علاج حصوات المرارة

هل حصوة المرارة تسبب الدوخة

هل حصوة المرارة تسبب الدوخة

هل حصوة المرارة تسبب الدوخة وأسبابها وأعراض تكون الحصوات فيها، حيث أن المرارة هي عضو في جسم الإنسان يقع في الجانب الأيمن السفلي من البطن، وتخزن بداخلها العصارة الصفراوية التي تساعد في عملية الهضم في الأمعاء الدقيقة، ومن المحتمل أن تصاب المرارة ببعض الأمراض، و أشهر هذه الأمراض هي حصوة المرارة، ومن الأسئلة الشائعة لدى الكثيرون هل حصوة المرارة تسبب الدوخة هذا ما سنعرفه في هذا المقال عبر موقعنا.

هل حصوة المرارة تسبب الدوخة

في حال الإصابة بحصوة المرارة من دون وجود مرض الضغط أو السكر يظهر العديد من الأعراض ومنها الدوخة والتي هي من الأعراض الأساسية التي يصاب بها المريض.

أسباب تكون حصوة المرارة

  • السمنة المفرطة وكثرة الدهون في الجسم.
  • إتباع نظام غذائي غير صحي لإنقاص الوزن.
  • قلة الأملاح الموجودة في العصارة الصفراوية التي لا تكفي لإذابة الكولسترول.
  • إفراز مادة البيليروبين بشكل كبير مما يؤدي إلى  تليف الكبد وظهور القناة الصفراوية ، وذلك يساهم في تكوين حصوات المرارة.

أعراض تكون حصوة المرارة

  • الشعور بالألم من الجهة اليمنى من البطن.
  • عند تناول الوجبات، وخاصة إذا كانت الوجبة دسمة فسيشعر بالألم
  • الإصابة بإسهال مزمن ولفترات طويلة وكذلك خروج براز سائل.
  • اليرقان وهو عبارة عن تغير لون البشرة وكذلك لون بياض العينين.
  • مرارة في الفم عند تناول الطعام يوميا.
  • الشعور بالغثيان بصورة متقطعة ما بين الوقت والوقت الآخر.
  • حكة خفيفة في الجسم.
  • الشعور بوجود انتفاخ في البطن.
  • فقدان الشهية والرغبة في تناول الطعام.
  • وجود ارتفاع في درجة الحرارة.

طرق تشخيص حصوات المرارة

عندما يشعر المريض بآلام في منطقة جوف البطن فعليه سرعة المبادرة للتوجه إلى الطبيب المختص للعلاج بعدها يقوم الطبيب المعالج بإجراء بعض الفحوصات اللازمة، وتتضمن الفحوص والإجراءات المُستخدمة لتشخيص التهاب المرارة ما يلي :

التصوير فوق الصوتي للبطن

يعتبر من أهم الفحوصات للكشف عن الحصوات، ويتم تحريك الجهاز ذهاباً وإياباً على المعدة، بحيث يظهر الأجسام الموجودة في البطن.

  • التنظير الداخلي بالتصوير الفوق صوتي

يستطيع هذا الفحص الكشف عن الحصوات الصغيرة والتي لا يمكن الكشف عنها بالتصوير فوق الصوتي، ويقوم الطبيب بإدخال أنبوبا رفيعا عن طريق الفم إلى أن يصل إلى الجهاز الهضمي فيظهر الأنسجة المحيطة.

الفحوصات التصويرية الأخرى

يقوم الطبيب تصوير المرارة بواسطة الفم، أو استخدام حمض الأمينوديكتيك لتصوير الكبدي الصفراوي، أو استخدام الرنين المغناطيسي لتصوير القناة الصفراوية والبنكرياس، أو التصوير بالمنظار بالطريق الراجع.

فحوصات الدم

يظهر هل وجود عدوى، أو يرقان، أو التهاب بنكرياس، أو أ ي مضاعفات تسببها المرارة.

علاج حصوات المرارة

وهناك بعض حالات حصوة المرارة لا تكون بحاجة إلى علاج، وذلك في حالة كانت أعراضها مؤقتة، فيمكن التغلب على تلك الأعراض عن طريق استعمال دواء لخفض درجة الحرارة، أو مسكن للآلام، أو يمكن تناول قدر لا بأس به من المياه، ويمكن السيطرة على النظام الغذائي اليوم وتقليل كمية الدهون به، ولكن في حالة تفاقمت الأعراض، أو زادت الحصوات داخل المرارة، فهناك ينبغي استشارة الطبيب المختص في الحال، والذي سيلجأ إلى أحد طرق العلاج المتميزة، والتي تتمثل في:

العمليات الجراحية

هنالك العديد من العمليات التي يتم فيها استئصال المرارة جراحيا. وفي الغالب تجرى هذه العملية الجراحية دون أية مشاكل أو مضاعفات، ويقوم الأطباء الجراحون بإجراء نوعين من استئصال المرارة، يتمثلان فيما يلي:

استئصال بالمنظار :

يسمح الميكروسكوب الصغير وكاميرا الفيديو بالدخول عبر الشق مما يسمح للجراح بمشاهدة العملية وإجراء أكثر من شق صغير في البطن وذلك باستخدام أدوات خاصة رقيقة، وتعد تلك الجراحة وسيلة آمنة يلجأ إليها الكثير من المرضى الذين يعانون من حصوات في المرارة.

استئصال المرارة بالجراحة :

حيث يتم فيها إجراء شق خارجي وذلك في حين أن تكون المرارة ملتهبة أو مصابة . وبعدها يحتاج المريض إلى الراحة في المنزل لمدة تصل إلى أسبوع وسيتم الشفاء منها نهائيا بعد مدة حوالي شهر.

علاجات غير جراحية لحصوات المرارة

وفيها يتم العلاج بالطرق الطبيعية أو من خلال الأدوية الطبية، وهي مخصصة للمرضى الذين لا يستطيعون الخضوع لعمليات جراحية.

العلاج بالأعشاب لحصوات المرارة

وهناك أنواع من الأعشاب الطبيعية يمكنها أن تعالج حصوات المرارة من بينها:

حليب الشوك

يعتبر العلاج العشبي الأكثر شيوعًا لالتهاب الكبد لحماية الكبد ووقايته من الأمراض المزمنة، ويمكن لأي شخص أن يأخذ حليب الشوك في شكل كبسولة، أو قرص، أو عشب فهي آمنة الاستخدام.

زيت الخروع

ويمكن لزيت الخروع بالعلاج الفوري والفعال للمرارة، ويمكن استخدامه عن طريق وضعه في الطعام أو أخذ ملعقة منه على الريق، حيث يعد زيت الخروع من أقوى العلاجات الطبيعية التي تساعد في إذابة حصوات المرارة.

البقدونس

حيث أثبت فاعليته في علاج حصوات المرارة، فيمكن تناوله عن طريق وضع أوراق منه في الماء المغلي وشربه على الريق يساعد في التخلص من حصوات المرارة، ويمكن تكرار المشروب ثلاث مرات يومياً.

الهندباء

تنشط بذورها على إفراز العصارة الصفراء، فهو يعمل على طرد السموم أيضاً، وهو من أفضل الأعشاب للتخلص من أي فضلات بالجسم، ويتم تناولها عن طريق نقع ثلاث ملاعق منه في لتر من الماء لمدة خمس دقائق ثم تغلى لمدة 15 دقيقة، ويشرب منه كأس قبل كل وجبة غذائية، حيث تعمل على التخلص من حصوات المرارة.

مضاعفات حصوات المرارة

وهناك العديد من المضاعفات التي تحدث جراء الإصابة بحصو المرارة من بينها:

التهاب القناة الصفراوية (Bile duct infection)

حيث من الممكن أن تسبب انسداد عنق المرارة بالتهابها، فيشعر المريض بالألم الحاد، وارتفاع في درجة الحرارة.

التهاب المرارة (Acute cholecystitis)

الالتهاب في المرارة المسبب الأساسي له هو الانسداد في فتحتها، والجزئي يؤدي إلى الانسداد الكلي بها، وهذا مدعاة إلى تراكم البكتريا، والتي من شأنها تساهم في حدوث الالتهابات.

تليف المرارة (Gallbladder fibrosis)

يمكن أن يحدث تليف في المرارة نتيجة العديد من الأسباب، فمثلًا الالتهاب المتكرر بها، أو زيادة كميات الحصوات بها، يساعد على حدوث مجموعة من المضاعفات الخطيرة، ومن بينها خسارة المرارة، وعدم قدرتها على العمل بكفاءة وفاعلية، وهنا ينبغي إزالتها في الحال.

خراج المرارة (Gallbladder abscess)

عندما تكون حصوات المرارة كبيرة بشكل واضح، فإن هذه الحالة تؤدي إلى انسداد فتحتها أيضًا، وبالتالي قد يكون ذلك سبب إلى تكون الخراريج بها، أو حدوث تضخم لها.

الوقاية من الإصابة بحصوة المرارة

يمكن للشخص الحد من خطر الإصابة بالحصوات في المرارة وذلك بعدة طرق من أهمها:

  • العمل على إنقاص الوزن الزائد من الجسم
  • تناول الطعام الصحي الخالي من الدهون في أوقات منتظمة.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • الحرص على تناول الفاكهة والخضار الطازجة بشكل يومي.
  • الإكثار من تناول السوائل وخاصة شرب الماء باستمرار.

الأشخاص الأكثر عرضه للإصابة بحصوات المرارة

أكثر الأشخاص المعرضين للإصابة بحصى المرارة هم

  • كبار السن، فالأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاماً يصابون غالباً بحصى المرارة.
  • الأشخاص المصابون بالسمنة والوزن الزائد.
  • السيدة الحامل، والمرضع.
  • المصابون بتليف في الكبد.
  • العوامل الوراثية، فالدراسات أثبتت إذا كان أحد من العائلة أصيب بحصى المرارة فيكون باقي أفراد الأسرة معرضون لذلك.
  • المرضى المصابون بالقولون العصبي.
  • تعرض الشخص لعملية لفقدان الوزن، فهو معرض للإصابة بالتهاب المرارة.
  • تناول المضادات الحيوية التي تحتوي على ” سيفترياكسون”.
  • تناول المرأة لحبوب الحمل يزيد من معدل الإصابة.
  • مريض السكر والضغط معرضون للإصابة.
  • عدم الاستمرار في ممارسة الرياضة، فالرياضة عامة مفيدة للجسم وتساهم في التخلص من الأمراض.
السابق
أرقام مشايخ للإفتاء عن طريق الواتس 2021
التالي
متى تلتئم اللثة بعد خلع الضرس جراحيا