التفسير

تجربتي مع سورة الطارق

تجربتي مع سورة الطارق من العناوين التي يكثر البحث عنها على الإنترنت، ويرجع هذا لتعدد خواص وأسرار ومعجزات هذه السورة، وسوف نتعرف في هذا المقال عبر موقعنا على هذه الأسرار مع العديد من المعلومات حول سورة الطارق وتجارب بعض الأشخاص معها.

تجربتي مع سورة الطارق

سوف اعرض لكم أعزاءي فيما يلي تجربتي مع سورة الطارق وقراءتها باستمرار:

  • أنا سيدة عشت سنوات طويلة في حالة من الهم والحزن وكنت أعاني من الكثير من المشاكل.
  • كما كنت أعاني من الكثير من المشاكل الزوجية، لدرجة أنني أصبحت لا اطيق الحياة مع زوجي واستحالت بيننا الحياة.
  • فضلًا عن ذلك وصل الأمر إلى التفكير في الانفصال، بسبب أنه قد كان هناك الكثير من المشاجرات المستمرة بيني وبين زوجي.
  • لا شك أنني عانيت كثيرًا من الشجار وقد سمع الناس بمشاكلي إلى أن قال عني البعض امرأة مسحورة.
  • علاوة على ذلك قال زوجي لي ذات مرة أنني مسحورة، وكان هذا بسبب ما اتسبب فيه من مشاكل كثيرة، وحزنت كثيرًا وتأثرت خاصة أن زوجي هو من قال هذه الكلمة.
  • ثم لاحظت بعد التغييرات والأمور الغير جيدة التي طرأت علي، مثل أنني أصبحت عصبية طوال الوقت ولا أحب مجالسة الآخرين.
  • بعد ذلك قررت أن التزام الصمت واتقرب إلى الله ووجدت أن كظم الغيظ من الصفات التي يحبها الله تعالى.
  • هنا بدأت تلاوة القرآن الكريم وسماع الأحاديث مع الدعاء الدائم، والتزمت بقراءة سورة الطارق بنية الحفظ وفك السحر إن كان موجود بالفعل.
  • قرات سورة الطارق مرات عديدة وكنت أكرر الآية الكريمة:

“إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ”.

  • بعد ذلك لاحظت تحسنًا كبيرًا خاصة في علاقتي بزوجي، وأخيرًا انتهت الكثير من الخلافات والمشاكل.

مكان سورة الطارق في القرآن

  • نزلت سورة الطارق بمكة المكرمة، وترتيب سورة الطارق في نزول السور هو أنها السورة السادسة والثلاثون.
  • أما في ترتيب السور في المصحف الشريف هي السورة السادسة والثمانون، وعدد آياتها هو 17 آية.
  • بدأت سورة الطارق بأسلوب قسم وهو وَالسماء وَالطارِق، سورة الطارق من السور القصيرة التي يوجد بها إحدى وستون كلمة، وتحتوي على مائتان وتسعة وثلاثون حرفاً.

تجربة صديقة لي مع سورة الطارق

بعد عرض تجربتي مع سورة الطارق، سوف اعرض تجربة فتاة صديقة لي عندما نصحتها بقراءة سورة الطارق:

  • تقول صديقتي وهي تحكي لي قصتها: أنني كنت أحب أحد أقاربي، ولكنه لم يكن يحبني.
  • وعلى الرغم من ذلك تقدم هذا الشخص لخطبتي بسبب ضغوط العائلة، وكثرت بيننا المشاكل ولم يكن بيننا أي نوع من المودة والألفة.
  • بالإضافة إلى ذلك كنت الاحظ دائمًا أن هذا الشخص يحاول التخلص من الخطبة، وبالفعل حدث ذلك وفسخت الخطبة وبعد وقت قليل تقدم لخطبة فتاة أخرى.
  • لا شك أن هذا قد أثر علي كثيرًا وحزنت وقد وصل الأمر إلى أن دخلت في حالة نفسية سيئة وامتنعت عن الأكل وكنت اعاني لكي أكون طبيعية واتعامل مع الناس.
  • في هذا الوقت عرفت أن التقرب من الله وقراءة القرآن الكريم بشكل عام سبب في الخروج من المشاكل، وقرأت القرآن وعلمت بتأثير قراءة سورة الطارق.
  • كررت قراءة سورة الطارق كثيرًا وغيرها من آيات القرآن لأن آياته كلها شفاء ورحمة، وشاء الله تعالى أن يتقدم لي الشخص نفسه مرة أخرى.
  • ولكن في هذه المرة كان يحبني وأراد أن يبني معي حياة مستقرة وسعيدة، وحدث ذلك بعدما لم يوفق في خطبته مع الفتاة الأخرى.
  • ومنذ ذلك الوقت وأنا حريصة على قراءة القرآن وقراءة سورة الطارق وغيرها من سور لها فضل كبيرة وعظيم.
  • وهذه كانت تجربة صديقة عزيزة مع سورة الطارق وهي تحكيها على لسانها.

أسرار سورة الطارق

أسرار سورة الطارق

ما رأيك عزيزي القارئ نذهب في رحلة سريعًا لنتعرف على أسرار سورة الطارق، سوف نعرض فيما يلي العديد من الأحاديث المتعلقة بفضائل سورة الطارق:

  • روي عن خالد بن أبي جبل أَنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مشرق ثقيفٍ، وكان الرسول قائم على عصَا حين أتاهم يطلب النصرَ.

قال خالد سمعت النبي صل الله عليه وسلم وهو يقرأُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ، حتى ختَمَها قال فوعتيها في الجاهلِية وأَنا مشرِكٌ ثم قرأتُها وأنا مسلم.

أكمل خالد حديثه وقال دَعَتْنِي ثقيفٌ فقالوا ما سمعْتَ من هذا الرجلِ، فقرأت سورة الطارق، فقال مَنْ مَعَهُمْ من قريشٍ نحنُ نعرف صاحبِنا لو كنَّا نعلَمُ ما يقولُ حقًّا لاتَّبَعْنَاهُ.

وفي حديث شريف، عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يقرأُ في العشاءِ الآخرةِ ب “السَّمَاءِ” يعني “ذَاتِ الْبُرُوجِ” و “وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ”.

كما قال جابر بن سمرة: “كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهرِ وَالعَصرِ ب “وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ”، “وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ”، وَنَحوِهما، قالَ عَفَّانُ: وَنَحوِهما مِنَ السُّوَرِ.

كما تناقلت الأخبار في كتب الصالحين والسلف أن الرسول الكريم قد نصح معاذًا بن جبل بقراءة سورة الطارق في صلاة العشاء.

  • وقد أمر الرسول معاذ بذلك تخفيفًا ودرء للعبء على المصلين، حيث أن معاذ حين صلّى بهم قرأ السور الطويلة.

وجاء في الحديث الشريف: أفَتّانٌ أنت يا معاذ وجاء فيه: اقرَأْ بـ “السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ”، “وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ”، “وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا”، “وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى”.

  • كما قال الإمام برهان الدين البقاعي في كتابه بيان مجد القرآن في صدقه في الإخبار، أن سورة الطارق لها فضل كبير ولها خير عظيم يحظى به من يقرأها.
  • وفي نفس الإطار قال الإمام جلال الدين السيوطي عن سورة البروج والطارق‏ أنهما‏ ذكرا بعد الانشقاق للمؤاخاة في البدء بذكر السماء.
السابق
آخر آيتين من سورة الحشر مكتوبة
التالي
تجربتي مع سورة طه