أمراض

افضل دواء للقلق والتوتر والخوف

دواء للقلق

دواء للقلق والتوتر والخوف وأهم الأعشاب التي تساعد على تدبير هذه الحالة، يعتبر القلق والخوف من الاضطرابات النفسية

الشائعة التي تصيب 80% من الأشخاص في مرحلة ما من حياتهم مسببةً أعراض مزعجة وغير مرغوبة، ومن الجدير بالذكر بأن

القلق قد يكون شديد لدرجة تؤثر على نوعية حياة المريض مما يستدعي العلاج الفعال والمناسب، وهذا ما سيتم التطرق إليه

في المقال التالي

دواء للقلق والتوتر والاكتئاب

يتم استخدام العديد من أنواع الأدوية لعلاج اضطراب القلق المعمم، بما في ذلك العلاجات أدناه. تحدّث مع طبيبك حول الفوائد

والمخاطر والآثار الجانبية المحتملة.

  • مضادات الاكتئاب. إن مضادات الاكتئاب، بما في ذلك الأدوية في فئتي مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRI) ومثبطات استرداد السيروتونين والنورإيبينفرين (SNRI)، تعد أولى العلاجات الدوائية المستخدمة. وتتضمن الأمثلة على مضادات الاكتئاب المستخدمة لعلاج اضطراب القلق المعمم: إسكيتالوبرام (ليكسابرو)، وديولوكستين (سيمبالتا)، وفينلافاكسين (إفيكسور إكس آر) وباروكستين (باكسيل، وبكسيفا). ربما يوصي طبيبك أيضًا بمضادات أخرى للاكتئاب.
  • بوسبيرون. يوجد دواء مضاد للقلق يمكن استخدامه بصفة مستمرة، يدعى بوسبيرون. وكما هو الحال مع معظم مضادات الاكتئاب، فعادةً ما يستغرق حتى عدة أسابيع ليصبح فعالاً تمامًا.
  • البنزوديازيبينات. في ظروف محددة، قد يصف طبيبك أحد عقاقير البنزوديازيبينات للتخفيف من أعراض القلق. وتُستخدم هذه المهدئات بشكل عام للتخفيف من القلق الحاد مدد قصيرة فقط. ونظرًا لأنها قد تسبب إدمانًا، فلا تعد هذه الأدوية خيارًا جيدًا إذا كنت تعاني أو عانيت مشكلات متعلقة بالكحول أو المخدرات.

تجربتي مع علاج القلق

صاحب هذه التجربة هو شاب في العشرينات من عمره يذكر أنه تزوج منذ 3 سنوات، ولم يكن يعاني من أي مشكلات جنسية قد

تؤثر على طبيعة العلاقة الحميمية مع زوجته.

ولكن بعد مرور 6 أشهر على الزواج تعرض إلى الكثير من المشكلات المادية التي جعلته دائماً ما يشعر بالقلق، وذلك كان له أثر

سلبي على علاقته الجنسية حيث أصيب بضعف الانتصاب.

وعلى الرغم من انتهاء جميع المشكلات المادية التي كان يعاني منها إلا أن شعوره بالقلق، والخوف من حدوث تلك المشكلات

مرة أخرى ولذا حاول التخفيف من شعوره بالقلق والعيش بشكل طبيعي.

ولكن لم يحدث ذلك واستمر شعوره بالقلق الذي كان سبب في إحساسه بالإحراج أمام زوجته بسبب ضعف الانتصاب، وتؤثر حياته

العملية بشكل كبير ولذا قرر البحث عبر شبكات التواصل عن طرق علاجية للقلق.

وخلال بحثه قرأ عن بعض الأعشاب الطبيعية التي تساعد في علاج الشعور بالقلق مثل أعشاب البابونج، وبالفعل بدأ الشاب في تناول شاي البابونج يومياً للتخلص من الشعور بالقلق.

وبدأ يلاحظ الفرق في تحسن حالته المزاجية ولم يكن يشعر بالقلق كما في السابق وبعد مرور 12 أسبوعاً على تناول شاي

البابونج، وبشكل يومياً استطاع أن يعالج الشعور بالقلق وتحسن أدائه الجنسي.

أفضل علاج للقلق والتوتر والاكتئاب

من أبرز هذه العلاجات للتوتر والقلق هي العلاجات الدوائية، حيث تساهم هذه الأدوية والتي تكون بوصفة طبية في السيطرة

على الأعراض التي يسببها القلق:

  • مضادات الاكتئاب (Antidepressants): هنا أمثلة على بعض أنواع الأدوية المضادة للاكتئاب، والتي تساعد في حالات القلق: سيتالوبرام (Citalopram)، فلوكسيتين (Fluoxetine).
  • مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين (Serotonin reuptake inhibitor): يتم وصف هذه الأدوية في معظم الحالات لعلاج القلق، إذ يُصاحبها القليل من الأعراض الجانبية مقارنةً بمضادات الاكتئاب الأقدم، إذ مكنها أن تزيد من فرصة حدوث الاضطرابات الجنسية، والمُعاناة من الغثيان، وأعراض جانبية أخرى.
  • مضاد اكتئاب ثلاثي الحلقات (Tricyclic antidepressant): وهي من الأدوية الأقدم من مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين، حيث تساهم في تخفيف العديد من حالات القلق، ولكنْ قد يُصاحبها ظهور بعض الأعراض الجانبية: كالنعاس، والدوخة، وجفاف الفم، واكتساب الوزن الزائد، وغيرها، ومن الأمثلة عليها: كلوميبرامين (Clomipramine)، وإيميبرامين (Imipramine).
    مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين (Monoamine oxidase inhibitor).
  • حاصرات مستقبلات بيتا (Beta blocker).
  • بنزوديازيبين (Benzodiazepine): قد يلجأ الطبيب لوصف الأدوية التي تنتمي لهذه المجموعة في بعض حالات القلق، وهذا الأمر قليل الحدوث لأن التعود عليها وإدمانها يكون سريعاً، وهو ما يستدعي الحذر عند التعامل معها، مثل دواء ديازيبام (Diazepam)

يمكنك الإطلاع على دواء سوناتا – Sonata لعلاج القلق ومشاكل النوم

أفضل علاج للقلق والتوتر والخوف بالاعشاب

تمت دراسة العديد من العلاجات العشبية كعلاج للقلق، ولكن هناك حاجة لإجراء المزيد من البحوث لفهم المخاطر والفوائد. وسنعرض فيما يلي ما نعرفه — وما لا نعرفه:

  • البابونج. أظهرت بيانات محدودة أن استخدام البابونج لفترة قصيرة يعتبر آمنًا بوجه عام، وقد يكون فعالاً في تخفيف أعراض القلق. ولكن قد يزيد البابونج من خطر النزيف عند استخدامه مع أدوية منع تجلط الدم. قد يتسبب استخدام البابونج في حدوث تفاعل حساسية لدى بعض الأشخاص المصابين بحساسية لعائلة النباتات التي تتضمن البابونج. وتتضمن هذه العائلة عشبة الخنازير والزهور المخملية والبابونج والأقحوان.
  • اللافندر. تقترح بعض الأدلة إمكانية تقليل التوتر من خلال تناول اللافندر عن طريق الفم أو من خلال العلاج بالروائح العطرية باستخدام اللافندر؛ ومع ذلك، فهذه الأدلة أولية ومحدودة. وقد يتسبب تناول اللافندر عن طريق الفم في الإمساك والصداع. كما قد يزيد من الشهية ويزيد من التأثير المهدئ للأدوية والمكملات الأخرى ويتسبب في انخفاض ضغط الدم.
  • بلسم الليمون. أوضحت الأبحاث الأولية أن بلسم الليمون يمكنه تخفيف بعض أعراض القلق، مثل العصبية وسرعة الانفعال. بوجه عام، يمكن تحمل بلسم الليمون على نحو جيد ويعتبر آمنًا عند الاستخدام قصير المدى، ولكن قد يتسبب في الغثيان وألم البطن.

 

 

السابق
هل الشهوة تسبب ألم أسفل البطن
التالي
أنواع الرشاقة