تعليم

كيفية اتخاذ القرار الصحيح

كيفية اتخاذ القرار في الزواج

كيف أتخذ قرار الزواج

تحديد مدى الانجذاب العاطفي

يجب أن يُبنى قرار الزواج من أيّ شخص على تحديد مدى الانجذاب جسديّاً وعاطفيّاً للطرف الآخر، بمعنى أن يَعرف الشخص ويُحدّد إذا ما كان يرى الطرف الآخر جذاباً بالنسبة له؛ حيث لا يجب قبول الزواج أو رفضه بناءً على الشكل الخارجي فقط؛ فذلك سيؤدّي إلى حدوث المشاكل بين الطرفين.

الاستقلال المالي

يجب أن يتمّ اتخاذ قرار الزواج بناءً على المستوى المادي، ويجب تحديد إن كان الزوجان قادرين على العيش بالمستوى الذي يسمح بدفع الفواتير الأساسية من كل شهر ودفع المُستلزمات المادية الخاصّة بقضاء حوائج المنزل والأطفال.

التخلص من العلاقات السابقة

يُصبح قرار الزواج صائباً عندما يُدرك الشخص أنّه قد تخلّص من طيف علاقاته السابقة، وأنّها لم تعُد تعني له شيئاً؛ فعندها يُصبح جُلّ اهتمامه هو الحاضر والحُصول على السعادة فقط.

الاستعداد لقضاء بقية الحياة مع الشريك

يجب أن يعرف الأشخاص المُقدِمون على الزواج أنّ قرار الزواج هو قرار عمرٍ بحاله، ولذلك عليهم أن يُحدّدوا ويَعرفوا إن كانوا فعلاً مُستعدّين لقضاء بقية عمرهم مع الشريك وتقبّله كما هو والالتزام بوعد الزواج.

أخذ نصيحة الأصدقاء والعائلة

يُمكن سؤال الأصدقاء والأقارب وطلب نصيحتهم ومشورتهم فيما يخصّ قرار الزواج؛ حيثُ يمكن أن يروا ويُلاحظوا صفاتٍ سلبيّة وإيجابيّة في ذلك الشخص قد لا يُدركها الفرد المُقبِل على هذه الخطوة.

مناقشة موضوع إنجاب الأطفال

يجب أن يُناقش الرّجل والمرأة قرار إنجاب الأطفال وتربيتهم، واستعداد كلٍّ منهما لذلك، ومعرفة مُخطّطات الشريك بهذا الخصوص ومدى تناسُبها وملاءمتها لمُخطّطات الشريك الثاني.

الإخلاص

وتقبّل عائلة الشريك يجب أن يعرف الشخص إن كان مستعدّاً فعلاً لأن يكون مخلصاً ووفياً للشريك بقية حياته؛ فإن شعر بأنّه لا يستطيع أن يكون مخلصاً ووفياً للشريك لا بُدّ من إلغاء قرار الزواج، وعليه أيضاً أن يتقبّل عائلة شريكه وينسجم وينخرط معهم.

العوامل التي تساعد على اتخاذ القرار السليم

١- القدرة على التخيل و التفكير و الاستنتاج

٢- معرفة الامكانات المتوافره

٣- التأني وعدم التسرع

موضوع عن اتخاذ القرار

اتّخاذ القرار

يُعتبَر اتّخاذ القرار الرُّكن الأساسيّ في العمليّة الإداريّة؛ حيث إنّه يشمل أنشطة الإدارة، ووظائفها جميعها، فعلى سبيل المثال، عند أداء الإدارة لوظيفتها في الرقابة، فإنّها تتّخذ القرارات لتحديد المعايير المناسبة لقياس نواتج الأعمال، والتعديلات اللازم إجراؤها على الخطّة، والحرص على تصويب الأخطاء في حال وجودها، وما إلى ذلك، وبسبب ما تواجهه الأنظمة الإداريّة الحديثة من تعقيدات في أهدافها -حيث قد يكون هناك تعارض بينها أحياناً- أصبح هناك ازدياد في المشاكل التي تواجه القيادات الإداريّة، وعليه فقد ازدادت الحاجة إلى اتّخاذ القرارات التي من شانها مواجهة هذه المشكلات. ومن هنا لا بُدّ لنا من تعريف القرار لغة، حيث إنّه مصدر للفعل (قَرَّ)، يُقال: قرَّ رأيه على الأمر؛ أي أزمع، وعقد النيّة عليه، والقرار: هو المُستقرّ الثابت؛ إذ نقول: لا قرار له؛ أي أنّه غير ثابت، وهو يُعبِّر عمّنْ لاَ يَسْتَقِرُّ عَلَى رَأْيٍ، والقرار لغة يعني: الرأْيُ يُمضيه مَن يملِكُ إِمضاءَهُ، وهو أمر يصدر عن صاحب النفوذ، أمّا اصطلاحاً فقد ورد تعريفه من قبل العديد من الباحثين، وذلك على النحو الآتي:

  • أورد برنارد تعريفه بأنّه: “عملية تقوم على الاختيار المدرك للغايات التي تكون في الغالب استجابات أوتوماتيكية، أو رد فعل مباشر”
  • عرَّفه عبدالكريم درويش بأنّه: “الناتج النهائيّ لحصيلة مجهود متكامل من الآراء، والأفكار، والاتّصالات، والجدل، والدراسات التي تمّت في مستويات مختلفة في المُنظَّمة”

ويمكن تعريف عمليّة اتّخاذ القرار على أنّها: اختيار أحد البدائل المُتاحة، على أُسُسٍ عِلميّة، وموضوعيّة، وضمن مبادئ المُنظَّمة، ومعاييرها المُتَّفق عليها.

أهمّية اتّخاذ القرار

يرتبط اتّخاذ القرار بالحياة اليوميّة للأفراد، والجماعات، والمُنظَّمات، حيث تبرز أهمّيته من ناحيتين، هما:

  • الناحية العلميّة: تبرز أهمّية عمليّة اتّخاذ القرار في كونها وسيلة ناجحة لتنفيذ استراتيجيّات المنظّمة، وأهدافها بشكل موضوعيّ، كما أنّها تساهم بشكلٍ فعّال في إنجاز العمليّات الإداريّة كلّها، من تنظيم، ورقابة، وتخطيط، وما إلى ذلك من عمليّات، إضافة إلى أنّها تُجسِّد الأهداف، والسياسات، وتُفسِّرها، وتنفِّذها، وهي تجمع المعلومات الضروريّة للوظائف الإداريّة باستخدام وسائل التكنولوجيا المختلفة.
  • الناحية العمليّة: حيث تساعد القرارات على كشف مواقف الرؤساء، والكشف عن العوامل التي تضغط على مُتَّخذي القرار، سواء كانت عوامل خارجيّة، أو داخليّة، ممّا يجعل عمليّة الرقابة أسهل، إضافة إلى أنّ مواجهة الضغوط في المستقبل تصبح بصورة أفضل، ومن الجدير بالذكر أنّ اتّخاذ القرارات وسيلة تُقاسُ بها مقدرة الرؤساء على أداء وظائفهم، ومهامّهم الإداريّة.

مراحل اتّخاذ القرار

لا بُدّ لنا قبل توضيح مراحل اتّخاذ القرار من ذِكر أنّ عدد هذه المراحل، وترتيبها يختلف من مُفكِّر إلى آخر، وفي ما ياتي تصنيف لهذه المراحل:

  • تحديد المشكلة، وتشخيصها: وذلك عن طريق معرفة المشكلة، وفهمها، ودراستها، حيث قد تكون مشكلة حيويّة، أو تقليديّة، أو طارئة، وممّا يجدر ذكره أنّ سوء التشخيص للمشكلة قد يؤدّي إلى حدوث الخلل في المراحل التي تليها.
  • جمع المعلومات عن المشكلة: وذلك بتحليلها تحليلاً منهجيّاً، وإيجاد البدائل، والحلول المُتنوّعة، وذلك عن طريق الاستقصاء، ودراسة سجلّات المُنظّمة، واستخدام الأجهزة التكنولوجيّة، وما إلى ذلك.
  • تحديد البدائل، وتقييمها: وذلك بتحديد نقاط القوّة، ونقاط الضعف لكلِّ واحدٍ منها، ثمّ ترتيبها بحسب ملاءمتها، وفعاليّتها في حلّ المشكلة.
  • اختيار البديل، أو الحل المناسب: مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل الاجتماعيّة، والسياسيّة، والأخلاقيّة، والتنظيميّة، والنفسيّة، ووِفقاً لعدّة معايير، من أبرزها:
  1. قابليّة تطبيقه.
  2. الأخطار المُتوقَّعة جرّاء تطبيقه.
  3. مدى تحقيقه للفوائد، والمكاسب المُتوقَّعة.
  4. الآثار الناتجة عن تنفيذه.
  5. تكاليف تنفيذه.
  6. مدى اتّفاقه مع أهداف، ومبادئ، وسياسات المُنظَّمة.
  • تنفيذ القرار، ومتابعته؛ وذلك للتعرُّف على نقاط الضعف، أو العقبات، ومعالجتها، وذلك يساعد على فهم النتائج، ممّا قد يتطلّب تعديل القرار، أو اتّخاذ المزيد من القرارات لتنفيذه، وغيرها من الإجراءات.

كيف اتخذ قرار مصيري في حياتي

عدم الاستعجال

اتخاذ القرارت المصيرية بشكل صحيح يتطلب الابتعاد عن مصادر التوتر والقلق، والتعامل مع القرار بشكل عقلاني وواعي، حتى يتمكن الدماغ من جمع المعلومات ذات العلاقة بالموضوع بشكل موضوعي، ومن ثم منح العقل اللاواعي وقت للتفكير في القرار عن طريق الذهاب للمشي مثلاً لتصفية العقل من كل شيء، أو التأمل قليلاً، أو أخذ قيلولة قصيرة حتى يكون القرار منطقي وصائب.

الابتعاد عن التوتر

التوتر والقلق عاملان يعكران الحياة ويعقدانها أكثر، مما يؤثر سوءاً على الصحة العقلية، والبدنية، والنفسية، والتي بدونها لا يكون للحياة معنى، فالصحة مفتاح الحياة القنوعة والمرضية، لذلك يُنصح باختيار الأمور السهلة والممتعة بدلاً من الأمور المعقدة والصعبة والمملة فهذا يخفف من التوتر والقلق العام ، ويسهل من عملية اتخاذ القرارات الصحيحة.

الثقة بالحدس أحياناً

يعتبر الحدس مصدر مهم من المعلومات لا يجب أن يُهمل، فهو يعطي انطباع و أفكار، ونظرة ثاقبة للموضوع بإدارك حسي لا يفهمه البعض في بعض الأحيان ويٌستخدم لأخذ القرارات، إلا أنه في كثير من الأحيان يخلط الناس بينه وبين الاندفاع، وهو عبارة عن رغبة شديدة للقيام بشيء في سبيل تلبية الحاجات العاطفية التي تؤدي بصاحبها إلى طريق الندم في أغلب الأحيان.

التركيز على الحاضر

يفضل أن يركز الشخص على القرار اللحظي عند اتخاذ القرارات، دون الغرق في نتائج التي قد تترتب على هذا القرار كثيراً، وكيف سيؤثر على المستقبل، لأن هذا الأمر من شأنه أن يشوش أفكاره ويبعده عن الهدف، ويسلب طاقته التي يستنزفها تفكيراً بالمستقبل البعيد، وهذا لا يعني بضرورة إهمال العواقب المستقبلية للقرار، بل أن تكون معقولة ويمكن السيطرة عليها.

عدم الندم

يتبع الأشخاص الأذكياء طريقة رائعة لإزالة الضغط والتوتر، والمحافظة على الطاقة اللازمة لاتخاذ القرارات المهمة يومياً عن طريق تطوير الروتين الذي يتبعوه، فهم لا يندمون على الماضي، بل يتعلمون منه ويطوروه، ويستمرون بالتفاؤل حتى بعد اتخاذ قرارات قد تكون خاطئة، إلا أنهم يعلمون بأنهم فعلوا ما باستطاعتهم لاتخاذ قرار مناسب، ويبدأون بالتركيز على القرارات الحالية التي تحدد المستقبل.

كيف تتخذ قرار بلا ندم

كم مرة بكيت ندماً لقرار اتخذته؟ ، كم مرة صدمت لأنك تسرعت باتخاذ القرار؟، كم فرصة فاتتك لأنك سوفت وأجلت اتخاذ القرار؟، هل وقفت ذات يوم حيراناً أمام قرار معقد متداخل الأبعاد وعجزت عن الاختيار؟، اذا كنت كذلك فهذه سلسلة المقالات تفتح لك الطريق بإذن الله وتمدك بأقوى الأساليب الحديثة لاتخاذ القرار.

هذه المقالات جزء من بحث مطول قمت به في عدد المواقع الالكترونية الأجنبية خصوصاً، كما ضمنتها أهم الفوائد من الدورة الرائعة في اتخاذ القرار للدكتور طارق السويدان حفظه الله .

يعد اتخاذ القرار من المهارات الأساسية لأي إنسان وتزداد أهميتها كلما زادت مسؤولياته وارتفعت مكانته الوظيفية والاجتماعية.

وفي حقيقة الأمر يمارس الانسان العادي يوميا مئات الآلاف من القرارات ، بدءاً من قرار الاستيقاظ و قرار الذهاب لصلاة الفجر بل وحتى اختيار الملابس ووقت الفطور ..الخ

كلها قرارات نمارسها بشكل يومي وعفوي وأصبحت جزءاً من حياتنا.

هذا النوع من القرارات سهل و متيسر،و ليس مجالنا للحديث في هذا المقال العلمي انما سنمدكم بأقوى الوسائل لاتخاذ القرار المعقد الذي تتداخل فيه عوامل ومؤثرات كثيرة.تريد أن تعرف كيف تتخذ قراراً معقداً بلا ندم؟ إذن جهز كوباً من الشاي أو القهوة أو مشروبك المفضل ؛ ولننتطلق ياصديقي

أهمية اتخاذ القرار في حياتنا

إن اتخاذ القرارات في سياق معين يتطلب الحكم الجيد واكتساب مهارات التشخيص والاتصال، إذ يتقدم معظم الأفراد نتيجة لقدرتهم على اتخاذ قرارات جيدة، وتختلف خصائص القرارات التي يواجهها معظم الأفراد في طبيعتها، وهذا يتوقف على نوع القرار المعني، بالنظر إلى أن الأفراد يتخذون مجموعة متنوعة من القرارات خلال حياتهم اليومية، ومن المتوقع أن يكون للقرارات خصائص مختلفة، ليس هناك شك في أن القرار البسيط نسبيًا فيما يتعلق بشراء نوع من مستلزمات القرطاسية لن يكون له نفس خصائص القرار المتعلق بتأسيس شركة ما في سوق أجنبية.

السابق
كيف أستخدم صابونة الكبريت
التالي
طرق زراعة الشعر

اترك تعليقاً