صحة عامة

ما هو الهيستامين في الجسم

ما هو الهيستامين في الجسم

ما هو الهيستامين في الجسم هنالك الكثير من المصطلحات العلمية التي يمكن أن لا يكون لدى الكثير من الناس معرفة بها، وتلك المصطلحات العلمية أو الطبية يمكن أن تدل على شيء يعلمه الناس بالمفهوم العملي اليومي الطبيعي، وليس بالمفهوم العلمي الذي لا يعلمه الكثير منهم في الحياة اليومية أو العالم. ومن تلك الأشياء التي يمكن أن لا يعلمها الناس هو الهيستامين الذي يمكن أن يحتوى علية جسم الإنسان، وهو من الأشياء التي يعلمها الكثير من الناس ولكن باسم الحساسية أو أسبابها ولكن لا يوجد الكثير من الناس حول العالم الذين يعلمون ما هو معني الهيستامين كمفهوم علمي أو طبي

ما هو الهيستامين في الجسم

الهيستامين هو عبارة عن مادة كيميائية موجودة في بعض خلايا الجسم ، ويعد الهستامين مسؤول عن العديد من أعراض الحساسية ، مثل سيلان الأنف أو العطس ، فعندما يكون الشخص مصابًا بالحساسية من مادة معينة ، مثل الطعام أو الغبار ، يعتقد جهاز المناعة عن طريق الخطأ أن هذه المادة ضارة بالجسم ، وفي محاولة لحماية الجسم ، يبدأ الجهاز المناعي تفاعلًا متسلسلًا يدفع بعض خلايا الجسم إلى إطلاق الهيستامين والمواد الكيميائية الأخرى في مجرى الدم، ويعمل الهيستامين بعد ذلك على التأثير على عيون الشخص أو الأنف أو الحلق أو الرئتين أو الجلد أو الجهاز الهضمي ، مما يسبب أعراض الحساسية، كما تنتشر أدوية مضادات الهيستامين، والتي تساعد على محاربة الأعراض التي يسببها إطلاق الهيستامين أثناء الحساسية

أين يوجد الهيستامين

تحتوي الأطعمة التالية على مستويات عالية من الهيستامين:

  • منتجات الألبان المخمرة ، مثل الجبن والزبادي ، والقشدة الحامضة.
  • مخلل أو خضروات مخللة.
  • اللحوم المقددة أو المخمرة ، مثل النقانق والسلامي .
  • الكحول.
  • منتجات الصويا المخمرة مثل صلصة الصويا.
  • الحبوب المخمرة مثل خبز العجين المخمر.
  • الطماطم.
  • الباذنجان.
  • السبانخ.
  • الأسماك مجمدة أو المملحة أو المعلبة مثل السردين والتونة.
  • الخل.
  • صلصة الطماطم.

مضادات الهيستامين الطبيعية

فيما يأتي أبرز مضادات الهيستامين الطبيعية تعرف عليها:

1. فيتامين ج (Vitamin C)

يمكن اعتبار فيتامين ج بأنه أحد مضادات الهيستامين الطبيعية، حيث أنه يعزز صحة الجهاز المناعي ويلعب دورًا فعالًا في علاج الحساسية، ويرجع ذلك لاحتواء فيتامين ج على مضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات القوية، وبالتالي يساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي بالجسم.

ويتوفر فيتامين سي بمستويات مرتفعة في العديد من الأطعمة، مثل: الفلفل الألوان، والبروكلي، والشمام، والحمضيات، والكيوي، والفراولة، والطماطم، والقرع.

2. نبات البوتيربور (Butterbur)

قد يكون لمستخلص نبات البوتيربور تأثيرات مضادة للهيستامين، وتستخدم في علاج الصداع النصفي وكذلك في علاج حمى القش المعروفة بالتهاب الأنف التحسسي.

لنبات البوتيربور اثار جانبية، مثل:

  • صعوبة التنفس.
  • الإسهال.
  • النعاس.
  • الإعياء.
  • الصداع.
  • حكة العين.

كما أنه قد يسبب رد فعل تحسسي على المدى الطويل للأشخاص الذين يعانون من الحساسية من بعض أنواع النباتات، مثل: الأقحوان.

3. إنزيم البروميلين (Bromelain)

البروميلين هو إنزيم يساعد على تقليل الحساسية بفضل خصائصه المضادة للالتهاب والحساسية، ويستخدم كعلاج طبيعي للالتهاب والتورم، وخاصةً لدى الأشخاص المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية.

يتوفر إنزيم البروميلين في قلب الأناناس والعصير الخاص به، ويتوفر أيضًا كمكمل غذائي.

وعند استخدامه كمكمل غذائي قد يسبب بعض الأضرار الصحية لدى بعض الأشخاص، مثل:

  • تغيرات في نظام الدورة الشهرية.
  • اضطرابات في وظائف الجهاز الهضمي.
  • عدم انتظام ضربات القلب وتزايدها.
  • رد فعل تحسسي عند الأشخاص الذين يعانون من حساسية الأناناس.

قد يعجبك ادوية مضادات الهيستامين واسعارها

4. البكتيريا النافعة (Probiotics)

البروبيوتيك هي البكتيريا الجيدة التي تقدم للجسم العديد من الفوائد، حيث تضمن الحفاظ على توازن البكتيريا في الأمعاء.

يمكن أن تساعد الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك على تخفيف التهاب الأنف التحسسي، ولكنه لا زال بحاجة إلى المزيد من البحث.

ينصح بإدراج الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك ضمن النمط الغذائي المتبع، مثل: الكافير، والزبادي، والحليب.

5. الكيرسيتين (Quercetin)

يشتهر الكيرسيتين بخصائصه المضادة للأكسدة كما يعد أحد مضادات الهيستامين الطبيعية، وبالتالي يساعد على تحفيز وظائف الجهاز المناعي والنشاط المضاد للفيروسات.

يساهم الكيرسيتين في تثبيط إفراز الهيستامين، وتخفيض نسبة المعاملات المحفزة للالتهابات، وإنتاج كريات الدم البيضاء، كذلك يساعد على منع تكوين الأجسام المضادة مثل: الجلوبين المناعي (IgE).

كما يساهم الكيريستين في علاج الربو في مراحله المتأخرة والتهاب الأنف التحسسي، ويستخدم المستخلص الخاص به في كثير من الأدوية المضادة للحساسية.

عادةً ما يشتق الكيرسيتين من أصباغ في قشر التفاح، وجلد البصل الأحمر. ويفضل تناوله مع زيت جوز الهند فهو من المواد التي تزيد امتصاصها في الدهون.

6. أحماض أوميغا 3 الدهنية (Omega-3)

تتوفر أحماض أوميغا 3 الدهنية وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) وحمض إيكوسابنتانويك (EPA) بشكل طبيعي في زيت السمك، ويعتقد أنها جزء من مضادات الهيستامين الطبيعية، ولها تأثيرات وقائية في الأمراض الالتهابية بما في ذلك الربو والحساسية.

تتوفر أحماض أوميغا 3 في مجموعة من الأطعمة وأبرزها الأسماك الدهنية، مثل: السلمون، والسردين، والماكريل، بالإضافة إلى زيت الزيتون، وزيت الكانولا، وزيت بذور الكتان، وبذور الشيا، والمكسرات، وفول الصويا.

وظيفة الهيستامين في الجسم

وظائف الهيستامين تؤثر مستويات الهيستامين العالية جداً، أو المشاكل المتعلقة بتحلله بشكل صحيح على وظائف الجسم الطبيعية الأخرى، إذ إنّ لوجوده عدّة وظائف بالغة الأهمية، ومنها ما يأتي:

  • يعمل الهيستامين كناقل عصبي؛ حيث ينقل عدة رسائل وإشارات إلى الدماغ.
  • يُعتبر الهيستامين أحد مكونات حمض المعدة؛ والذي يُساعد على تحليل الطعام خلال عملية الهضم.
  • يعدّ الهيستامين جزءاً من الاستجابة المناعية في الجسم، إذ يُطلَق كاستجابة للحساسية أو الإصابات.

شاهد ايضا فوائد و أضرار مضادات الهيستامين و كيفية تجنبها

علاج ارتفاع الهيستامين بالاعشاب

عشبة البتربور

تُعدّ عشبة القُبَّعية (بالإنجليزيّة: Butterbur) من النباتات المُستنقعية؛ والتي تنتمي إلى الفصيلة الأقحوانية (بالإنجليزيّة: Daisy family)، وتنمو في جميع أنحاء أوروبا، وفي منطقة آسيا، وأمريكا الشمالية، وتتوفّر عشبة القُبَّعية على شكل مُستخلص زيتٍ أو حبوب، وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة BMJ عام 2002 إلى أنّ عشبة القُبَّعية قد تساهم في التخفيف من التهاب الأنف التحسُّسي الموسميّ. ولكن من جهةٍ أُخرى يُمكن أن تسبّب عشبة القُبَّعية بعض المشاكل الصحية؛ بما في ذلك: التجشؤ، والصداع، وحكّة العين، والإسهال، واضطراب المعدة، والتعب، والنُعاس، كما قد تحتوي بعض منتجات عشبة القُبَّعية على قلويات البيروليزيدين (بالإنجليزيّة: Pyrrolizidine alkaloid)؛ والتي يُمكن أن تؤدي إلى تلف الكبد، والرئتين، والدورة الدموية، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السرطان.

عشبة القراص

تُعدّ عشبة القراص (بالإنجليزيّة: Stinging nettle) إحدى الأعشاب التي تُستخدم تمتلك خصائص مُضادة للهستامين، وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Phytotherapy Research عام 2009 إلى فعالية مُستخلص نبات القراص في التقليل من الحساسية والاستجابات الالتهابية الأُخرى.ولكن يُمكن أن تتسبّب عشبة القراص في بعض المشاكل الصحية؛ بما في ذلك: آلام المعدة والتعرُّق، كما قد يؤدي لمس نبات القراص إلى تهيُّج الجلد. كما يجدر التنبيه إلى أنّ عشبة القراص تُعدّ غالباً غير آمنة عند تناولها خلال فترة الحمل؛ حيث يُمكن أن تساهم في تحفيز تقلُّصات الرحم، ممّا يُسبّب الإجهاض، كما يُفضّل تجنُّب استخدام عشبة القراص خلال فترة الرضاعة الطبيعية.

أضرار مضادات الهيستامين

  • أضرار مضادات مستقبلات الهستامين من النوع الأول

تستخدم مضادات مستقبلات الهستامين من النوع الأول في علاج حالات الحساسية، وتنقسم إلى نوعين فرعيين تختلف أضرارهما تبعًا لانتقائية هذه المضادات لمستقبلاتها في الجسم:

1. أضرار مضادات الهساتمين من الجيل الأول

تتضمن أضرار مضادات الهستامين من الجيل الأول، مثل دواء ديفنهيدرامين (Diphenhydramine) ما يأتي:

  • ألم في البطن.
  • غباش في الرؤية أو رؤية مزدوجة.
  • الإمساك.
  • جفاف في العينين.
  • جفاف في الفم.
  • شعور بالنعاس.
  • الصداع.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • زيادة سماكة المخاط في الشعب الهوائية.
  • زيادة عدد نبضات القلب.
  • صعوبة في التبول.

2. أضرار مضادات الهساتمين من الجيل الثاني

تتضمن أضرار مضادات الهستامين من الجيل الثاني، مثل دواء لوراتادين (Loratadine) ما يأتي:

  • ألم في البطن.
  • السعال.
  • الشعور بالنعاس.
  • الشعور بالتعب.
  • الصداع.
  • الشعور بالغثيان.
  • ألم في الحلق.
  • أضرار مضادات مستقبلات الهستامين من النوع الثاني

تستخدم مضادات مستقبلات الهستامين من النوع الثاني، مثل: دواء فاموتيدين (Famotidine) ودواء رانيتيدين (Ranitidine) في علاج المشكلات المتعلقة بالجهاز الهضمي، مثل: الارتداد المعوي المريئي، والقرحة، والتهاب المعدة، ودوار الحركة، وغيرها.

تضمن أضرار مضادات مستقبلات الهستامين من النوع الثاني ما يأتي:

  1. الشعور بالنعاس.
  2. ألم في المفاصل أو العضلات.
  3. الصداع.
  4. الشعور بالدوخة أو الدوار.
  5. أضرار متعلقة بالجهاز العصبي المركزي، مثل: الهذيان أو الهلوسة أو الارتباك لا سيما عند المرضى الذين تزيد اعمارهم عن 50 سنة، أو من يعانون من الفشل الكلوي أو فشل الكبد.

تجدر الإشارة إلى أنه ليس من الضروري ظهورأحد أو جميع هذه الأضرار عند تناول أحد أنواع مضادات الهستامين، وأن معظم الأشخاص الذين يتناولون مضادات الهستامين لا تحدث لهم أضرار أو اثار جانبية خطيرة، وفي حال حدوثها فإنها عادةً ما تكون خفيفة.

لكن ينصح عادة بتجنب قيادة المركبة أو ممارسة الأعمال الخطيرة عند تناول مضادات الهستامين، بالأخص مضادات الهستامين من الجيل الأول.

يمكنك الاطلاع على علاج حساسية الجلد

السابق
ما هو البنسلين وطرق تحضيره
التالي
أسرع طريقة لتكبير الثدي