الأمومة والطفل

مغص الحمل في الشهر الثاني

مغص الحمل في الشهر الثاني
مغص الحمل في الشهر الثاني: تتعرف في هذا المقال على مغص الحمل في الشهر الثاني, ومن أسعد المشاعر التي تمر بها النساء هي معرفتهن  بالحمل، وبالرغم من التعب الذي تمر به الكثيرات، إلا أنها تعد من أسعد المشاعر الإيجابية، والكثير من الحوامل أثناء الشهر الثاني يتعرضن للمغص الشديد،فتابع القراءة لمعرفة المزيد من المعلومات عن مغص الحمل في الشهر الثاني.

أعراض الحمل السليم في الشهر الثاني

هناك عدة تغيرات تطرأ على المرأة الحامل أثناء الشهر الثاني من الحمل، والتي تظهر على شكل أعراض وعلامات، وأعراض الحمل بالشهر الثاني تكون كالتالي:-

الشعور بالغثيان

علامة غثيان الحمل تشعر به المرأة الحامل في فترة الصباح يعتبر من أشهر أعراض الحمل السليم في الشهر الثاني، والذي قد يظهر أيضاً من بداية الحمل، فهو يختلف من مرأة لأخرى.

الحاجة إلى التبول

التبول بكثرة عند الحامل حيث تزداد رغبة المرأة في الدخول إلى الحمام للتبول في الشهر الثاني للحمل، وهذا يكون ناتج عن إنتاج الجسم لهرمون يزيد الحاجة للتبول والذي يُطلق عليه “hcg”  الذي يظهر مع أعراض الحمل بالشهر الثاني وهو هرمون الغدد التناسلية البشرية، هذا بجانب شرب السوائل بكثرة.

الرغبة في تناول أطعمتك المفضلة أو الابتعاد عنها

يختلف هذا العرض من مرأة لأخرى، وذلك بسبب اختلاف التغيرات التي تحدث في الهرمونات، فقد تلاحظِ عدم تقبلِك للأكلات المفضلة لديكِ، أو الشعور بالحاجة الشديدة في تناول مختلف الأطعمة.

تغير المزاج

تقلب وتغير المزاج من أعراض الحمل الشائعة كثيراً بين النساء، فقد تشعر المرأة في بعض الأحيان بأنها مغمورة بالسعادة وتعيش حالة من المتعة، ولكن سريعاً ما يحدث تغير في مزاجها والذي يجعلها بائسة وسريعة الغضب والانفعال، وكل هذا يكون ناتج عن سيطرة هرمونات الحمل عليها.

الشعور بالحموضة المعوية

يمارس الجنين خلال الشهر الثاني من الحمل أثناء نموه نوع من أنواع الضغط وهو يكون في اتجاه المعدة، وينتج عن هذا الضغط ألم فى رأس المعدة عند الحامل.

الشعور بالإمساك

يحدث تغيير في حركة الطعام وهضمه داخل الجهاز الهضمي خلال الحمل، وهذا يعود إلى حدوث بعض التغيرات الجسدية والهرمونية داخل جسم المرأة، فيعمل هرمون البروجسترون على جعل العضلات في حالة من الاسترخاء، والتي تؤدي في النهاية إلى بطء عملية الهضم، هذا بالإضافة إلى عدم الرغبة في تناول الطعام، مما يسبب الإمساك عند الحامل.

الشعور بالدوار والصداع

الدوار والصداع عند الحامل من أشهر أعراض الشهر الثاني من الحمل، ويكون نتيجة حدوث تغيير في كلاً من مستوى ضغط الدم ومستوى الهرمونات خلال الشهر الثاني من الحمل.

حدوث تغييرات في الثدي

يكبر حجم الثدي ويتغير لون الحلمة إلى اللون الداكن، وقد تشعرين بألم وحساسية في الثدي بسبب هرموني البروجيسترون والإستروجين.

حدوث تغييرات في منطقة البطن

من الطبيعي أن الجنين سوف يبدأ في النمو، وبالتالي فإن حجم البطن ومُحيط الخصر سوف يزداد عن الحد الطبيعي استعداداً لنمو الجنين.

بعض التغيرات الجلدية

تحدث التغيرات الجلدية في منطقة الثدي، والبطن، والساق، وذلك بظهور عروق زرقاء بها بسبب سرعة ضخ القلب للدم استجابةً لاحتياجات الحمل.

يصبح لون الوجه وردياً وبه توهج نتيجة مرور الدورة الدموية فيه، كما يفرز الجلد معدل كبير من الدهون مع أعراض الشهر الثاني من الحمل والذي ينتج عنه تكون حبوب في البشرة.

تغيرات في المهبل

تظهر الإفرازات المهبلية بشكل زائد عن المعتاد، ويحدث زيادة في سُمك بطانة المهبل وتُصبح أقل حساسية، وقد يحدث نزيف مهبلي بسيط للغاية.

الشعور بالحرارة

شعور المرأة بالحرارة في الشهر الثاني من الحمل أمر طبيعي، وذلك يكون بسبب تدفق الدم بشكل زائد في الجسم استجابة لاحتياجات الجنين.

يمكنك مشاهدة مقالة إختفاء أعراض الوحم في الشهر الثاني من الحمل وكيف يتطور الجنين؟

تشنج بطن الحامل في الشهر الثاني

تُعدّ تقلصات الحمل من الأمور الطبيعيّة وشائعة الحدوث خلال الشهر الثاني من الحمل، أو خلال الثلث الأول والثاني من الحمل بشكلٍ عام، وتحدث تقلصات الحمل نتيجة توسّع الرحم وتمدّد العضلات والأربطة المحيطة به، كما قد تشعر المرأة الحامل بتقلّصات الحمل عند امتلاء المثانة، والانتفاخ، وتراكم غازات البطن، والإمساك، وممارسة العلاقة الجنسية، بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضيّة؛ حيث يجدر في هذه الحالة التوقف عنها وأخذ قسط من الراحة، وتجدر الإشارة إلى أنّ تقلصات الحمل قد تدلّ على بعض المشاكل الصحيّة في بعض الحالات، مثل عدوى الجهاز البوليّ، أو في الحالات الشديدة قد تدلّ على بعض المشاكل الصحيّة الخطيرة مثل حدوث الحمل خارج الرحم (بالإنجليزية: Ectopic pregnancy).

شاهد أيضاً 7 نصائح لحل مشكلات النوم أثناء الحمل

آلام الحوض عند الحامل في الشهر الثاني

تعتبر آلام الحوض أثناء الحمل شائعة جدا، ومعظم النساء الحوامل يعانين من آلام الحوض في مرحلة ما، ومعظمها في الثلث الأخير من الحمل عندما يكون الضغط على منطقة الحوض شديدا؛ يمكن أن تكون بسبب عوامل متعددة، معظمها طبيعي وغير ضار. مع ذلك، قد يكون ألم الحوض في بعض الأحيان علامة على وجود مشكلة تحتاج إلى رعاية طبية. فما أسباب آلام الحوض؟ وكيف يمكن التخفيف من حدتها؟

تصاب بعض النساء بآلام الحوض (Pelvic pain)، وتحديدا الأعضاء التناسلية التي تشمل الرحم وقناتي فالوب والمبايض والمهبل، وهو مجموعة من الأعراض غير المريحة التي تنتج عن تصلب مفاصل الحوض أو تحرك المفاصل بشكل غير متساوٍ في الجزء الخلفي أو الأمامي من الحوض.

يعتبر ألم الحوض أمرا شائعا أثناء الحمل نتيجة تمدد الأربطة وتغير مستويات الهرمونات وتحرك الأعضاء لتوسعة الرحم، وتعتبر شائعة في الشهر التاسع من الحمل، عندما ينزل الجنين إلى منطقة الحوض استعدادا للمخاض، عادةً قبل حوالي أسبوعين إلى أربعة أسابيع من الولادة، ويمكن أن يتراوح تأثيره من طفيف من خلال الإحساس ببعض الوخزات أو الأوجاع أو الشعور العام بالثقل والضغط في منطقة الحوض إلى الضعف والألم حول الظهر وأسفل البطن.

تعرف على أين يكون الجنين في الشهر الرابع

وجع أسفل البطن الشهر الثاني

تعاني الكثير من السيدات من الألم في منطقة أسفل البطن في خلال فترة الحمل ويزداد هذا الألم بشكل خاص خلال الشهر الثاني والثالث من الحمل كما أن هذا الألم يمكن أن يترافق مع العديد من الأعراض الأخرى مثل نزول إفرازات مهبلية داكنة اللون وكذلك آلام الظهر، كما يحدث في بعض الأحيان الشعور بالوخز والألم في منطقة الثدي كما تصبح المرأة أكثر حساسية تجاه العديد من المثيرات مثل الروائح وبعض الأطعمة، ويرجع الألم الذي يحدث في أسفل البطن إلى العديد من العوامل والأسباب المختلفة وفي الغالب يكون الشعور بهذا الألم طبيعي ويزول من تلقاء نفسه بالعلاجات المنزلية البسيطة، ولكن في بعض الأحيان قد يتطلب الأمر الذهاب إلى الطبيب لمعرفة ما إذا كان هناك خطورة أم لا.

إقرأ أيضاً متى يجب التخلص من كيس الحمل الفارغ؟

ألم في المعدة في الشهر الثاني من الحمل

تتنوع الأسباب المؤدية للإصابة بآلام المعدة خلال الثلث الأول من الحمل، ومنها :

  • في حالة ممارسة المرأة الحامل العلاقة الحميمية في الفترة الأولى من الحمل، ينتج عنها بعض الآلام والأوجاع في منطقة أعلى البطن أو المعدة، لكن سرعان ما تزول هذه الآلام.
  • إذا كان الحمل خارج الرحم بالأساس، وهي من الحالات الخطيرة للغاية والتي تصيب المرأة الحامل في أول حملها بآلام شديدة في المعدة وأسفل البطن.
  • عند زيادة نمو الرحم حيث تشعر المرأة الحامل بالآلام في المعدة والبطن بسبب زيادة حجم الرحم مع زيادة حجم الجنين، وعادة ما تشعر بتلك الآلام خلال الشهور الأولى من فترة الحمل، وتشبه تلك الآلام التشنجات الخفيفة.
  • إذا تعرضت المرأة الحامل للإجهاض قد ينتج عنها آلام في المعدة ومنطقة أسفل البطن أيضًا.
  • قد يكون سبب ألم المعدة، بسبب تمدد الأربطة المستديرة التي تربط بين الرحم والفخذ ما ينتج عنه ألم شديد في البطن والمعدة طوال اليوم، كما تترك شعور بعدم الارتياح على الإطلاق.
  • تراكم الغازات والفضلات في البطن والأمعاء بسبب زيادة مستويات هرمون البروجستيرون خلال فترة الحمل، ما يسبب بطء عمل الجهاز الهضمي وينتج عنه ألم شديد في المعدة ومنطقة البطن، ويمكن تناول الخضراوات والفاكهة والألياف المغذية بشكل يومي للتخلص من الإمساك والغازات.
  • تعاني بعض السيدات من الطلق الكاذب أو ما يُعرف بـ”انقباضات براكستون هيكس”، وهو عبارة عن ألم خفيف في المعدة وأسفل البطن تعاني منه السيدات الحوامل خلال فترة الحمل بشكل عادي وقد تعتقد ببعض السيدات أنه الطلق.

ننصحك بقراءة الآثار الجانبية للبروجسترون أثناء الحمل

السابق
كيفية زراعة الطماطم بدون تربة وإنتاج زراعة الطماطم في الزارعة المائية
التالي
أين يزرع الهيل, كمية إنتاج شجرة الهيل ومعلومات عن نبات القرنفل