ديني

وصف الحور العين في الجنة

وصف ثدي الحور العين

لم يرد في الكتاب ولا في السنة وصف حسي لأثداء الحور العين؛ لا في سنن الترمذي أو جامع الترمذي، ولا في غيره من كتب السنة المسندة.
والحديث عن وصف أثداء الحور العين بأنها كبيرة أو مستديرة أكثر ما يشيعه الحاقدون على الإسلام، والمتعصبون من الملحدين أو أتباع الأديان الباطلة، يريدون بذلك إظهار الإسلام وكأنه دين جنس وشهوة، وكأن النص العالي المنزه والمقدس – الذي هو الكتاب والسنة – جاء ليفصل وصف أجساد النساء، طلبا للمتعة والإثارة، وكل ذلك من الباطل الزهوق الذي سيتولى ربنا عز وجل عقاب من يشيعه وينشره، في يوم الفصل الذي أجلت إليه الخلائق كلها.
فالقرآن الكريم كتابُ قِيَم ومبادئ جليلة، يغرس في نفس قارئه وحافظه أرقى الآداب ومكارم الأخلاق، حتى إنه يستعمل الكناية اللطيفة البعيدة جدا عن التصريح في شأن العلاقات الزوجية، والأحكام الشرعية المترتبة عليها، الأمر الذي لا يعيه أولئك الطاعنون في القرآن، الذين تفيض قلوبهم وصدورهم بسعار الشهوات، فغدت عقولهم لا تقرأ إلا بمنظار الشهوة، ولا تعي إلا طريقها وما يؤدي إليها.
تأمل معنا ما أجمل هذه الكنايات الحيية الأديبة، في قول الله عز وجل: (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ) البقرة/187. وقوله سبحانه: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) الروم/21. وقوله عز وجل: (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ) النساء/43.
كلها يفهم منها العربي أرقى معاني العلاقة الزوجية، وأسمى ما يمكن أن تبلغه أرواح الأزواج من التآلف والتحابب.
وهكذا الشأن أيضا فيما ورد عن الحور العين في القرآن الكريم، كقوله تعالى: (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ. كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ) [الرحمن: 56 – 58]، وقوله سبحانه: (وَحُورٌ عِينٌ. كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ) [الواقعة: 22، 23] كلها أوصاف جمالية راقية، تحكي الجمال في أطهر أوصافه، وأشرف أحواله، تستعمل التشبيه البليغ العالي بالياقوت والمرجان واللؤلؤ، وتربط القارئ بعظيم صنع الله سبحانه، بعيدا عن الخوض في تحديد وصف المناطق الحساسة من أجساد النساء، كما يريد المغرضون الطاعنون.

وأما قوله تعالى: (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) [النبأ: 33] فقد سبق في موقعنا جواب مفصل بالأدلة الواضحة، تبين أن وصف “الكواعب” في لغة العرب يستعمل في سياق بيان “صغر السن” فحسب، بعيدا عن أي تحديد لشكل الثدي أو حجمه، يمكنك الإفادة من ذلك الجواب المطول عند الرقم: (193409)

والحاصل :
أننا رجعنا إلى سنن الترمذي وإلى ما أمكننا من كتب السنة، فلم نجد فيها حديثا واحدا، ولا رواية واحدة تتحدث عن “كبر” أثداء الحور العين، وما ينتشر في بعض الصفحات الانجليزية من نسبة ذلك إلى “الترمذي” إنما هو تحريف، نُقل عمدا أو بغير عمد عن صفحات كتبها بعض المبطلين بأقلامهم بما نصه:
“A houri is a girl of tender age, having large breasts which are round”
ثم عقب على ذلك بقوله:
“At-Tirmizi, volume 2, pg 35-40”
وهذا من الكذب الصريح، فالترمذي لم يرو شيئا عن كبر أثداء النساء أو استدارتها. ومن يطلب منّا تصديقه فليأت بنص الرواية، ولا يقتصر على ذكر رقم المجلد والصفحة تزويرا وبهتانا على السنة النبوية، فوضع الأرقام – هكذا كيفما اتفق – يحسنه كل أحد، وإنما العبرة أن تكون أرقاما واقعية لنصوص حقيقية. وهذا ما لا يتوفر في هذا السؤال.
والله أعلم.

وصف جسد الحور العين

وصف الحور العين بالتفصيل

اليكم وصف حور العين باللة عليكم ما تفوت سطر ما تقراة
ان عينى دمعت فرحاا فقررت ان ارسلها اليكم

الحور :
جمع حوراء وهي التي يكون بياض عينها شديد البياض، وسواده شديد السواد.
العين:
جمع عيناء ، وهي واسعة العين
كما جاء في وصف الحور العين بأنهم كواعب أتراب فيقوله تعالى :
[إن للمتقين مفازا * حدائق وأعنابا * وكواعب أترابا] والكاعب : المرأة الجميلة التي برز ثديها . والأتراب : المتقاربات في السن
والحور العين من خلق الله في الجنة ، أنشأهن إنشاء ، فجعلهن أبكارا، عربا أترابا ( إنا أنشأناهن إنشاء * فجعلناهن أبكارا * عربا أترابا)
والعرب : المتحببات إلى أزواجهن وكونهن ابكارا يقتضي أنه لم ينكحهن قبلهم أحد كما قال تعالى
(لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان )

وتحدث القرآن عن جمال نساء الجنة فقال:
( وحور عين * كأمثال اللؤلؤ المكنون )والمراد بالمكنون : المصان الذي لم يغير صفاء لونه ضوء الشمس ولا عبث الأيدي . وشبههن في موضع آخر بالياقوت والمرجان

(كأنهن الياقوت والمرجان)والياقوت والمرجان : حجران كريمان لهما منظر حسن بديع . وقد وصف الله الحور بأنهن قاصرات الطرف , وهن اللواتي قصرن نظرهن على أزواجهن , فلم تطمح أنظارهن إلى النظر لغير أزواجهن
وقد شهد الله سبحانه للحور بالحسن والجمال ،
وحسبك أن الله شهد بهذا ليكون قد بلغ غاية الحسن والجمال
(فيهن خيرات حسان * فبأي آلاء ربكما تكذبان* حور مقصورات في الخيام)

ونساء الجنة مطهرات عما يعتري نساء الدنيا من الحيض والنفاس والمخاط وما إلى ذلك، وهذا مقتضى قوله تعالى
( ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون )
وقد حدثنا الرسول صلى الله عليه وسلم عن جمال نساء أهل الجنة ، ففي الحديث الذي يرويه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه – والحديث عن أول زمرة تدخل الجنة – ولكل واحد منهم زوجتان ، يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن وانظر إلى هذا الجمال الذي يحدث عنه الرسول صلى الله عليه وسلم هل تجد له نظيرا مما تعرف؟
(ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحا ، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها) رواه البخاري
وتحديد عدد زوجات كل شخص في الجنة باثنين يبدو أنه اقل عدد ، وإلا فقد ورد أن الشهيد يزوج باثنين وسبعين زوجة من الحور العين، ففي سنن الترمذي وسنن ابن ماجه بإسناد صحيح عن المقدام بن معدي كرب قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة من دمه ، ويرى مقعده من الجنة ، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوته منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقربائه
ذكر ابن وهب عن محمد بن بن كعب القرظي أنه قال: والله الذي لا إله إلا هو لو أن امرأة من الحور العين أطلعت سوارها من العرش لأطفأ نور سوارها الشمس والقمر فكيف المسورة وأن ما خلق الله شيئا تلبسه إلا عليه ما عليها من ثياب وحلي وقال أبو هريرة رضي الله عنه إن في الجنـة حـوراء يقال لها العيناء إذا مشت مشى حولها سبعون ألف وصيفه عن يمينها ويسارها كذلك وهي تقول : اين الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر وقال ابن عباس : إن في الجنة حوراء يقال لها لُعبة لو بزقت في البحر لعذب ماء البحر كله. مكتوب على نحرها من أحب أن يكون له مثلي فليعمل بطاعة ربي عز وجل وقال عطاء السلمي لمالك بن دينار : يا أبا يحيى شوقنا. قال يا عطاء: إن في الجنة حوراء يتباهى بها أهل الجنة من حسنها لولا أن الله كتب على أهل الجنة أن لا يموتوا لماتوا عن آخرهم من حسنها. قال : فلم يزل عطاء كمدا من قول مالك اربعين يوما

غناء الحور العين
في معجم الطبراني الأوسط بإسناد صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات ما سمعها أحد قط. إن مما يغنين:
نحن الخيرات الحسان ، أزواج قوم كرام ، ينظرن بقرة أعيان ، وإن مما يغنين به :(نحن الخالدات فلا يمتنه ، نحن الآمنات فلا يخفنه ، نحن المقيمات فلا يضعنه
وهذا مشهد من مشاهد الجنة يقول – ابن الجوزي – في رياض السامعين : يجتمعن وينزلن، فيجتمعن قسمين من النساء المؤمنات اللائي كن في الدنيا قسم، وقسم آخر من نساء وحوريات أهل الجنة اللائي أنشأهن الله -عز وجل- في الجنة إنشاء. فاسمع إلى كلمات هؤلاء واسمع إلى كلمات هؤلاء، أما أهل الجنة اللائي أُنشئن في الجنة فيقلن : نحنُ الخَالِداتُ فَلا يَمُتْنَ *** نحنُ الرَّاضِياتُ فَلا يسخطننحن المقيماتُ فلا يظعنَّ *** نحنُ النَّاعماتُ فلا يبأسنَ نحنُ الخَالِداتُ فَلا يَمُتْنَ *** نحنُ الرَّاضِياتُ فَلا يسخطننحن المقيماتُ فلا يظعنَّ***نحنُ النَّاعماتُ فلا يبأسـنَ نحن الحور الحسان , أزواج كرام , طوبى لمن كان لنا وكنا له
فيرد نساء أهل الدنيا وحوريات أهل الجنة منهن نحنُ المُصَلِّياتُ وما صّلَّيْتُنَّ ***نحنُ الصَّائِماتُ وَمَا صُمْتُنَّ نحنُ المُتصدقاتُ ومَا تَصَدَقْتنَّ***
نحنُ العَابِدَاتُ ومَا عَبَدْتُّنَّنحنُ المُصَلِّياتُ وما صّلَّيْتُنَّ*** نحنُ الصَّائِماتُ وَمَا iiصُمْتُنَّ نحنُ المُتصدقاتُ ومَا تَصَدَقْتنَّ ***نحنُ العَابِدَاتُ ومَا عَبَدْتُّنَّ تقول [عائشة] – رضي الله عنها – فنغلبهن .
صفة الحور
ذكر ابن القيم في كتابه بستان الواعظين صفة الحور : في نحرها مكتوب أنت حبي وأنا حبك لست أبغي بك بدلا ولا عنك معدلا. كبدها مرآته وكبده مرآتها يرى مخ ساقها من وراء لحمها وحليها كما ترى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء ، وكما يرى السلك الأبيض في جوف الياقوتة الصافية
دلال الحور
روي عن الحسن رضي الله عنه أنه قال : بينما ولي الله في الجنة مع زوجته من الحور العين على سرير من ياقوت أحمر وعليه قبة من نور، إذا قال لها : قد اشتقت إلى مشيتك، قال فتنزل من سرير ياقوت أحمر إلى روضة مرجان أخضر ، وينشئ الله عز وجل لها في تلك الروضة طريقين من نور ، أحدهما نبت الزعفران ، والآخر الكافور ، فتمشي في نبت الزعفران وترجع في نبت الكافور ، وتمشي بسبعين ألف لون من الغنج

غيرة الحور العين على أزواجهن في الدنيا
ورد في مسند أحمد وسنن الترمذي بإسناد صحيح عن معاذ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا ، إلا قالت زوجته من الحور العين : لا تؤذيه قاتلك الله ، فإنما هو دخيل عندك يوشك أن يفارقك إلينا

يعطى المؤمن في الجنة قوة مائة رجل عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع . قيل يا رسول الله ، أو يطيق ذلك؟ قال : يعطى قوة مائة رجل )
رواه الترمذي

وصف الحور العين لابن القيم

الحور العين في القرآن

مفهوم الحور العين في القرءان الكريم

تفسير معنى آية (٥٤) من سورة الدخان: “كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ” من خلال أحسن التفسير (القرءان الكريم).

* سورة الدخان
كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ﴿٥٤﴾ يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ ﴿٥٥﴾.

السلام على أولي الألباب.

(١): لقد قال الله الخلَّاق العليم في سورة فصلت

* سورة فصلت
كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْءانًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴿٤﴾ وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ ﴿٥﴾.

إنَّ أمنية أصحاب التراث العَفِن وأصحاب الشهوات الجنسيَّة هي، أن تكون الحور العين الّتي ذُكرت في القرءان العظيم، نساء جميلات خارقات هُنَّ أقرب للصنف الملآئكي من الصنف البشري، وأن تكون تلك الحور بانتظارهم في الجنَّة، وإنَّ أمنيَّتهم أيضًا هي، أن تكون الكواعب أترابًا نساء عارمات الثدي.

إنَّ في تلك الأمنيات تحريف لكتاب الله وكفرٌ به، وتزوير لدين الله، وافتراء الكذب على الله وعلى كتابه ورسوله الأمين، وصدٌّ عن سبيل الله، وقبول بالفحشاء والمنكر، وعارٌ على دين الله الحق الإسلام وعلى جنّاتِهِ المطهّرة.

إخوتي وأخواتي الكرام المطهَّرون، تعالوا نتدبَّر معًا المعنى السامي الطاهر العظيم للحور العين من القرءان الكريم الّذي هو الكتاب المكنون، والّذي “لا يمسَّهُ إلاّ المُطهَّرون”.

(٢): سورة الدخان، من آية (٥١) إلى (٥٧):

* سورة الدخان
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ﴿٥١﴾ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿٥٢﴾ يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ ﴿٥٣﴾ كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ﴿٥٤﴾ يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ ﴿٥٥﴾ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَىٰ ۖ وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿٥٦﴾ فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٥٧﴾.

“الْمُتَّقِينَ”: هم من الذكور ومن الإناث.

لقد بدأ الله تعالى حديثه عن المُتَّقين أنَّهم سوف يكونون في الجنَّة، ذكورًا كانوا أم إناثًا، بقوله في آية (٥١) و(٥٢):
“إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ….. فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ”.

ولقد أكمل تعالى بقوله عنهم في آية (٥٣):
“يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ” (ذكورًا وإناثًا).

ولقد أكمل أيضًا بقوله عنهم في آية (٥٤):
“كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ”.

هنا علينا أن نقف ونسأل أنفسنا سؤالاً مهمًا جدًا ومنطقي، وهو:
من هم الّذين زوَّجَهُم الله تعالى بحورٍ عين؟

الجواب واضِح جدًا وجلِيّْ، هُم المُتَّقين ذكورًا كانوا أم إناثًا، ونحن إذا سلّمنا بتفاسير أئمَّة الكُفْر والضلالة أنَّ الحور العين هُنَّ نساءً جميلات خارقات أعدَّهُنَّ الله من أجل الشهوات الجنسية، فهذا يعني أنَّ تلك النساء الخارقات هُنَّ لسنَ فقط للمُتَّقين من الرجال ولكنّهُنَّ أيضًا للمُتَّقين من النساء، لأنَّ المُتَّقين في لغة القرءان ومن خلال تلك الآيات البيِّنات هُم ذكور وإناث، فالمُتَّقين هم ليسوا فقط من فئة الذكور (الرجال)، والله تعالى لا يُدخِل المُتَّقين من فئة الذكور فقط الجنَّة ويستثني المُتَّقين من فئة النساء فَيُدْخِلُهُم جهنَّم.

ونحن لدينا سؤال نرغب في طرحه عليكم:
هل تقبلون بأن تكون الحور العين (بمفهوم أئمَّة الكُفْر والضلالة) أيضًا للنساء المؤمنات في الجنَّة؟
بمعنى أصحّ، هل تقبلون بأن تمارس النساء المؤمنات في الجنَّة الجنس مع نساء الحور العين؟

وعلينا أيضًا أن نقف هنا ونسأل أنفسنا سؤالاً آخر، وهو:
كيف زَوَّجَ الله تعالى المُتَّقين ذكورًا وإناثًا “بحورٍ عينْ”؟

وما معنى الحور العين؟
الجواب أيضًا بسيط وواضح وجليّ وبيِّن ومُفصّل نجده في الآية التالية، آية (٥٥) في قوله تعالى:
“يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ”.

إذًا لقد زوَّج الله تعالى المُتَّقين ذكورًا وإناثًا بحورٍ عين، يدعون فيها بكلِّ فاكهة آمنين، هذا يعني بأنَّ الله تعالى زوَّجهم بحورٍ عين، أي جعلهم جزء لا يتجزّأ من الجنَّة ذات الأشجار والثمار والخيرات، وهذا يعني أنَّ الله تعالى زوَّجهم بالجنَّة، أي بخيراتها، أي جعلهم يعيشون جنبًا إلى جنبها يدعون فيها (أي يرغبون) من خيرات تلك الحور العين (الجنَّة) آمنين، أي مطمئنّين لدوام وجودِّيتها معهم من دون انقطاع، ولدوام قربهم منها ووجودهم وعيشهم وإقامتهم فيها إلى أبد الآبدين. ومثالاً للحور العين، جنّات فيها كل أنواع الفاكهة. لذلك ربط تعالى آية (٥٤) وآية (٥٥) بقوله:

“كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ….. يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ”:
إذًا كيف زوَّجهم الله تعالى بحورٍ عين؟
الجواب هو: “يدعون فيها بكلِّ فاكهةٍ آمنين”، أي لهم فيها من كل الثمرات.

ولذلك أكمل تعالى بقوله في الآية الّتي تليها، آية (٥٦):
“لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَىٰ وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ”.

وختم جميع تلك الآيات بقوله تعالى في آية (٥٧):
“فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ”:
فهل فضل الله تعالى منه للمُتَّقين من الذكور والإناث والفوز العظيم هو ممارسة الجنس مع نساء جميلات خارقات من الصنف الملآئكي؟

حاشى لله أن يكون كذلك، وسبحانه وتعالى عمّا يصِفون.

بعد رَبْطنا لجميع تلك الآيات البِّينات من سورة الدخان وتدبُّرنا لها، نجد الدليل القاطع على أنَّ الحور العين هي جنّات فيها من كل الثمرات، ومن جميع أنواع الثمار، أي الفاكهة من نخيل وأعناب وغيرها من أنواع الفاكهة المختلفة.

ملاحظة هامَّة: الحور هو الشجر الأخضر الكثيف المليء بالثمار.

الحور العين للنساء

اسماء الحور العين في الجنة

أشهر أسماء الحوريات فى الجنة و معانيها:

1- أفاق

و معناه العودة إلى طبيعته، مثل:- أفاق الغافل من غفلته.

2- إسراء

و هو إسراء رسول الله صلى الله عليه و سلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.

3-اسراء

و هو سير القافلة ليلاً.

4-براءة

و هو يعني التخلص من العيوب.

5-بشرى

و هو يعني الخبر المفرح، و الذي يحمله البشير إلى الآخرين.

6-بينات

و معناه الحجة الواضحة، والبينة للناظرين، و التى لا تحتاج إلى تفسير.

7-بهجة

و هو يعني المسرة و المفرحة للناظرين.

8-تقوى

و معناه العبادة، و صلاح الحال.

9-جهاد

الجهاد هو النضال من أجل الحق.

10- أحلام

و هو جمع حلم، و هو ما يراه المرء فى نومه.

11-آلاء

اسم علم مؤنث معناه النعم التى لا يمكن عدها ولا حصرها.

12-أشرقت

و المقصود به الشروق ( أي طلعت و أضاءت ).

13-أفنان

و هو جمع فن، ويعني الجمال.

14-إكرام

و هو يعني تقدير المكانة.

15- إحسان

و هو يعني تقديم المعروف و إعطاء الحسنات.

16-إخلاص

و هو يعني الصدق، و الوفاء، و الصفاء.

17-إيمان

و هو يعني التصديق الكامل.

18-آمنة

و هو يعني المطمئنة من الأذى.

19-أنعام

و هي تعني الإحسان.

20-آيات

و هذا الإسم يعني العلامات و الدلائل.

السابق
كيف اصبح طويلا
التالي
ما معنى كف الاذى