الحياة والمجتمع

تعريف التربية البدنية

تعريف التربية البدنية

ستتعرف في هذا المقال على تعريف التربية البدنية، والتربية في أبسط مفهوم لها عبارة عن عملية تفاعل بين الفرد وبيئته الاجتماعية لتحقيق التوافق والتناغم بين الإنسان، وقيمه، وثقافته، واتجاهاته المفروضة عليه من البيئة التي يعيش فيها، تبعاً لدرجة ومقدار التطور الروحي والمادي في حياته، فالتربية لها دور مهم وأساسي في مساعدة الإنسان على بناء ذاته، فتابع القراءة لمعرفة المزيد عن تعريف التربية البدنية.

تعريف التربية البدنية

هي عبارة عن أسلوب متكامل يراعي تطوّر الفرد الجمسيّ والعقليّ والاجتماعيّ، من خلال الأنشطة البدنيّة المختلفة التي تُعتبر ضروريةً لتعليم الطلاب والأفراد كيفية تبني أسلوب حياة يتسم بالصحة واللياقة، حيث يتعلم الفرد كيفية تطوير المهارات البدنية والمعرفية المتعلقة بذلك ليحيا حياةً صحيةً.

وبذلك، فإنّ معنى التربية الرياضيّة أو البدنية أعمق من كونها مجرد ألعاب وتدريبات رياضيّة مختلفة، فهي مجال كبير وخاصّ بحد ذاته، ويُشار إلى أنّ التربية البدنية سُمّيت بذلك لأنّها تعني التربية المتحصّلة من خلال تدريب وتربية الجسد، مع رعاية القيم والأخلاق المهمة، وهو ما يوفر أساساً جيداً لتعليم الطلاب مهارات وقيم مهمة في الحياة.

يمكنك مشاهدة مقالة مفهوم التربية وأنواعها وخصائصها

أنواع التربية البدنية

تنقسم دروس التربية الرياضية والبدنية إلى ثلاث أقسام أساسية وهي:

التثقيف الصحي

لابد من تخصيص جزء من حصص التعليم الرياضي والبدني لكي يتم تثقيف الطلاب صحياً فيما يتعلق بجسم الإنسان والكيفية التي يعمل بها لكي يتمكنوا من ربط التمارين الرياضية وما لها من نفع للجسم، إذ يمكن القيام بذلك من خلال العروض التقديمية أو المواد الورقية.

الممارسة الفعلية للتمارين الرياضية

تتم ممارسة التمرينات الرياضية عقب الانتهاء مما يعرف بعملية الإحماء وهو ما يتضمن التمرينات الرياضية الخالية من الأوزان منها تمرينات الجلوس المنبثق، وتمارين الضغط، قفز الحبل والعديد من أنواع التمرينات الأخرى المشابهة لها، إذ أن ممارسة ذلك النوع من التمارين تساهم الشخص على رفع كفاءة وظائفه الحركية والتعرف على حجم ما يتمتع به من لياقة بدنية.

تمارين الإحماء

يقصد بها ممارسة الأنشطة البدنية لمدة زمنية قصيرة لا تتعدى الخمسة أو عشرة دقائق قبل أن يتم البدء بالتمرينات الرياضية بهدف الإعداد إلى استيعاب ممارسة الأنشطة الرياضية الكبيرة، ومن أمثلتها تمارين التمدد، تمدد الفراشة، ملامسة أصابع القدمين، الركض داخل الصالة الرياضية، أو الوثب الخفيف.

الفرق بين التربية البدنية والرياضة

غالبًا ما يتم الخلط بين التربية الرياضية و التربية البدنية في المجتمع الحديث، في هذا الارتباك، يفترض معظم الناس أن التربية البدنية يجب أن تشمل الرياضة فقط، ومع ذلك تترك الرياضة بصمة مختلفة وأكبر.

بينما تنطوي التربية الرياضية على الممارسة، فإن المهارات المكتسبة من خلال تجربة التربية البدنية تتكون من مزيج من الرياضة والنشاط البدني، بمعنى أن التربية البدنية هي تعليم الرياضة وجلب اللياقة البدنية والفوائد الصحية، وهي جوانب متشابكة ومهمة لتعلم الرياضة.

يؤثر المجالان، التربية الرياضية، والتربية البدنية بشكل إيجابي على المجتمع، إنها أنشطة مهمة للأطفال في مراحل نموهم.

تعرف على تعريف اللياقة البدنية

فوائد التربية البدنية

تُعدّ التربية البدنيّة والرياضيّة ذات أهميّة في حياة الأطفال بشكل خاص، ولا تقلّ أهميّتها عن التربية السلوكيّة والأخلاقيّة، وذلك لأنّ لها العديد من الفوائد والانعكسات على الحياة، ومن أبرز فوائد التربية البدنيّة ما يأتي:

تحسين المستوى الأكاديمي للطلّاب

تتطلّب ممارسة الرياضة الكثير من الوقت والطاقة، وقد يظنّ البعض أنّ ذلك سيلهي الطلبة عن واجباتهم الدراسيّة ويقلّل تحصيلهم العمليّ، ولكنّ الحقيقة أنّ العكس هو الصحيح، حيث إنّ ممارسة الرياضة تؤثّر إيجابيّا على المستوى الأكاديمي للطّلاب وتمدّهم بالعديد من المهارات التعليميّة المباشرة، مثل الحفظ والتكرار.

تنمية مهارات العمل الجماعي وحلّ المشكلات

تُبني التربية الرياضيّة العديد من مهارات العمل الاجتماعيّ بين أفراد والمدرّبين، والتواصل الفعّال لحلّ المشكلات، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الحياة اليوميّة لممارسي الرياضة بانتظام.

العديد من الفوائد الصحيّة والبدنيّة

تساهم التربية الرياضيّة وممارسة الرياضة في وقت عمر مبكّر من وصول الجسم إلى درجة لياقة مناسبة ووزن صحيّ، كما أنّها تُقلّل فرص هشاشة العظام وضعف العضلات الذي يُصيب كبار السنّ، ومن جانب آخر فإنّها تُساعد على اتّخاذ بعض القرارات الصحيّة السليمة والالتزام بها مثل الإقلاع عن التدخين، وعدم شرب الكحول، والتوقّف عن الطعام غير الصحيّ.

تعزيز احترام الذات

تساهم التربيّة الرياضية بشكل كبير إلى تنمية ثقة الناس بأنفسهم، وتزيد احترامهم لأنفسهم، وبالتالي سيكون باستطاعتهم تحقيق الفوائد السابقة والاستمرار عليها، لأنّها ستكون دافعًا مستمرًا لهم لممارسة الرياضة بانتظام.

تقليل الضغط والتوتّر

تساعد ممارسة الرياضة باستمرار على تقليل درجات التوتّر وضغوطات الحياة المختلفة الناجمة عن ضغط العمل أو الضغوطات الدراسيّة أو الاجتماعيّة، وتُساعد على استرجاع الاسترخاء وتصفية الذهن والمساعدة في البحث عن حلول المشكلات وفق عقليّة سليمة.

التقليل من ظاهرة العنف في المجتمع

تُنمّي التربية البدنيّة الأخلاق الرياضيّة لدى الأفراد، وتُقلّل من تعرّضهم للغضب أو الاستفزاز وتُربّيهم على عدم استخدام القوّة ضدّ الآخرين، وهي منهجيّة سليمة تؤدّي إلى تقليل العنف في المنزل أو في الشارع أو المدارس.

تفريغ طاقات الشباب

تُساعد التربية البدنية وممارسة الرياضة على تفريغ طاقات الشباب بشكل هادف وبنّاء، وتمنعهم من أيّ طُرق غير سليمة لتفريغ طاقاتهم، فينشأ جيل واعٍ لديه القدرة على إدارة حياته ووقته، ومهتمّ بصحّته، ومبتعدٍ عن أسباب الانحراف العديدة.

تنمية الأخلاق الحميدة

تغرس الكثير من الرياضات القيم والأخلاق الحميدة والروح الرياضيّة لدى ممارسيها، كما تُنمّي لديهم صفات مساعدة الضعفاء والعمل الجماعيّ وضبط النفس وعدم الغضب.

الإصرار والمثابرة

تُربّي التربية البدنيّة في الأفراد حبّ التقدّم والسعي نحو النجاح وتحقيق الأهداف أو الوصول إلى مراتب متقدّمة، وذلك لأنّ العديد من الرياضات مبنيّ على التنافس بين الأفراد للوصول إلى المراتب المتقدمة أو الفوز على الخصم، وهو ما ينعكس على حياة الأفراد اليوميّة، في إصراراهم ومثابرتهم لتحقيق أفضل النتائج، وتقبّل الخسارة وتجاوزها لتحقيق النجاح المنشود.

إقرأ أيضاً ما هى فلسفة التربية

السابق
الفرق بين الصن بلوك اللوشن والكريم
التالي
كم دخل مغسلة السيارات الشهري

اترك تعليقاً