أمراض الباطنة

هل التهاب الكبد خطير أم لا؟

هل التهاب الكبد خطير أم لا؟

هل التهاب الكبد خطير هذا ما سنجيب عنه في مقالنا، حيث تكون الالتهابات الفيروسية، هي السبب في إصابة الشخص بالتهاب في الكبد بمختلف أنواعه، وفي كثير من الأوقات يكون الالتهاب صعب وشديد ويتسبب في الشعور بعدم الراحة، ولكن جميع الأعراض تختفي بعد ذلك عند الشفاء، ولكن يكون هناك بعض الأنواع الأخرى من الالتهابات التي تصيب الكبد تكون خطيرة وقد تؤدي إلى الوفاة، وتتمثل في فيروس سي، أو كما يعرف باسم التهاب الكبد الوبائي.

هل التهاب الكبد خطير

هل التهاب الكبد خطير نعم بالفعل يكون التهاب الكبد الوبائي من الالتهابات الخطيرة، التي تصيب الكبد حيث يكون هو السبب الرئيسي في الإصابة بسرطان الكبد، إلى جانب أنه أول الأسباب في إجراء عملية زراعة الكبد في أمريكا، فيكون هناك أكثر من 3 مليون شخص مصاب بالتهاب الكبد الوبائي سي الخطير في الولايات المتحدة الأمريكية، ولم يكونوا على دراية بأنهم مصابين.

فإن فيروس سي في حالة الإصابة به يحدث تضخم أو التهاب في الكبد، فيكون غير قادر على القيام بمهامه بالشكل الصحيح والطبيعي، وبسبب ذلك فإن السموم التي يتم ترشيحها من خلال الكبد يتم تراكمها في الجسد، إلى جانب أنها لا تقوم بمعالجة العناصر الغذائية بالشكل السليم، ولا تقوم بتخزينها كما يجب.

الأنواع المعدية من الفيروس الكبدي

يرغب الكثير من الناس في معرفة إذا كان التهاب الكبد الوبائي معدي أم لا، حيث يتم انتشار الالتهاب في جسم المريض من خلال ابتلاع الفيروس ولو كان بكمية قليلة، فقد ظهر التهاب الكبد أ في البراز، وفي دم الأفراد المصابين به، ويتم انتقال التهاب الكبد أ، من خلال الاتصال الشخصي، حيث أنه ينتقل عن طريق الاتصال المباشر مع الشخص المصاب، وهناك أنواع كثيرة من الاتصال يمكن أن تتسبب في انتقال العدوى، والتي تتمثل في تعاطي المخدرات، أو الاتصال الجنسي كممارسة الجنس الشرجي أو الفموي، أو رعاية شخص مصاب.

فإن تناول الأطعمة أو المشروبات الملوثة قد يتسبب في حدوث التهاب الكبد أ، فقد يصيب الطعام الفيروسات سواء في مرحلة نموه، أو حصاده، أو حتى بعد طهيه.

التهاب الكبد المميت

يكون هناك ثلاثة أنواع من الفيروسات التي تصيب الكبد، فيروس أ، وفيروس بي، وفيروس سي، ويكون التهاب الكبد الوبائي سي، هو الأشد بينهم حيث يكون من الفيروسات المميتة، ولكن قد يتعافى الشخص منه بدون تعرض الكبد إلى التلف بشكل كامل، فيكون هناك أكثر من 70% من الأشخاص يصابوا بالتهاب الكبد، 20% منهم يكونوا معرضين للإصابة بتليف الكبد.

فقد أشارت الدراسات أن حوالي 5% من المصابين بفيروس سي يموتوا بسبب سرطان الكبد أو تليفه.

كيفية انتقال الالتهاب الكبدي

يمكن أن يتم انتقال فيروس الكبد من خلال الاتصال الشخصي بالشخص المصاب، أو عن طريق تناول أطعمة أو مشروبات ملوثة، فيكون أي شخص معرض للإصابة بالتهاب فيروس الكبد أ، ولكن هناك مجموعة من الأفراد يكونون معرضين بشكل أكبر للإصابة بعدوى الالتهاب الكبدي.

فإن تعاطي المخدرات قد يعرض الشخص لخطر الإصابة بفيروسات الكبد الوبائي، سواء بتناول الحبوب أو التعاطي عبر الحقن، فإن هذه المخدرات تكون غير مشروعة، وبالتالي تتسبب في الإصابة بالتهاب الكبد.

كما يكون الأطفال المشردين أكثر عرضة للإصابة بتلك الأمراض، نظراً إلى تناولهم الأطعمة الملوثة، أو نقص المناعة، أو بسبب الاتصال الجنسي.

علاج التهابات الكبد

يكون علاج التهاب فيروسات الكبد مختلفة طبقاً إلى نوع الفيروس وشدته، حيث تكون:

  • التهاب الكبد أ، لا يكون له علاج معين تكون الوقاية هي طريقة العلاج من التهاب الكبد أ، حيث يكون هناك لقاح جيد وفعال يوصي به الأطباء لأي شخص معرض للإصابة بأمراض الكبد، إلى جانب أن الأطباء يوصون به للأشخاص كثيري السفر إلى أماكن رديئة في الصرف الصحي.
  • التهاب الكبد بي، يتم علاج التهاب الكبد بي من خلال حقنة يتم أخذها أسبوعا حوالي 6 أشهر، ويكون البديل لها حبوب تؤخذ عبر الفم من أدوية لاميفودين، أو أديفزفير.
  • التهاب الكبد سي، يكون في هذا الوقت العلاج الفعال للشفاء من التهاب الكبد الوبائي سي، عن طريق خليط من أدوية مضاد الفيروسات، مجمعة في حقنة يتم أخذها أسبوعياً، أما ريبافيرين، فتكون عبارة عن حبوب تؤخذ مرتين يومياً، ويكون علاج فيروس سي شكل من العلاج الكيميائي، ولذلك فإن قدرة المريض تختلف من شخص إلى آخر.
السابق
الحضارة الإسلامية
التالي
افكار مشاريع صغيرة مربحة جدا وغير مكلفة ستحسن دخلك