الطب البديل

كيف يموت الانسان طبيا

مراحل موت الإنسان

يعتمد موت الإنسان على ثلاثِ مراحل متتالية، تكون بموت ثلاثة أعضاء من الجسم هي المخ، والقلب، والرئتان، ثم موت جميع خلايا الجسم، وذلك كما في الشرح التالي:

  • الموت الإكلينيكي: تكون مدته أقل من خمس دقائق، وفيه تتوقف الرئتان والقلب عن العمل، وهكذا يتوقف ضخ الدم إلى الجسم والرئتين؛ لإمدادها بمادة الأكسجين والجلوكوز، وتكون خلايا المخ والجسم سليمة، لكنّ القلبَ وعملية التنفس متوقفتان، وفي هذه المرحلة يمكن إنقاذ حياة الإنسان الذي يكون في هذا الوضع، بإعادة تشغيل القلب والتنفس، عن طريق الأجهزة، أو بواسطة شخص ما.
  • الموت الجسدي: يدخل الإنسان في هذه المرحلة، إذا تعدت فترة انقطاع الدم عن القلب والمخ أكثر من خمس دقائق، وبالتالي تموت خلايا المخ، ومن ضمنها الخلايا التي توصل الدم إلى القلب والرئتين، وبهذه الحالة يصعب عودة الإنسان إلى الحياة، إلا إذا وضع بأقسى سرعة على الأجهزة الطبية، حيث يتم إعادة تشغيل التنفس واستمرار عمل الدورة الدموية، وبهذا يصل الأكسجين إلى خلايا الجسم فتبقى حية، إلا أن خلايا المخ تكون ميتة؛ لهذا يضطر الأطباء الاستمرار في وضعه على أجهزة التنفس، حيث تخرج روح الإنسان في هذه المرحلة ولكن تبقى خلايا الجسم حية؛ لذلك لا يعتبر هذا الموت موتاً حقيقياً.
  • الموت الخلوي: في هذه المرحلة تتوقف الدورة الدموية عن العمل، وبالتالي يتوقف ضخ الدم إلى جميع أجزاء الجسم، و تموت خلايا الجسم بسبب انقطاع وصول المادتين الأساسيتين التي تحتاجها هذه الخلايا للاستمرار في الحياة، وهما الجلوكوز والأكسجين، حيث يكون في هذه الخلايا كمية من هاتين المادتين تستهلكهما، وإذا لم يتم الإمداد بكمية جديدة تموت، وفي هذه المرحلة تكون القلب والرئتين وخلايا المخ، وخلايا الجسم ميتة، وهكذا يموت الإنسان موتاً حقيقياً دون رجعة.

هل يعرف الإنسان متى يموت

يسبق وفاة الإنسان المصاب بمرض مؤدي له، ظهور لأعراض وعلامات عديدة تُشير إلى اقتراب أجله، وفيما يأتي بيان لأبرز هذه العلامات والأعراض:

  • فُقدان الشهية: حيث يسبق حالة الوفاة عادةً ضعف عام في نشاط الإنسان، مما يقلل من شهيته وحاجته للأكل كنتيجة لتناقص حاجته للطاقة. كما قد يتوقف الإنسان في أخر فترة له قبل الموت عن الأكل بشكل كامل، وعندها يجب ترطيب شفاهه بشكل مستمر حتى لا تسبب له ازعاجاً عند جفافها.
  • زيادة ساعات النوم: وذك بسبب نقصان في فعالية عمليات الأيض والطاقة الناتجة عنها لدى جسم الإنسان، وعادةً ما تُلاحظ الزيادة في النوم قُبيل الوفاة بمدة تتراوح بين الشهرين والثلاثة أشهر. ومن الواجب تشجيع المريض على الحركة، والحِرص على كون فراشه مريحاً للنوم.
  • قلة التفاعل الاجتماعي: وذلك بسبب قِلَّة الطاقة في الجسم أيضاً، فيميل الشخص للبقاء في المنزل وعدم الاختلاط مع من حوله. ومن واجب هؤلاء الأشخاص أن يقوموا بترتيب زيارات له لكي لا يبقى وحيداً لفترات طويلة قبل موته.
  • تغيُّر العلامات الحيوية: فقد يُعاني الإنسان المُوشِك على الوفاة من هبوط في ضغط الدم، أو اضطرابات في نبض القلب، وقد تصبح هذه النبضات غير واضحة عند سماعها، كما قد يتغيَّر لون البول ليصبح مائلاً إلى اللون البُني، مما من الممكن أن يكون دلالة على ضَعف الكِلى وبدء توقف عملها.
  • حدوث تغيرات في العادات الإخرجية: فقد ذكرنا سابقاً بأنّ كميات الأكل والسوائل قد تقِل لدى جسم الإنسان المُوشك على الوفاة، بالتالي يؤدي ذلك إلى عدم حاجته إلى الإخراج والتبوُّل كما في السابق، كما قد تتوقف هذه العملية نهائياً إذا ما توقف الشخص عن الأكل والشرب نهائياً.
  • ضَعف العضلات: يرافق اقتراب موت الإنسان في بعض الأحيان المعاناة من ضعف عام في العضلات، مما قد يمنعه من القيام بأبسط الأنشطة، مثل؛ رفع الأشياء الصغيرة أو التقلُّب على الفِراش.
  • هبوط درجة حرارة الجسم: وذلك بسبب ضعف الدورة الدموية، وتركيزها على الأعضاء الداخلية المهمة عوضاً عن الجسم كاملاً، مما يسبب برودة الأطراف، وشحوب لون الجلد، أو ظهور البقع الزرقاء أو الوردية عليه. ومن الجدير بالذكر أنّ المريض قد لا يشعر بهذا البرد، ولذلك يجب الحرص على تدفئة جسمه بالوسائل المناسبة.
  • تشوُّش الذهن: فقد يعاني بعض الأشخاص قبل موتهم من تشوُّش في الذهن وضعف في ترابط الأفكار لديهم، كما قد يفقدون التركيز والوعي عمَّا يحصل حولهم.
  • اضطراب التنفس: فقد يعاني المريض من تغيرات مفاجئة في معدل التنفس؛ بحيث يصبح معدل التنفس سريعاً أو يتخلله بعض التوقُّفات.
  • زيادة الألم: إذ يمكن أن يزداد الألم والأصوات المصاحبة له عند اقتراب الإنسان من الموت، ويجب استشارة الطبيب حول الحاجة لإعطائه أدوية أو مُسكنِّات للألم.
  • الهلوسة: فقد يعاني الإنسان من الهلوسة والتخيلات المُحرَّفَة قبيل موته، ومن الأفضل ألا يُصحِّح المحيطون به ما يقول، لما لذلك من أثر سلبي في نفسيته.

علامات الموت

الفترة التي تسبق الموت ببضعة أيام: تظهر في هذه الأيام علامات جديدة تدل على اقتراب الموت، وهذه العلامات هي:

  • الامتناع عن الأكل والشرب.
  • توقف عملية الإخراج.
  • التجهُّم والأنين بسبب الآلام.
  • ظهور الدموع واللمعان في الأعين.
  • اضطراب نبض القلب وصعوبة سماعه.
  • انخفاض درجة حرارة الجسم.
  • تغيُّر لون الأيدي والرُكب والأقدام ليصبح مائلاً للأزرق أو الوردي.
  • انقطاع التنفس وبطئه.
  • غياب الوعي الذي يتخلله فترات الاستيقاظ، مع استمرار عمل حاسة السمع.

الفترة الأخيرة قبل الموت: حيث يصبح فيها المصاب مرتبكاً ومشوشاً ذهنياً مع شعوره بعدم الراحة، وقد يهلوس أو يبكي، أو يحاول النهوض عن السرير.

مدة بقاء الأعضاء بعد الموت

هناك بعض الأعضاء التي تظل في العمل لمدة دقائق أو ساعات قليلة بعد حدوث الوفاة. و من هذه الأعضاء:

  • العضلات, هناك بعض الخلايا العصبية و الحسية التي تبقى متحركة و التي تتسبب في حركة داخلية لبعض العضلات داخل جسم الإنسان قد تستمر لدقائق قليلة.
  • الشعر و الأظافر.
  • نمو خلايا الجلد.
  • التبول.

كيف يموت الإنسان علمياً

علامات الموت عند الأطباء

توقف التنفس ونبض القلب والدورة الدموية عن العمل مجتمعةً هو موت مؤكد عند الأطباء، ربما نتساءل بأنّه يتمّ توقيف عمل القلب لمدة ساعة أو أكثر أثناء عمليات القلب لكن الدورة الدموية لا تتوقف، كذلك يمكن تحويل الشخص في حالات معينة إلى التنفّس الاصطناعي مما يعني استمرار عمل الدورة الدموية.

أثبت العلم الحديث بأن أوّل ما يتوقّف عن العمل حاسة البصر، ويفقد الجلد رطوبته، وتتيبّس الأعضاء الحيوية في الجسم تدريجياً فتتصلب العضلات، وأن آخر ما يفقده الميّت هي حاسة السمع.

كم يبقى القلب يعمل بعد موت الإنسان

عضلة القلب يمكن أن تستمر فى النبض بدون أكسجين لمدة لا تزيد عن 5 دقائق، وبالتالى يتوقف القلب عن النبض بعد حدوث موت لخلايا القلب، ولا يمكن استعادته بعد ذلك نظرا لموت الخلايا، أما اذا تم انعاش القلب فى الثلاث دقائق الأولى من نقص الأكسجين عنه، فيمكن فى كثير من الأحوال استعادة نشاط عضلة القلب، وإنقاذ خلاياها من الموت.

السابق
طريقة عمل الممبار المصري
التالي
مكونات سطح المكتب

اترك تعليقاً