صحة عامة

ما هو تخصص علم الأمراض؟

ما هو تخصص علم الأمراض؟

ما هو تخصص علم الأمراض؟يعرف علم الأمراض علميًا بالباثولوجيا وهي كلمة يونانية تعني الشعور بالألم، ويعتبر أحد أفرع الطب والذي يهتم بدراسة الأمراض والتغيرات الوظيفية التي تحدث بسبب هذه الأمراض، ومن هنا كان من المهم معرفة ما هو تخصص علم الأمراض ودراسته.

علم الأمراض Pathology

علم الأمراض أو الباثولوجيا، هو العلم الذي يقوم بدراسة مسببات المرض، أعراضه ونتائجه. يعتمد علم الباثولوجيا على دراسة التغيرات المرضية التي تحدث للخلية وأجهزة الجسم عن طريق التحليل المعملي، الفحص الميكروسكوبي، التشريح وتحليل الأنسجة.

فروع علم الأمراض

  1. علم الأمراض السريري: يهتمّ هذا العلم بتشخيص الأمراض وإجراء التحاليل المختلفة بوسائل وطرق سريرية.
  2. وعلم الأمراض التجريبي: هو العلم الذي يهتمّ بدراسة التقلّبات المرضيّة الواقعة بوسائل وآلات مصطنعة.
  3. علم الأمراض الموازن: العلم الذي يقارن الأمراض التي تصيب الإنسان بنفس الأمراض التي تصيب الحيوان.

شاهد ايضا علم أمراض النبات

الأعراض والأنواع المرضية

أعراض هي شكوى المريض ممّا يحدث له، من: حدوث الصداع، وآلام، وصعوبة في التنفس، وغير ذلك، وتأتي على شكل علامات مرضية، وهذه العلامات تختلف عن الأعراض في أنّها تُكتشف بالفحص والتشخيص، مثل: اليرقان، ووجود انتفاخ في البطن، وانكماش الخلايا، وغير ذلك، ويصنف هذا العلم الأمراض إلى عدّة أنواع وهنا نفصّل كل منها:

  • الأمراض الوراثية

وهي الأمراض التي تولد مع الشخص بسبب الوراثة من الآباء. مثل: مرض فقر الدم المتوارث، وغيرها من الأمراض الوراثية، وقد يحدث هذا المرض بسبب نمو غير طبيعي أثناء الحضانة أو الفترة الجنينية، مثل مرض: الشوك المشقوق، وحالات التشوّه لأعضاء الجسم المختلفة، فبعض السيدات تورث أطفالها أمراض مختلفة، مثل: مرض الزهري الوراثي، والأمراض الناجمة عن إدمان الأم للأدوية، أو الإفراط في شرب الكحول، وتدخين التبغ، وما إلى ذلك، والمجامع الطبية، والبحوث الدراسية تؤكّد أن ّالأمراض الوراثية غير معلومة بشكلٍ كامل.

  • والأمراض المزمنة

وهو المرض الذي يستمر مع الشخص فترة طويلة. والذي يؤثر في وظيفة جهاز من أجهزة الجسم المختلفة، أو قد يخل في تركيبه، أو في وظيفة الجهاز وتركيبته معاً،وهناك الكثير من الأمراض المزمنة، مثل: الخلايا الخبيثة، أمراض القلب، والربو الحاد، والتهاب المفاصل، هذه الأمراض تفقد المصابين بعض من قوتهم أو أغلبها، لكن هناك بعض المرضى الذي يعتنون بأنفسهم جيداً، ويتجنبون الأعراض الحادة الناتجة.

  • الأمراض السارية

وهي الأمراض التي تنتج عن دخول مسببات تضرب أجهزة وخلايا الجسم. وهذه المسببات تنقسم إلى: الجراثيم، الفطريات، الفايروسات، وهناك من الطفيليات التي تكون وحيدة الخلية، أو ذات خلية متعددة، وهذه الطفيليات تنتقل بالعدوى من شخص لآخر، ليصب البعض بنفس الإصابة التي يعاني منها شخص ما، وتنتقل هذه الطفيليات عن طريق: الأطعمة والمشروبات، أو عن طريق التنفس السعال، والعطس وعن طريق الاحتكاك بالجلد والملامسة، وهناك الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم، الاتصال الجنسي، المشيمة، وغير ذلك، وهذه الأمراض السارية تتميز بأنها لا تظهر بشكل مباشر فور الإصابة بها وتحتاج إلى فترة زمنية لظهور الأعراض، يعرف ذلك في الطب بـ (فترة الحضانة).

  • الأمراض الأيضية

وهي الأمراض التي تنجمع عن قصور وفشل في عمليات التمثيل الغذائي لبعض العناصر المعينة. على سبيل المثال: مرض الاختلاطات السكرية يحدث بسبب قلة مادة الأنسولين الذي يولده البنكرياس. والشخص المصاب بذلك لا يستطيع إنتاج الكربوهيدرات.

  • أمراض القصور

وهو المرض الذي يحدث بسبب فقدان الجسم لمادة ضرورية للنمو والتطور. من أهم الأمراض الشائعة: مرض الكساح الذي يحدث بسبب نقص فيتامين (د)، وعلاج هذه الأمراض يكون بالعناية التامة بالمريض وتقديم التغذية الصحية المناسبة له.

  • وأمراض الحساسية

وهي عبارة عن أمراض تحدث بسبب تحسس الجسم من بعض المواد التي قد لا يتحسس بها بعض الأشخاص الأخرين. وسبب هذه الحساسية قد يكون بسبب تناول أدوية ما، أو أطعمة معينة، أو التعرض للدغ من بعض الحيوانات، قد يتأثر الشخص بالحساسية عن طريق دخول المادة المسببة لذلك عن طريق الجهاز الهضمي، أو التنفسي، أو عن طريق الجلد.

  • أمراض التفسخ

وهذه الأمراض الناجمة عن شعور الشخص بإجهاد وتعب مستمر. وهي تنتشر بين الكبار السن، وهذه الأمراض تعتبر من الأمراض المتطورة المخربة، والتي قد تستمر لعدة سنوات، من هذه الأمراض: تصلب الشرايين، التهاب حاد في المفاصل، أمراض القلب المختلفة، وأمراض الكلى.

  • الأمراض الوظيفية

وهي الحالات التي لا يظهر بها أي تأثّر عضوي. أي أنّ الطبيب يجد صعوبة بالغة في التعرّف على المرض، بعض الِأمراض الوظيفية تصنف على أنها أمراض جسدية نفسية، ولا يعني ذلك بعدم وجود المرض، بل هو موجود، لكنه يختلف عن الأمراض العضوية الأخرى، وهناك التشخيص السريري، والفحوصات الجسمية، والفحوصات المتممة، والتحاليل المخبرية، وهذا الفحوصات والتشخيصات تجري على: البول والبراز، والدم، والفحوصات الأخرى كالأشعة البسيطة، والأشعة الظليلة، والتصوير الفوق الصوتي، وما إلى ذلك.

  • التشريح المرضي

وهو عبارة عن أخذ عينة من نسيج المريض. للتعرف على نوع الآفة وطبيعتها: هل هي خبيثة، سليمة، وكذلك التعرف على طبيعة انتشارها.

شاهد ايضا ما هو علم النبات

النتيجة النهائية للمرض

توصل علماء الأمراض أن النتيجة النهائية التي يصل إليها المريض

  • إما أن تكون إيجابية فيتعافى المريض من تلقاء نفسه أو عن طريق الأدوية.
  • أو أن تكون سلبية فتتدهور الحالة الصحية للمريض حتى تصل إلى الوفاة.

يمكنك الاطلاع على الممارسات العلمية للعلوم…

السابق
أعراض مرض ريهام سعيد ومضاعفاته
التالي
تعريف التطبيب عن بعد ومميزاته