صحة عامة

ما هي المؤثرات العقلية

المؤثرات العقلية

المؤثرات العقلية ، والتي تؤثر بشكل مباشر على الدماغ وطريقة عمله، وهي من الأصناف المتنوعة التي يمكن أن تندرج تحتها قائمة من الأدوية والمواد الطبيعية والكيميائية، وفيما يلي سيتم التعريف إلى المؤثرات العقلية وأنواعها، بالإضافة إلى ذكر معلومات أخرى عن مخاطرها.

المؤثرات العقلية وانواعها

مصطلح تعاطي المؤثرات العقلية يقصد به تناول أي مادة لها تأثير على الجهاز العصبي وعلى العمليات العقلية، سواء عن طريق الشم أو التدخين أو البلع أو الحقن، تتسب في حالة من النشوة أو الفتور أو التخدير أو التنويم أو التنشيط، ويكون من شأن هذه المادة أنها تسبب حالة من إدمان تعاطيها.

قد يعجبك علامات الادمان على المراهقين

ما أنواع المؤثرات العقلية

يمكنُ القولُ بأنّ المُؤثرات العقليّة هِي ذاتُها المُخدرّات والمُسكرّات، وهِي تشملُ الأنواع الآتية:

  • المُخدرّات:

المُخدرات أو الأدويّة غيرُ الشرعيّة هِي مواد مصنعة وغير مصنعة ومركبة يتمُّ الحصولَ عليّها بطريقةٍ غيرُ شرعيّة، ويكونُ لها تأثيرات مختلفة وغير متوقعة، وهو ما قد يؤدي إلى معاناة مستخدميها من مضاعفات صحية خطيرة خصوصًا لدى الشباب واليافعين، ومنْ الأمثلةِ عليّها الهروين، والكوكايين، والحشيش، والأمفيتامين، وحبوب الهلوسة، والتي لا يسمح بتداولها، ولا تناولها، ويعاقب القانون على حيازتها.

  • المُخدرات الطبيّة:

هِي أدويّة طبيّة تستخدمُ تحت إشراف طبّي وبوصفة طبيّة دقيقة تلائمُ الحالة المرضيّة، ويمنعُ استخدامها دون وصفة الطبيب، إذ أنّها تسببُ الإدمانَ لمُتعاطيّها.

  • الكحول:

تعرّفُ الكحولَ كيميائيًا بالإيثانول، وتعتبرُ مادة سامّة لقدرتها على إذابةِ الدهون الموجودة في أغشيّة الدماغ، فتُسبب السُكر وذهاب العقل، وتوجدُ في المشروبات الروحيّة التي تشملُ البيرة والنّبيذ والخمور المُقطّرة، وتناول الكحول مهما كانت كمّيتها وتركيزها لا يُمكن أن يكون آمنًا تمامًا ودونَ مخاطر.

  • المستنشقات:

وهِي الموادُ المُتطايرّة التي تسببُ حدوث تغيّرات عقليّة حينَ استنشاقِها، وتكونُ موجودةً في كثير من المنتجات المنزلية مثل منظفات الفرن، والبنزين، والدهانات الرشية، وغيرها من المواد النفاثة.

اقرأ اختصارات تحليل المخدرات

أسباب المؤثرات العقلية

1. الإغراءات

2. المخدرات فرصة للهروب قصير الأمد

3. الارتياح ومداواة الذات

4. مشكلة القبول

5. التمرد

6. الفضول

انظر تأثير الكحول على الجهاز العصبي

حكم تناول المؤثرات العقلية

ذلك كله حرام؛ لأنه يفسد العقل، حتى يصير الرجل في خلاعة وفساد، يصده عن ذكر الله، وعن الصلاة”. ومن الشافعية مَن قالوا: “إن المخدر كله حرام، قليله و كثيره. ولا حدّ فيه، بل فيه التعزير فقط؛ لا فرق بين مخدر وآخر.

اقرأ ايضا أدوية علاج الادمان في البيت وتأثيرها على الجسم

أضرار المؤثرات العقلية

المواد الأفيونية (الهيرويين، المورفين، الكوديين، و غيرها)
الهيروين:
يعتبر من أخطر المواد الأفيونية و أشدها إدماناً
يؤثر على المخ و يجعله يفرز مواد كيميائية تؤدي للشعور بالنشوة والسعادة والاسترخاء، و الهيروين مثل باقي المخدرات يقلل تماماً من الإحساس بالألم
للهيروين أضرار كثيرة على الجسم و منها على المدى القصير أي بعد تناول الجرعة مباشرةً و منها على المدى الطويل مع التعاطي لفترة طويلة.
من ضمن الآثار الجانبية على المدى القصير : ضيق التنفس ، قلة التركيز ، فقدان الإحساس بالألم جسدياً أو حتى نفسياً ، و أيضاً الحكة المستمرة التي يصعب السيطرة عليها.
أما الأمراض التي يصاب بها المدمن على المدى الطويل كثيرة مثل : أمراض القلب ، انتقال العدوى عن طريق استخدام الإبر (الحقن) خاصة الإيدز و الفيروس الكبدي الوبائي ، الالتهاب الرئوي ، تجلط الدم ، أمراض الكبد ، التشنجات
خطر الوفاة بسبب الجرعة الزائدة

لمواد ذات التأثير الأفيوني (الترامادول / الترامال):
الترامادول:
يستعمل ترامادول (Tramadol) لتسكين الآلام بدرجة متوسطة حتى شديدة. يشبه الترامادول الكوديئين (Codeine) من حيث مقدرته على تسكين الأوجاع، إلا أن خطر الإدمان عليه أو تثبيط التنفس منخفض مقارنةً مع الكوديين.
يستعمل الترامادول كذلك في تسكين الآلام لدى مرضى السرطان، إلا أنه بعد استعمال الترامادول في العلاج لعدة أسابيع، غالبًا ما يستلزم استبداله بأحد مُسَكِّنات الألم المُخدِّرة الأقوى مفعولاً منه
يؤدي تعاطي الترامادول لأغراض غير طبية و بجرعات عالية و لفترات طويلة إلى الإدمان عليه.
يعتبر إدمان الترامادول من أكثر أنواع إدمان المخدرات انتشاراً في العالم
يعتبر ظهور أعراض الترامادول لدى الأشخاص الغير معلوم عنهم تناول الترامادول لغرض علاجي مؤشراً على إدمان الترامادول، من أهم هذه الأعراض:

  • ضيق حدقة العين
  • تغير في الشهية تجاه الطعام
  • فقدان التركيز
  • بطء في الحديث
  • أرق وعدم انتظام النوم
  • أيضاً من الأعراض الخطيرة لإدمان الترامادول: أن يعاني المريض من نوبات تشنج دون وجود تاريخ لمعاناته من مرض الصرع، تحدث لأن الترامادول يقوم بالتأثير على المستقبلات الخاصة بالسيراتونين والنورادرينالين والتي تعمل بدورها على زيادة إفراز النواقل العصبية.

 

اليك أسباب انتشار المخدرات

 

السابق
تجربتي في علاج خشونة الركبة, وأقوى وأسرع علاج لخشونة الركبة وآلام المفاصل
التالي
تفسير رفة العين اليسرى من الأعلى