معلومات دينية

ما هي مناسك العمرة بالترتيب

ما هي مناسك العمرة نجيب عليه عبر موقعنا حيث أنه قد اجمع جميع العلماء على فضل أداء العمرة ومشروعيتها واختلفوا فقط في وجوبها وقال كل من الأمام مالك والأمام أبو حنيفة أنها تعتبر سنة من السنن التي تكون مستحبة للمسلمين.

ما هي مناسك العمرة

وقال الأمام مالك والأمام أبو حنيفة أنها ليست واجبه على المسلم واستدلوا بذلك فيما رواه الترمذي (931) عن جابر رضي الله عنه أن النبي قال “أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الْعُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ؟ قَالَ: لا، وَأَنْ تَعْتَمِرُوا هُوَ أَفْضَلُ”. وقد قام العديد من العلماء بتضعيف هذا الحديث مثل الأمام الشافعي ومعه ابن عبد البر ومعه ابن حجر والنووي.

وقد قال كل من الأمام الشافعي والأمام احمد أنها واجبه وتم اختيار قول الأمام البخاري وهو أنها يقوم بها الأنسان مره واحده بعمره ووجوبها على كل مسلم وقد قام العديد من العلماء بالاستدلال على وجوبها وذلك بالعديد من الأدلة.

الدليل الأول: وهو ما قاله ابن ماجه (2901) عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: “قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، عَلَيْهِنَّ جِهَادٌ لا قِتَالَ فِيهِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ”. قالم الأمام النووي في المجموع (4/7) أن إسناده صحيح وذلك على شرط البخاري ومسلم وقام بتوجيه الاستدلال من حديث قاله النبي عليه أفضل الصلاة والسلام (عَلَيْهِنَّ) وتعتبر كلمه (علي) تفيد الوجوب.

الدليل الثاني: وهو الحديث المشهور لجبريل وكان هذا الحديث عندما قام جبريل بسؤال سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام عن كل من الأيمان وعن الإسلام والإحسان والساعة وما هي علامتها وقد قام براويه هذا الحديث ابن خزيمة ومعه الدار قطني عن سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه وفيه زياده في ذكر العمرة ومعها الحج ولفظه: “الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت وتعتمر، وتغتسل من الجنابة، وتتم الوضوء، وتصوم رمضان  “وقد قال الدار قطني: أن هذا يعتبر أسناد ثابت وصحيح

الدليل الثالث: الدليل الثالث هو ما رواه أبو داود (1799) والنسائي (2719) عن الصبي بن معبد “قال كُنْتُ أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا… فَأَتَيْتُ عُمَرَ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي أَسْلَمْتُ، وَإِنِّي وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ على فَأَهْلَلْتُ بِهِمَا، فَقَالَ عُمَرُ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ”.

خطوات أداء مناسك العمرة

هناك العديد من الخطوات والشروط التي يجب أن يعرفها المعتمر في أداء عمرته لتكون صحيحه ومقبول أن شاء الله وسوف نوضحها لكم في الاتي:

أولا الأحرام

الأحرام هو أول الخطوات في أداء العمرة ويتم اعتبار الأحرام هو نيه الدخول إلى أداء العمرة ومن المهم والمحبب أن يقوم المؤمن الذي يقوم بالاعتمار بالتلفظ ببعض الأسماء وهي “لبّيك عمرة لبّيك عمرة” ويستحب التلفظ بهذه الكلمات عند بدأيه الأحرام ويقوم الرجل بالحرام وفي البداية يرتدي ملابس الأحرام.

وهي عباره عن ازار ومعها رداء من غير المخيط ويقول العلماء انه من المستحب أن يكون لون الرداء ابيض وهناك بعض السنن المحببة التي يمكن أن يقوم بها المعتمر قبل الأحرام وهي الاغتسال وبعده التطيب والتنظف ومن الكلمات التي على المعتمر اني تلفظها هي ” لبّيك اللهم لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك”

الملابس بالنسبة للمرآه في الأحرام يشيع من الناس انه يوجد لباس محدد للمرآه في الأحرام ولكن الحقيقة هو انه لا يوجد لباس محدد للمرآه ولكن من الأشياء التي لا يجب أن تقوم بها هي أن تلبس القفازين أو أن تقوم بارتداء النقاب في الأحرام وذلك ما بينه لنا النبي عليه أفضل الصلاة والسلام حينما قال “لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفّازين”.

ثانيا الطواف

يقوم المعتمر بالطواف عن طريق قيامه بالطواف حول الكعبة وذلك سبعه أشواط وتكون السبعة أشواط من أمام الحجر الأسود وينتهي المعتمر من السبعة أشواط أمام الحجر الأسود ويجب أن تكون الكعبة المشرفة على يسار المعتمر وذلك أثناء مرحله الطواف ويمكن للمعتمر في الطواف أن يسرع من خطواته في الطواف ولكن يجب مراعاة تقارب الخطوات ويقوم بذلك في الأشواط الثلاثة الأول تحديدا.

ثالثا الصلاة عند المقام

يمكن للمسلم المعتمر أن يصلي عند المقام والصلاة عند المقام هي من السنن ويقوم المسلم المعتمر عندما يتوجه للصلاة يجب أولا أن يبدا بتلاوة قول الله تعالي “وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى”

ومن السنة النبوية أن يقوم المسلم بصلاه ركعتين بعد إتمامه الطواف ويقوم المسلم بعدها بالتوجه لشرب ماء زمزم ويقوم بعدها بلمس الحجر الأسود.

رابعا السعي

يقوم المعتمر بالسعي ويكون السعي عباره عن سبعه أشواط ويبدا السعي من الصفا والسير حتي ينتهي بالمروة وهكذا لمده سبعه أشواط ومن السنن النبوية الشريفة لنبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام أن المعتمر عندما يقترب من الصفا يقول “إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ”.

ويكون ذلك في بدأيه الشوط الأول من أشواط السعي السبعة وعندما يصل المسلم المعتمر إلى الصفا وعندما يري الكعبة بعينيه فيمكنه أن يرفع يديه للدعاء ويقول “الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده”.

خامسا القيام بحلاقه شعر الراس أو تقصيره:

من واجبات العمرة على المعتمر المسلم أن يقوم بحلاقه راسه أو القيام بتقصير الشعر ولكن يفضل ان يقوم بالحلاقة وهذا بالنسبة إلى الرجال أما بالنسبة إلى المرآه المعتمرة فلا يجوز لها أن تحلق شعرها وليس هناك شرطا يلزمها بقص شعرها.

فضل أداء العمرة

  • أن ما بين العمرة والعمرة الأخرى كفاره للذنوب فيما بينهما كما أخبرنا بذلك النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وذلك عندما قال “العمرة إلى عمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلى الجنة”.
    • تعتبر العمرة وبالإضافة إلى الحج أيضا هي أحد الجهادين كما قال النبي محمد عليه الصلاة والسلام “الغازي في سبيل الله، والحاجّ، والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم.”
    • أن العمرة تزيل الفقر وتغفر الذنوب كما قال النبي محمد على عليه أفضل الصلاة والسلام “تابعوا بين الحج والعمرة فإنّهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديد والذهب والفضة”
    • لقد أخبرنا النبي محمد أن العمرة في رمضان تعدل الحجة
    • أن للمعتمر أجر عظيم وكبير من الله تعالى لقول النبي محمد عليه السلام لعائشة رضي الله عنها وأرضاها عند أدائها العمرة: “إنّ لك من الأجر على قدر نصبك ونفقتك”، وهناك أيضا قوله “من طاف بالبيت ولم يرفع قدماً ولم يضع أخرى إلا كتب الله له حسنة وحط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة”.
    • تعتبر العمرة هي الحج الأصغر وذلك لأنها تتشابه مع الحج كثيرا في الطواف والسعي والحلق ولكن الحج لديه بعض المناسك الأخرى التي تميزه.
السابق
معلومات عن محافظة المنيا
التالي
شروط الحج والعمرة وما هي شروط الاستطاعة للمرأة والرجل؟