امراض واضطرابات

كيف تتخلص من مخاوفك

علاج الخوف

علاج الخوف, يُعد الخوف بمثابة أكبر قيد من الممكن أن يقيد الشخص بل ويمنعه من تحقيق الكثير من الأهداف أثناء رحلة حياته، حيث يجعل الإنسان يتراجع عن إتخاذ خطوات فعلية ربما يكون لها تأثير إيجابي عليه وعلى حياته كلها، ومن هذا المنطلق سنقدم لكم بعض الطرق التي تساعدك في التخلص من مخاوفك

مخاوفك في الحياة

يمكن للخوف أن يعيق تقدم الإنسان في حياته المهنية وعلاقاته الاجتماعية والأسرية، ويقف حاجزاً يحول بينه وبين تحقيق أحلامه.
مجموعة من المخاوف الواجب التحرر منها للتغلب على التحديات وتجاوز الأزمات:
1- الخوف من الرفض
يحجم الكثيرون عن الخوض في علاقات جديدة أو التعرف على أشخاص جدد بسبب الخوف من الرفض من قبل الطرف الآخر، ويقف ذلك حاجزاً في سبيل التطور في العمل والمحيط الاجتماعي.
2- الخوف من الفشل
من أكثر أنواع الخوف انتشاراً في العالم هو الخوف من الفشل الذي يمنع أصحابه من خوض تجارب ومغامرات جديدة
3- الخوف من تجريب أشياء جديدة
يميلون المصابون إلى الحكم عليها بشكل مسبق قبل تجريبها.

4- الخوف من الوحدة
يضطر البعض من الناس إلى الحفاظ على علاقاتهم الحالية وتقبل جميع سلبياتها بسبب خوفهم من الوحدة في حال قطعها
5- الخوف من التغيير
يميل البعض إلى الركون إلى كل ما هو قديم وعدم الرغبة بالتغيير خوفاً من المجهول، ويمنع هذا النوع أصحابه من التقدم وتحسين ظروف معيشتهم.
6- الخوف من فقدان الحرية
على الرغم من أن معظم الناس يخافون من فقدان الحرية إلى أن ذلك يتحول إلى شكل مرضي عند البعض ويعوق تقدمهم في الحياة
7- الخوف من التقييم
يخاف البعض من أن يتم الحكم عليهم من قبل الآخرين بشكل سلبي وهذا ما يجعلهم يشعرون بالخجل عند التقدم للحصول على وظيفة جديدة أو طرح آرائهم أمام الآخرين
8- الخوف من حدوث أشياء سيئة
يتجنب بعض الناس القيام بأنشطة معينة مثل ركوب الطائرة أو التوجه إلى بعض الاماكن خوفاً من حصول أشياء سيئة بناءاً على تجارب ومعطيات سابقة
9- الخوف من الإصابة الجسدية
يمتنع المصابون بهذا النوع من الخوف عن ممارسة الرياضة وأي نشاطات بدنية أخرى يمكن ان تسبب لهم إصابات جسدية
10- الخوف من عدم الكفاءة
يشعرون بعدم امتلاكهم للمهارات والقدرات التي تؤهلهم لخوض تجارب جديدة أو مزاولة بعض الأعمال.

شاهد ايضا اليرقان

كيف تتخلص من الخوف من الناس

ويبقى السؤال الأهم .. هل يمكن علاج الخوف من الناس؟ هذا الاضطراب مثل باقي الاضطرابات الأخرى التي تستدعي التواصل مع طبيب نفسي حتى لا يتفاقم الأمر.

يقوم الطبيب بتمييز الشخص الذي يعاني من الأنثروبوفوبيا، من خلال بعض المعايير :

  • التحدث معه كثيراً.
  • مراقبة سلوكه.
  • إجراء بعض الفحوصات الطبية.
  • التحدث مع المقربين، معرفة التاريخ المرضى.

يجب أن نعلم … الخوف من الناس يؤدي إلى العزلة والاكتئاب وبعض الاضطرابات النفسية، لذلك يقوم الطبيب بعلاجه من خلال :

العلاج المعرفي السلوكي
ويُعرف بـ العلاج بالكلام، وهو عبارة عن جلسات نفسية مع الطبيب المختص، تستهدف السيطرة على المخاوف وكسر الحاجز الذي يجعل المريض يعاني من الرهاب والعزلة، والذي يستهدف

  • التعرض المتكرر لأكثر من موقف مخيف.
  • التدريب على ردود الأفعال الجيدة والجريئة دون خوف.

كما ينصح الطبيب بالتدريب على الاسترخاء، خاصة للأشخاص الذين يعانون من القلق الشديد، ومن بعض التمارين :

  • الصور الإرشادية.
  • التنويم المغناطيسي.
  • تمارين التنفس.
  • ممارسة اليوجا.

العلاج بالعقاقير الطبية
قد يلجأ الطبيب في بعض الحالات إلى وصف بعض العقاقير الطبية المضادة للقلق، حتى لا يتفاقم الأمر.

القضاء على الخوف الداخلي

القضاء على الخوف الداخلي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالوساوس، لأن الخوف ينتج في أحيان كثيرة عن الأفكار السلبية التي ترد على ذهن الإنسان وتشعره بالخوف وتفقده القدرة على الإقدام، الوساوس تجعلك تفكر باستمرار في كل ما يسبب لك الخوف، كأن تخاف من المرض أو الموت أو فقدان شخص عزيز، وتفكر طوال الوقت في هذه الأمور وبسببها تفقد شعورك بالمتعة في الحياة لأن الخوف أفسدها.يقدم علماء النفس مجموعة من النصائح للتخلص من الوسواس القهري والخوف والقلق وغيرها من علامات التفكير السلبي، ومنها ما يلي:

  • ابتعد عن مثيرات الأفكار السلبية والوساوس.
  • إعمال الذهن في أمور مفيدة تبعده عن مثل هذه الأفكار غير المفيدة.
  • إذا ورد للذهن أفكاراً وسواسية، لابد من توجيهه للتفكير في أمور إيجابية ليتم التدريب على ذلك، ليتعود المخ على طرد
  • مشاعر الخوف.
  • ابحث عن أسباب خوفك وواجهها وأكد لنفسك أنها لا تستحق كل هذا الخوف.
  • اهتم بالأشياء الإيجابية في حياتك واعمل على إبرازها والتركيز عليها.
  • لا تخجل من طلب المساعدة من الأهل والأصدقاء إذا شعرت بالخوف بشكل مبالغ فيه لدرجة أنه أصبح يمنعك من مواصلة حياتك اليومية بشكل طبيعي.

شاهد ايضا ما هي عوارض الحمل ؟

كيف أتخلص من الخوف المرضي

تقوم مصحات العلاج النفسي الموثوق بها بعلاج مرض الخوف بأكثر من طريقة ومنهج ولا تكتفي بالشق النفسي فقط كما يعتقد البعض، حيث تنقسم رحلة علاج الخوف المرضي إلى:

1- تحقيق التوازن الكيميائي للمخ
يتم في البداية إجراء تحاليل مكثفة للكيمياء الحيوية لمعرفة المواد الكيميائية غير المتزنة أو الناقصة في الجسم، لتقديم صياغة فردية من المغذيات الدقيقة والأحماض الأمينية التي تحتاج إلى تعويض من أجل استعادة الجسم توازنه وهو ما يقلل من أعراض الخوف المرضي.

2- العلاج النفسي المكثف
قد يتضمن العلاج النفسي EMDR (إزالة حساسية حركة العين وإعادة المعالجة)، وقد أثبتت هذه الطريقة فعالية للتخلص من القلق والخوف المرضي.

يتم خلال مرحلة العلاج النفسي اتباع أسلوب يشبه الصدمة من خلال مواجهة المريض بسبب مخاوفه مباشرة أو حتى بالتدريج إلا أن الأبحاث العلمية أثبتت أن مواجهة المريض لمصدر خوفه حتى لو في حضور شخص آخر يبدأ في تقليل انفعالاته تدريجياً ويساعد في التوقف عن الخوف من هذا الشيء في كل مرة ينجح في مواجهته بدون خسائر.

3- العلاج السلوكي المعرفي
يهدف العلاج السلوكي المعرفي إلى تعريض المريض لمصدر خوفه مع التركيز على تحديد وتغيير الأفكار السلبية وردود الفعل تجاه الموقف أو الشيء المسبب للخوف باستخدام بعض التقنيات المتنوعة تحت إشراف الطبيب المختص.

علاج الخوف من المشاكل

هناك العديد من طرق علاج الخوف من الناس والمشاكل، والتي يتم تحديدها وفقاً لسبب الخوف وشدته، ومن أهم طرق العلاج ما يلي:

العلاج بالتعرض

تعتمد فكرة العلاج على الاحتكاك المباشر بين الفرد والموقف المتسبب في إصابته بالرهاب الاجتماعي، حيث يتم إدماجه في موقف اجتماعي حقيقي أو خيالي، ويتم مراقبة ردة فعله لابد من الاستمرار في العلاج بهذه الطريقة حتى مع اختفاء أعراض الخوف.

العلاج المعرفي

تعتمد فكرة هذا العلاج على الوقوف على السبب الذي نتج عنه الشعور بالرهاب ولكن يعتبر هذا العلاج بلا جدوى مع الأشخاص المدركين لسبب الخوف الخاص بهم.

الاسترخاء

يعتبر ذلك النوع من العلاج أكثر فعالية مع الأشخاص المصابون بالقلق والرهاب تعتمد فكرة الاسترخاء على التحكم في شدة رد الفعل النفسي والجسدي الناتج عن الشعور بالخوف، وتعزيز القدرة على التكييف بهدف تغيير ردود الأفعال تجاه الأمر المتسبب في الخوف.

يتمثل العلاج بالاسترخاء من خلال الصور الاسترشادية، وممارسة الرياضة وخاصة تمرينات النفس، والخضوع للتنويم المغناطيسي.

العلاج الدوائي

قد يكون العلاج بالأدوية والعقاقير ملائما للمصابين بالفوبيا تجاه أمر معين مثل الخوف من الوقوف أمام جمهور ويكون العلاج عن طريق مضادات القلق وموانع البيتا، ولكن لابد من الخضوع للاستشارة الطبية أولاً نظراً لعدم الأمان الكافي لمثل هذه الأدوية لكل الأشخاص.

إقرأ أيضاً حبوب القولون الخضراء

مواجهة المخاوف النفسية

يتضمن علاج أنواع الرهاب المحددة نوعاً من تعريض الشخص لأكثر شيءٍ يخافه بشدة.

يمكن أن يطبق العلاج بالتعرض الذاتي، وهو نوع من العلاج السلوكي الإدراكي (CBT)، باستخدام كتب الجهد الشخصي، مجموعات المساعدة الذاتية، أو بمساعدة برنامج حاسوبي يسمى مقاتل الخوف FearFighter.

حصل هذا البرنامج على موافقة الخدمات الصحية الوطنية NHS،

وتم تطويره بشكلٍ أساسي لمعالجة الأشخاص الذين يعانون من الرهاب أو من نوبات الذعر. أظهرت الدراسات أن برنامج مقاتل الخوف قد حسن الأعراض لدى المرضى القلقين أو المصابين بالرهاب بنفس المستوى تقريباً الذي حسنه العلاج وجهاً لوجه. ويتطلب الدخول إلى البرنامج إحالةً طبيةً.

قد تكون مضادات الاكتئاب ضروريةً لبعض الأشخاص الذين يعانون من الرهاب.

من المهم معالجة الرهاب فور ظهور الأعراض. يقول سالكوفيسكيس: “إذا استمر الرهاب لمدة سنة أو أكثر لدى البالغين، فإنه لن يتوقف إلا إذا قام الشخص بتخطيه عن طريق العلاج بالتعرض الذاتي.”

 

السابق
عيوب مشروع مغسلة سيارات ومميزاته وطٌرق إنجاحه
التالي
ما هو الاكتناز القهري