نصائح طبية

مخاطر ترك الطعام مكشوف

طعام مكشوف للذباب

العديد من تلك الحشرات الطائرة لها مخاطر صحيّة،

عندما نتحدث عن نقل الأمراض لا يهمّنا الذبابة نفسها، إنما المهم من أين جاءت.

فهي لا تزور فقط الشطائر الطازجة، بل تقضي أغلب أوقاتها على الفضلات المتحللة ومخلفات النباتات.

وبين هذه الفضلات توجد الممرِضات والطفيليّات.

ذبابة المنزل لا تعض، على عكس البعوض الذي ينقل مسبّبات المرض ذات الأهمية لحياة الانسان، عن طريق لعابها.

ذبابة المنزل تنقلها عن طريق جسدها وأرجلها، تاركة بصمات قدم مليئة بالجراثيم على غذائنا وقد تتقيئهم أيضًا.

لا يمتلك الذباب أسنانًا؛ لهذا فهو لا يقضم قضمة كبيرة من طعامنا لهذا تحتاج إلى أن تطلق لعابًا غنيًا بالإنزيمات الهاضمة لتحليل ذلك الغداء، ثمّ امتصاص السوائل من التحليل الهضمي.

إذا استطاعت الذبابة أن تتجوّل مرات عديدة حول غذائنا تتقيّأ وتمتصّ الغذاء وتتغوّط؛ فإن فرصة ترك ممرِضات خلفها تكون كبيرة.

في أغلب الحالات، عندما تحّط ذبابة على طعامك فإن هذا لا يعني أن عليك رميه.

بينما هنالك شكّ صغير أن الذبابة حاملة للبكتيريا والفيروسات والطفيليات من الفضلات لطعامنا؛ فإن لمسة أو هبوط ذبابة على الطعام قد لا يجلب سلسلة تفاعلات تؤدي للمرض عند الأشخاص الأصحاء.

الذبابات اللواتي تهيم على الطعام لعدة دقائق، تتقيّأ الإنزيمات أو تتبرّز على طعامك أو في منطقة تحضير الطعام؛ هي أكثر ما يهمّنا.

البقاء لفترة أطول يعني نقل عدد أكبر من الجراثيم النامية والمتكاثرة على طعامك، عندها تزداد المخاطر الصحية.

مخاطر ترك الجروح مكشوفة

  •  تلوث الجرح.
  • رائحة كريهة ، القيح الصرف مصفر ، الحمى ، الألم ، التهاب
  • يمكن أن تنجم عن استجابة الجسم المناعية للمادة الأجنبية التي تسببت في الجرح . التهاب يمكن أن تجعل من منطقة الجرح حمراء ، وساخنة ، متورمة ومؤلمة .
  • المضاعفات الرئيسية من وجود جرح مفتوح هو خطر العدوى ، استدعاء الطبيب على الفور إذا كان لديك جرح أو ثقب حادث خطير.
  • الجرح المكشوف معرَّض للتوسع وقد يُساهم ذلك بتفاقم الإصابة. لذلك، إن تعرّضت مستقبلًا لأي إصابة، من الأفضل أن تستعمل ضمادات لضمان شفاء الجرح بطريقة صحية سليمة.

حكم ترك الأكل في الصحن

ذكر النووي عند شرح قوله صلى الله عليه وسلم: (لا تدرون في أيه البركة)، قال: معناه والله أعلم أن الطعام الذي يحضره الإنسان فيه بركة ولا يدري أن تلك البركة فيما أكله أو فيما بقي على أصابعه أو في ما بقي في أسفل القصعة أو في اللقمة الساقطة، فينبغي أن يحافظ على هذا كله لتحصل البركة، وأصل البركة الزيادة وثبوت الخير والإمتاع به، والمراد هنا والله أعلم ما يحصل به التغذية وتسلم عاقبته من أذى ويقوي على طاعة الله تعالى وغير ذلك.

ثم إن ما كان من الطعام صالحاً للاستعمال، فلا يجوز رميه، لأن ذلك من إضاعة المال التي ورد النهي عنها في حديث النبي صلى الله عليه وسلم -والواجب حينئذ- إعطاؤه للفقراء والمساكين إن وجدوا، أو حفظه لوجبات أخرى، ولا يرمى إلا إذا خشي حصول ضرر باستعماله، أو كانت النفوس تعافه وترغب عنه، فليصرف حينئذ للحيوان، فإن لم يوجد فنرجو أن لا يكون برميه بأس.

أضرار الطعام الملوث

  • أكدت منظمة الصحة العالمية إصابة 600 مليون شخص كل عام بالأمراض نتيجة تناول طعام ملوث بالبكتيريا أو الفيروسات أو الطفيليات أو المواد الكيميائية، يموت منهم نحو 420 ألف شخص.
  • نوبات متكررة من القيء وعدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل
  • القيء الدموي أو البراز
  • الإسهال لأكثر من ثلاثة أيام
  • ألم شديد أو تشنجات شديدة في البطن
  • درجة حرارة فموية أعلى من 100.4 فهرنهايت (38 درجة مئوية)
  • علامات الجفاف أو أعراضه — العطش المفرط أو جفاف الفم أو قلة التبول أو انعدامه أو الضعف الشديد أو الدوخة أو الدوار
  • أعراض عصبية مثل عدم وضوح الرؤية وضعف العضلات والوخز في الذراعين
  • تتمثل أخطر المضاعفات للتسمم الغذائي وأكثرها شيوعًا في الجفاف، وهو فقدان شديد للماء والمعادن والأملاح الضرورية. إذا كنت بالغًا صحيح الجسم وتناولت ما يكفي من الماء لتعويض السوائل المفقودة عن طريق القيء والإسهال، فمن المفترض ألا يمثل الجفاف مشكلة.

    قد يتعرض كل من الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الأجهزة المناعية المكبوتة أو الأمراض المزمنة إلى الجفاف الشديد عند فقدانهم سوائل أكثر مما يمكنهم تعويضه. في هذه الحالة، قد يحتاجون لدخول المستشفى وتلقي سوائل عن طريق الوريد. قد يكون الجفاف قاتلًا، في الحالات الشديدة.

    قد تحمل بعض أنواع التسمم الغذائي مضاعفات قاتلة بالنسبة لبعض الناس. وهذه تشمل:

    • الليستيريا وحيدة الجين. قد تكون مضاعفات التسمم الغذائي بالليستيريا خطيرة جدًا للجنين. يمكن للإصابة بالالتهابات اللِّيستَريَّة في بواكير الحمل أن تؤدى إلى الإجهاض. في المرحلة التالية من الحمل قد تؤدي عدوى الليستيريا إلى ولادة الجنين ميتًا، الولادة المبكرة أو إلى عدوى ربما تكون مميتة للرضيع بعد الولادة — حتى إذا كان مرض الأم متوسطًا. الرضع الناجون من الإصابة بعدوى الليستيريا قد يعانون من ضرر عصبي طويل المدى وتأخر في النمو.
    • الإشريكية القولونية (E. coli). يمكن لسلالات معينة من الإشريكية القولونية أن تتسبب في مضاعفات خطيرة تدعى متلازمة انحلال الدم اليوريمية. هذه المتلازمة تدمر بطانة الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى، مما يؤدي في بعض الأحيان للفشل الكلوي. ويكون كبار السن، الأطفال دون سن الخامسة والأشخاص المصابين بضعف أجهزة المناعة أكثر عرضة لخطر هذه المضاعفات. إذا كنت واحدًا من هذه الفئات المعرضة للخطر، فاذهب لزيارة طبيبك مع أول علامات الإسهال الحاد أو المصحوب بالدم.

حكم الأكل في الظلام إسلام ويب

هنالك آداباً للأكل ينبغي تعليمها لمن يستطيع إدراكها وتطبيقها من أولادنا، ومنها:
1- غسل اليدين قبل الطعام، ليتفادى ما قد يكون عليهما من الأوساخ، ولأنه أنفى للفقر، لما رواه الترمذي وأبو داود من حديث سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده”.
2- الدعاء بالبركة، لحديث: “إذَا أكَلَ أحَدُكُمْ طَعَاماً فَلْيَقُلْ: اللّهُمّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأطْعِمْنَا خَيْراً مِنْهُ، وَإذَا سُقِيَ لَبَنَاً فَلْيَقُلْ اللّهُمّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ، فَإِنّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِىءُ مِنَ الطّعَامِ وَالشّرَابِ إلاّ اللّبَن”. رواه أبو داود من حديث ابن عباس.
3- التسمية قبل الأكل، والمراد أن يقول: بسم الله، لحديث: “إذا أكل أحدكم طعاماً فليقل: بسم الله، فإن نسي في أوله، فليقل: بسم الله في أوله وآخره” رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه وأحمد من حديث عائشة رضي الله عنها.
4- الأكل باليد اليمنى، لحديث: “لا يأكلن أحد منكم بشماله ولا يشرب بها، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بها”. رواه مسلم من حيث عبد الله بن عمر ، ولحديث: “يا غلام سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك”. رواه البخاري وغيره من حديث عمر بن أبي سلمة.
5- أن يأكل مما يليه، للحديث السابق، ولحديث: “البركة تنزل وسط الطعام، فكلوا من حافتيه ولا تأكلوا من وسطه”. رواه الترمذي من حديث ابن عباس وصححه.
6- الأكل بثلاث أصابع، لحديث كعب بن مالك السلمي في مسلم قال: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع، ويلعق يده قبل أن يمسحها”.
7- أكل اللقمة الساقطة، لحديث: “إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها، ولا يدعها للشيطان، وأمرنا أن نسلت القصعة. قال: فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة”. رواه مسلم من حيث أنس.
8- أن لا يأكل متكئاً، لحديث: “أما أنا فلا آكل متكئاً”. رواه البخاري والترمذي من حيث أبي جحيفة. واختلف في صفة الاتكاء. قال الحافظ ابن حجر: فقيل: أن يتمكن في الجلوس للأكل على أي صفة كان. وقيل: أن يميل على أحد شقيه. وقيل: أن يعتمد على يده اليسرى من الأرض. قال الخطابي: تحسب العامة أن المتكئ هو الآكل على أحد شقيه، وليس كذلك، بل هو المعتمد على الوطاء الذي تحته.
9- إكرام الخبز والطعام، وعدم إهانته بالبصاق أو المخاط إلا لضرورة، لحديث: “أكرموا الخبز” أخرجه الحاكم في (المستدرك)، وصححه ووافقه الذهبي، وأخرجه البيهقي في (الشعب) عن عائشة، وصححه السيوطي. قال المناوي في (فيض القدير): أكرموا الخبز بسائر أنواعه، لأن في إكرامه الرضى بالموجود من الرزق، وعدم الاجتهاد في التنعم وطلب الزيادة.
10- أن لا يعيب الطعام كأن يقول: هذا مالح أو حامض أو غليظ أو رقيق، لحديث مسلم وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: “ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاماً قط، كان إذا اشتهى شيئاً أكله، وإن كرهه تركه”.
11- أن يحمد الله تعالى بعد طعامه، لحديث: “كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أكل أو شرب قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين”. رواه الترمذي من حديث أبي سعيد.
فينبغي للمسلم أن يحافظ على هذه الآداب، وأن ينشئ أولاده عليها من صغرهم، حتى يتعودوا عليها، ولكن بما أن الولد المذكور ما زال في السنة الثانية من عمره، فالغالب أن مثله لا يمكن له أن يأكل استقلالاً.

السابق
فوائد شرب الماء صباحاً
التالي
افضل الاطعمة لصحة و نمو الشعر

اترك تعليقاً