امراض واضطرابات

ما هي اعراض فيروس ماربورغ

فيروس ماربورغ

فيروس ماربورغ، حيث يعد هذا الفيروس من الفيروسات المنتشرة في العديد من المناطق في قارة أفريقيا وتسبب العديد من الأعراض، وفي السطور القادمة سوف نتحدث عن إجابة هذا السؤال كما سنتعرف على المرض الذي يسببه الفيروس، وسنجيب على سؤال هل فيروس ماربورغ مميت، كما سنتعرف على العديد من المعلومات عن هذا الموضوع.

ماهو فيروس ماربورغ

هو فيروس حمى نزفية فيروسية ينتمي إلى عائلة الفيروسات الخيطية. يسبب فيروس ماربورغ (مارف) داء فيروس ماربورغ لدى الإنسان والرئيسات غير البشرية، وهو شكل من أشكال الحمى النزفية الفيروسية. يعتبر الفيروس شديد الخطورة. صنفته منظمة الصحة العالمية من مجموعة المخاطرة المُمرِضة 4 (تتطلب المستوى الرابع من مكافئ الاحتواء).

أعراض مرض فيروس ماربورغ

تظهر الأعراضُ الأولى بعد حوالى يومين إلى 20 يومًا من التقاط الأشخاص العدوى الفيروسيَّة.تشبه الأعراض في البداية أعراضَ حالات العدوى الفيروسية الأخرى الأقل خطورة عادةً؛حيثُ يُعاني المرضى من أوجاعٍ في العضلات وصداع والتهاب في الحلق وسعال.كما يصبح المرضى حسَّاسين للضوء، وقد يتحوَّل بياض العين إلى اللون الأحمر.

تظهر أعراضٌ أشدُّ خطورةُ في غضون بضعة أيَّام، مثل:

  • وجع البطن
  • اصفرار الجلد ( اليرقان)
  • القيء والإسهال الشديدين
  • الميل إلى النَّزف
  • التَّخليط الذهني والهذيان والغيبوبة
  • يؤدي القيء والإسهال إلى حدوث التَّجفاف الذي يؤدي إهمال معالجته إلى حدوث انخفاضٍ في ضغط الدَّم ( صدمة) و عدم انتظام في ضربات القلب والوفاة.

يبدأ النَّزف خلال الأيام القليلة الأولى.ويمكن أن يظهر النزف تحت الجلد كبقعٍ أو لطخاتٍ أرجوانية (كدمات)، وقد تنزف اللثة أو الأنف أو المستقيم أو الأعضاء الداخلية، وكذكك الجروح الثاقبة (النَّاجمة عن سحب الدَّم أو فتح الوريد).

ويظهر بعد حوالى 5 أيام طفحٌ جلديٌّ على الجذع بشكلٍ رئيسي.

تشتدُّ الحُمَّى خلال الأسبوع الثاني من الأعراض ويبدأ الأشخاص في التعافي أو حدوث خلل في عمل أعضائهم (يسمى فشل الأعضاء).يتوفى ما يتراوح بين 25-90٪ من المصابين بالعدوى، ويعتمد ذلك بشكل كبير على مستوى الرعاية الطبية المتاحة.ومقارنةً بعدوى فيروس ماربورغ، من المرجح أن تؤدي العدوى بفيروس الإيبولا إلى الوفاة بنسبةٍ أكبر، حيث يصل متوسط معدل الوفيات إلى 59٪.ويستغرق الاستشفاء وقتًا طويلاً.

كيف ينتقل فيروس ماربورغ

تنتشر عدوى ماربورغ وإيبولا من خلال التعامل مع الحيوانات المصابة الحية أو الميتة أو عن طريق ملامسة جلد أو سوائل جسم شخصٍ مصابٍ بالعدوى ظهرت عليه الأعراض أو توفِّي. تبدأ الأَعرَاض بالحُمَّى والأوجاعٍ في العضلات والجسم والصُّدَاع والسعال والتهاب الحلق، يليها القيء والإسهال وكذلك النزف من الفم أو الأنف أو الأعضاء الداخلية.

علاج فيروس ماربورغ

لا يوجد علاج محدد لمرض فيروس ماربورغ، لكن يجب استخدام العلاج الداعم في المستشفى الذي يتضمن موازنة سوائل المريض والكهارل، والحفاظ على حالة الأكسجين وضغط الدم، واستبدال الدم المفقود وعوامل التخثر، وعلاج أي عدوى معقدة.

ووفقا لمركز السيطرة على الأمراض، تم التحقق من صحة العلاجات التجريبية في نماذج الرئيسيات غير البشرية ولكن لم يتم تجربتها مطلقًا على البشر.

بالنسبة للوقاية من العدوى، فحتى الآن لم يتم تحديد التدابير الوقائية ضد عدوى فيروس ماربورغ بشكل جيد، حيث لا يزال الانتقال من الحياة البرية إلى البشر مجالًا للبحث المستمر.

ومع ذلك، فإن تجنب خفافيش الفاكهة (Rousettus aegyptiacus) والرئيسيات غير البشرية المريضة هي إحدى طرق الحماية من العدوى.

بشكل عام، تعد تدابير الوقاية من انتقال العدوى من شخص لآخر شبيهة بتلك المستخدمة في حالات الحمى النزفية الأخرى.

وفي حالة الاشتباه في إصابة المريض أو التأكد من إصابته بمرض فيروس ماربورغ (MVD)، يجب استخدام تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها لمنع الاتصال الجسدي المباشر مع المريض.

وتشمل هذه الاحتياطات:

  • ارتداء العباءات الواقية والقفازات والأقنعة
  • وضع الفرد المصاب في عزلة صارمة
  • التعقيم أو التخلص السليم من الإبر والمعدات وإفرازات المرضى

يمكنك مشاهدة اول مرض في العالم

 

السابق
ما هي الحمى النزفية
التالي
التلبينة وزيادة الوزن