أمراض الأطفال

كيف تتم عملية اللوز للأطفال؟ وأهم الأسئلة عنها

كيف تتم عملية اللوز للأطفال؟ وأهم الأسئلة عنها

كيف تتم عملية اللوز للأطفال؟ وأهم الأسئلة عنها

وتقوم بالدفاع عن الجسم ضد الجراثيم التي قد تدخل الفم باعتبارها احدى مكونات جهاز المناعة وتوجد لوزة واحدة على كل جانب، وتقع خلف الفم وخلف اللسان، يحدث في بعض الأحيان فشل اللوز، مما يؤدي إلى التهابها، وقد يؤدي تكرار حدوث هذا الالتهاب إلى انتفاخ في اللوز مما يعيق عملية التنفس عند الأطفال خصوصًا ليلًا.
قد يزداد حجم اللوز أيضًا لأسباب غير معروفة مما يستدعي القيام بعملية اللوز للأطفال.

مخاطر عملية اللوز للاطفال

على الرغم من أن العملية تعد من العمليات البسيطة والآمنة، فإن هناك بعض المشكلات الصحية التي يمكن أن تحدث مع أي إجراء جراحي مثل التخدير، خصوصا أن العملية يتم إجراؤها تحت مخدر عام، وهناك مضاعفات مترتبة تتراوح بين أعراض بسيطة مثل الغثيان والرغبة في القيء وآلام العضلات والصداع، نهاية بإمكانية حدوث فشل في الجهاز التنفسي يمكن أن يتسبب في الوفاة (في أحيان نادرة بطبيعة الحال).

إضافة إلى ذلك، فإن العملية مثل أي إجراء جراحي آخر، تحمل إمكانية أن يحدث نزف نتيجة لأن اللوزتين توجدان بجوار أوعية دموية كبيرة، وبالتالي يمكن حدوث النزف؛ سواء أثناء العملية وبعدها. وعلى الرغم من أن هذا العرض يعد نادر الحدوث، فإنه يعد أهم المضاعفات المشهورة والخطيرة في عمليات استئصال اللوزتين، وعند حدوثه يستلزم النقل الفوري إلى المستشفى والتعامل الجراحي مع الأوعية الدموية النازفة. وفي الأغلب يحدث في أول 24 ساعة بعد إجراء العملية.
ويجب الوضع في الحسبان أن الأطفال المرضى بمرض نزف الدم (الهيموفيليا hemophilia) أكثر عرضة من غيرهم لحدوث النزف، ويجب إخبار الطبيب قبل بدء العملية حتى يمكن اتخاذ الاحتياطات الطبية اللازمة، وكذلك أيضا الأطفال الذين يتناولون بعض الأدوية التي تزيد من سيولة الدم مثل الأسبرين.
وهناك بعض الدراسات التي تشير إلى أن الأطفال الذين يقومون باستئصال اللوزتين قد يصابون لاحقا بالأزمة الربوية وعدوى الجهاز التنفسي في البلوغ، ولكن هذه النتائج غير مؤكدة، خصوصاً أن هناك كثيرا من الأطفال يعانون الأزمة الربوية من دون إجراء العملية. وفي بعض الأحيان النادرة يمكن حدوث تورم للسان والجزء الرخو من سقف الحلق soft palate يمكن أن يسبب صعوبة في التنفس، خصوصا في الساعات الأولى من إجراء الجراحة.

السن المناسب لعملية اللوز للاطفال

أفضل سن لاستئصال اللوزتين للطفل هو 4 سنوات، وفقًا لـ«الفاروق»، موضحًا إمكانية استئصالها قبل هذا السن إذا دعت الضرورة لذلك، كحدوث التهابات متكررة في فترات متقاربة أو إذا كان الطفل يعاني من الاختناق أثناء النوم.ويؤكد «الفاروق» أن استئصال اللوزتين في سن صغيرة أفضل، لأن سرعة التئام الجرح يكون أسرع فضلًا عن سرعة نمو وتجدد الأنسجة في الأطفال مقارنة بالكبار.

مضاعفات عملية اللوز واللحمية للاطفال

يوجد عدد من مضاعفات عملية اللوز واللحمية للأطفال ، حيث أنه بعد إجراء هذه العملية تظهر هذه الأعراض وهي:

  • يشعر الطفل بوجود ألم شديد في مكان اللوزتين واللحمية بسبب الجرح الموجود.
  • تشعر أيضا بألم في الأذنين وذلك بسبب اشتراك الحلق والأذنين العصب الذي ينقل الأحاسيس.
  • قد يعاني الطفل من تغير في طبقة صوته ليصبح رفيعا، ومن الممكن أن تبقى هذه التغيرات ملازمة للطفل، او ممكن ان يعود صوته كما كان طبيعيا بعد وقت قصير، كما ايضا من الممكن لا يحدث تغيرا في الصوت ابدا.
  • قد يعاني الطفل من قلة النوم ويصبح غير قادر على النوم بسهولة، وذلك بسبب الأرق والاضطرابات التي تكون مصاحبة لشعوره بالألم.
  • يحدث نزيف في مكان حدوث العملية وذلك لفترة قصيرة.
  • سيجد الطفل صعوبة في البلع وذلك بسبب الألم الشديد، لذلك يجب أن يتناول الطعام اللين سهل البلع لعدم تجريح منطقة العملية.
  • يجب على الوالدين أن يقوموا بمراقبة وضع الطفل لمدة أسبوع بعد إجراء العملية، ويقدموا له العديد من السوائل، والطعام الذي يسهل بلعه واللطيف على الحلق لكي لا يفتح جرح العملية الذي لم يلتئم بعد.
  • يفضل أن يتناول الطفل الآيس الكريم البارد، ويجب منعه من تناول الأطعمة صعبة البلع أو التي قد تسبب تهيج الجرح.
  • من الضروري مراجعة الطبيب على الفور في حال أصيب الطفل بارتفاع شديد في درجة الحرارة واستمرار التقيؤ وعدم التحسن والشفاء.

عملية اللوز سهله أم صعبه

استئصال اللوزتين هو شائع وسهل نسبيا، ولكن الأطباء ينصحون ب ” عدم التسرع في اجرائها، والتشاور مرارا وتكرارا”.

تجارب عملية اللوز للاطفال

عملية استئصال اللوزتين عند الكبار

تتم عمليّة إزالة اللوزتين عن طريق إزالة أنسجة اللوزتين الليمفاويّة والتي تقع في الجدران الجانبيّة، وهذه العمليّة من أكثر العمليّات انتشاراً في العالم وحتى الآن لم يتم الإبلاغ عن أيّة أمراض أو أعراض جانبيّة خطيرة حدثت نتيجة استئصالها.

يجب أن يُجري العمليّة طبيب أخصائي في الأنف والأذن والحنجرة، وفي البداية يقوم الطبيب بعمل فحص دقيق للوزتين يشمل منظاراً للأنف والأذن والحنجرة أو باستخدام الأشعة السينيّة.

يخضع المريض لفحوصات العد الدموي الشامل واختبارات التخثر وكيمياء الدم، وللأشخاص فوق الأربعين عاماً يجب عمل تخطيط للقلب وفحص بالأشعة السينيّة وفحوصات أخرى حسب الحاجة.

قبل دخول المريض للعمليّة يجب أن يصوم المريض لمدة ست ساعات، حيث سيخضع للتخدير الكامل قبل إجراء العمليّة وهذا يتطلب أن تكون معدته فارغة من الطعام وكما أسلفنا فإنّ هذه العمليّة قليلة المخاطر ولكن في حالات نادرة قد يتعرّض المريض لحدوث نزيف، ولهذا فقد يلجأ الطبيب لاستخدام الليزر في استئصال اللوزتين، لأنّ احتماليّة حدوث النزيف تكاد تكون معدومة، وهذا الإجراء يُعتبر مناسباً أكثر عن استئصال اللوزتين عند الأطفال.

إنّ مضاعفات عمليّة استئصال اللوزتين تكاد لا تُذكر فهي لا تتسبب بضرر لحاسة التذوق أو التسبب بضرر للقدرة على الكلام، أو الشعور بعدم الراحة في الحنجرة والسعال

العسل بعد عملية اللوز

يعتبر تناول العسل بعد عملية اللوز مهما، و هذا بفضل فوائده العديدة  واليك بعض فوائده بعد عملية اللوز:

يساعد العسل علي إلتئام الجرح و القضاء علي البكتيريا و الفطريات بعد عملية اللوز، لذلك يفضل تناوله بعدها.
كما أن العسل يمد الجسم بالعديد من الفيتامينات و العناصر المهمة التي يحتاج إليها المريض بعد الخروج من عملية اللوز.
يفضل تناول العسل من الثلاجة بحيث يكون بارد ليعطي لنا نتائج أكيدة في علاج الجرح و سرعة إلتئامه بشكل كبير.
يساعد تناول العسل البارد بعد عملية اللوز علي تسكين الألم الناتج عن إستئصال اللوز بعد إجراء العملية.

السابق
اضرار شرب الماء اثناء الوقوف
التالي
اضرار القرفة مع العسل