الحياة والمجتمع

ما الفرق بين القبيلة والعشيرة

تعريف القبيلة

القبيلة هي جماعة من الناس تنتمي في الغالب إلى نسب واحد يرجع إلى جد أعلى أو اسم حلف قبلي يعدّ بمثابة جد، وتتكون من عدة بطون وعشائر. غالبًا ما يسكن أفراد القبيلة إقليما مشتركًا يعدونه وطنًا لهم، ويتحدثون لهجة مميزة، ولهم ثقافة متجانسة أو تضامن مشترك (أي عصبية) ضد العناصر الخارجية على الأقل.

تنتشر القبائل في كل قارات العالم، منها ما اندثر كما هو الحال مع بعض القبائل الأوروبية مثل الجرمانيين، ومنها ما كاد يندثر مثل قبائل الهنود الحمر في أمريكا الشمالية والجنوبية، ومنها ما ذاب في المجتمعات الحضرية المتاخمة كما هو الحال مع بعض قبائل جنوب غربي آسيا. وتختلف عادات هذه القبائل وطرق معيشتها وفنونها وأنظمتها الاجتماعية.

العشيرة في الإسلام

لقد بعث الرسول صلى الله عليه وسلم

وهو ابن اربعين سنة كان بمكة عشر سنين وبالمدينة عشرين سنة واخذ جبريل عليه بالنزول والتوافد حتى اكتمل فيه القران الكريم واياته العظيمة. وقد امن بالرسول الكريم ودعوته (صلى الله عليه وسلم) اهل بيته والمقربين اليه من الصحابة وقد دخلت العشيرة في خطوات تجاه العشيرة وضرورة صهرها في المجمتع الاسلامي وذلك لما لها دور كبير في ارساء اسس ومبادئ الاسلام الحنيف ولاريب في ذلك في ان تكوين رافقت تطورات في تنظيم السكان حيث ان الاسلام عني بالفرد واولاده مكانة متميزة ورفع من امن به واسهم في تثبيته وسيع دولته ومكانته خاصة فازدادات مكانته خاصة فازدادت مكانة العشائر التي برز فيها اكثر من غيرها رجال اسهموا في تثبيت الاسلام (1). ولهذا نرى بانه (صلى الله عليه وسلم) اخذ جانباً مهماً في اسناد العشيرة ودورها في الحياة الاسلامية وذلك منذ بدء الدعوة الاسلامية فارتكز الرسول (صلى الله عليه وسلم) على افراد العشيرة في منطلقاته الاسلامية والجهادية متمثلاً بذلك بقوله سبحانه وتعالى ((وانذر عشيرتك الاقربين)) حيث صور رسول (صلى الله عليه وسلم) على الصفا فقال يا معشر قريش : فقالت قريش محمد على الصفا يهتف فأقبلوا واجتمعوا فقالوا مالك يا محمد؟ قال ارايتكم لو اخبرتكم ان فيلاً بسفح الجبل اكنتم تصدقوني؟ قالوا : نعم انت عندنا غيرمتهم وما جربنا عليك كذباً قط قال : فأني نذير لكم بين يدي عذاب شديد يا بني عبد المطلب …..) لقد لعبت العشيرة دوراً كبيراً في الحياة السياسية والاجتماعية في المجتمع الاسلامي حيث كانت العشيرة من ابرز المنطلقات الاساسية والركائز القوية للاسلام لما كانت تتميز من صفات قتالية واجتماعية وسياسية وبعد مجيء الرسول (صلى الله عليه وسلم) الى المدينة حيث انتقل المجتمع الى حالة النهوض والتقدم والازدهار ونقل المجتمع من حالة الجور والثارات والظلم الى العدالة والنور والاسلام

الفرق بين القبيلة والقبلية

هنالك فرق بين القبيلة التي تعني انتماء ولا غضاضه في ذ لك ا عتزاز لشكر الخالق الذي اوجد القبيله وخلقها لكن القبلية هي التعصب والتفاخر الخاطئ للقبيلة انتقاصا للاخرين وبل نكران وجودهم كخلق من مخلوقات الله وكأنه هو الذي خلق نفسه واوجد قبيلتة.

أهمية القبيلة

للرابط القبلي أو العصبة دور إيجابي حيث يعود إليها الفضل في التماسك والتعاون الموجود بين أفراد أبناء القبيلة الواحدة. كما يلعب زعماء ووجهاء القبائل الدور المؤثر في إصلاح ذات البين وفض النزاعات داخل البيت القبلي الواحد، بجانب دورهم الهام في الحفاظ على العلاقات بين القبائل الأخرى. ولا شك أن هذه الأدوار تنعكس إيجاباً على حياة الأفراد واستقرار المجتمعات والأوطان.

وضع القبيلة في الإسلام:
الاسلام يحارب وينبذ التعصب وحمية الجاهلية، وقد ذكرً الناس بأنهم كلهم من أم وأب واحد وهو آدم وآدم من تراب. ولكن الاسلام يحث الأفراد على تكوين الأسر والتي هي النواة للعائلة وبالتالي المجموعة ذات النسب المتصل. والاسلام يحرض ويحث على صلة الرحم بل يكون العقاب من الله سبحانه وتعالى لقاطعه. وسيظل الرحم موصول ما عرف الانسان نسبه وصلات القرابة التي تربطه بأهله وعشيرته. وبهذا الفهم يظل الترابط بين أفراد الأسرة والعائلة وأبناء القبيلة الواحدة أمراً هاماً لتحقيق صلة الرحم والتراحم والتواصل والتعاضد.
وقد ظل وما زال النظام القبلي موجود عندنا وأن الأفراد ينتسبون إلى عوائل وفروع معينة من القبيلة المحددة، يحملون هذا الإنتماء للأجيال القادمة، وعبر هذا النسيج والرباط المتصل يتم التواصل والتراحم بين الناس.
فالإسلام يحث على تكوين الأسرة التي غالباً ما تكون نواة لامتداد مجتمع العائلة والقبيلة معاً، فهي البوتقة التي تحوي كمّا هائلا من القيّم والمبادئ النبيلة والرائعة والكفيلة بصيانة المجتمع من التدهور والحفاظ على القيم الاجتماعية والتي في الغالب هي من مبادئ ديننا الحنيف.
ويقول الله سبحانه وتعالى: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم}. كما بينت الآية الكريمة أن الاكرم عند الله سبحانه وتعالى هو (الأتقى) وليس الأسود أو الأبيض أو المنتمي لهذه القبيلة أو تلك أو المنتسب لهذا أو ذاك البلد. كما أن كثير من أقوال وأفعال رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم تبين لنا أنه لا فضل لعربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى وهذا ما يدلنا على عظمة الاسلام ونهيه عن العصبية والحمية التي تدعو لإعلاء الذات وتقليل شأن الآخرين.

الفرق بين القبيلة والامارة

في اللغة لا يكاد يكون هناك فرق بين إستعمال كلمة القبيلة أو العشيرة لوصف المجاميع البشرية التي تشترك في نسب واحد. ويسود إستعمال لفظة (قبيلة) في اليمن والجزيرة العربية بغض النظر عن حجم المجموعة البشرية. بينما يسود إستعمال لفظة (عشيرة) لوصف المجموعات البشرية ذات النسب المشترك في العراق.

ضوابط العشيرة

العشيرة حتى تكون عشيرة ضوابط معينة بها يعترف بكيانها كعشيرة ومنها ان تكون متسلسلة من جد جامع لهم يجتمعون فيه وان يكون هناك ودي متفقين عليه بجميع افخاذهم ولهم سواني خاصة بهم ولهم شيخ مستقل يرجعون اليه يرعي شؤون العشيرة وعلى ان يكون من عائلة عريقة بالرئاسة معروف التأريخ ومعروف لدى العشائر الاخرى ولاتنكر مكانته ونفوذه على العشيرة اباً عن جد لا أن يكون ممن تم استحداثه حديثاً وهو اخلال بضوابط العشيرة وان يكون تسمية العشيرة كعشيرة لااسم جد ان يكون معروفا على الاقل منذ خمسة اجداد او اكثر اي ان تكون قد عاشت باستقلالية بأسمها ووديها وحوادثها وفصولها بعدد الاجداد الخمسة والاهم من ذلك كله ان تكون العشيرة كعشيرة معرفة ومعروفة لدى العشائر المجاوره لها وان لايستغرب لدى السؤال عنها في المحيط الذي تتواجد فيه وان يكون شيخها هو من يفصل بحوادثها ومشاكلها فيمثلها باستقلالية امام شيوخ العشائر الاخرى وحتى امام شيوخ من هم يقربون لهم بالنسب وغير تلك الضوابط فلاتعد عشائر بل افخاذ وفرق تتبع عشائرها الاصلية وكل عشيرة لايتوفر فيها تلك الشروط فهي من الخيالات والوهم والاصطناعات وبيوت عنكبوت لاتلبث ان تتمزق وتنزوي وتتلاشى ومن يدعي العشائرية بغير تلك الضوابط فهو من اللعب ويرمى المدعي بذلك بالمهزلة والطعن من الاخرين وكما يقال بارك الله بأمرء عرف قدر نفسه . وللاسف في يومنا هذا مااكثر الادعياء ادعياء العشائر والمهازل التي لايخجل منها من ادعاها وصدق رسولنا الكريم حيث قال (ان لم تستحي فأفعل ماشأت ) والحر هو من يفهم الكلام . الباحث والمؤرخ نساب عشائر الجميلة سعيد الجميلي

شعار العشيرة

هو كل عِبارة خاصة بين أفراد قبيلة أو فئة مقاتلة ليتعرّف بها بعضهم على بعض وليُحرّض بعضهم بعضًا ولإخافة عدوهم، وهي الأصل القديم للكلمات السرية والرموز بين الجنود في الحروب المعاصرة، وما زالت لعشائر العرب شعارات يُسمّونها نخوة.

 

 

السابق
ما هي الصحة الانجابية
التالي
ماذا نستفيد من الحيوانات