منوعات

يوم الشجرة

فوائد يوم الشجرة

للأشجار فوائد عديدة منها :

  • تنظيف الهواء: تقوم بامتصاص الروائح، والغازات الملوثة، كأكاسيد النيتروجين، والأمونيا، وثاني أكسيد الكبريت، والأوزون. توفر الأكسجين: تستطيع الأشجار الناضجة أن توفر ما يكفي في عام واحد الأكسجين لـ 18 شخصاً.
  • توفير الطاقة: تقوم في الصيف على خفض احتياجات المنزل من التكييف بنسبة تصل إلى 50% ، بمعدل وجود ثلاث أشجار في موقع مناسب، وهذا يؤدّي أيضاً إلى الحد من ثاني أكسيد الكربون، وانبعاثات التلوث الأخرى من محطات توليد الطاقة، والحد من الاحتباس الحراري.
  • توفر الماء لنفسها: يعمل الظل الذي تكونه الأشجار بنفسها على تأخر تبخر الماء، وبالتالي فهي تستفيد من الماء دون الحاجة إلى ريّها مرةً أخرى، على خلاف الأشجار التي تزرع حديثاً والتي تحتاج إلى كميات كبيرة من الماء لنموها، كما أنّها تعمل على زيادة نسبة الرطوبة في الغلاف الجوي.
  • مفيدة لمنع تلوث المياه: أثناء هطول الأمطار تمنع الأشجار عملية الجريان السطحي للماء، وتسمح بمرور الماء مباشرة إلى أسفل الجذع تحت الأرض، وهذا يؤدي إلى منع مياة الأمطار من حمل الملوثات من أماكن تواجدها إلى المكام المحيط بها.
  • مفيدة لمنع تآكل التربة: تساعد جدور الأشجار على منع انزلاق التربة إلى مكان آخر، فهي تبقيها في مكانها، كما أنها من ترسيب الرسوبيات بفعل الجريان السطحي للماء بفعل العواصف والتي تسبب تآكل التربة أيضاً.
  • مفيد للحد من سرطان الجلد: سرطان الجلد الذي يصيب الإنسان؛ بسبب التعرض للأشعة الفوق بنفسجيه، فوظيفة الأشجار هو الحد من انتشارها، وبالتالي توفير الحماية للأطفال أثناء اللهو في حديقة المنزل، أو حرم المدرسة.
  • توفر الغذاء: تعتبر الأشجار مصدراً غذائياً مهماً للإنسان والحيوانات والطيور، فهذه الأشجار متنوعة الخضرة والفاكهة بألوان ومذاقات مختلفة من شأنها أن توفر الغذاء المناسب.
  • مفيدة للعاج: أظهرت دراسات بأن المرضى اللذين يتعرضون لظل الأشجار في الصباح تكون لهم سرعة الشفاء أكبر، ,وأنه يساعد أيضاً الأطفال عند التعرض للطبيعة لعلاج مرض ADHD وهو مرض اضطراب نقص الانتباه مع الخمول في النشاط، كما أنّها تعتبر الطريق إلى الحد من التعب النفسي.
  • كما أنّ الاشجار تخلق للإنسان نوعاً من الراحة، والتفكير ويمكن للطلاب أن يزيدوا من قوة التفكير أثناء الجلوس في ظل الأشجار.

تعبير عن يوم الشجرة وفوائدها

فوائد الشجرة

لقد خلق الله سبحانه وتعالى الكون وخلق فيه العديد من الكائنات الحيّة، ومنها الإنسان، والحيوان، والنباتات، وسنتحدّث في هذا المقال عن الشجرة وأهمّيتها، حيث تعتبر الأشجار نوع من أنواع الحياة النباتيّة، والتي تتميّز بوجود الساق، والفروع، والجذور، والأوراق، كما أنّها تمتاز بحجمها الكبير إذا ما تمّت مقارنتها مع النباتات الأخرى في الطبيعة، ومن الجدير بالذكر أنّ الأشجار لها العديد من الفوائد مثل توفيرها للظلال التي يستظلّ بها الإنسان يالإضافة إلى الأكسجين الذي تعطيه لنا، ومهمتها في التخلّص من ثاني أكسد الكربون في الجو.

الفوائد البيئية للشجرة

تعمل الأشجار على التوازن البيئي وعلى المحافظة على المناخ المعتدل، حيث تعمل النباتات على امتصاص الطاقة الشمسيّة والأشعة الدافئة في فصل الصيف، حيث تقوم فروع الأشجار ببثّ هذه الحرارة في فصل الشتاء فتشعر بالدفء عند اقترابك منها، بينما يكون الجو لطيفاً وبارداً في فصل الصيف، كما تعمل الأشجار كمصدّات للرياح، بالإضافة إلى فائدة الجذور العظيمة التي تمنع انجراف التربة، كما أنّه يوجد العديد من أنواع الأشجار التي تحافظ على نظافة البيئة وتقضي على أنواع مختلفة من الفيروسات، مثل شجرة الكينا وشجرة البلوط أشجار الصفصاف، والموز، والسرو.

الفوائد الاقتصادية والمادية للشجرة

للشجرة العديد من الفوائد الاقتصادية، حيث يمكن الاستفادة من جذوع الأشجار وأخشابها في الصناعات المختلفة، حيث تدخل الأخشاب اليوم في صناعة الأثاث المنزلي وأثاث المكاتب والشركات، كما تدخل في صناعة الأقلام والأبواب، بالإضافة إلى أهميتها في البناء والإعمار، كما يمكن الاستفادة من الأشجار في صناعة العديد من أنواع الأدوية التي تعالج مختلف الأمراض، حيث يتم صناعة الدواء وبيعه وتصديره حول العالم، كما تعتبر الأشجار مصدراً مهماً وأساسياً لرعي الأغنام، وللحصول على حطب المواقد لتدفئة البيوت في فصل الشتاء.

فوائد الشجرة في التغذية

من المعروف أنّ الأشجار من أهم المصادر التي يحصل من خلالها الإنسان والحيوان على غذائهما، حيث تنتج الأشجار العديد من أنواع الفاكهة والخضروات، والتي تعتبر من أهم مصادر الحصول على الفيتامينات والمعادن، وتتوفّر هذه الخضار والفواكه طوال فصول السنة بألوان وأشكال ومذاقات متنوعة.

حديث عن يوم الشجرة

فضل وثواب من غرس شجرة

الإسلام بالشجرة ، ولفت الأنظار للعناية بها أنه حتى في الجزاء على الأعمال الصالحة يوم القيامة قد ذكر الشجر على أنه مثوبة مكافئة لبعض الأعمال الخيرة من المؤمن وذلك لما في الشجرة من النفع والجمال
وقد دعا الإسلام إلى تكثـير الشجر لما فيه من المنافع المتعددة ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن قامت الساعة وفي يـد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسهـا فليغرسها .

ولعل مما يشير إلى استحباب تكثير الشجر ما جاء في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم أذن له أن يشفع يوم القيامة عدد ما على الأرض من شجرة .

وقد ذكر غـير واحد من العلماء أن الأجر يحصل للمزارع بما يولد من الغراس والزرع ، كذلك وإن أجره مستمر ما دام الغرس والزرع وما تولد منه إلى يوم القيامة ، وحتى لو انتقل ملكه إلى غيره .
ووردت أحاديث كثيرة تبين فضل الغرس والزرع ، وتثبت الأجر لفاعله ما انتفع بذلك منتفع من إنسان أو حيوان أو طير ، أو حشرة ، ومن ذلك .
حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة

وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من رجل يغرس غرسا إلا كتب الله له من الأجر قدر ما يخرج من ثمر ذلك الغرس .

وعن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني هاتـين يقول : من نصب شجرة فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر كان له في كل شيء يصاب من ثمرها صدقة عند الله عز وجل .

والأجر في الغرس والزرع لا ينحصر في زراعة المثمر وحسب ، بل يحصل
بزراعة المثمر وغير المثمر ، وذلك لحصول الانتفاع للحيوان ، والطير ، والدواب ، بل لحصول النفع للإنسان من جهة أخرى غير الأكل ، فيقاس على الأكل ما ينتفع من الأشجار والمزروعات من تنزه ، وتجميل للبيئة ، أو تمتع برؤيتها ، واستظلال بظلها ، أو ما تحققه من منافع أخرى كثـيرة كتطييب المناخ ، وحفظ للتربة ، وصد للغبار والأتربة وتنقية للهواء من التلوث

ويدل لذلك ما رواه جـابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنـه دخل على أم مبشر الأنصارية – وهي زوج زيد بن حارثة – في نخل لها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : من غرس هذا النخل أمسلم أم كافر ؟ فقالت : بل مسلم فقال : لا يغرس مسلم غرسا ، ولا يزرع زرعا فيأكل منه إنسان ولا دابة ، ولاشيء إلا كانت له صدقة ، وعنه أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له صدقة ، وما سرق منه له صدقة ، وما أكل السبع فهو له صدقة ، وما أكلت الطير فهو له صدقة ، ولا يرزؤه أحـد إلا كان له صدقة .

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يغرس مسلم غرسا ، ولا يزرع زرعا فيأكل منه إنسان ولا طائر ، ولا شيء إلا كان له أجر .

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من غرس غرسا لم يأكل منه آدمي ، ولا خلق من خلق الله إلا كان له صدقة .

وعن خلاد بن السائب عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من زرع زرعا فأكل منه طير أو عافية كان له صدقة .

وعن عبد الله بن الزبير قال : أمر النبي صلى الله عليه وسلم عمه العباس يأمر بنيه أن يحرثوا القضب فإنه ينفي الفقر .

وعن السائب بن سويد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث أبي الدرداء المتقدم .

وجاء في بعض الروايات ما يفيد أن غرس الأشجار من الصدقات الجارية التي يصل أجرها للمسلم بعد موته .

قصة عن يوم الشجرة

 

الشجرة

منذ زمن بعيد ولى…كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة …

و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا ….

كان يتسلق أغصان هذه الشجرة , يأكل من ثمارها…

و بعدها يغفو قليلا لينام في ظلها …

كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها …

مر الزمن … و كبر هذا الطفل …

و أصبح لا يلعب حول هذه الشجرة …

في يوم من الأيام … رجع الصبي و كان حزينا …!

فقالت له الشجرة : تعال و العب معي …

فأجابها الولد: لم اعد صغيرا لألعب حولك …

أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها …

فأجابته الشجرة : لا يوجد معي أية نقود !!!

ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها …

كان الولد سعيدا للغاية …

فتسلق الشجرة و جمع ثمار التفاح التي عليها ونزل سعيداً …

لم يعد الولد بعدها …

كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته …

في يوم ما رجع هذا الولد للشجرة و لكنه لم يعد ولداً بل أصبح رجلاً …!!!

كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته

وقالت له : تعال و العب معي …

لكنه أجابها و قال :

لم أعد طفلا لألعب حولك مرة أخرى فقد أصبحت رجلاً مسئولا عن عائلة …

و أحتاج لبيت ليكون لهم مأوى …

هل يمكنك مساعدتي بهذا ؟

آسفة !!!

فليس عندي لك بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك بيتاً …

فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة و هو سعيد …

كانت الشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا…ولكنه لم يعد إليها …

أصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى …

و في يوم حار …

عاد الرجل مرة أخرى وكانت الشجرة في منتهى السعادة …

فقالت لها لشجرة : تعال و العب معي …

فقال لها الرجل أنا في غاية التعب و قد بدأت في الكبر…

أريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح …

هل يمكنك إعطائي مركباً ؟؟؟

فأجابته يمكنك أخذ جزعي لبناء مركبك …

بعدها يمكنك أن تبحر به أينما تشاء … و تكون سعيداً …

فقطع الرجل جذع الشجرة و صنع مركبه !!!

فسافر مبحرا و لم يعد لمدة طويلة جداً …

أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل و سنوات طويلة جداً…

لكن الشجرة أجابت وقالت له :

آسفة يا بني الحبيب لكن لم يعد عندي أيشيء لأعطيه لك …

قالت له : لا يوجد تفاح …

قال : لا عليك لم يعد عندي أسنان لأقضمها بها …

لم يعد عندي جذع لتتسلقه و لم يعد عندي فروع لتجلس عليها …

فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزاً اليوم و لا أستطيع عمل أي شيء !!!

فأخبرته : أنا فعلاً لا يوجد لدي ما أعطيه لك …

كل ما لدي الآن هو جذور ميتة …

أجابته و هي تبكي …

أجابها وقال لها : كل ما أحتاجه هو مكان لأستريح به …

فأنا متعب بعد كل هذه السنين …

فأجابته وقالت له : جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة …

تعال … تعال و اجلس معي هنا واسترح معي …

فنزل الرجل إليها وكانت الشجرة سعيدة به و الدموع تملأ ابتسامتها…

هل تعرف من هي هذه الشجرة ؟؟؟

إنها أبواك !!!

قدّر أبويك اللذين لطالما بذلا حياتهما و وقتهما وما يملكان من أجلك

أحسن إليهما كما أمرك الله تعالى و اتبع وصية رسول الله فيهما

الشجرة

الشجر هو أحد أشكال الحياة النباتية، وهو نبات خشبي يزيد طولا عن 10 م وينمو بشكل عام على اليابسة ويحتاج إلى كميات متفاوتة من الماء.

تتميز الأشجار بشكل عام عن بقية النباتات بوجود جذور وساق وفروع، وبكبر حجمها النسبي مقارنة مع النباتات الأخرى كالحشائش والطحالب. كما أن الأشجار متعددة الأحجام فمنها الكبيرة والصغيرة.

موضوع عن يوم الشجرة بالانجليزي

The trees

 The tree is a natural plant and the largest varieties of plant kingdom in size and height. Some trees are more than 100 meters in height and are more older than other plants, where the life cycle of some trees ends after few years, while the roots of some trees remain in the ground for thousands of years, such as the olive tree and pine tree.The tree has many benefits for people and the environment.

The benefits of the trees

The production of food for humans through different fruits, and the trees that provide fruits vary ; such as olive trees, palm trees, citrus, tropical trees and many more.  Each fruit provided by trees has a particular benefit.

Reduce the air temperature, through evaporation of water from the leaves,  It is worth mentioning that trees have the ability to cool the heat of many houses during the summer.

Increase the amount of oxygen in the air, reduce the proportion of carbon dioxide, which reduces air pollution, and facilitates breathing process.

Making use of them in scientific and environmental research, some trunk rings contain highly accurate information about some environmental activities such as volcanoes.

Sound insulation and noise reduction ,it is considered a natural barrier to noise.

To beautify nature and give it a green color that gives the human soul a sense of comfort and life.

To control the speed and direction of the wind, by repelling it with its dense growth, thus protecting the soil from drift or wind erosion.

شعر عن الشجرة

علمتنى تلك الشجره
حب البقاء
وحب الصمود
حين ريتها على قيد الحياه

علمتنى حب الوطن
حين ريتها تتشبث بالتربه

علمتنى الصبر و القوه
حين ريتها تتسلل
بجذورها لتفتت تلك الصخره

علمتنى كيف انزع الحق
حين ريتها في الصخره
الصماء تنتزع القطره

علمتنى ان ازرع البسمه
فى قلب المهمومين
حين ريت فيها الزهرة و الخضره

علمتنى الرفق بالضعفاء
حين ريت عصفورا
على احضانها ينسج عشه

علمتنى السماح
حين ريت من يؤذيها
وفى الرمضاء تعطية النسمه

هكذا علمتنى الشجره
الشامخة في صمودها

الحنونة بظلها
عطوفة على طيرها
كريمة بثمارها

ثم اشارت الى اغصانها
وقالت اريت
كيف نضع الثمره

هكذا علمتني الشجره

 

 

السابق
ما هي مصادر الطاقة
التالي
متى تم اكتشاف الكهرباء

اترك تعليقاً