تعليم

معلومات عن الاثنى عشر

ما الجزء الذي يحدث فيه معظم الهضم الكيميائي هو ما يدور حوله مقالنا التالي، والمقصود بالهضم الكيميائي التي يتم من خلالها تحلل جزيئات الطعام بكلاً من الفم، الأمعاء والمعدة، بواسطة مجموعة من الأحماض والأنزيمات، والذي يكمل عمل ثاني أنواع عمليات الهضم التي تحدث بالجسم وهي الهضم الميكانيكي.

أما عن الهضم الميكانيكي فالمقصود منه ما يتضمنه من عمليات المضغ والبلع، والقيام بالحركات العضلية الناقلة للطعام عبر مسار الجهاز الهضمي من أجل تفتيته إلى قطع متناهية الصغر، وقد ورد في مادة العلوم ذلك التساؤل، لذا سوف نعرض لكم بشكل تفصيلي الجواب المتعلق بسؤال الجزء الذي يتم به عملية الهضم الكيميائي.

ما الجزء الذي يحدث فيه معظم الهضم الكيميائي

يقصد بالهضم الكيميائي ليس فقط مضغ الطعام حيث لا يمثل المضغ سوى نصف عملية الهضم الكيميائي، إذ حينما ينتقل الطعام من الفم وصولاً إلى الجهاز الهضمي يحدث له تكسر بفعل أنزيمات الجهاز الهضمي صاحبة مهمة تحويل الطعام إلى عناصر غذائية ذات حجم صغير بما يتيح للجسم إمكانية امتصاصها بسهولة، وبدون تلك العملية لن يقدر الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المتواجدة في الأطعمة المتناولة من قبل الإنسان.

أما عن الجزء المسئول عن تلك العملية فهو الإثني عشر الذي يقوم بدور بالغ الأهمية بالهضم الكيميائي للكيموس والمقصود به الطعام المهضوم بشكل أولي، حيث يعمل على استقبال الطعام المهضوم بشكل جزئي من المعدة استعداداً لامتصاصه بالأمعاء الدقيقة، وبها تختلط الكثير من الإفرازات الكيميائية ومصدرها المرارة، الكبد والبنكرياس مع الكيموس بالإثني عشر من أجل تسهيل الهضم الكيميائي.

معلومات عن الإثني عشر

  • الاثنا عشر أو ما يعرف باسم (العفج) هو ذلك الجزء الأقصر والأول بالأمعاء الدقيقة ويقع تحديداً أسفل المعدة، أما عن شكله فهو أنبوب مجوف يتراوح طوله ما بين (10حتى 12) بوصة تقريباً، بما يعادل من خمسة وعشرون حتى ثلاثون سنتيمتراً، ويتخذ شكله حرف (C) بما يجعله بمثابة جزء لا يتجزأ من تكوين الجهاز الهضمي.
  • يرتبط الاثنى عشر مع المعدة بالعضلة البوابية العاصرة، إذ يقوم كلاً من المرارة، البنكرياس والكبد بنقل إفرازاتهم الهضمية إليه، ويجدر الإشارة إلى أن جدران الاثنى عشر مكونة من أربعة طبقات من النسيج متوافقة فيما بينها وبين بنية كافة مكونات الجهاز الهضمي وأعضائه.

وظيفة الهضم الكيميائي

يقصد بعملية الهضم بشكل عام تحويل ما يتم تناوله من طعام بكميات كبيرة ومن ثم تقسيمها وتحويلها إلى مغذيات بحيث يصبح من السهل على الخلايا أن تقوم بامتصاصها، وهنا يقوم المضغ بأداء دور بسيط ألا وهو تحويل ذلك الطعام لقطع أقل حجماً قدر الإمكان ولكن ليس بالقدر الكافي الذي يؤدي إلى إتمام عملية الهضم الكيميائي.

بينما الهضم الكيميائي فيقوم بتفكيك مختلف العناصر الغذائية إلى أجزاء ذات حجم متناهي الصغر مثل الدهون، الكربوهيدرات، والبروتينات وفقاً لما يلي ذكره وإيضاحه:

  • البروتينات: تتحول البروتينات إلى أحماض أمينية.
  • السكريات الكربوهيدراتية: تعرف أيضاً بالسكريات المتعددة حيث تتكسر تلك السكريات إلى سكريات أحادية.
  • الأحماض النووية: يتم تحويل الأحماض النووية إلى نيوكليوتيدات.
  • الدهون: تتحلل الدهون إلى أحادي الجليسريد والأحماض الدهنية.

إستعرضنا بمزيد من التفاصيل ما الجزء الذي يحدث فيه معظم الهضم الكيميائي ، وبذلك يتضح مدى أهمية الدور الذي يلعبه الهضم الكيميائي في الجسم والذي يقوم بأدائه الاثنى عشر حيث يعمل على تعزيز مقدرة الجسم في امتصاص مختلف العناصر الغذائية، وامتصاص بعض العناصر الغذائية بطريق مباشر ومن أمثلتها  الفيتامينات، بينما غياب حدوث الهضم الكيميائي ينتج عنه نقص الفيتامينات والعناصر الغذائية الهامة وبالتالي سوء التغذية.

السابق
اين يقع مسجد الأقصى
التالي
الابتلاء وأنواعه