الحمى وإرتفاع درجات الحرارة

خفض حرارة الطفل بسرعة عالم حواء

خفض حرارة الطفل بسرعة

إنّ علاج ارتفاع درجة الحرارة يعتمد على العامل الذي تسبب بحدوث الحمّى عند الطفل، حيث إنّها قد تزول من دون أي تدخل علاجي، أمّا في حال استمرار أعراض ارتفاع درجة الحرارة، فمن الممكن الجوء لبعض الطرق المنزلية المتبعة في خفض درجةاحرارة، كما يمكن استخدام بعض الأدوية الخافضة للحرارة لخفض هذا الارتفاع في درجة الحرارة بشكل سريع وفعال، ويمكن بيان أهم الطرق المتبعة في حرارة الطفل كما يلي:

العلاج الدوائي ومن أبرز الأدوية الخافضة للحرارة نذكر:

  • دواء الباراسيتامول: يعمل دواء الباراسيتامول على التقليل من الألم بالإضافة لخفض درجة حرارة الجسم، كما تجدر الإشارة إلى أنّ هذا الدواء مُتاح دون الحاجة إلى وصفة طبية من الطبيب، لكن يجب السؤال عن الجرعة التي يجب إعطاؤها للمريض، وعن عدد مرات أخذ الدواء، كما تجب قراءة جميع الملصقات الموجودة مع الأدوية الأخرى التي يتناولها الطفل؛ من أجل معرفة إذا كان أحدها يحتوي على دواء الباراسيتامول أيضاً، أو أنّه بالإمكان سؤال طبيب الطفل أو الصيدلاني عن ذلك، ويجب التنويه إلى أنّ دواء الباراسيتامول قد يتسبب بحدوث تلف في الكبد في حال تم تناوله بجرعات مفرطة.
  • أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية: مثل دواء الآيبوبروفين (Ibuprofen)، حيث إنّها تساعد على التقليل من الألم، والحمّى، كما أنّها أيضاً تتوفر من دون الحاجة إلى وصفة طبية من الطبيب، لكنّ أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية قد تتسبب بحدوث نزيف في المعدة، أو حدوث مشاكل في الكليتين عند بعض الأشخاص، وتجدر الإشارة إلى أنّ أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية قد تكون غير آمنة للأطفال الذين يتناولون أنواعاً معينة من الأدوية الأخرى، حيث إنّه من الضروري دائماً قراءة الملصقات التي تأتي مع الأدوية، والالتزام بالتعليمات الواردة فيها، ويجدر التنويه إلى أنّ هذه الأدوية لا يجوز إعطاؤها للأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر دون استشارة مقدم الرعاية الطبية.

العلاج المنزلي:

ومن أهم النصائح والإجراءات لمنزلية التي تساعد على خفض حرارة الطفل نذكر:

  • تشجيع الطفل على شرب السوائل؛ إذ تتسبب الحمى بزيادة تعرّق الطفل، مما قد يؤدي إلى زيادة خطر إصابته بالجفاف، إذ يُنصح بمساعدة الطفل على شرب 180-240 مل من السوائل الصافية على الأقل بشكل يومي، حيث يجب على الأم تشجيع الطفل على شرب الماء أو العصير أو كليهما، كما يجب عليها سؤال مقدم الرعاية الصحية حول إعطاء الطفل المحاليل المستخدمة في تعويض السوائل عن طريق الفم (Oral rehydration solution)، والتي تحتوي على كميات مناسبة من الماء والأملاح والسكر، والتي يحتاجها الطفل من أجل استبدال سوائل وأملاح الجسم المفقودة، وفي حال كانت الأم مُرضعة أو تقوم بإرضاع طفلها بالحليب الصناعي، فإنّها تُنصح بالاستمرار على ذلك.
  • توفير الراحة؛ حيث إنّ النشاط البدني قد يؤدي إلى زيادة ارتفاع درجة حرارة الجسم، لذلك فإنّ الجسم بحاجة إلى الحصول على قدر جيد من الراحة حتى يتم الشفاء.
  • وضع كمادة رطبة على جبين الطفل.
  • تخفيف الملابس التي يرتديها الطفل.

خفض حرارة الطفل بالبصل

ضع البصل غير المستخدم في كيس زيبلوك ، وقم بالخطوات التالية:

  • قم بتدليك القدمين بلطف بعصير البصل حتى تستفيد البشرة من العناصر الغذائية بالبصل .
  • ضع شرائح البصل بداخل الجوارب.
  • أستلقى وضع شرائح البصل أسفل القدم، ثم أرتدى جوارب .
  • المشي بحذر.
  • يجب توخى الحذر عند المشى وأنت مرتدى الجوارب لأن من الممكن أن يتسبب البصل فى إنزلاقك بالطريق.
  • استبدل شرائح البصل كل 4-6 ساعات
  • أحرص على إزالة البصل من الجوارب بأخرى طازجة كل 4 – 6 ساعات، وكرر ذلك حتى تشفى من الحمى .
  • ضع شرائح في جميع أنحاء البيت.
  • ينصح بوضع شرائح من البصل فى وعاء مع شرائح البصل بمناطق مختلفة فى المنزل، وذلك لإزالة الجراثيم من الهواء.

خفض حرارة الطفل بالخل

يمكن خفض درجة الحرارة بإستخدام الخل باتباع الخطوات التالية:

  • نضع مقدار ملعقة كبيرة من الخلّ في إناء، ثم نضيفُ إليه كوباً من الماء البارد، ثم نحضّر جواربَ ونغطّسها في الماء والخلّ.
  • نلبس الجوارب للمريض، نجدُ بعدَ ذلك أنّ الجوارب جفّت بسرعة، نغطّسها في الإناء مرّة أخرى، ثم نلبسها للمريض من جديد.
  • نلاحظ أنّ درجة الحرارة بدأت بالانخفاض مع تكرار العملية، بعد ذلك من الممكن عمل كمّادات من الإناء نفسه ووضعها على جبهة الوجه، حتى نلاحظ وصولَ الحرارة إلى حدّها الطبيعيّ.
  • نمسح بطن المريض بالقليل من الخلّ، سنلاحظُ أنّ الحرارة بدأت بالانخفاض.

كيف أخفض حرارة طفلي في الشتاء

الخطوات التي يجب على الأم القيام بها لخفض درجة حرارة طفلها، وهي :

  • يجب على الأم القيام بخلع ملابس طفلها، وتركه بملابسه الداخلية فقط، وتجنب وضعه في أماكن حارة أو باردة جداً، بل يجب قيام الأم بوضع طفلها في مكان معتدل الحرارة.
  • القيام باستخدام الماء الدّافئ والابتعاد عن الماء البارد والمثلج، والعمل على استخدام الإسفنج المرطّب بالماء الدّافئ، والقيام بوضعها على جبين الطفل وتحت الإبطين وتحت البطن، وتقوم الأم بتكرار هذه العملية كلما جفت الماء من الإسفنجة، لحين تفيض حرارته.
  • يمكن استخدام الخل مع الماء، وعمل كمادات خل وماء، لأن الخل يساعد على امتصاص حرارة الجسم وبالتالي انخفاض الحرارة.
  • يجب القيام بتسبيح الطفل في حوض من الماء، وجعله في هذا الحوض لبعض من الوقت، لأن هذه الطريقة تعمل على خفض درجة حرارة الطفل، مقارنة مع طريقة حمام الطفل الاعتيادي.
  • قيام الأم باستخدام التحاميل التي تعمل على خفض حرارة الطفل، مع مراعاة تناسب عيار التحميلة مع عمر الطفل، وإعطائه الأدوية الخافضة للحرارة.
  • يجب إعطاء الطفل سوائل بكمية كبيرة، حتى لا يصاب جسم الطفل بالجفاف والهزلان، وإعطاؤه الحليب المعتاد على أخذه سواء كان حليباً طبيعياً أم صناعياً، وتكثيف الرضعات له.
  • إذا كان لدى الطفل قابلية على تناول الطعام، فيجب إطعامه الطعام الذي يرغب به، وفي حالة عدم رغبة الطفل في تناول الطعام، تقوم الأم بإعطائه كميات قليلة حتى يستطيع الحصول على القليل من الطاقة التي يحتاجها.
  • عدم تغطية الطفل بغطاء ثقيل، مع إبقاء رأسه مكشوفاً، وتجنب أن يشعر الطفل بالحر الشديد، أما في حالة إصابة الطفل برعشة نتيجة للحرارة تقوم الأم بتغطيته.
  • في حالِ قامت الأم بجميع هذه الطرق لخفض درجة حرارته ولم تنخفض، فيجب عليها أخذه إلى الطبيب، حتى لا تؤدّي الحرارة الزائدة والمستمرة إلى إصابته بأي مرض نتيجةَ ذلك، فيجب على الأم متابعة حرارة طفلها عن طريق مقياس الحرارة بشكل مستمر

متى تكون حرارة الرضيع خطيرة

في بعض الحالات تمثل درجة حرارة الطفل المرتفعة خطورة على الطفل، ويجب المسارعة بأخذ الطفل للطبيب ومتابعة حالتها، وهذه الحالات تكون:

  • إذا إستمر إرتفاع درجة حرارة طفلك لأكثر من خمسة أيام.
  • إذا كان طفلك رضيع وعمره أقل من ستة أسابيع ولاحظتي بأن درجة حرارته أصبحت 38 درجة مئوية فلابد من أخذه فورا للطبيب.
  • إذا لاحظتي بأن الإرتفاع في درجة حرارته مصاحب بصعوبة في التنفس، أو أنه يبذل مجهود كبير حتى يتنفس.
  • في حالة كانت درجة حرارة طفلك مرتفعة لمدة يومين ولا يوجد أي سبب واضح لهذا الإرتفاع في درجة الحرارة أي أنه لا يوجد رشح أو ألام في الحلق وصعوبة في البلع ولا يوجد أي إلتهاب أو ألم في الأذن، في هذه الحالة سارعي بأخذ طفلك للطبيب.
  • إذا كان الإرتفاع في درجة حرارة طفلك مصاحب ببكاء شديد للطفل وبدون سبب.
  • إذا لاحظتي بأن طفلك أصبح كسول وحركته قليلة على غير العادة.
  • إذا كان طفلك يعاني من أعراض أخرى بالإضافة لإرتفاع درجة حرارته مثل شعوره بألم شديد عند التبول أو معاناته من القئ والإسهال وعدم قدرته على تناول أي سوائل، أو شعوره بألم شديد في الرقبة من منطقة الخلف أو تشنج في نفس المكان، وأيضا إذا شعر طفلك بصداع شديد أو إلتهاب شديد في الحلق وألم حاد في الأذن أو في البطن.
  • إذا كان طفلك لا يتناول سوائل بكميات كافية، حيث أن السوائل تساعد في معادلة درجة حرارة طفلك كما تساعد في وقاية طفلك من الجفاف.
السابق
كل ماتريد معرفته عن اختبار كفايات المعلمين
التالي
دواء بروكتوهيل نيو – Proctoheal New لعلاج البواسير الداخلية والخارجية