عالم المال والأعمال

مخاطر الاستثمار في الأوراق المالية وخصائص وأهداف الاستثمار في الأوراق المالية

مخاطر الاستثمار في الأوراق المالية وخصائص وأهداف الاستثمار في الأوراق المالية ، في كل مكان في العالم يختلف المنهج المُتبع الذي من خلاله يتم الحصول على التنمية الاقتصادية، سواء كانت هذه التنمية علىمستوى الدولة، أو حتىعلىالمستوى الشخصي من قبل رجال الأعمال، ويعدّ الإستثمار في الأوراق المالية من أعمدة التنمية والتقدم الاقتصادي، نظراً لما يقدمه من عوائد قوية، لكن لا نغفل أيضاً عن المخاطر التي يتم التعرض لها في هذا الاستثمار، والتي تكون حائلاً للوصول إلى التنمية والتقدم الاقتصادي.

ولأهمية هذا الموضوع لكثير من الناس فإننا يسرنا اليوم أن نقدم لكم من خلال موقعنا هذا المقال تحت عنوان مخاطر الاستثمار في الأوراق المالية وخصائص وأهداف الاستثمار في الأوراق المالية ، وإليكم التفاصيل؛ فتابعونا.

مخاطر الاستثمار في الأوراق المالية وخصائص وأهداف الاستثمار في الأوراق المالية

ما هو الاستثمار في الأوراق المالية ؟

  • يتمثل الاستثمار في الأوراق المالية في قيام أحد المهتمين بهذا المجال بالحصول على أصل من الأصول المالية، والسبب في امتلاك هذا الأصل هو الرغبة في الحصول على عائد مستقبلي من خلاله.
  • وهذا الاستثمار يتحقق بمجموعة من الأدوات، منها السندات والتي تتمثل في أنها أداة دين يحصل من خلالها المستثمر على قروضاً من المال وذلك مقابل مجموعة من الفوائد الدورية التي سوف يحصل عليها.
  • أما الأداة الثانية فتتمثل في الأسهم التي يعبر عنها بالصكوك والتي من خلالها يحصل صاحبها على حصة معينة من رأس المال الذي تمتلكه المؤسسة، وهناك كذلك المشتقات المالية والتي تعمل على انشقاق قيمتها من الأسهم والسندات.
  • ولكي يتم التعامل من خلال هذه الأدوات، لابد لها من سوق الأوراق المالية، أي أن هذا السوق يعرف بأنه الإطار الذي من خلاله يتعامل بالأدوات الاستثمارية، ويتكون هذا السوق من، السوق الأولية وهي المختصة بإصدار الأوراق المالية للمرة الأولى، وكذلك السوق الثانوية وهي التي يتم فيها تداول الأوراق المالية وذلك بعد أن تصدر، وهذه الأسواق يتم تقسيمها إلي:
  • أسواق منظمة وهي الممثلة في البورصة.
  • أسواق غير منظمة وهي الممثلة في الأسواق الثالثة والرابعة.

 مجالات الاستثمار في الأوراق المالية

إنّ عملية الاستثمار في الأوراق المالية، لا تقتصر على جانب أو مجال بعينه، بل تتخطى ذلك، حيث أنها بها مجالات عدة، والتي منها ما يلي:

  • أدوات الدين: أدوات الدين التي ينصب اعتمادهاعلى السندات أو شهادات الإيداع وكذلك أذونات الخزانة، ومن خلال هذه الأدوات يتسنّى لصاحبها أو حاملها الحصول على الفوائد المحددة في نهاية المدة.
  • أدوات الملكية: تتمثل هذه الأدوات في الأسهم العادية وكذلك الأسهم الممتازة، وتقوم هذه الأدوات بمنح حاملها حقاً في الأرباح والتوزيعات، وكذلك تمنحه الحقوق الأخرى الخاصّة بتسيير الشركة والمتمثلة في المراقبة والتصويت.
  • أدوات مشتقّة: وهي عقوديتم إبرامها الآن ولكن عملية التنفيذ تكون مستقبلية، وتعرف أيضاً أنها أدوات تتأثر بجوانب اقتصاديةأخرى، كما أنها أيضاً من أهم الأدوات التي تجنب عملية الوقوع في المخاطر التي يمكن أن تحدث عند التنفيذ الفعلي للعقد مستقبلاً.
  • أدوات مركّبة: تتمثل الأدوات المركّبة في محفظة الأوراق المالية، أي أنها تمثّل مزيج ما بين السندات والأسهم، كما أنّ لهذه الأدوات دور كبير في تخطي الأزمات المالية العالمية.

خصائص الاستثمار في الأوراق المالية

يتمتع الاستثمار في الأوراق المالية بمجموعة من الخصائص والتي تجعله فريداً عن غيره من الاستثماراتالأخرى، ومن هذه الخصائص ما يلي:

  • أن تكلفة الإتجار بالأوراق المالية دائماً ما تكون منخفضة إذا ما تمت مقارنتها بتكلفة الإتجار بأدوات الاستثمارالأخرى المتعددة، وهذا الإنخفاض راجعاً إلى أن أغلب صفقات البيع والشراء الخاصة بالأوراق المالية تتم عن طريق الهواتف المحمولة والأجهزة الذكية وذلك بدوره يوفر على المستثمرين الكثير من النفقات، كما أن الأوراق المالية والاستثمار فيها لا يكلف مستثمرها نفقات تخزين وصيانة.
  • أنّ الأسواق الخاصّة بالأوراق المالية عديدة وجميعها تتسم بالكفاءة والتنظيم، وهو ما يندر وجوده في الاستثماراتالأخرى، حيث تمتلك السوق الأولية والثانوية وكذلك العديد من الأسواق الدولية والتي تتمتع بالمرونة في عملية التداول.
  • من الخصائص أيضاً التي يتميز بها الاستثمار في الأوراق المالية، أنه لا يتطلب خبرات معيّنة أو محدّدة في الشخص الذي يرغب أن يصبح مستثمراً، وهو ما لا نجده في معظم الاستثماراتالأخرى التي تتطلب العديد من الخبرات والتي تكون عائقاً في بعض الأحيان.

أهداف الاستثمار في الأوراق المالية

دائماً ما يرغب المقبلين على أي عمل في الحصول على أهداف من ورائه، والاستثمار في الأوراق المالية يتحقق من خلاله العديد من الأهداف التي تجعل المستثمر راضياً عن استثماره فيها، ومن هذه الأهداف ما يلي:

  • تحقيق أكبر دخل جاري: يرغب المستثمر الذي يستثمر في الأوراق المالية أن يكون هدفه الأول والأخير هو الأرباح العالية بشكل مستمر، ودائماً ما تكون نظرة هذا المستثمر إلى هذا الهدف دون الاهتمام بأية اعتباراتأخرى.
  • تأمين المستقبل: كحق مشروع لهم، يجعل المستثمر صاحب السن المقارب على التقاعد هذا الهدف نصب عينيه دون غيره من الأهداف، حيث يعتمدون على تقليل المخاطر، والاتجاه إلى العائد المتوسط وذلك لضمان الحصول عليه باستمرار.
  • تحقيق تنمية مستمرة، لكن العائد مقبول: يقصد بهذا الهدف أن يتجه المستثمر إلى تحقيق عائد وبصورة جارية، لكن هذا العائد يكون مقبولاً عنده، أي نسبة المكسب تكون ضئيلة لكنها مستمرة.
  • تحقيق ثروة نامية: المقبلين على هذا الهدف يسموا بالمضاربون، وتكون الاستثمار المُعتمد عليها من قِبلهم على أكبر قدر ودرجة من المخاطرة، ويقبلون دائماً باختيارهم، سواء كانت نتيجته خطأ أو نجاح ما توقعوه.

مخاطر الاستثمار في الأوراق المالية

يتعرض المستمرون في الأوراق المالية إلى العديد من المخاطر، والتي تتفاوت درجة خطورتها من مستثمر لآخر، وكذلك نتائجها، ومن هذه المخاطر ما يلي:

  • مخاطر الأسهم: تتعرض الأسهم الخاصة بالمستثمر للعديد من المخاطر والتي منها، مخاطر الصناعة والسوق والإفلاس والرفع التشغيلي، والتي من الممكن من خلال هذه المخاطر أن تؤثر بدورها على السندات.
  • مخاطلر السوق: تتمثل مخاطر السوق في عدم الثبات في أسعار الأوراق المالية، وعدم الثبات هذا ناتج لإستجابة أحداث خارجية.
  • مخاطر الإدارة: وهي تنحصر دائماً في الأخطاء التي يقوم بارتكابها المديرون، والناتجة عن إسناد الإدارة لمن هو ليس أهلُ لها، والتي بدور هذه الأخطاء التأثير على مكاسب الشركة.
  • خاطر التضخم: إن التضخم يحدث حالة من تدهور في الشراء، مما يجعل من العوائد التي تأتي في المستقبل غير كافية.
  • مخاطر سعر الفائدة: إن تغيّر أسعار الفائدة والتي تنتج تبعاً لمعدلات التضخم السائدة، وكذلك وفقاً لتأثير قوى العرض والطلب على الأصول المالية، من أشدّ المخاطر التي تواجه المستثمر في الأوراق المالية.

الحدّ من المخاطر في الإستثمار في الأوراق المالية

نتيجة لتعرضهم للعديد من المخاطر، يلجأالمستثمرون إلى إيجاد أساليب للحدّ من هذه المخاطر، ومن الأساليب التي تحدّ من المخاطر ما يلي:

  • التنويع: لكي يكون المستثمر المحافظ الاستثمارية، لابد أن يتبع سياسة التنويع والتي تمكن المستثمر أن يختار من أشكال مختلفة من الأوراق المالية وذلك بهدف تخفيض المخاطرة، ومن الأسس التي يخضع لها التنويع، تنويع جهة الإصدار والتي تعني توزيع الاستثماراتعلى أكثر من ورقة مالية صادرة من أكثر من شركة وعدم الاعتمادعلى ورقة مالية واحدة.
  • إدارة المخاطر من خلال حقوق الاختيار: حقوق الاختيار هي أداة استثمار حديثة من خلالها يمكن للمستثمر الحد من المخاطر التي يتعرض لها، وخاصة التغيرات التي تحدث في أسعار الأوراق المالية، وللحد من هذه التغيرات يتم استخدام استراتيجية التغطية ضد المخاطر باستخدام حق اختيار الشراء.

قدمنا لكم من خلال موقعنا هذا المقال عن مخاطر الاستثمار في الأوراق المالية وخصائص وأهداف الاستثمار في الأوراق المالية ، نرجو أن نكون قد أفدناكم وأجبنا على كل أسئلتكم ونرحب بمزيد من الأسئلة والاستفسارات عبر موقعنا ونعدكم بالرد عليها في أقرب وقت إن شاء الله.

طبتم وطاب لقاؤنا بكم.

السابق
قائمة الأسهم الشرعية الأمريكية الحلال
التالي
مكتب العمل الخدمات الالكترونية