أمراض

سوء التغذيه

اطعمه لعلاج سوء التغذيه

البروكلي

يحتوى على العديد من الفيتامينات الهامة ومنها الحديد، الكالسيوم، المنجنيز، بالإضافة إلى مضادات الاكسدة، والبروتينات.

الملوخية

لا يمكنك أن تتصور كم الكالسيوم الموجود في الملوخية، بالإضافة إلى عنصر الحديد، والمنجنيز، وبعض المواد التي تعمل على تحسين نوعية الهيموجلوبين في الدم.

السبانج

تحتوى على مضادات الأكسدة، وتقلل من نسبة الكولسترول في الدم، وبالتالي تحسن من الدورة الدموية، فضلا عن أنها تحتوى على عنصر الحديد.

الباذنجان

يعتبر من أهم الأطعمة التي تعالج فقر الدم، فهو يحتوى على كنز غذائي من المواد والعناصر الفعالة، وعلى رأسها عنصر الحديد، بالإضافة إلى مضادات الاكسدة.

الجرجير

من الخضروات التي يمكن تناولها منفردة أو فى السلطة، ويحتوى على كميات كبيرة من الحديد.

العسل

سواء الأبيض والأسود، فهما يحتويان على مضادات الاكسدة، وعنصر الحديد، الذي يعالج الهيموجلوبين في الدم.

الثوم

يحتوى على بعض المواد التى تقوم بدور مطهر للأمعاء، كما أنه يعالج الأنيميا وضعف الجسم وسوء التغذية.

التفاح
من الفواكة اللذيذة وقليلة السعرات الحرارية، والغنية بالسكر الصحي والحديد، ويعالج الانيميا وضعف الجسم.

العنب

تحتوى قشور العنب على مضادات الأكسدة، والتي تعمل على تنبيه الجهاز العصبي، وتساعد على التذكر، فضلا عن أنها تساعد على تحسين عملية الهضم، وترطيب الجلد، وتقليل اضطرابات العقلية فى الكبر مثل الشيخوخة وألزهايمر.

علاج سوء التغذية عند الأطفال

يعتمد علاج سوء التغذية عند الأطفال على مدى شدة سوء التغذية، وعلى وجود أي حالات أو مضاعفات كامنة، وسيقوم مقدم الرعاية الصحية بإعداد خطة العلاج بأهداف محددة، وسيكون هناك عادةً برنامج تغذية مع نظام غذائي مخطط خصيصًا، وربما بإضافة بعض المكملات الغذائية، وقد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية الحاد أو مشاكل امتصاصية إلى دعم غذائي اصطناعي، إما عن طريق أنبوب أو عن طريق الوريد، وسيتم مراقبة المريض عن كثب من أجل مراقبة تقدم الحالة، وسيتم مراقبة علاج سوء التغذية بانتظام لضمان تلبية احتياجاته الغذائية، ويشتمل علاج سوء التغذية عند الأطفال على أكثر من مهمة تُذكر كما يأتي:

النظام الغذائي:

سوف يناقش اختصاصيّ التغذية الخيارات الغذائية الصحية والأنماط الغذائية مع المريض لتشجيعه على تناول نظام غذائي صحي ومغذي مع الكمية الكافية من السعرات الحرارية، وقد يحتاج أولئك الذين يعانون من نقص التغذية إلى سعرات حرارية إضافية في بداية العلاج.

رصد تقدم الحالة:

يمكن للرصد المنتظم أن يساعد في ضمان تناول السعرات الحرارية والمغذيات المناسبة، ويمكن تعديل ذلك مع تغير متطلبات المريض، وسيبدأ المرضى الذين يتلقون دعمًا غذائيًا صناعيًا بتناول الطعام بشكل طبيعي في أقرب وقت ممكن.

الوقاية من سوء التغاذية عند الأطفال

للوقاية من سوء التغذية، يحتاج الأطفال إلى استهلاك مجموعة من العناصر الغذائية المختلفة ومجموعة متنوعة من أصناف الطعام، إذ يجب أن يكون هناك كمية متوازنة من الكربوهيدرات والدهون والبروتينات والفيتامينات والمعادن، فضلًا عن الكثير من السوائل وخاصةً الماء، أما الأشخاص الذين يعانون من التهاب القولون التقرحي ومرض كرون ومرض الاضطرابات الهضمية وإدمان الكحول وغيرها من القضايا الصحية فيجب تلقي العلاج المناسب لحالتهم مع مراعاة تناول الطعام المناسب للحالة.

علاج سوء التغذية عند الشباب

تعد مرحلة المراهقة مرتبطة بالإصابة بالعديد من الأمراض، حيث تعمل ظروف هذه المرحلة على زيادة فرصة الإصابة بأمراض محددة نتيجة لما يكون عليه الإنسان من تغييرات جسمانية، أو مظاهر سلوكية خاصة تسهم في الإصابة بهذه الأمراض، ويعتبر سوء التغذية من هذه المشكلات التي قد ترتبط بالمراهقين، وعليه فإن علاجها عند المراهقين يكمن فيما يأتي

 العلاج النفسي:

يستخدم هذه النوع من العلاج عند المراهقين عندما تكون المشكلة متعلقة بالعامل النفسي الذي يؤثر على المراهق، ويجعله لا يتناول الكمية المناسبة والمتنوعة من الغذاء الصحي، حيث يتم الجلوس معه، والنظر في حاجاته المرحليّة.

العلاج المنزلي:

وهنا تكون المشكلة متعلقة بنوعية الغذاء التي يحصل عليها المراهق، حيث يتم عمل برنامج غذائي مخصوص بإشراف أخصائي التغذية أو الطبيب المختص، ويتم فيها وصف كميات معينة من الطعام، وأنواع محددة من الغذاء يجب على المراهق تناولها بشكل منتظم من أجل علاج سوء التغذية عند المراهقين.

العلاج في المراكز الطبية:

وهنا يتم اللجوء إلى المراكز الطبية المتخصصة والمستشفيات من أجل علاج هذه المشكلة، وفي هذه الحالات تكون حالة سوء التغذية حادة إلى درجة ضرورة التدخل الطبي، حيث يتم اللجوء إلى المحاليل الوريدية، بالإضافة إلى تزويد المريض أنواع محددة من الطعام التي تحتوي على أهم العناصر الغذائية التي يحتاجه جسمه.

أعراض سوء التغذية

قد تنجم هذه الحالة عن تناول الإنسان لكميات كبيرة من الطعام غير المفيد، فضلاً عن عدم تناول الكمية الكافية من الأطعمة التي تحتوي على العناصر الغذائية الأساسية لكافة العمليات الحيوية في جسم الإنسان، وعليه فإن هناك العديد من الأعراض لسوء التغذية ومن أهمها ما يأتي:

السمنة: وهي من الأعراض التي تنجم عن تناول الوجبات السريعة، حيث تحتوي على كمية كبيرة من الدهون، ولا تُزوِّد الإنسان بالكمية الكافية من المواد الغذائية الضرورية للجسم.

النحافة الشديدة: حيث يصاب الإنسان الذي يعاني من هذه المشكلة بالنحافة الشديدة نتيجة لعدم بناء الكتلة العضلية والدهنية في الجسم على نحو طبيعي بسبب قلة العناصر الغذائية التي يتم تزويده بها.

الهشاشة العظمية: إن نقص بعض العناصر في تكوين جسم الإنسان تؤدي إلى الإصابة ببعض الحالات المرضية، ومن أهمها هشاشة العظام التي تنشأ عن نقص عنصري الكالسيوم وفيتامين د في تكوين العظم، ما يجعل العظام عرضة للكسر بشكل أسهل من وضعها الطبيعي.

أنواع سوء التغذية

قائمة بأنواع سوء التغذية أو قائمة الأمراض المتعلقة بالتغذية تتضمن الأمراض الناتجة عن الإفراط أو عدم تناول الكمية الكافية من الطعام والعناصر الغذائية .ويمكن إدراجهم ضمن تصنيفين واسعين : نقص التغذية والتغذية المفرطة.

التغذية المفرطة

“السمنة” تنتتج عن تناول كميات هائلة من السعرات الحرارية مقارنة بكمية التمارين التي يقوم بها الفرد ، مما ينتج عنه عدم توازن في صرف الطاقة . ولذلك من الممكن أن تؤدي إلى الإصابة بالأمراض مثل: أمراض الوعائية القلبية و السكري .

السمنة هي الحالة التي يتم فيها الاحتفاظ بالطاقة ، ويتم تخزينها في الأنسجة الدهنية في الإنسان والثديات الأخرى ، تزداد إلى درجة حيث تتحد فيها مع ظروف صحية معينة أو بتسببها لزيادة الوفاة.

بشكل عام الأغذية منخفضة التكلفة تكون في حوزة الفقراء في الدول الغنية ، وتعتبر هذه الأغذية ذات قيمة تغذوية منخفضة إذ أنها تحتوي نسبة عالية في الدهون ، السكريات ، والمضافات. لذلك ، في الدول الغنية، تكون السمنة مؤشر على الفقر وسوء التغذية بينما الدول الأفقر تكون فيها السمنة أكثر ارتباطاً بالتغذية الجيدة و الغنية بالعناصر الغذائية .

وهناك أسباب أخرى للسمنة غير مرتبطة بالتغذية تتضمن : الحرمان من النوم ، التوتر، قلة ممارسة التمارين ، وأسباب وراثية.

الحالة الحادة من الإفراط في تناول الأغذية قد تكون أيضاً واحدة من أعراض الأمراض المرتبطة بالتغذية والتي عادة ما تكون نفسية .

الأغذية التي تحتوي على مواد تسبب في تدمير إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، وذلك عن طريق التدخل في طريقة أخذ الغدة الدرقية لليود قد تسبب في انتفاخ الرقبة كنتيجة عن تضخم الغدة الدرقية ، وبدورها تكون أحد الأسباب المؤدية للسمنة .

الفيتامينات والعناصر الغذائية الدقيقة

“التسمم المرتبط بالفيتامينات” هي حالة من الارتفاع المتزايد في مستويات الفيتامينات القابلة للتخزين ، والتي قد تؤدي لا حقاً إلى ظهور أعراض السُمّية . الأسماء الطبية للحالات المختلفة مشتقة من الفايتامين الذي يحتويها على سبيل المثال : الإفراط في تناول فايتامين أ ، يدعى “hypervitaminosis A “.

أمراض زيادة مخزون الحديد عن حده الطبيعي بالانجليزية “Iron overload disorders” وهي أمراض ناتجة عن التراكم المتزايد للحديد في الجسم الأعضاء الأكثر شيوعاً والتي يلحق بها الضرر الكبد ، القلب ، والغدد الصم التي تتواجد في الفم.

النقص

البروتينات / الدهون / والكربوهيدرات[عدل]
سوء التغذية الناتج عن نقص الطاقة المنطلقة من البروتين :
كواشيركور
مرازمس
المعادن والفايتامينات وارتباطها بالنظام الغذائي[عدل]
الكالسيوم
هشاشة العظام
الكساح
التكزُّز (تقلص العضلات بشكل مستمر )
•نقص اليود :
تضخم الغدة الدرقية
•نقص السيلينيوم :
اعتلالات بعضلة القلب
•نقص الحديد :
الأنيميا
• نقص الزنك :
خلل بالنمو
• الثايمين ( فيتامين ب 1) :
البري بري
• النياسين(فايتامين ب3 ) :
البيلاجرا
• فيتامين ج :
الإسرقبوط
• فيتامين د :
هشاشة العظام
الكساح

خطوات معالجة سوء التغذيه للاطفال

 

معالجة سوء التغذية في المنزل

هذا مناسبة للمرضى القادرين على أكل وهضم الغذاء عادة. ويشمل العلاج في المنزل:

مخطط النظام الغذائي ومستشار مناقشة النظام الغذائي مع المريض ويجعل التوصيات وحمية خطط تحسين مدخول المغذيات.

في معظم المرضى الذين يعانون من سوء التغذية بحاجة إلى كمية من البروتين، الكربوهيدرات، والمياه والمعادن والفيتامينات يزاد تدريجيا.

وكثيراً ما ينصح مكملات الفيتامينات والمعادن.

المصابين بسوء التغذية بالبروتين الطاقة قد تحتاج إلى اتخاذ أشرطة البروتينات أو المكملات الغذائية لتصحيح العجز المالي.

ويرصد “مؤشر كتلة الجسم” بشكل منتظم للتأكد من تحسن أو استجابة للتدخلات الغذائية.

قد يكون العلاج المهني وفريقا من الأطباء من مختلف التخصصات اللازمة للأشخاص ذوي الإعاقة الذين لا يمكن طهي أو متجر لأنفسهم أو لأولئك الذين لديهم اضطرابات عقلية أو الخرف أو أمراض طويلة الأمد.

أولئك الذين يجدون صعوبة في البلع أو المضغ أو الأكل قد تحتاج إلى إعطاء الأغذية لينة جداً أو المهروس للأكل السهل.

معالجة سوء التغذية في المستشفى

ويشمل الفريق من الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية الذين يديرون مرضى سوء التغذية gastroenterologist الذي يتخصص في علاج أوضاع الجهاز الهضمي وألف اختصاصي التغذية، ممرضة تغذية، طبيب نفساني وأخصائي اجتماعي.

قد يتم Nasogastric أنبوب تغذية، وربط التغذية والتسريب الوريدي أو محاليل التغذية في المستشفى للمعتدلين للمرضى المصابين بسوء التغذية الذين هم غير قادر على تناول الطعام عن طريق الفم.

دراسات عن سوء التغذيه عند الاطفال

16 شباط/فبراير 2018
English 中文 Français Русский Español
حقائق رئيسية

يشمل سوء التغذية في جميع أشكاله نقص التغذية (الهزال والتقزّم ونقص الوزن)، ونقص الفيتامينات أو المعادن، وفرط الوزن، والسمنة، والأمراض غير السارية المرتبطة بالنظام الغذائي.
يعاني 1.9 مليار شخص من فرط الوزن أو السمنة، في حين يعاني 462 مليون شخص من انخفاض الوزن.

يعاني 52 مليون طفل دون سن الخامسة من الهزال، و17 مليون طفل من الهزال الوخيم، و155 مليون طفل من التقزم، في حين يعاني 41 مليون طفل من فرط الوزن أو السمنة.
ترتبط نسبة 45% تقريباً من وفيات الأطفال دون سن الخامسة بنقص التغذية. ويحدث معظم هذه الوفيات في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. وفي الوقت ذاته، تتزايد نسبة فرط الوزن والسمنة بين الأطفال في هذه البلدان نفسها.
آثار العبء العالمي الإنمائي والاقتصادي والاجتماعي والطبي لسوء التغذية خطيرة ودائمة بالنسبة إلى الأفراد وأسرهم والمجتمعات المحلية والبلدان.

المقدمة

يُشير سوء التغذية إلى النقص أو الزيادة أو عدم التوازن في مدخول الطاقة و/ أو المغذيات لدى الشخص. ويشمل مصطلح سوء التغذية 3 مجموعات واسعة النطاق من الحالات الصحية:

نقص التغذية، الذي يشمل الهزال (انخفاض الوزن بالنسبة إلى الطول)، والتقزم (قصر القامة بالنسبة إلى العمر)، ونقص الوزن (انخفاض الوزن بالنسبة إلى العمر)؛
سوء التغذية المتعلق بالمغذيات الدقيقة، الذي يشمل عوز المغذيات الدقيقة (نقص الفيتامينات والمعادن المهمة) أو فرط المغذيات الدقيقة؛
فرط الوزن والسمنة والأمراض غير السارية المرتبطة بالنظام الغذائي (مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية وداء السكري وبعض السرطانات).
أشكال سوء التغذية المختلفة

نقص التغذية

هناك أربعة أشكال فرعية عامة لنقص التغذية، وهي: الهزال والتقزم ونقص الوزن وعوز الفيتامينات والمعادن. ويؤدي نقص التغذية إلى سرعة التأثر بالمرض والتعرض للوفاة ولاسيما بالنسبة إلى الأطفال.

ويُعرف انخفاض الوزن بالنسبة إلى الطول بالهزال. وعادة ما يشير ذلك إلى حدوث فقدان الوزن الوخيم حديثاً، نتيجة لعدم تناول الشخص الغذاء الكافي و/ أو إصابته بمرض معد، مثل الإسهال، أدى إلى فقدانه للوزن. ويتعرض الطفل الصغير المصاب بالهزال المتوسط أو الوخيم لزيادة مخاطر الوفاة، ولكن العلاج ممكن.

ويُعرف قصر القامة بالنسبة إلى العمر بالتقزم. وينجم عن نقص التغذية المزمن أو المتكرر، وعادة ما يرتبط بتردي الظروف الاجتماعية الاقتصادية، وتردي صحة الأمهات وتغذيتهن، والاعتلال المتكرر، و/ أو عدم تغذية الرضع وصغار الأطفال ورعايتهم على النحو الملائم في مراحل الحياة المبكرة. ويحول التقزم دون تحقيق الأطفال لإمكاناتهم الجسمانية والإدراكية.

ويُعرف الأطفال المنخفضو الوزن بالنسبة لأعمارهم بأنهم ناقصو الوزن. والطفل الناقص الوزن قد يكون مصاباً بالتقزم أو الهزال أو كليهما.

سوء التغذية المرتبط بنقص المغذيات الدقيقة

يمكن أيضاً أن تُجمع معاً حالات عدم كفاية المدخول من الفيتامينات والمعادن، التي يُطلق عليها مسمى المغذيات الدقيقة. وتمكّن المغذيات الدقيقة الجسم من إنتاج الإنزيمات والهرمونات وغيرها من المواد اللازمة للنمو والنماء على نحو ملائم.

ويُعد اليود وفيتامين ألف والحديد أهم هذه المواد فيما يتعلق بالصحة العمومية العالمية؛ ويمثل عوزها خطراً كبيراً على صحة السكان في جميع أنحاء العالم ونمائهم، ولاسيما الأطفال والنساء الحوامل في البلدان المنخفضة الدخل.

فرط الوزن والسمنة

يعني فرط الوزن والسمنة أن يكون وزن الشخص ثقيلاً بالنسبة إلى طوله. ومن شأن التراكم غير الطبيعي أو المفرط للشحوم، أن يضر بالصحة.

ومنسب كتلة الجسم هو مؤشّر للوزن مقابل الطول يُستخدم عادة لتصنيف فرط الوزن والسمنة. ويعرَّف هذا المنسب بأنه وزن الشخص بالكيلوغرام مقسوم على مربّع الطول بالمتر (كغ/متر2). وفي البالغين، يُعرف فرط الوزن بأنه منسب كتلة الجسم البالغ 25 أو أكثر، والسمنة بأنها منسب كتلة الجسم البالغ 30 أو أكثر.

وينتج فرط الوزن والسمنة عن عدم التوازن بين المدخول من الطاقة (أكثر من اللازم) والطاقة المستهلكة (أقل من اللازم). وعلى الصعيد العالمي، يستهلك الناس الأغذية والمشروبات الغنية بالطاقة (التي تحتوي على قدر كبير من السكريات والشحوم)، ولا يمارسون النشاط البدني بالقدر الكافي.

الأمراض غير السارية المرتبطة بالنظام الغذائي

تشمل الأمراض غير السارية المرتبطة بالنظام الغذائي أمراض القلب والأوعية (مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية، وعادة ما ترتبط بضغط الدم)، وبعض السرطانات، وداء السكري. ويُعد النظام الغذائي غير الصحي وسوء التغذية من عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بهذه الأمراض على صعيد العالم.

نطاق المشكلة

في عام 2014، كان 462 مليون بالغ تقريباً يعانون من نقص الوزن، وكان 1.9 مليار بالغ يعانون من فرط الوزن أو السمنة.

وفي عام 2016، كان ما يقدر بنحو 155 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من التقزم، و41 مليون طفل يعانون من فرط الوزن أو السمنة.

وترتبط نسبة 45% تقريباً من وفيات الأطفال دون سن الخامسة بنقص التغذية. ويحدث معظم هذه الوفيات في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. وفي الوقت ذاته، تتزايد نسبة فرط الوزن والسمنة بين الأطفال في هذه البلدان نفسها.

من هم الأشخاص المعرضون للمخاطر؟

يتضرر جميع بلدان العالم من شكل واحد أو أكثر من أشكال سوء التغذية. وتمثل محاربة سوء التغذية بجميع أشكاله واحداً من أكبر التحديات التي تواجه الصحة العمومية في العالم.

وتتعرض النساء والرضع والأطفال والمراهقون بصفة خاصة لمخاطر سوء التغذية. ويؤدي تحقيق المستوى الأمثل من التغذية في مراحل الحياة المبكرة – بما في ذلك خلال الأيام الألف التي تمتد من بدء الحمل حتى بلوغ الطفل عامه الثاني – إلى ضمان أفضل بداية ممكنة وفوائد طويلة الأجل.

ويُعظم الفقر مخاطر الإصابة بسوء التغذية والمخاطر التي تنتج عنه. والأشخاص الذين يعانون من الفقر أشد تعرضاً للإصابة بمختلف أشكال سوء التغذية. كما أن سوء التغذية يزيد من تكاليف الرعاية الصحية، ويحد من الإنتاجية ويبطئ النمو الاقتصادي، ما قد يؤدي إلى حلقة لا نهائية من الفقر واعتلال الصحة.

عقد الأمم المتحدة للعمل من أجل التغذية

في 1 نيسان/ أبريل 2016، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة الفترة من 2016 إلى 2025 عقداً للأمم المتحدة للعمل من أجل التغذية. ويُعد هذا العقد فرصة غير مسبوقة للتصدي لجميع أشكال سوء التغذية. فهو يحدد إطار زمني فعلي لتنفيذ الالتزامات التي قُطعت في المؤتمر الدولي الثاني بشأن التغذية، بتحقيق مجموعة من الغايات العالمية الخاصة بالتغذية وبالأمراض السارية المتعلقة بالنظام الغذائي بحلول عام 2025، فضلاً عن الغايات ذات الصلة التي حددتها خطة التنمية المستدامة لعام 2030، ولاسيما الهدف 2 من أهداف التنمية المستدامة (القضاء على الجوع وتوفير الأمن الغذائي والتغذية المحسنة وتعزيز الزراعة المستدامة) والهدف 3 (ضمان تمتّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار).

وتتولى منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة قيادة عقد الأمم المتحدة للعمل من أجل التغذية الذي يدعو إلى العمل السياسي على نطاق 6 مجالات رئيسية، وهي:

إنشاء نُظم غذائية مستدامة وقادرة على الصمود لتحقيق نُظم غذائية صحية؛
توفير الحماية الاجتماعية والتثقيف بشأن التغذية للجميع؛
مواءمة النُظم الصحية مع الاحتياجات التغذوية وتحقيق التغطية الشاملة بالتدخلات التغذوية الأساسية؛
ضمان أن السياسات الخاصة بالتجارة والاستثمار تحسّن التغذية؛
تهيئة بيئات مأمونة وداعمة للتغذية في جميع الأعمار؛
تدعيم تصريف الشؤون والمساءلة وتعزيزهما في مجال التغذية، في كل مكان.
استجابة المنظمة

تهدف المنظمة إلى تحقيق عالم خال من كل أشكال سوء التغذية، يتمتع فيه الجميع بالصحة والعافية. ووفقاً لاستراتيجية التغذية للفترة 2016-2025، تعمل المنظمة مع الدول الأعضاء والشركاء من أجل تحقيق الإتاحة الشاملة للتدخلات التغذوية الفعّالة والنُظم الغذائية الصحية المستمدة من النُظم الغذائية المستدامة والقادرة على الصمود. وتستخدم المنظمة قدرتها على تجميع الأطراف في المساعدة على تحديد الأولويات والسياسات ومواءمتها والدعوة بشأنها من أجل النهوض بالتغذية على الصعيد العالمي؛ وتضع الإرشادات التي تسترشد بالبيّنات وتستند إلى الأُطر العلمية والأخلاقية الوثيقة؛ وتدعم اعتماد الإرشادات وتنفيذ الإجراءات التغذوية الفعّالة؛ وترصد تنفيذ السياسات والبرامج والحصائل التغذوية وتقييمها.

ويجري هذا العمل في إطار خطة التنفيذ الشاملة بشأن تغذية الأمهات والرضع وصغار الأطفال، التي اعتمدتها الدول الأعضاء بموجب قرار صادر عن جمعية الصحة العالمية في عام 2012. ويُعد العمل بشأن القضاء على سوء التغذية حاسم الأهمية أيضاً من أجل تحقيق الغايات المتعلقة بالنُظم الغذائية في خطة العمل العالمية بشأن الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها 2013-2020، والاستراتيجية العالمية بشأن صحة المرأة والطفل والمراهق 2016-2030، وخطة التنمية المستدامة لعام 2030.

من أمراض سوء التغذيةpdf

 فقر الدم

فقر الدم التغذو المنشأ ينتج عن انخفاض هيموغلوبين الدم عةن المعةدل الطبيعةي نتيجةة
لعدم كفاية واحد أو أكثر من العناصر الغذائية التي تدخل في تكوين أو تساعد على تكوينه
و هةي تشةمل عنصةر الحديةد وحمةض الفولية وفيتةامين B12 و فيتةامين C والنحةا و
الزن .
أعراض فقر الدم
1- شحوف لون الوجه واللثة والجفون من الداخل .
2- الدوار ) الدوخة (عند تغير وةعية الجسم ) عند الجلو و القيام و الحركة ) .
3- عدم التركيز و قلة التحصيل العلمي عند األطفال خصوصا .
4- ةعف النمو الملحوظ عند األطفال.
5- أظافر األصابع بيةاء .
6- احمرار اللسان و جود تقرحات بسبف أنيميا نقص فيتامين ف.12
7- تقرح الفم و تشقق اللثة و جوانف الفم بسبف نقص الحديد و فيتامين ف12.
الوقاية من فقر الدم :-
1- تناول طعاما مخلوطا يحتو مصادر حديد جيدذ مثل اللحم , الكبد , البيض ,الكبد
و الخةروات ذات األوراق القاتمة .
2- عدم شرف الشا ألنه ي خر امتصاص الحديد وخاصة بعد األكل .
3- اخذ أقراص الحديد وباستشارذ الطبيف .
4- تناول الفواكه .
5- إذا كان فقر الدم ناجما عن اإلصابة بالزحار ,الدودذ الشصية ,المالريا فينبغي
عالج ذل أوال .

ثانيا :-أمراض نقص البروتين والسعرات الحرارية :
1- مرض الكواشركور :-

ويحدث المرض نتيجة لنقص البروتينات من غةذاء الطفةل واالعتمةاد فقةط علةى النشةويات
والسةكريات نتيجةةة جهةل األمهةةات باألصةول السةةليمة أو نتيجةة نقةةص اإلمكانةات الماديةةة
ويحدث المرض عادذ في األطفال عقف إصابتهم بنزلة معوية أو نزلة شعبية أو أ مرض
معد من أمراض الطفولة مثل الحصبة أو السعال الديكي أو استمرار اإلهمال في تغذيته.
أعراض المرض :-
1- يتأخر النمو ويكون الطفل كثير البكاء قلقا .
2- تورم الوجه والساقين
3- تقرح الجلد
4- تغير لون الجلد في الرأ
5- ةخامة حجم الكبد والطحال
6- يكون لون الطفل شاحبا نتيجة فقر الدم
7- تقل مناعة الطفل ومقاومته ل مراض .
3- مرض المرازم :-
وهو احد أشكال نقص السةعرات الحراريةة فةي غةذاء الطفةل أكثةر مةن البروتينةات لهةذا اليحةدث
تةورم فةي السةاقين ويفقةد الطفةل كثيةرا مةن وزنةه ومةن أنسةجة جسةمه أ الةدهن والعةةةالت .
ويحدث بسبف الحرمةان التةام مةن الطعةام و الجةوز المةزمن فيبةدو الطفةل فيةه كوجةه
العجوز ,كما يبدو جسمه كهيكل عظمي يرتد ثوبا من الجلد الجةاف ,تسةاقط الشةعر
وتقصةةةفه ويحتةةةاج هةةة الء األطفةةةال إلةةةى البقةةةاء عةةةدذ أشةةةهر بالمشةةةفى للعةةةالج .

ثالثا :- السمنة

بالرغم من عدم وجود أتفاق على تعريف زيةادذ الةوزن أو السةمنة , إال أن مصةطلا زيةادذ
الـوزن يعنى زيادذ ثقل الجسم مع عدم وجود مخةزون مةن الةدهن , والسةمنة عرفةت أيةةا
على أنها تمثل الزيادذ فى الوزن عن 22%من الوزن المثالي بالنسبة للسن والجن مةن
جداول األوزان , وزيادذ الوزن ال تعنى بالةرورذ اإلصابة بالسمنة حيث أن ذل قةد يكةون
راجعةةةةةا إلةةةةةى زيةةةةةادذ السةةةةةوائل بالجسةةةةةم أو زيةةةةةادذ وزن العةةةةةةالت والعظةةةةةام .
وتعتبةر السةمنة مةن المشةاكل الغذائيةة الواسةعة االنتشةار فةي الوقةت الحاةةر , والزيةادذ
الكبيرذ فى الوزن تحدث غالبا في فترات معينة من العمر مثل فتةرذ المراهقةة بةين الةذكور
واإلنةاث وفةوق سةن )45( خاصةة فةي اإلنةاث , وعةادذ تنتشةر السةمنة فةي الطبقةات ذات
المستوى االجتماعي واالقتصاد المنخفض عنه في المستويات المرتفعة , كما أن هنةا
نوعان من األشخاص البالغين المصابين بالسمنة ,النوز األول سبق له اإلصةابة بالسةمنة
فى فترذ الطفولة والمراهقة , والنوز الثاني أصيف بالسمنة في مرحلة متقدمة من العمر
أسباف السمنة
1- شذوذ في اآللية المنظمة للطعام.
2- العوامل النفسية كاالكتئاف.
3- العوامل الوراثية.
4- النسبة المرتفعة لمدخول الطعام مقابل نسبة ةئيلة من التمرينات الرياةية.
فعند تناول كميات من الغذاء والتي تحو على مقدار من الطاقة اكبر من الطاقة التي
يصرفها الجسم يزداد وزن الجسم ويعود ذل لترسف المواد الفائةة في النسيج الشحمي
فمقابل كل 9,3كيلو كالور من الطاقة يخزن 1غ من الدسم.
طرق التخلص من السمنة:
حتى يتم التخلص من السمنة يجف ان يكون مقدار الطاقة الواردذ =مقدار الطاقة
المصروفة ويتم ذل من خالل:
-1اتباز حمية تحو مواد سليلوزية تم المعدذ وتوقف الجوز.
-2ممارسة التمرينات الرياةية ألنها ت د إلى صرف الطاقة واستهال المواد
الموجودذ في الجسم.
بعض النقاط السلبية التي يمارسها النا للتخلص من السمنة:-
استعمال األدوية لمعالجة السمنة ألنها تقوم بخفض درجة الجوز إال إن هذي
األدوية خطرذ فهي تثير الجملة العصبية وتسبف لإلنسان تأقلم معها فال ينقص من وزنه
%12-5سوى
رابعا :- النحافة
النحافة هي:- نقص الوزن عن المعدل الطبيعي قليال أو كثيرا بحيث إذا كان الشخص
خامال بليدا مريةا ونحيفا ,أما إذا كان الشخص نشيطا ومتحركا وحيويا فال خوف عليه.
أسباف النحافة:
1- عادات غذائية خاطئة مكتسبة منذ الطفولة 2مثل كري بعض المأكوالت
2- نقص الوعي الغذائي ونقص المعلومات الغذائية أو الظروف االقتصادية فيجف تنظيم
الوجبات وعدم إهمال أى وجبة.
3- أسباف وراثية .
4- إتباز أنظمة غذائية خاطئة لتخفيف الوزن في السمنة واالستمرار بها إلى حد
الوصول إلى النحافة ومن ثم عدم القدرذ على استرجاز الوزن الطبيعي.
5- اإلصابة ببعض األمراض العةوية مثل ,فرط إفراز الغدذ الدرقية و فقر الدم الشديد.
6- بعض أمراض الجهاز الهةمي التي تمنع امتصاص الطعام المهةوم أو سوء الهةم.
7- اإلصابة ببعض األورام .
8- اإلصابة بالبول السكر أو الطفيليات والديدان.
9- األمراض النفسية مثل االكتئاف الشديد والهو الذ يجعل المصاف ال يشعر بالجوز.

علاج النحافة

من الصعف على النحيف زيادذ وزنه مقارنة بالشخص العاد أو ذ الوزن الزائد وذل
يرجع للجينات الوراثية أو زيادذ نسبة األيض أو حرق الغذاء لديه, أو بسبف زيادذ طوله
أو ألنه ببساطة غير حريص على األكل لذل يجف استشارذ الطبيف للتأكد من عدم وجود
أمراض مسببة للنحافة ومن ثم عالجها.

بعد التأكد من سالمة النحيف من األمراض العةوية والجسدية يأتي الدور العالجي
للتغذية والتمارين الرياةية المنتظمة للوصول إلى الوزن الطبيعي وذل عن طريق:

1- العمل على زيادذ الوزن تدريجيا بتجزئة الوجبات وزيادذ الكميات قليال يوما بعد يوم.
2- توةيا أ إذا كنت تتناول 3 وجبات في اليوم فغير ذل لتناول نف الكمية ولكن فةى
5 وجبةةةات يوميةةةا ثةةةم ابةةةدأ بزيةةةادذ الكميةةةة التةةةي تتناولهةةةا فةةةي كةةةل وجبةةةة تةةةدريجيا.
3- مراجعةة أخصةائي التغذيةة الةذ يحسةف السةعرات الحراريةة التةي يحتاجهةا الشةخص
بالنسةةبة لوزنةةه وطولةةه وجنسةةه ونشةةاطه والةةةوزن الةةذ يرغةةف بزيادتةةه أسةةةبوعيا.
4- تناول البروتينات التي تساعد على إعادذ تكوين الكتلة العةلية.
5- تناول األطعمة الغنية بالطاقة مثل الفواكه باللبن والفطائر والكع .
6- عدم تناول المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوذ أو البيبسي أو الصودا أو
الشا ألنها ت ثر على الشهية

بحث حول سوء التغذية

بحث حول سوء التغذية

يعرف سوء التغذية بأنه حالة طبية تحصل نتيجة اتباع نظام غذائي غير صحي، أو نتيجة سوء الامتصاص، أو الإفراط في تناول بعض أنواع العناصر المغذّية، وغيره، إلا أنّه يعرف طبياً بأنّه نقص في الموادّ الغذائيّة، والبروتينات، والطاقة، ممّا يؤدّي للإصابة بإحدى الأمراض أو العدوى، ولا بدّ من الإشارة إلى أنه يعرف أيضاً بعدم حصول الجسم على قدر كافٍ من الموادّ الغذائيّة، وفي هذا المقال سنعرفكم أكثر عليه.

بحث حول سوء التغذية أعراض سوء التغذية تختلف أعراض سوء التغذية تبعاً لنوع الاضطراب الذي يصاب به الإنسان، إلا أن هناك مجموعة من الأعراض العامة، وهي:

  • الإرهاق العام.
  • الدوار.
  • فقدان حاد في الوزن.
  • الشعور بالاكتئاب.
  • الإسهال.
  • جفاف بعض مناطق الجسم، مثل الجلد.
  • السمنة.
  • انخفاض قدرة الجسم على الاستجابة المناعيّة.
  • تساقط الأسنان، ونزيف حاد من اللثة، بالإضافة إلى تورّمها.
  • تساقط الشعر، وتقصّفه.
  • هشاشة الأطافر.
  • ضعف النظر.

أمراض سوء التغذية

مرض كواشيوركور

هو مرض يصيب الأطفال الذين لا يتناولون السعرات الحراريّة، والبروتينات بكمّيات كافية، مما يؤدّي لانخفاض نسبة البروتينات في الدم، والأمعاء، بالإضافة لانخفاض الضغط الإسموزي في الأوعية الدموية، ممّا يؤدي إلى تسرّب السوائل، وانتشارها في الأنسجة، ممّا يؤدّي لتورمها، وزيادة خشونة الشعر، والإصابة بالأمراض المعدية، وعادةً ما يتم علاجه عن طريق تزويد الجسم بالمكملات الغذائية التي تتكون من الحليب منزوع القشدة، والأطعمة الغنيّة بالبروتينات، والمعادن، والفيتامينات.

فقر الدم

هو مرض نقص عدد كريات الدم الحمراء، أو نقص الهيموجلوبين، أو كليهما، ومن أعراضه ما يأتي: الإصابة بالصداع، والدوار، والاضطراب، وسوء الهضم، والأرق، وفقدان الشهية، وخفقان القلب، وشحوب لون المصاب، ويتم علاجه من خلال معرفة السبب الأساسي للمرض، بالإضافة لتزويد الجسم بكافة العناصر اللازمة، مثل الفيتامينات، والمعادن كالحديد، والنحاس، والموادّ البروتينيّة، والأملاح، كما ينصح بتناول اللحوم الحمراء، وكلاوي الأغنام، وصفار البيض، والأسماك، والجبن، والحليب، والخضروات الطازجة، والفواكه الطازجة.

داء الإسقربوط

هو مرض ينتج عن نقص فيتامين ج في الغذاء، ويعرف أيضاً باسم مرض بارلو، وعادةً ما يعاني هذا المريض من بطء التئام الجروح، وزيادة التعرّض لتقرّحات اللثة، والفم، بالإضافة إلى تخلخل الأسنان، والشعور بالآلام في المفاصل، والملل، والإصابة بفقر الدم، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّه يحدث نتيجة قلّة تناول الخضروات والفواكه، خاصةً الليمون والبرتقال، لذلك ينصح بإضافة عصير الليمون إلى الطعام، بالإضافة لتناول الأطعمة الغنية بفيتامين ج، مثل الطماطم، والخس، والبصل، والجزر، والبطاطس.

علاج سوء التغذية

تزويد الجسم بكافّة العناصر الغذائية التي تنقصه. الاستمرار في إرضاع الطفل حتى عمر السنتين، وتزويده بالمكمّلات الغذائيّة. معالجة السبب الأساسيّ وراء سوء التغذية.

 

السابق
هشاشة العظام
التالي
فوائد الفازلين