السياحة في الدول

معلومات عن مكتبة الإسكندرية

معلومات عن مكتبة الإسكندرية تشمل الأحداث التي مرت عليها حيث أن مكتبة الإسكندرية من أكبر المكتبات التي تم تشييدها في القرن الثالث قبل الميلاد على يد الإسكندر الأكبر وقيل أنه تم تأسيسها على يد بطليموس الثاني تعرف أكثر عن معلومات عن مكتبة الإسكندرية من خلال هذا المقال عبر موقعنا.

معلومات عن مكتبة الإسكندرية

هناك معلومات عن مكتبة الإسكندرية قد لا تعرفها من قبل من بينها:

  • مكتبة الإسكندرية من المكتبات الكبرى التي تم تشييدها على يد الإسكندر الأكبر وقيل أن الملك بطليموس الأول هو من قام بتشييدها.
  • كذلك ذكرت كتب التاريخ أن الملك بطليموس الثاني هو من قام ببنائها وذلك عام 285 قبل الميلاد.
  • تعرضت المكتبة إلى الكثير من الحرائق وانتهت بشكل كلي عام 48، لكن تم بنائها من جديد عام 2002 وتم تسميتها باسم مكتبة الإسكندرية الجديدة.
  • أيضا عرفت تلك المكتبة قديما باسم المكتبة الملكية وهي أكبر مكتبة عرفها التاريخ وفي عهد الإسكندر الأكبر كانت تضم 700 ألف مجلد.
  • أمر الملك بطليموس الأول بأعمال التأسيس وذلك عام 330قبل الميلاد، وأكمل بنائها الملك بطليموس الثاني وقد أنفق عليها آنذاك آلاف الجنيهات حيث قام بإضافة بعض الأقسام لها.
  • اشتهرت تلك المكتبة قديما باسم (ببلتيكا دي لي اكسندرينا) لأنها تعتبر أقدم مكتبة عرفها التاريخ.
  • كذلك تحتوي تلك المكتبة على مجموعة من الكتب التي تتحدث عن الحضارتين الإغريقية والفرعونية وبها تم المزج بين علوم الشرق وعلوم الغرب.
  • وترجع أهمية مكتبة الإسكندرية نظرا لأهمية القائمين عليها وذلك لأن كل عالم كان يدرس بها فُرض عليه أن يترك نسخة من مؤلفاته.
  • كذلك تعتبر معقل العلم ومعقل أدوات الكتابة والبردي، أيضا تم تحريرها من العرق والجنس والدين حيث العالم الذي يدرس يسأل عن علمه فقط وليس عن دينه أو عرقه.

حريق مكتبة الإسكندرية

هناك عدد من الروايات التي تتحدث عن حريق مكتبة الإسكندرية ومنها ما يلي:

  • قام يوليوس قيصر في عام 48 قبل الميلاد بحرق مجموعة كبيرة من السفن كانت توجد على شاطئ البحر المتوسط وقيل أن الحريق امتد إلى أن وصل إلى مكتبة الإسكندرية.
  • وهناك رواية أخرى تفيد بأن تم تدمير المكتبة عام 391 على يد الملك ثيودوسيوس الأول.
  • أيضا يوجد رواية أخرى أن الخليفة عمر بن الخطاب هو من أمر بتدميرها وذلك في عهد عمرو بن العاص.
  • لكن بعض المؤرخين كانوا قد نفوا وجود صلة للمسلمين بحريق مكتبة الإسكندرية.
  • وذلك لأن عمرو بن العاص قد دخل الإسكندرية عام 642 ولم تكن مكتبة الإسكندرية موجودة آنذاك.
  • والرؤية الأكسدة أنه تم حرقها عام 48 قبل الميلاد على يد يوليوس قيصر.

أهمية مكتبة الإسكندرية

ترجع أهمية مكتبة الإسكندرية لكونها من أقدم المكتبات في العالم كذلك تضم مجموعة من الكتب التي حفظت العلوم والمعارف من جميع أنحاء المعمورة، بالإضافة إلى:

  • جمعت المكتبة بين الثقافات الشرقية والغربية، وقد تعاقب عليها مجموعة من الأمناء مثل فرانسيس البرقاوي، كاليماخوس البرقاوي وغيرهم.
  • كان يوجد بالمكتبة 400 ألف مخطوطة من آشور وبلاد فارس ومصر واليونان ومجموعة من الدول الأخرى.
  • تحتوي المكتبة على 2 مليون و200 ألف كتاب وذلك بلغات العالم.
  • أيضا ترجع أهمية المكتبة لكونها تضم سبعة من المكتبات مثل مكتبة الأطفال والمكتبة المواد السمعية والبصرية ومكتبة المكفوفين.
  • بالإضافة إلى مكتبة الخرائط ومكتبة الكتب النادرة، مكتبة النشء، كما تقدم المكتبة خدماتها إلى الطلاب من خلال 15 محافظة، كذلك يوجد بالمكتبة 118 ألف عضو.
  • كذلك يوجد بها ثلاث متاحف وهم متحف المخطوطات متحف الآثار بالإضافة إلى متحف السادات.
  • أيضا تضم مكتبة الإسكندرية 7 مراكز للأبحاث وهي مركز الخطوط والكتابة، مركز المخطوطات مركز العلوم المعلوماتية، البحوث العلمية، مركز الفنون بالإضافة إلى مركز دراسات الإسكندرية والبحر الأبيض المتوسط.
  • أيضا تحتوي المكتبة مركز للمؤتمرات تم إنشاؤه على طراز معماري مميز.
  • تقوم المكتبة بعمل معارض دائمة حيث يوجد بها 9 معارض منها الآلات الفلكية والعلمية عند العرب في القرون الوسطى، بالإضافة إلى عالم شادي عبد السلام وغيرها من المعارض.

تصميم مكتبة الإسكندرية

تتميز مكتبة الإسكندرية بأنها تجمع بين التصميم الرائع والبناء المبتكر، وذلك كما يلي:

صلابة مكتبة الإسكندرية والعمر الافتراضي

لم تتوقف أهمية مكتبة الإسكندرية على التصميم الفريد فقط، لكن جودة البناء له دور مهم، حيث صلابة البناء تجعل المبنى يقاوم عوامل التعرية والتغيرات الجوية.

التصميم العام للمكتبة

  • الهيئة الثقافية العالمية والإدارة المصرية عندما أرادت إنشاء مكتبة الإسكندرية الحديثة مكان المكتبة القديمة التي كانت منارة العلم.
  • أعلنت عن مسابقة لتقديم أفضل تصميم لمكتبة الإسكندرية الحديثة وفاز بتلك المسابقة مكتب هندسي نرويجي يطلق عليه مكتب سنوهيتا.
  • حيث قدم المكتب تصميم يجمع بين الأصالة كذلك يعبر عن العديد من الدلالات.
  • حيث يتكون السطح من الزجاج العاكس أما الجدران تم صنعها من الجرانيت التي توجد عليها العديد من النقوشات والزخارف.
  • تتكون المكتبة من عشرة طوابق تقع أسفل سطح البحر الأحمر وتتسع هذه الطوابق لتخزين 8 مليون كتاب.

الجزء العلوي

أما الجزء العلوي من مكتبة الإسكندرية والذي يقع فوق سطح الأرض يتكون من ألواح مجوفة يصل  العمق  إلى 400 متر ترتكز تلك الألواح على أعمدة خرسانية يبلغ طولها 7 إلى 9 متر.

حقائق حول مكتبة الإسكندرية

هناك حقائق هامة عن مكتبة الإسكندرية لابد من معرفتها وهي على النحو التالي:

  • حكم الملك بطليموس الأول مصر ما بين عام 285 و 323 قبل الميلاد وكان مولعا بالعلم والمعرفة وهنا أمر بإنشاء مكتبة الإسكندرية القديمة.
  • المكتبة كانت جزء من مؤسسة تابعة للتعليم العالي وكانت تعرف باسم متحف الإسكندرية.
  • وتم إنشاء المكتبة حتى تكون مصدرا ينهل منه العلماء الذين قاموا بعمل أبحاث داخل المتحف.
  • كان يوجد بالمكتبة عدة أقسام مثل التاريخ، الرياضيات، الطب، العلوم الطبيعية، الخطابة، القانون، الشعر الغنائي، الكوميديا.
  • تضم المكتبة 700 ألف كتاب وكانوا مقسمين إلى فرعين داخل المكتبة.
  • وكانت الكتب مكتوبة باللغتين المصرية واليونانية وكان يطلق عليها اللغة الأفرو آسيوية وتعتبر لغة منقرضة الآن.

مكتبة الإسكندرية الجديدة

هذه المكتبة تعتبر إحياء للمكتبة القديمة حيث تم إنشائها في حي الشاطبي وتم افتتاحها عام 2002 ويوجد بالمكتبة 2 مليون كتاب بمختلف لغات العالم مثل الألمانية والإيطالية والإسبانية ومن الجدير بالذكر أن فرنسا قدمت هدية إلى مكتبة الإسكندرية وهي عبارة عن نصف مليون كتاب في مجالات مختلفة مثل الأدب والتاريخ والجغرافيا والعلوم وتلك الكتب مترجمة باللغة الفرنسية.

لذا تعتبر مكتبة الإسكندرية المكتبة الفرانكفونية الثانية وذلك بعد مكتبة نيويورك وذلك لأنها تحتوي على مجموعة كبيرة من الكتب الفرنسية كذلك تتفوق مكتبة الإسكندرية على جامعة مونتريال من حيث مقتنياتها الفرنسية والتي تقدر بنحو 534 ألف كتاب.

أيضا تتفوق على مكتبة هارفارد والتي تضم 509 ألف كتاب، وعلي مكتبة الكونجرس والتي تضم 433 ألف كتاب ومن مقتنيات المكتبة نسخ تتشابه مع أصل  خريطة كان قد قام المجمع العلمي العراقي بنشرها عام  1951 ويطلق على هذه الخريطة( صورة الأرض) وكان قد رسمها الشريف الأدريسي عام 1154 للملك سيسيليا روجر الثاني.

هناك مجموعة من الانتقادات التي تعرضت لها المكتبة في البداية، لكن سرعان ما راجعوا انتقاداتهم بعدما ثبت أن المكتبة لها أهمية كبرى ومن الجدير بالذكر أن المكتبة تعرضت لحريق لكنه محدود وذلك عام 2003.

السابق
برج القاهرة من الداخل
التالي
أقدم متحف في العالم والآثار المعروضة به