أمراض القلب

متى تكون دقات القلب خطيرة

متى تكون دقات القلب خطيرة

متى تكون دقات القلب خطيرة

نبض القلب بشدة أو بشكل غير منتظم ليس في الغالب علامة على وجود مشكلة في القلب إذا كان الشخص يتمتع بصحة جيدة، لكن ثمة حالات يكون فيها هذا الخفقان مؤشرا على مشاكل حقيقية في القلب.

فنوبات خفقان القلب الشديدة أو المتوسطة تصيب كل الناس، وهي ترجمة لتغير مفاجئ في معدل ضربات القلب، وإذا كان الخفقان مدعاة للقلق في بعض الأحيان فإنه في الغالب أمر بسيط.

ولكن إذا تكررت نوبات الخفقان هذه أو إذا كان الشخص الذي يعاني منها مصابا بأمراض القلب أو الأوعية الدموية، فذلك يستدعي استشارة أحد أطباء القلب.

ويربط طبيب القلب الفرنسي د. كلود كواكام -في تصريح لصحيفة لوفيغارو- بين تزايد خفقان القلب وبين التقدم في العمر حيث يقول “كل الناس معرضون لخفقان القلب، فهو أمر شائع، وكلما تقدمنا في العمر زادت وتيرة نوبات الخفقان”.

نبضات القلب 50

يصف بطء القلب انخفاض معدل ضربات القلب عن المعدل الطبيعي. يخفق قلب البالغ في حالة الراحة بين 60 إلى 100 خفقة في الدقيقة. وفي حالة الإصابة ببطء القلب، يخفق القلب بمعدل أقل من 60 خفقة في الدقيقة.ويمكن أن يكون بطء القلب مشكلة خطيرة إذا لم يضخ القلب الدم الغني بالأكسجين الكافي للجسم. ومع ذلك، وفي بعض المرضى، لا يؤدي بطء القلب إلى ظهور الأعراض أو المضاعفات.ويمكن لجهاز تنظيم ضربات القلب المزروع أن يعالج بطء القلب ويساعده على الحفاظ على المعدل الملائم.

لخبطة في دقات القلب

أنواع شائعة من عدم انتظام ضربات القلب:

  • الرجفان الأذيني: ينقبض القلب بمعدل عال جداً وبطريقة غير منتظمة
  • بطء القلب: ينبض القلب بشكل غير منتظم أو بشكل أبطأ من المعتاد
  • رجفان بطيني: إيقاع سريع وغير منظم لضربات القلب الذي يؤدي بسرعة إلى فقدان الوعي والموت المفاجئ إذا لم يعالج على الفور
  • عدم انتظام دقات القلب فوق البطيني: اضطراب ضربات القلب مع سرعة دقات القلب بشكل غير طبيعي في بعض الأوقات

ليس هناك الكثير مما يمكنك فعله لمنع حدوث عدم انتظام ضربات القلب، ولكن هناك الكثير الذي يمكنك فعله لعلاجه. إذا تم تشخيصه بشكل صحيح، يمكن لمعظم الناس أن يعيشوا حياة طبيعية.

سرعة ضربات القلب بدون سبب

سرع القلب هو نوع شائع من اضطراب النظم القلبية (اضطراب نظم القلب) حيث ينبض القلب أسرع من الطبيعي في حالة الراحة.

من الطبيعي أن يرتفع معدل ضربات القلب في أثناء ممارسة الرياضة أو كاستجابة فسيولوجية للإجهاد أو الصدمات النفسية أو المرض (تسرع القلب الجيبي). ولكن في حالة تسرع القلب، يدق القلب أسرع من المعتاد في الحجرات العلوية أو السفلية من القلب أو في كلتيهما في حالة الراحة.

تتحكم في معدل ضربات القلب إشارات كهربائية تُرسَل عبر أنسجة القلب. يحدث تسرع القلب بسبب شذوذ في القلب ينتج عنه إشارات كهربائية سريعة مما يسرع من معدل ضربات القلب، الذي يتراوح عادةً بين 60 و100 ضربة في الدقيقة في حالة الراحة.

قد لا يسبب تسرع القلب، في بعض الحالات، أي أعراض أو مضاعفات. ولكن إذا تُركت الحالة دون علاج، فإنه يمكن أن يؤدي تسرع القلب إلى تعطيل وظائف القلب الطبيعية؛ مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، وتتضمن:

  • فشل القلب
  • السكتة الدماغية
  • توقف القلب المفاجئ أو الوفاة

قد تساعد العلاجات، مثل العقاقير أو الإجراءات الطبية أو الجراحة، على السيطرة على سرعة ضربات القلب أو معالجة الحالات الأخرى التي تسهم في تسرع القلب.

انخفاض ضربات القلب 30

انخفاض معدل ضربات القلب بشكلٍ عام، فإنّ معدّل نبض القلب الطبيعيّ يتراوح ما بين 60 إلى 100 نبضةٍ في الثانية، وبالتالي فإنّ مصطلح انخفاض معدّل ضربات القلب يُعبّر عن تلك الحالة الصحيّة التي ينخفض فيها معدّل ضربات القلب ونبضه عن 60 نبضةٍ في الدقيقة، فبالرغم من أنّ انخفاض معدّل النبض عندما يكون الشخص في وضع الراحة يُعتبَر أمراً محبّباً وذلك لتقليل إجهاد عضلة القلب وتقليل الضغط عليها، إلا أنّ انخفاضه عن تلك القيمة المذكورة أعلاه قد يكون مؤشّراً على وجود اضطرابٍ في القلب وفي كهربائيّته، الأمر الذي يستدعي مراجعة طبيبٍ مُختصّ وذلك لمعرفة السبب في حدوث ذلك واتخاذ الإجراءات العلاجيّة في حال استدعى الأمر ذلك

جدول معل نبضات القلب حسب العمر

جدول معدل نبضات القلب حسب العمر

أسباب خفقان القلب وضيقة التنفس

*غالبا مايكون الخفقان له علاقة مباشرة بالقلب أو أسباب نفسية مثل..

الأسباب غير المتعلقة بالقلب تحتوي على:

  • المشاعر والتغييرات القوية كالقلق، الخوف، أو عند التعرض لنوبات الهلع.
  • الإجهاد وممارسة بعض الأنشطة القوية.
  •  تناول الكافيين، النيكوتين، الكحول، تعاطي الممنوعات كالكوكايين والأمفيتامين.
  •  بعض الحالات الصحية، كأمراض الغدة الدرقية ، نقصالسكر في الدم، فقر الدم، انخفاض ضغط الدم، ارتفاع درجة حرارة الجسم، الجفاف.
  • بعض التغيرات الهرمونية أثناء الدورة الشهرية، الحمل، أو قبل انقطاع سن الطمث، واعلمي أن الشعور بخفقان القلب أثناء الحمل يكون علامة على فقر الدم.
  •  تناول بعض الأدوية كحبوب التنحيف، وحبوب علاج الاحتقان ، وبخاخات حساسية الصدر.
  •  تناول بعض الأعشاب والمكملات الغذائية.

من الممكن أن يعاني بعض الأشخاص من خفقان القلب عند تناول بعض الوجبات كالوجبات الغنية بالكربوهيدرات أو الغنية بالسكريات أو الدهون.

أسباب زيادة ضربات القلب المفاجئ

تحدث سرعة خفقان القلب نتيجة خلل بالنبضات الكهربائية الطبيعية التي تتحكم في عملية الضخ بالقلب، ويمكن أن تتسبب الظروف والحالات والأمراض التالية في الإصابة بذلك:

– تناول بعض الأدوية.
– التشوهات الخلقية بالقلب.
– تناول كمية كبيرة من الكحول.
– تعاطي الكوكايين وغيره من المخدرات.
– عدم القدرة على التوازن.
– أمراض القلب التي تسبب ضعف إمداد الدماء وتدمير أنسجة القلب، بما فيها مرض الشريان التاجي ومرض صمامات القلب ومرض قصور القلب ومرض عضلات القلب والأورام.
– ارتفاع ضغط الدم.
– التدخين.
– أمراض الرئة

علاج ضربات القلب السريعة

علاج المسبب الرئيسي كما تمّ ذكره سابقاً فإنّ علاج زيادة ضربات القلب يعتمد على علاج المسبّب الرئيسيّ للحالة، وفي ما يلي بيان لبعض المشاكل الصحيّة التي قد تؤدي إلى زيادة سرعة ضربات القلب وطرق علاجها:

التعرّض للنزيف: في حال كانت زيادة سرعة ضربات القلب ناتجة عن فقدان كميّة من الدم بسبب حدوث النزيف يتمّ أولاً تعويض كميّة الدم المفقودة من خلال نقل الدم إلى الشخص المصاب، أو من خلال تزويده بالسوائل عن طريق الوريد، ثمّ يقوم الطبيب بتحديد مكان النزيف وعلاجه بالطريقة المناسبة.

أمراض الرئة: يتمّ علاج أمراض الرئة التي تسبّبت بزيادة سرعة ضربات القلب باستخدام الأدوية المناسبة للحالة، مثل مرض ذات الرئة (بالإنجليزية: Pneumonia).

المعاناة من الحمّى: يتمّ علاج الحُمّى من خلال استخدام أحد الأدوية الخافضة للحرارة، مثل دواء آيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، ودواء باراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، أمّا في حال كانت الحمّى ناتجة عن الإصابة بالعدوى البكتيريّة فقد يتمّ اللجوء لاستخدام أحد أنواع المضادات الحيويّة (بالإنجليزية: Antibiotics).

فرط نشاط الغدة الدرقيّة: في حال كان سبب زيادة سرعة ضربات القلب الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقيّة (بالإنجليزية: Hyperthyroidism) يتمّ استخدام أحد الأدوية المضادّة لفرط نشاطها مثل دواء ميثيمازول (بالإنجليزية: Merthiolate)، أو من خلال إجراء عمليّة جراحيّة لاستئصال جزء من الغدّة الدرقيّة، أو باستخدام اليود المشع.

علاجات عامة هناك العديد من الطرق المختلفة التي يمكن اتّباعها للسيطرة على سرعة ضربات القلب واستعادة معدّل النبض الطبيعيّ، ومن هذه الطرق ما يأتي:

تعديل نمط الحياة: يمكن من خلال إجراء بعض التعديلات على نمط الحياة واتّباع نمط حياة صحيّ المساعدة على علاج مشكلة زيادة سرعة ضربات القلب، ومن التعديلات التي يُنصح بها ما يلي:

تجنّب التدخين.

زيادة عدد ساعات النوم للحصول على قسط كافٍ من الراحة. الحدّ من التعرّض للضغط والتوتّر. الحدّ من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين.

تجنّب تناول الكحول. مناورات فالسالفا: يساعد القيام بمناورات فالسالفا (بالإنجليزية: Va gal maneuvers) على تنظيم معدّل نبض القلب من خلال التأثير في العصب الحائر المعروف أيضاً بالعصب المبهم (بالإنجليزية: Vagus nerve)، وتتمثل هذه المناورات بطلب الطبيب المختص من المريض السعال أو وضع أكياس الثلج على الوجه أو ما شابه.

الأدوية: قد يتمّ اللجوء لاستخدام أحد أنواع مضادات اضطراب النظم (بالإنجليزية: Anti arrhythmic agent) في حال عدم القدرة على استعادة نبض القلب الطبيعيّ بعد القيام بعمل مناورات فالسالفا، وتتوفر هذه الأدوية على شكل حبوب أو حقن، كما يمكن أن يقوم الطبيب بوصف أنواع أخرى من الأدوية للمساعدة على الوقاية من حدوث اضطراب نظم القلب مثل حاصرات المستقبل بيتا (بالإنجليزية: β-Blockers)، أو حاصرات قنوات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium channel blockers).

منظّم ضربات القلب: قد تحتاج بعض الحالات زراعة منظّم صناعيّ لضربات القلب (بالإنجليزية: Pacemaker) تحت الجلد، حيثُ يقوم هذا الجهاز باستشعار حدوث اضطراب في نبض القلب فيُرسل بعض الإشارات الكهربائيّة لإعادة تنظيم نبض القلب.

الجراحة: يتمّ اللجوء للخيارات الجراحية في بعض الحالات كتلك التي لا يستجيب فيها المصاب لطرق العلاج الأخرى، ومن الخيارات الجراحية المتاحة: عملية القلب المفتوح التي تهدف لاستعادة النظم الكهربائيّ الطبيعيّ للقلب.

تقويم نظم القلب: (بالإنجليزية: Cardio version)، وتتمّ خلال هذا الإجراء استعادة النظم الطبيعيّ للقلب من خلال تطبيق صدمة كهربائيّة عليه باستخدام جهاز مزيل الرجفان الخارجيّ الآليّ (بالإنجليزية: Automated external defibrillator) واختصاراً EYED، أو من خلال وضع اللصقات الطبية المخصصة لهذا الغرض على الصدر، وغالباً ما يتمّ اللجوء لتقويم النظم القلبيّ في الحالات الطارئة، أو في حال عدم نجاح طرق العلاج الأخرى باستعادة نبض القلب الطبيعيّ.

السابق
دواء جلايسيرين للرضع والأطفال – Glycerin Infant & Children لعلاج الإمساك و لتفريغ الأمعاء
التالي
سكودا كودياك 2021 اتوماتيك / Sport Lin