أمراض

ما هو الرهاب الاجتماعي؟ وما الفرق بين الرهاب الاجتماعي والقلق الاجتماعي؟

ما هو الرهاب الاجتماعي

ستتعرف في هذا المقال على ما هو الرهاب الاجتماعي، وهو اضطراب مزمن يتميز بخوف مفرط وغير مبرر من الإحراج والهوان في المواقف الاجتماعية، مما يؤدي إلى ضيق شديد وعدم القدرة على أداء الوظائف اليومية، فتابع القراءة لمعرفة المزيد عن ما هو الرهاب الاجتماعي؟

الفرق بين الرهاب الاجتماعي والقلق الاجتماعي

الرهاب الاجتماعي حالة مستمرة تبدأ منذ الطفولة و قد تحف أو تتفاقم مع العمر أما القلق بمعنى الاضطراب فيحتاج لاستمرار الأعراض لمدة ستة اشهر على الأقل و قد يحدث الشفاء و يزول القلق تماما

أسباب الرهاب الاجتماعي

تلعب كلًا من العوامل البيئية المحيطة والعوامل الوراثية دورًا في حدوث الإصابة بالرهاب الاجتماعي.

قد ينشأ الرهاب من أحد الأسباب الآتية أو من اجتماع أكثر من سبب في وقت واحد:

  • ارتفاع مستوى الناقلات العصبية في الدماغ، مثل:
    • السيروتونين (Serotonin).
    • الغلوتاميت (Glutamate).
  • فرط نشاط عدة دوائر عصبية في الدماغ.
  • تأثير الوالدين والزملاء على الشخص المُصاب بالرهاب الاجتماعي، ويتمثل ذلك بالآتي:
    • توتر الوالدين وعصبيتهم المتكررة، وأسلوبهم المتشدد في انتقاد تصرفات الطفل أو حمايته بشكل مفرط.
    • إساءة معاملة الطفل وإهماله قد يؤدي إلى تفاقم أعراض الرهاب واضطراب في القيام بالأعمال.

شاهد أيضاً فوائد الصيام طبيا و جسديا للشعر و المراة و النفسية

أعراض الرهاب الاجتماعي

يعاني مرضى الرهاب الاجتماعي من أعراض قلق وتوتر شديدة تمنعهم من القيام بالأمور التي يودون ويحتاجون أن يقوموا بها في حياتهم.

قد تحدث هذه الأعراض خلال الأحاديث الاجتماعية أو عند القيام بأداءٍ ما أمام حشد من الأفراد، وتتمثل هذه الأعراض في ما يأتي:

  • ظهور العديد من الأعراض الجسدية للقلق، مثل:
    • احمرار وتورد البشرة، وخاصةً منطقة الخدود.
    • تعرّق بشكل زائد.
    • ارتجاف أو ارتعاش.
    • سرعة خفقان القلب.
  • خوف مفرط من الإحراج أو الهوان أو المراقبة من قبل الناس.
  • الخوف من ملاحظة الأفراد الآخرين لقلقهم وتوترهم، وهذا غالبًا ما يخشاه الأشخاص المصابون بالرهاب الاجتماعي.
  • قلق وتوتر لساعات أو أيام قبل الحدث أو النشاط المتوقع.
  • تجنب الحضور أو المشاركة في الأنشطة الاجتماعية.
  • محاولة تجنب التواصل البصري أو البدء بالمحادثات.
  • الخوف من التحدث إلى العامة أو الأكل أو الشرب في مكان عام.

تعرف على الأمراض الوراثية النادرة

هل الرهاب الاجتماعي مرض نفسي

الرهاب الإجتماعي أو اضطراب القلق الإجتماعي، هو ظرف عقلي مزمن، يؤثّر على مشاعر الشخص وسلوكه، كما يغيّر من طريقة حديثه أو تصرفه في المواقف الاجتماعية. لكن هل الرهاب الاجتماعي مرض نفسي؟

التربية أو التنشئة الخاطئة للفرد تشكّل سبباً لخوف الفرد من المجتمع، وقد يتعرض إلى التعنيف اللفظي والجسدي المبالغ فيه سواء داخل الأسرة أو في المجتمع وفي المدرسة مما يزيد الأمر تعقيداً، من أهم العناصر التي يهملها الآباء أثناء عملية التربية هي العمل على زرع الثقة في نفوس أبنائهم والعكس، فنجد بعض الآباء والأمهات يسخرون من أولادهم ويذكّرونهم بقبائحهم بإستمرار، الجسدية منها والمعنوية، خاصة في فترة الطفولة وخلال العشر سنوات الأولى من العمر وخلال سنين المراهقة، فينشأ عن هذا الأمر نوع من الخجل المبالغ فيه خاصة أمام الناس، بمعنى أن يصير الفرد ينظر إلى نفسه نظرة دونية.

إقرأ أيضاً دواء أولانا – olana لعلاج الأمراض والمشاكل النفسية

علاج الرهاب الاجتماعي

في حال تم التشخيص بالرهاب من قبل الطبيب، فذلك يحتاج إلى علاج يتمثل بالنقاط الآتية:

  • المعالجة النفسية (Psycotherapy)

تُحسن المعالجة النفسية الأعراض لدى معظم المرضى، حيث يتعلمون الوسائل والمهارات لتغيير طريقة تفكيرهم والتغلب على المواقف المزعجة، ويُعد العلاج النفسي جدًا فعال في حال الانتظام في الجلسات.

  • تناول الأدوية

تُعد مثبطات استرجاع السيروتونين الانتقائية ((SSRI) Selective Serotonin Reuptake Inhibitors) من أبرز أنواع الأدوية التي تُستخدم بشكل أولي وأساسي في علاج الرهاب الاجتماعي بالإضافة إلى أدوية أخرى تخفف من أعراض القلق والاكتئاب.

  • تغييرات في نمط الحياة

يجب إحداث تغيير جذري لبعض العادات الخاطئة فيجب على المريض العمل بالآتي:

  • الابتعاد عن الخجل قدر الإمكان، وطلب المساعدة بشكل باكر قبل أن تتفاقم الحالة ليتمكن من التغلب عليها بشكل أفضل.
  • استعمال مدوّنة لتسجل فيها الأحداث اليومية وما هي الأمور التي تسبب لك التوتر بشكل أكبر.
  • ترتيب أولوياتك لتحديد أهم الأمور بالنسبة إليك؛ لتقضي فيها وقتك وجهدك فهذا يساعد على تجنب القلق.
  • ممارسة الرياضة بانتظام وتعلم مهارات الاسترخاء.
  • تجنب الكافيين والكحول وتناول غذاء صحي ومتوازن.
  • التدرب، وذلك بواسطة المشاركة في أنشطة اجتماعية بصحبة أناس ترتاح بالتواجد معهم.
  • التواصل البصري مع الآخرين بشكل متعمد ومحاولة البدء بالكلام قدر المستطاع.
  • تذكير نفسك دومًا بعد المواقف المحرجة بأن المشاعر التي تشعر مؤقتة، وأنه يمكنك التغلب عليها، وأن معظم الناس لا يلاحظون أو يهتمون بالقدر الذي تعتقده.

ننصحك بقراءة دواء سيروكسات – SEROXAT لعلاج اضطراب الرهاب الإجتماعي

السابق
ما هي اعراض فيروس ماربورغ؟ وما هي أسباب وطرق انتقال فيروس الإيبولا؟
التالي
تجربتي مع الكيس الدهني في العين, وعلاج الكيس الدهني في العين بالعسل