أمراض نفسية

ما الفرق بين المرض النفسي والعقلي؟

ما الفرق بين المرض النفسي والعقلي؟

ما الفرق بين المرض النفسي والعقلي؟ هذا هو مبحثنا اليوم في موقعنا حيث سنتطرق بالشرح المستفيض لمختلف الفروق بين المرض العقلي، والنفسي مع معرفة الأعراض الخاصة بكل نوع من أنواع الاضطرابات سواء النفسية أو العقلية، وستتم المناقشة لكل منها على حدى؛ لذلك تابعوا معنا..

ما الفرق بين المرض النفسي والعقلي؟

نتيجة لوجود بعض السمات المشتركة بين الاضطراب النفسي والعقلي، يشيع بين الكثيرين التساؤل حول ما الفرق بين المرض النفسي والعقلي؟ وهذا ما سنعرضه بالتفصيل في النقاط التالية:

  • يوجد فرق من حيث المفهوم لكل منهما فالمرض النفسي هو المشير لخلل ما قد أصاب النفس، أو العاطفة لأحد الأشخاص.
  • بالنسبة للمرض العقلي هو الحلقة المفرغة من الهلاوس وبعض الأفكار أو المعتقدات بأنواعها سواء كانت سمعية أو بصرية مثل مرض البارانويا التي قد تؤدي بصاحبها إلى حالة من الجنون.
  • المرض النفسي من الصعب أن يشخص من دون اللجوء لطبيب نفسي ومعالج مختص، وهو من الأمراض المتسمة بالمرحلية.
  • المرض النفسي هو الحادث بسبب أزمات متعددة نفسية تتراكم بمرور الوقت معلنةً عن مرض نفسي واضطراب قد يؤدي إلى أسوء الأفكار التي قد تصل للانتحار.
  • المرض العقلي من الممكن أن يكون الامتداد للأزمة النفسية الصعبة والمرض النفسي العضال الذي يهمل صاحبه علاجه لفترات طويلة فيؤدي للهوس العقلي.

أنواع الاضطرابات والأمراض النفسية

الإجابة عن الطرح ما الفرق بين المرض النفسي والعقلي؟ يدفعنا إلى ضرورة أن نتعرف على الأنواع الشائعة من الاضطرابات النفسية وهي:

  • الاضطراب النفسي الشائع وهو القلق، ويعد الأشهر على الإطلاق ما بين الأنواع المختلفة للاضطرابات النفسية.
  • القلق ينتج عنه حالة من التوتر وتكون مزمنة، وما ينشق عن تلك الحالة النفسية هو اضطراب الهلع.
  • ينتج عن القلق أيضًا حالة تعرف بالرهاب الاجتماعي والخوف من الاختلاط بالآخر.
  • الاكتئاب، يعد أحد أخطر الأمراض النفسية التي قد تطول معاناة أي شخص قد يتعرض له، كما يعد من أهم العوامل النفسية السلبية المؤثرة على حياة الشخص بشكل عام.
  • اضطرابات الهلع، تلك النوبات الشديدة من الفزع والخوف التي تكون ملازمة للمصاب وتزيد بمعدلات غير طبيعية، وتكون منعكسة وبشكل قوي على الحياة اليومية للمريض.

أنواع الأمراض العقلية

الأمراض العقلية كثيرة ومتعددة ومن خلال التعرف عليها بشكل تفصيلي نستطيع أن ندرك طبيعة الإجابة عن السؤال ما الفرق بين المرض النفسي والعقلي؟

  • اضطراب الفصام: أحد أنواع المرض العقلي التي قد تتسبب للمصاب بها الانفصال بشكل تام عن واقعه وحاضره، مع تقمصه لشخصية خيالية ناتجة عن ما بداخله من صراع وتلاحم عنيف بين العقلين الواعي والباطن، فالعقل الباطن يحاول الفرض للسيطرة الكاملة على عقل المصاب الواعي.
  • الاضطرابات الذهانية: تنتج عن التواجد لخلل بالعقل كالهلوسة والضلالات، والكثير من الأوهام التي تجول بالذهن مع التعرض للكثير من نوبات الشك، مع وجود مرض جنون العظمة والذي يعد أبرز الاضطرابات الذهانية الشائعة.
  • المرض العقلي: الذي نتج عن تعاطي المخدرات والذي يؤدي لتغير كبير في الكيمياء الخاصة بالمخ، ويؤدي للإصابة بالكثير من الأمراض العقلية مثل اضطراب الذهان والانفصام بالشخصية.
  • البارافرينيا: تعتبر نوع ومستوى من مستويات الانفصام بالشخصية، وهو مصيب بشكل أكبر للمسنين.

الأعراض التي تصاحب المرض النفسي

ما الفرق بين المرض النفسي والعقلي؟ إجابته تتحدد بالمعرفة للأعراض الخاصة بكل منهما وأعراض المرض النفسي هي:

  • المزاج العام للشخص تبدو السمة الأغلب عليه الاكتئاب بكل ما يصاحبه من مشاعر الحزن والبؤس، واليأس، مع وجود الشعور بالذنب دومًا وجلد الذات باستمرار.
  • لا يوجد حافز للعيش واستمرار الحياة، وتلك علامة هامة من العلامات المشيرة لوجود ثمة اضطراب نفسي، والإنسان يكون في حالة من عدم التقبل لحياته وعمله والأشخاص المحيطين به.
  • التقلب المزاجي غير الطبيعي، والذي يكون مترنح ما بين الهدوء والغضب، ومتأرجح ما بين سعادة وحزن، لا تغلب عليه سمة معينة ولا حالة مزاجية أقرب للثبات.
  • التغيير الملحوظ في العادات اليومية التي يقوم بها الشخص وتلك التغيرات يلاحظها كل المقربين من المصاب، وقد يتغير السلوك والتصرف العام مع الآخرين، ومن أبرز التغييرات الشائعة والملحوظة على الشخص هو الفقد التام للشهية، واضطراب النوم، والإهمال لرعاية الذات والعناية بها.
  • بعض الآلام الجسدية تهاجم المريض النفسي، ويكون ذلك ما بين آن وآخر، وتلك الآلام بطبيعتها تستدعي الحالة النفسية والمزاجية السيئة.
  • المشكلات الحادثة في المعدة، المصاب يكون معرض لتقلبات مختلفة بالسبيل الهضمي، لأن المعدة تعمل بمثابة مستقبل لإشارات النفس سواء الإشارات السلبية أو الإيجابية.

أعراض الأمراض العقلية

  • الأوهام والتي تعتبر معتقد أو هاجس أو فكر خاطئ، وتشوبه الضلالات التي ليس لها أساس.
  • الهلاوس، وهي حالة سماعية يستشعرها المصاب حيث يتخيل السماع لصوت غير موجود، ولا يعتبرها خيالات بل يشعر بتلك الهلاوس وكأنها حقيقة.
  • الهلوسة تؤدي بشكل ملحوظ لنوع السلوك الأقرب للعدائية.
  • التحدث بمعدلات غريبة، من أهم ما يلاحظ على المريض العقلي التكلم والتحدث بطريقة غاية في السرعة بما يجعل من يستمع غير مدرك لما يقوله الشخص المصاب.
  • المريض العقلي يغير مواضيع النقاش بصورة تدعو للدهشة بما يدلل على الإصابة العقلية.
  • تغيرات سلوكية، تتمثل بشكل كبير في الانعزال الاجتماعي، والضحك بالوقت غير الملائم، والانسحاب من المجتمع دون سابق إنذار.

المرض النفسي هل من الممكن أن يتحول لمرض عقلي؟

  • الإجابة هي بالتأكيد وقد أشرنا في تعريف المرض العقلي إلى أنه قد يمثل امتداد لاضطراب نفسي قد أهمل المصاب علاجه.
  • الأمراض الذهانية العنيفة تنتج في معظم الحالات عن اضطراب نفسي لم يعالج فأدى لإصابة عقلية شديدة.
  • النوبات العقلية التي تكون مستمرة مع الشخص، تذهب به إلى حالة الجنون المحقق.

فيم يكمن الفرق في العلاج بين المرضين النفسي والعقلي؟

  • التشخيص الطبي الصحيح والممتاز هو اللبنة الأولى لتكوين علاج بدعامات قوية تخترق بؤرة المرض، فتؤدي الغرض على الوجه الأكمل من حيث اكتشاف نوعية المرض، وعلاجه بأسلم الطرق دون أي عرض جانبي يزيد من حدة وتفاقم المشكلة.
  • لا بد من عدم اللجوء للتشخيص الافتراضي سواء للاضطراب النفسي أو المرض العقلي، فلا يحتمل العلاج لكلا الحالتين أي تناقض أو افتراضات مبنية على تشخيص ضعيف غير مجدي.
  • الخيارات للعلاج الخاصة بالاضطرابين العقلي والنفسي متنوعة، والمرض النفسي علاجه قد يكون نهائي طالما لم يصل للذروة ومراحل الخطورة.
  • العلاج للاضطراب العقلي يكون في حاجة للتقليل من كل الأمور التي تحفز من نشوء المرض، والعلاج يكون للعرض الخاص بالمرض العقلي أكثر من العلاج للمرض العقلي نفسه.

حالة الانسحاب الاجتماعي وعلاقتها بالمرض العقلي

  • الانسحاب الاجتماعي يعد مرض نفسي.
  • المصاب به يبتعد بشكل كلي عن الآخر.
  • كثرة الوحدة والتواجد بشكل منفرد تؤدي للشعور بالاكتئاب.
  • الاكتئاب قد يصل بالشخص المصاب به إلى حالة من الهلوسة العقلية، فيتطور الأمر من مجرد حالة من الاضطراب النفسي البسيط إلى حالة عقلية قد تكون شديدة الأثر على حياة الشخص، وصحة وسلامة عقله.
  • الانسحاب الاجتماعي إذا لم يتم تداركه والسيطرة عليه سوف يؤثر بشكل سلبي على أفكار ومعتقدات الشخص، وقد يمتد به إلى ما لا يحمد عقباه من اضطرابات عقلية قد يصعب التعامل معها أو السيطرة عليها.
السابق
الذبحة الصدرية
التالي
ذات الرئة