمية التربوية عملية سامية جدا واهتمامك وانتباهك للمشكلة هو
عامل هام ودافع لتطوير نفسك للأفضل والحد من تلك العصبية والغضب…

لابد أن تعرف على خصائص نمو الطلاب وما هي متطلباتهم واحتياجاتهم
كي تشبعها من خلال تواجدك معهم بالصف، وابتعد عن أسلوب التسلط
والضرب في التربية لأن ذلك يعتبر علاجا مؤقتا لتعديل السلوك لا جدوى
منه أبدا، ويسبب الكثير من المشاكل النفسية والسلوكية للطلاب، وينعكس
على حضورهم وانتباههم للحصة، كما أن عليك أن تتقبل منهم الخطأ وتتوقعه.

وإليك بعض النصائح والإرشادات التي تحول العملية التعليمية إلى متعة وفائدة
وتقلل من التوجيهات السلوكية الكثيرة في الفصل وبالتالي راحتك النفسية:

-عليك مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ في الصف، ولا تقارن بين تلميذ وآخر علنا.

اجعل من الحصة متعة وفائدة باتباعك التعليم باللعب واستخدام الألعاب الفردية
والجماعية بالحصة وانتهاز كل فرصة تعليمية لذلك.

– قص عليهم القصص المشوقة الهادفة في بداية الدرس كتحفيز وتشويق للدرس.

– انشد بعض الأناشيد الهادفة والتي تخدم موضوع الدرس.

– وظف لغة جسدك التوظيف السليم أثناء الشرح (الحركة، نبرة الصوت، سرعة
الصوت، علو وانخفاض الصوت، إشارة اليدين، نظرات العيون).

– نوع في عرضك للوسائل التعليمية، مراعية أنماط الشخصية المختلفة
(البصرية، الحسية، السمعية)

– كن مرحاً مع التلاميذ واجعل جو التعليم مفعما بالنشاط والحيوية.

– كن صديقاً لهم وتحدث عن أيام طفولتك فأنت بذلك تقترب منهم أكثر.

– اطرح عليهم بعض المواضيع الخارجة عن الدرس وناقشيها وخذي آراءهم.

– تكليفهم بمهام داخل وخارج الحصة يعطيهم الثقة بالنفس.

– كن أكثر مرونة معهم ولا تنسي أنهم ما زالوا أطفالا.

– كافئهم وعززي السلوك الإيجابي لديهم، ووازن بين التعزيز المعنوي والمادي
واللفظي.

– انتهز المواقف والسلوكيات الخاطئة لمناقشتها وتعديلها أمام الآخرين بدون
تجريح ولا إحراج.

– ضع قوانين تربوية واضحة وتوصلي معهم لاختيار العقاب المناسب في حالة
الخروجعن هذه القوانين.

– التزم الهدوء لبضع دقائق وعدي إلى 10 لضبط نفسك في حالة خطأ الطفل أو
صدور بعض السلوكيات الخاطئة.

كيف أجعل طلابي متفوقين

ـ كن مبدعا وابتعد عن الروتين

إن التزامك بطريقة واحدة في جميع الدروس، يجعل درسك عبارة عن عمل رتيب (روتين) ممل، فتكفي رؤيتك مقبلا للفصل لتبعث في نفوس الطلاب الملل والكسل. حاول دائما أن تتعامل مع كل درس بشكل مستقل من حيث الطريقة والأسلوب، وكن مبدعا في تنويع أساليب العرض.

ومن أكثر ما يثير الملل في نفوس الطلاب البداية الرتيبة للدرس، فكلمة: “افتحوا الكتاب صفحة..!” أو البدء بالكتابة على السبورة من الأشياء التي اعتاد عليها أكثر المعلمين، فحاول دائما أن تكون لكل درس بدايته المشوقة، فمرة بالسؤال ومرة بالقصة ومرة بعرض الوسيلة التعليمية ومرة بنشاط طلابي.. وهكذا. وكل ما كانت البداية غير متوقعة كلما استطعت أن تشد انتباه الطلاب أكثر.

من الأشياء التي تجلب ملل الطلاب،وتجعل الدرس رتيبا وضع جلوس الطلاب في الفصل. فالمعتاد لدى كثير من المعلمين أن يكون الفصل صفوفا متراصة، وتغيير هذا الوضع بين وقت وآخر بما يناسب الدرس والموضوع يعطي شيئا من التجديد لبيئة الفصل.

حاول ـ ما أمكن ـ أن يكون لكل درس وضعا مختلفا، فمرة على شكل صفوف، وأخرى على شكل دائرة، وثالثة على شكل مجموعات صغيرة.. وهكذا، وإن كان أداء الدرس خارج الفصل مفيدا ويساعد على تحقيق أهدافه فلماذا الجلوس في الفصل؟!

· توقف وراجع طريقة الدرس إذا رأيت أنها سبب في إملال الطلاب، فالهدف ليس إكمال خطة الدرس كما كتبت، بل الهدف هو إفادة الطلاب فإذا رأيت أن الخطة لا تؤدي عملها فاستخدم “خطة للطوارئ” تنقذ الموقف وتحصل منها على أكبر فائدة ممكنة للطلاب. فلا شيء أسوأ من معلم يشتغل في الفصل لوحده..! وتذكر أن الأهداف العامة للتعليم والأهداف العامة للمنهج أكبر وأهم من درس معين يمكن تأجيل عرضه أو تغيير طريقته.

· · استخدم الاسلوب القصصي عند الحاجة، فالنفوس مولعة بمتابعة القصة.

· · اسمح بشيء من الدعابة، فالدعابة والمزاح الخفيف الذي لا إيذاء فيه لمشاعر أحد ولا كذب من الأمور التي تروح عن النفس وتطرد الملل.

· · حاول دائما ـ ما أمكن ـ أن يقوم الطلاب بالنشاط أنفسهم، لا أن تعمله أنت وهم ينظرون، وتذكر أن من أهداف المناهج أن يقوم الطلاب أنفسهم بالعمل لا أن يشاهدوا من يقوم بالعمل!

· · رغب الطلاب في عمل ما تريده منهم واجعل الأفكار تأتي منهم! فمثلا بدلا من أن تقول ذاكروا الدرس السابق وسأعطيكم درجات في الواجب أو المشاركة، قل لهم: “ماذا تحبون أن تفعلوا حتى أعطيكم درجات أكثر في المشاركة؟!.. ما رأيكم في مذاكرة الدرس السابق؟!”

استثر دافعية التلاميذ

من الصعب جدا ـ إن لم يكن مستحيلا ـ أن تعلم طالبا ليس لديه دافعية للتعلم. فابدأ بتنمية دافعية الطلاب واستثارتها للتعلم والمشاركة في أنشطة الفصل، مستخدما كافة ما تراه مناسبا من الأساليب التي منها:

اربط الطلاب بأهداف عليا وسامية

ليس هناك شيء يجعل الدافعية تخمد أو تفتر من عدم وجود أهداف أو وجود أهداف دنيا، فدائما وجِّه أذهان طلابك إلى الأهداف السامية العظيمة، واغرس التطلع لها في نفوسهم لتشدهم شدا إلى المعالي فتثير فيهم دافعية ذاتية لا تكاد تخبو.

استخدم التشجيع والحفز

للتشجيع والحفز المادي والمعنوي أثر كبير في بعث النفس على العمل ولو كان العمل غير مرغوب فيه، فالتشجيع بالثناء والكلمة الطيبة والتشجيع بالدرجة والتشجيع بالجائزة والتشجيع المعنوي بوضع الاسم في لوحة المتفوقين، كل هذه الأشياء لها أثر كبير في حفز الطلاب على التعلم. وهذه الأشياء سهلة ولا تكلف المعلم شيئا.

حدد أهدافا ممكنة ومتحدية!

قم بتحديد أهداف دراسية يكون فيها شيء من الصعوبة وأشعرهم أنك تتحدى بذلك قدراتهم وتريد منهم أن يثبتوا جدارتهم، مثل أن تطلب منهم أن يحفظوا صفحة من القرآن مرة واحدة أو أن يحفظوا عشر كلمات من اللغة الإنجليزية، وستجد أن كثيرا من الطلاب يتجاوب معك ويقبل تحديك. لكن تأكد أن ما تطلبه منهم ليس بالسهل جدا بحيث لا يلقون له بالا وليس بالصعب جدا بحيث يسبب عندهم الإحباط، وأعطهم الوقت الكافي.

كيف تجعل طلابك يحترمونك

1 – أثر فضول الطلبة :الطلبة عموما وخاصة الصغار يشكل الفضول عندهم حاسة سادسة تضاف إلى الحواس الخمس ، فهم يعشقون الاستكشاف ويحبون التعرف على الغامض ، فاجعل درسك عبارة عن أبواب مفاتيحها عند الطلبة ، واحرص على أن تكون لدى الطلبة استفهامات يهمهم جدا معرفة أجوبتها .

2- اجعل المادة العلمية مادة ملموسة :احرص دائما على تحويل المعاني المجردة الى حقائق ملموسة ، فان امكن اكثر من احضار المجسمات والأدوات الحقيقية ودعهم يلمسوها ويقلبوها بين أيديهم ، أو اعرض لهم صورا توضح بعض الأسماء الغريبة أو مشاهد فيديو ، استعن بالتشبيهات المقربة والرسومات الموضحة ، لا تجعل كلامك حروفا تسبح مع الهواء ..

3- خاطب الدوافع النبيلة للطلبة :اجعل الطلبة يتخيلون الدرس على أنه شيء خاص بهم ، فدائما ألق الأمثلة عليهم ، واجعلهم يعيشون الأدوار معك ، وأن كل موضوع في الدرس هو احتياج لهم .

4- لا تكثر الأوامر :لا تكثر هذه الكلمات اكتبوا ، سطروا ، حلوا ، اجيبوا ، واستبدلها ب : ما رأيكم لو حاولنا ان نحل هذه المسألة ، الشاطر الذي يأتينا بالإجابة أولا ، ماذا تعتقدون حل هذه المسألة ؟؟ ، وذلك لأن النفس البشرية تستثقل أسلوب الأمر ، ونحن نريدهم أن يحبوا العلم لا أن نجعله ثقيلا عليهم .

5- حاول أن تختم حصتك بخواتيم تترك في طلبتك أثرا ، كقصة مؤثرة ، أو مسابقة محفزة ، أو اعلان يهمهم ، اجعل آخر كلمة يتلقونها منك غالية ومحفزة ومؤثرة ، بعض المعلمين يختمون حصصهم بعبارات سلبية ، مثل : أعلم أنكم لم تفهموا من حصتي شيئا ، أو متأكد أنكم لن تحصلوا على نتائج جيدة في الامتحان القادم ، وهذا خطأ واضح ..

6- حاول أن تجعل في بعض الحصص حلقة مفقودة صغيرة وعلى الطالب أن يجدها للحصة القادمة ، فيشغل باله موضوع الحصة حتى خارجها وحتى في المنزل .

7- نوع لهم الواجبات المنزلية ، الأغلبية يرون أن الواجبات المنزلية هي عبارة عن سؤال وجواب ، هذا خطأ ، اجعلهم مرة يكتبون تقريرا يتعلق مثلا برأي الأسرة بموضوع ما ، فهذا ليس صعبا على الطالب لانه متوافر وفي نفس الوقت أثر المدرس لا يقتصر على الطالب بل يتعدى الى الأسرة ، من الممكن أن يبين المعلم بعد ذلك وجهة نظره في المسألة ويناقش معه آراء أفراد الأسرة ، من الممكن كذلك أن يطلب من الطلبة أن يدونوا لقاء يجرونه مع أحد مرتادي المسجد القريب من منزلهم ، فبذلك يربط الطالب بالمسجد وفي نفس الوقت يعطيه درسا في التعامل مع أفراد المجتمع وكذلك يحلون القضية المتعلقة في درسهم .. أفكار كثيرة ممكن أن توضع للواجبات المنزلية .

8- اربط الطلبة باهداف وغايات يضعونها هم لانفسهم ، اطلب منهم أن يكتبوا أهدافهم وغاياتهم ومن ثم وجه تلك الأهداف والغايات واحرص على أن يسخروا جهودهم لتحقيقها محاولا دائما تذكيرهم بها .. فلا يوجد دافع لاتقان العمل اكثر من الغايات المكنونة في اعماقنا ، تعودنا دائما في المدرسة أننا نعمل لغيرنا لا لأنفسنا ، فنحل الواجب حتى لا تغضب المدرسة ، ونذهب للمدرسة حتى لا نوبخ من والدينا ، المفروض ان توضع اهداف للطالب نفسه .

9- اجعل الدرس على شكل مشكلة ، والمطلوب من الطلبة حلها ، اجعلهم يعصفون أذهانهم ويحاولون ايجاد حلول مختلفة واستمتع بالاستماع الى اجابات قد لا تخطر على بالك ، اكتبها على السبورة ، ثم اعمل على فرز المناسب منها ..

10- لا تكن أنت وحدك في الحصة :أنت الذي تكتب ، وتتكلم ، وتأمر وتنهى ، وتحل ، وتقرأ ، وتعمل التجارب ، وتقص القصص ، وتذكر تجاربك وحلولك وحدك ، اجعل الطالب يشاركك واجعل أسلوب التعليم يدخل فيه الطالب وتدارسوا الدرس معا

أفكار إبداعية للطلاب

1- حاول ألا يبدر منك أي رد فعل في بادئ الأمر ( اكتفي بالصمت والوقوف والهدوء التام لثوانٍ ) وسرعان ما سيسود الهدوء في الفصل .
2- لا تصيح في التلاميذ إذا حدث ضجيج في الفصل ( بل قم بإثارة حوار بينك وبين اثنين أو ثلاثة من التلاميذ الذين يبدوا عليهم الاستعداد للإنصات إليك .
3- استغل سنة الفضول في تلاميذك وجرب أن تهمس ببعض الكلمات للتلاميذ المقربين إليك وستجد عدد كبير من التلاميذ الآخرين قد توقف عن الحديث وأنصت إليك .

التصرف الأمثل عندما يقاطعك تلاميذك أثناء الشرح :
1- تقبل الأمر ( نتصور أن الاستمرار في الشرح رغم مقاطعة الطالب لنا يمكن أن يوقف هذه العادة لديه , ولكن لها سلبية من جهة أخرى وهي أن الطلاب يترقبون ويلحظون هذا الموقف لمعرفة ردة فعلنا وبالتالي ينشغلون عما كنا نقول .
2- اعرف أين توقف الشرح لتتمكن من الاستمرار أفضل من أن تقول أين وقفت أو أين وصلنا وبالتالي فقط يتآمر عليك الطلاب ولا يذكرونك أو قد يأخذون عنك فكرة أنك ضعيف التذكر .
3-قد يكون الشرح يغري ويحث الطلاب على مقاطعتك فلا تنتقد بشد أو تجرمهم على هذا الفعل فالتعليم ليس كله بالتلقين دون الفهم بل أنه مرفوض ولابد من المناقشة والمحاورة الهادفة للفهم والتعلم .
4- استخلص من هذه المقاطعات التي تبدر من التلاميذ بعض الفوائد الإيجابية فكلما لاحظوا أنك تنتبه إلى كلماتهم كلما توقفوا عن مقاطعتك إلى فيما يفيدهم .
5- إذا قاطعك طالب معين ولأكثر من مرة فلا تنتقده أو تبدي ملاحظاتك له أمام الجميع بل على إنفراد . أو أجله في حصة أخرى أو في نهاية الحصة ولا تذكر اسم صاحب هذا التصرف بل قل لهم مثلا ( أننا من خلال هذه الحصة وقفنا على بعض التصرفات الإيجابية وكانت كذا وكذا وبعض المواقف السلبية وكانت كذا وكذا والفضل بدلاً عنا هذا الأمر ) عندها ثق تماماً أن الطالب صحاب التصرف السلبي لن يكرر هذا التصرف وسيحترمك أكثر لأنك لم تُشهر به .
6- استغل المسافة الفاصلة بينك وبين التلميذ بشكل جيد بحيث تقترب من صاحب التعليقات أو المقاطعة حيث ثبت بالتجربة أن الطلاب اقل جرأة عندما تكون قريباً منهم .
7- حاول معرفة أسباب مقاطعة الطلاب لك أثناء الشرح فقد يكون السبب أنهم ملوا من استطرادك أو أن الفصل بارد جداً أو حار أو أي سبب لا يساعدهم على التركيز .
8- استفد من تجارب وخبرات زملائك كيف يتصرفون مع هذه الأمور .
9- تحلى بالصبر عند مقاطعتك من قِبل أحد الزملاء أو العامل الذي قد يحضر لك تعميم , وتحدث معهم على إنفراد بعد الحصة وإفهامهم أن هذه المقاطعة أثناء الشرح تربك الجميع وقد تضعف من عملية الفهم للطلاب .

كيف اجعل معلمتي تحبني

الحضور على الموعد

من الخطوات المهمّة للحصول على حُب و رضا المعلّمة هي الحضور إلى الصف الدراسي في الموعد المحدّد؛ فالمعلمون يشعرون بالاستياء من الطلّاب الذين يتأخرون عن مواعيد حصصهم، كما أنّ احترام موعد الحصّة يولّد انطباعاً إيجابيّاً لدى المعلّمة عن الطالب من حيث الانضباط والالتزام واحترامه لمعلمته، وهذا يضيف للطالب فرصة أكبر للنجاح وإجتياز المقررات الدراسيّة

الانتباه والتّركيز

يجب الحرص على إعطاء المعلمة اهتماماً جديّاً أثناء شرحها للدرس والانتباه لما تقوله، والحرص على سؤالها عمّا يتم شرحه ولا يجب سؤالها خارج إطار الموضوع، فالمعلمون يحبّون الطلّاب الذين يقومون بطرح الأسئلة وعمل المداخلات الدراسيّة التي تُظهر استماع الطالب لما يُقال من قبل المعلم، كما أنه من الضروري الانتباه للتفاصيل التي تُطلب من قبل المعلمة والحرص على تنفيذها

إنجاز الواجبات البيتيّة

يلعب إنجاز الواجبات البيتيّة دوراً مهماً في تحسين العلاقة بين الطالب والمعلم، ويعطي المعلم انطباعاً إيجابيّاً عن الطالب، كما أنّ ذلك علامة على أنّ الطالب ذو أخلاقيات جيّدة وأنه مهتم بالحصص والدروس. بالإضافة إلى ذلك فإن القيام بالواجبات المنزلية من شأنه أن يساعد الطالب على فهم المقررات الدراسيّة بصورة أفضل، ويجعل أداءه في الامتحانات أفضل

كيف اخلي معلمتي تعرف اني احبها

فإن حب الطالبة لمعلمتها من الأمور المطلوبة، إذا قام ذلك الحب على أسس صحيحة ولم يتجاوز الحدود المقبولة للحب، والحب الصحيح ما كان في الله ولله وعلى مراد الله، والشرع يطالب الطالبة بتقدير معلمتها وحبها، وتدعوها الشريعة إلى زيادة حب المعلمة المطيعة لله الناصحة لها ولزميلاتها.

وإذا كان حبك للمعلمة لكونها معلمة ولكونها مطيعة لله؛ ولأنها تؤدي واجبها على الوجه الأكمل فهنيئاً لك ولها، والدين يطالبك بإخبارها، أما إذا كان حبك للمعلمة لجمال شكلها أو لحسن هندامها، أو لأي مظهر مادي دنيوي، فخير لك انقطاع العلاقة، وكل محبة أو أخوة لا تقوم على التقوى والإيمان والخير، تنقلب في الآخرة إلى عداوة، قال تعالى: (( الأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ))[الزخرف:67].
وأرجو أن تجتهدي في البحث عن صديقات صالحات، فالإنسان بحاجة إلى من يذكّره بالله إذا نسي، وإلى من يعينه على طاعة الله إن ذكر، واجعلي صداقاتك معهن قائمة على النصح والتواصي بالحق وبالصبر عليه.
ولا مانع من أن تكثري من الدعاء لمعلمتك، وأخبريها بأنك تحبينها إذا كان حبك لها يقوم على أسس صحيحة، واعلمي أن بينكم فوارق كبيرة في السن، وأنت بحاجة إلى صديقات في سنك وعمرك، ولا يخفى عليك أن التواصل مع المعلمة والاستفادة من إرشاداتها ونصائحها له وسائل عديدة.

ونحن في الحقيقة نحسن الظن بمعلماتنا وبناتنا، ولكننا نحرص على الاعتدال في الحب والاشتغال بالمهم، وندعو أنفسنا وإخواننا وأخواتنا إلى ضرورة أن نعمر قلوبنا بحب الله، وأن ننطلق في كل محابنا من قاعدة الحب في الله ولله وبالله.

كيف أجعل الطالب يحب الدرس

ـ كن مبدعا وابتعد عن الروتين

إن التزامك بطريقة واحدة في جميع الدروس، يجعل درسك عبارة عن عمل رتيب (روتين) ممل، فتكفي رؤيتك مقبلا للفصل لتبعث في نفوس الطلاب الملل والكسل. حاول دائما أن تتعامل مع كل درس بشكل مستقل من حيث الطريقة والأسلوب، وكن مبدعا في تنويع أساليب العرض.

ومن أكثر ما يثير الملل في نفوس الطلاب البداية الرتيبة للدرس، فكلمة: “افتحوا الكتاب صفحة..!” أو البدء بالكتابة على السبورة من الأشياء التي اعتاد عليها أكثر المعلمين، فحاول دائما أن تكون لكل درس بدايته المشوقة، فمرة بالسؤال ومرة بالقصة ومرة بعرض الوسيلة التعليمية ومرة بنشاط طلابي.. وهكذا. وكل ما كانت البداية غير متوقعة كلما استطعت أن تشد انتباه الطلاب أكثر.

من الأشياء التي تجلب ملل الطلاب،وتجعل الدرس رتيبا وضع جلوس الطلاب في الفصل. فالمعتاد لدى كثير من المعلمين أن يكون الفصل صفوفا متراصة، وتغيير هذا الوضع بين وقت وآخر بما يناسب الدرس والموضوع يعطي شيئا من التجديد لبيئة الفصل.

حاول ـ ما أمكن ـ أن يكون لكل درس وضعا مختلفا، فمرة على شكل صفوف، وأخرى على شكل دائرة، وثالثة على شكل مجموعات صغيرة.. وهكذا، وإن كان أداء الدرس خارج الفصل مفيدا ويساعد على تحقيق أهدافه فلماذا الجلوس في الفصل؟!

· توقف وراجع طريقة الدرس إذا رأيت أنها سبب في إملال الطلاب، فالهدف ليس إكمال خطة الدرس كما كتبت، بل الهدف هو إفادة الطلاب فإذا رأيت أن الخطة لا تؤدي عملها فاستخدم “خطة للطوارئ” تنقذ الموقف وتحصل منها على أكبر فائدة ممكنة للطلاب. فلا شيء أسوأ من معلم يشتغل في الفصل لوحده..! وتذكر أن الأهداف العامة للتعليم والأهداف العامة للمنهج أكبر وأهم من درس معين يمكن تأجيل عرضه أو تغيير طريقته.

· · استخدم الاسلوب القصصي عند الحاجة، فالنفوس مولعة بمتابعة القصة.

· · اسمح بشيء من الدعابة، فالدعابة والمزاح الخفيف الذي لا إيذاء فيه لمشاعر أحد ولا كذب من الأمور التي تروح عن النفس وتطرد الملل.

· · حاول دائما ـ ما أمكن ـ أن يقوم الطلاب بالنشاط أنفسهم، لا أن تعمله أنت وهم ينظرون، وتذكر أن من أهداف المناهج أن يقوم الطلاب أنفسهم بالعمل لا أن يشاهدوا من يقوم بالعمل!

· · رغب الطلاب في عمل ما تريده منهم واجعل الأفكار تأتي منهم! فمثلا بدلا من أن تقول ذاكروا الدرس السابق وسأعطيكم درجات في الواجب أو المشاركة، قل لهم: “ماذا تحبون أن تفعلوا حتى أعطيكم درجات أكثر في المشاركة؟!.. ما رأيكم في مذاكرة الدرس السابق؟!”

استثر دافعية التلاميذ

من الصعب جدا ـ إن لم يكن مستحيلا ـ أن تعلم طالبا ليس لديه دافعية للتعلم. فابدأ بتنمية دافعية الطلاب واستثارتها للتعلم والمشاركة في أنشطة الفصل، مستخدما كافة ما تراه مناسبا من الأساليب التي منها:

اربط الطلاب بأهداف عليا وسامية

ليس هناك شيء يجعل الدافعية تخمد أو تفتر من عدم وجود أهداف أو وجود أهداف دنيا، فدائما وجِّه أذهان طلابك إلى الأهداف السامية العظيمة، واغرس التطلع لها في نفوسهم لتشدهم شدا إلى المعالي فتثير فيهم دافعية ذاتية لا تكاد تخبو.

استخدم التشجيع والحفز

للتشجيع والحفز المادي والمعنوي أثر كبير في بعث النفس على العمل ولو كان العمل غير مرغوب فيه، فالتشجيع بالثناء والكلمة الطيبة والتشجيع بالدرجة والتشجيع بالجائزة والتشجيع المعنوي بوضع الاسم في لوحة المتفوقين، كل هذه الأشياء لها أثر كبير في حفز الطلاب على التعلم. وهذه الأشياء سهلة ولا تكلف المعلم شيئا.

حدد أهدافا ممكنة ومتحدية!

قم بتحديد أهداف دراسية يكون فيها شيء من الصعوبة وأشعرهم أنك تتحدى بذلك قدراتهم وتريد منهم أن يثبتوا جدارتهم، مثل أن تطلب منهم أن يحفظوا صفحة من القرآن مرة واحدة أو أن يحفظوا عشر كلمات من اللغة الإنجليزية، وستجد أن كثيرا من الطلاب يتجاوب معك ويقبل تحديك. لكن تأكد أن ما تطلبه منهم ليس بالسهل جدا بحيث لا يلقون له بالا وليس بالصعب جدا بحيث يسبب عندهم الإحباط، وأعطهم الوقت الكافي.

اشعل التنافس الشريف!

إن مثل النشاط الذي في الفقرة السابقة يفتح المجال للتنافس الإيجابي بين الطلاب، فقم باستغلاله لصالحهم. لكن كن حذرا من أن يجرهم هذا التنافس ويتمادى بهم إلى التشاحن والتباغض. وأيضا انتبه لجانب الفروق الفردية بين الطلاب.

 

كيف اجعل الناس تحبني

• نزع فكرة “أنا غير محبوب”.
• المحبة بين الناس لا تُقاس بعدد الأصدقاء.
• احترم نفسك يحترمك الناس، بمعنى افرض احترامك.
• ضع لنفسك مبادئ أخلاقية لتمشي عليها.
• مساعدة الناس.
• إفشاء السلام.
• الابتسامة في وجوه الآخرين.
• احترام خصوصية الآخرين.
• خفض الصوت.
• الاستماع الجيد والنظر في عيونهم عند الحديث.
• احترام المواعيد.
• عرض خدماتك عليهم وقتما تستطيع.

 

السابق
المشاكل الاسرية وكيفية حلها
التالي
كيف تصبح اسعد الناس

اترك تعليقاً